المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب في من نام عن الصلاة، أو نسيها - فتح الودود في شرح سنن أبي داود - جـ ١

[محمد بن عبد الهادي السندي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة المحقق

- ‌تعريف بالمؤلف:

- ‌عملي في الكتاب:

- ‌المراجع التي اعتمدت عليها في التحقيق:

- ‌أولًا: القرآن الكريم

- ‌ثانيًا: كتب الحديث:

- ‌ثالثًا: التراجم والرجال:

- ‌مقدمة المؤلف

- ‌بَابُ التَّخَلِّي عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ

- ‌بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ

- ‌بَابُ كَرَاهِيَةِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ

- ‌بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ

- ‌بَابُ كَيْفَ التَّكَشُّفُ عِنْدَ الْحَاجَةِ

- ‌بَابُ كَرَاهِيَةِ الْكَلَامِ عِنْدَ الْحَاجَةِ

- ‌باب كرهية الكلام عند الحاجة

- ‌بَابُ أَيَرُدُّ السَّلَامَ وَهُوَ يَبُولُ

- ‌بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ

- ‌بَابُ الْخَاتَمِ يَكُونُ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى يُدْخَلُ بِهِ الْخَلَاءُ

- ‌بَابُ الِاسْتِبْرَاءِ مِنَ الْبَوْلِ

- ‌بَابُ الْبَوْلِ قَائِمًا

- ‌بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَبُولُ بِاللَّيْلِ فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ يَضَعُهُ عِنْدَهُ

- ‌بَابُ الْمَوَاضِعِ الَّتِي نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبَوْلِ فِيهَا

- ‌بَابٌ فِي الْبَوْلِ فِي الْمُسْتَحَمِّ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ

- ‌بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ

- ‌بَابُ كَرَاهِيَةِ مَسِّ الذَّكَرِ بِالْيَمِينِ فِي الِاسْتِبْرَاءِ

- ‌بَابُ الِاسْتِتَارِ فِي الْخَلَاءِ

- ‌بَابُ مَا يُنْهَى عَنْهُ أَنْ يُسْتَنْجَى بِهِ

- ‌بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحِجَارَةِ

- ‌بَابُ في الِاسْتِبْرَاءِ

- ‌بَابٌ فِي الِاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يَدْلُكُ يَدَهُ بِالْأَرْضِ إِذَا اسْتَنْجَى

- ‌بَابُ السِّوَاكِ

- ‌بَابُ كَيْفَ يَسْتَاكُ

- ‌بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَسْتَاكُ بِسِوَاكِ غَيْرِهِ

- ‌بَابُ غَسْلِ السِّوَاكِ

- ‌بَابُ السِّوَاكِ مِنَ الْفِطْرَةِ

- ‌بَابُ السِّوَاكِ لِمَنْ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ

- ‌بَابُ فَرْضِ الْوُضُوءِ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يُجَدِّدُ الْوُضُوءَ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ

- ‌بَابُ مَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي بِئْرِ بُضَاعَةَ

- ‌بَابُ الْمَاءِ لَا يُجْنِبُ

- ‌بَابُ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ بِسُؤْرِ الْكَلْبِ

- ‌بَابُ سُؤْرِ الْهِرَّةِ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ بِفَضْلِ [وَضُوءِ] الْمَرْأَةِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ

- ‌بَابٌ أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ حَاقِنٌ

- ‌بَابُ مَا يُجْزِئُ مِنَ الْمَاءِ فِي الْوُضُوءِ

- ‌بَابُ الْإِسْرَافِ فِي الْمَاءِ

- ‌بَابٌ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ فِي آنِيَةِ الصُّفْرِ

- ‌بَابٌ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الْوُضُوءِ

- ‌بَاب التَّسْمِيَةِ عَلَى الْوُضُوءِ

- ‌بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا

- ‌بَابُ صِفَةِ وُضُوءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً

- ‌بَابٌ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ

- ‌بَابٌ فِي الِاسْتِنْثَارِ

- ‌بَابُ تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ

- ‌بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ

- ‌بَابُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ

- ‌بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ

- ‌بَابُ التَّوْقِيتِ فِي الْمَسْحِ

- ‌بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ

- ‌باب

- ‌بَابُ كَيْفَ الْمَسْحُ

- ‌بَابٌ فِي الِانْتِضَاحِ

- ‌بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا تَوَضَّأَ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّ الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ

- ‌بَابُ تَفْرِيقِ الْوُضُوءِ

- ‌بَابٌ إِذَا شَكَّ فِي الْحَدَثِ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْقُبْلَةِ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ

- ‌بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ اللَّحْمِ النِّيءِ وَغَسْلِهِ

- ‌بَابُ تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنْ [مَسِّ] الْمَيْتَةِ

- ‌بَابٌ فِي تَرْكِ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

- ‌بَابُ التَّشْدِيدِ فِي ذَلِكَ

- ‌بَابٌ [فِي] الْوُضُوءِ مِنَ اللَّبَنِ

- ‌بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الدَّمِ

- ‌بَابٌ فِي الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ

- ‌بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ الْأَذَى [بِرِجْلِهِ]

- ‌بَابُ مَنْ يُحْدِثُ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابٌ فِي الْمَذْيِ

- ‌بَابٌ فِي الْإِكْسَالِ

- ‌بَابٌ فِي الْجُنُبِ يَعُودُ

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ

- ‌بَابٌ [فِي] الْجُنُبِ يَنَامُ

- ‌بَابُ الْجُنُبِ يَأْكُلُ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ: يَتَوَضَّأُ الْجُنُبُ

- ‌بَابٌ [فِي] الْجُنُبِ يُؤَخِّرُ الْغُسْلَ

- ‌بَابٌ فِي الْجُنُبِ يَقْرَأُ [الْقُرْآنَ]

- ‌بَابٌ فِي الْجُنُبِ يُصَافِحُ

- ‌بَابٌ فِي الْجُنُبِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ

- ‌بَابٌ فِي الْجُنُبِ يُصَلِّ بِالْقَوْمِ وَهُوَ نَاسٍ

- ‌بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الْبِلَّةَ فِي مَنَامِهِ

- ‌بَابٌ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ

- ‌بَابٌ فِي مِقْدَارِ الْمَاءِ الَّذِي يُجْزِئُ فِي الْغُسْلِ

- ‌بَابٌ فِي الْغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ

- ‌بَابٌ [فِي] الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ

- ‌بَابٌ [فِي] الْمَرْأَةِ هَلْ تَنْقُضُ شَعْرَهَا عِنْدَ الْغُسْلِ

- ‌بَابٌ فِي الْجُنُبِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِخِطْمِيٍّ [أَيُجْزِئُهُ ذَلِكَ]

- ‌بَابٌ فِيمَا يَفِيضُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ مِنَ الْمَاءِ

- ‌بَابٌ [فِي] مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ وَمُجَامَعَتِهَا

- ‌بَابٌ [فِي] الْحَائِضِ تُنَاوِلُ مِنَ الْمَسْجِدِ

- ‌بَابٌ [فِي] الْحَائِضِ لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ

- ‌بَابٌ [فِي] إِتْيَانِ الْحَائِضِ

- ‌بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ مِنْهَا [مَا] دُونَ الْجِمَاعِ

- ‌بَابٌ فِي الْمَرْأَةِ تُسْتَحَاضُ، وَمَنْ قَالَ: تَدَعُ الصَّلَاةَ فِي عِدَّةِ الْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ

- ‌بَابُ مَنْ رَوَى أَنَّ: الْحَيْضَةَ إِذَا أَدْبَرَتْ لَا تَدَعُ الصَّلَاةَ

- ‌بَابُ [مَنْ قَالَ] إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ

- ‌بَابُ مَنْ رَوَى أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ

- ‌بَابُ مَنْ رَوَى أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ تَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَتَغْتَسِلُ لَهُمَا غُسْلًا

- ‌باب من قال تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلا

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ تَغْتَسِلُ مِنْ طُهْرٍ إِلَى طُهْرٍ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ تَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً وَلَمْ يَقُلْ عِنْدَ الظُّهْرِ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ تَغْتَسِلُ بَيْنَ الْأَيَّامِ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ تَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ

- ‌بَابُ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ الْوُضُوءَ إِلَّا عِنْدَ الْحَدَثِ

- ‌بَابٌ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ [بَعْدَ الطُّهْرِ]

- ‌بَابُ الْمُسْتَحَاضَةِ يَغْشَاهَا زَوْجُهَا

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي وَقْتِ النُّفَسَاءِ

- ‌بَابُ الِاغْتِسَالِ مِنَ الْحَيْضِ

- ‌بَابُ التَّيَمُّمِ

- ‌بَابُ التَّيَمُّمِ فِي الْحَضَرِ

- ‌بَابُ الْجُنُبِ يَتَيَمَّمُ

- ‌بَابُ إِذَا خَافَ الْجُنُبُ الْبَرْدَ أَيَتَيَمَّمُ

- ‌بَابٌ [فِي] الْمَجْرُوحِ يَتَيَمَّمُ

- ‌باب المجدور

- ‌بَابٌ [فِي] الْمُتَيَمِّمِ يَجِدُ الْمَاءَ بَعْدَ مَا يُصَلِّ فِي الْوَقْتِ

- ‌بَابٌ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابٌ [فِي] الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابٌ [فِي] الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيُؤْمَرُ بِالْغُسْلِ

- ‌بَابُ الْمَرْأَةُ تَغْسِلُ ثَوْبَهَا الَّذِي تَلْبَسُهُ فِي حَيْضِهَا

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ فِيهِ

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ فِي شُعُرِ النِّسَاءِ

- ‌بَابٌ [فِي] الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ

- ‌بَابُ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ

- ‌بَابُ بَوْلِ الصَّبِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ

- ‌بَابُ الْأَرْضِ يُصِيبُهَا الْبَوْلُ

- ‌بَابٌ فِي طُهُورِ الْأَرْضِ إِذَا يَبِسَتْ

- ‌بَابٌ [فِي] الْأَذَى يُصِيبُ الذَّيْلَ

- ‌بَابٌ [فِي] الْأَذَى يُصِيبُ النَّعْلَ

- ‌بَابُ الْإِعَادَةِ مِنَ النَّجَاسَةِ تَكُونُ فِي الثَّوْبِ

- ‌بَابُ الْبُصَاقِ يُصِيبُ الثَّوْبَ

- ‌بَابٌ فِي الْمَوَاقِيتِ

- ‌بَابٌ [فِي] وَقْتِ صَلَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّيهَا

- ‌بَابٌ [فِي] وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ

- ‌بَابٌ [فِي] وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ

- ‌بَابٌ [فِي] وَقْتِ الْمَغْرِبِ

- ‌بَابٌ [فِي] وَقْتِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ

- ‌بَابٌ [فِي] وَقْتِ الصُّبْحِ

- ‌بَابٌ [فِي] الْمُحَافَظَةِ عَلَى [وَقْتِ] الصَّلَوَاتِ

- ‌بَابٌ إِذَا أَخَّرَ الْإِمَامُ الصَّلَاةَ عَنِ الْوَقْتِ

- ‌بَابٌ فِي مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ، أَوْ نَسِيَهَا

- ‌بَابٌ فِي بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ

- ‌بَابُ اتِّخَاذِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ

- ‌بَابٌ فِي السُّرُجِ فِي الْمَسَاجِدِ

- ‌بَابٌ فِي حَصَى الْمَسْجِدِ

- ‌بَابٌ [فِي] كَنْسِ الْمَسْجِدِ

- ‌بَابٌ [فِي] اعْتِزَالِ النِّسَاءِ فِي الْمَسَاجِدِ عَنِ الرِّجَالِ

- ‌بَابٌ فِيمَا يَقُولُهُ الرَّجُلُ عِنْدَ دُخُولِهِ الْمَسْجِدَ

- ‌بَابُ [مَا جَاءَ فِي] الصَّلَاةِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ

- ‌بَابٌ [فِي] فَضْلِ الْقُعُودِ فِي الْمَسْجِدِ

- ‌بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ إِنْشَادِ الضَّالَّةِ فِي الْمَسْجِدِ

- ‌بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الْبُزَاقِ فِي الْمَسْجِدِ

- ‌بَابُ [مَا جَاءَ فِي] الْمُشْرِكِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ

- ‌بَابٌ فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي لَا تَجُوزُ فِيهَا الصَّلَاةُ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ

- ‌بَابُ مَتَى يُؤْمَرُ الْغُلَامُ بِالصَّلَاةِ

- ‌بَابُ بَدْءِ الْأَذَانِ

- ‌بَابُ كَيْفَ الْأَذَانُ

- ‌بَابٌ فِي الْإِقَامَةِ

- ‌بَابٌ [فِي] الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ آخَرُ

- ‌بَابُ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْأَذَانِ

- ‌بَابُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤَذِّنِ مِنْ تَعَاهُدِ الْوَقْتِ

- ‌بَابُ الْأَذَانِ فَوْقَ الْمَنَارَةِ

- ‌بَابٌ [فِي] الْمُؤَذِّنِ يَسْتَدِيرُ فِي أَذَانِهِ

- ‌بَابُ [مَا جَاءَ] فِي الدُّعَاءِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ

- ‌بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ

- ‌بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الْإِقَامَةَ

- ‌بَابُ [مَا جَاءَ فِي] الدُّعَاءِ عِنْدَ الْأَذَانِ

- ‌بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ

- ‌بَابُ أَخْذِ الْأَجْرِ عَلَى التَّأْذِينِ

- ‌بَابٌ فِي الْأَذَانِ قَبْلَ دُخُولِ الْوَقْتِ

- ‌بَابُ الْأَذَانِ لِلْأَعْمَى

- ‌بَابُ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْأَذَانِ

- ‌بَابٌ فِي الْمُؤَذِّنِ يَنْتَظِرُ الْإِمَامَ

- ‌بَابٌ فِي التَّثْوِيبِ

- ‌بَابٌ فِي الصَّلَاةِ تُقَامُ وَلَمْ يَأْتِ الْإِمَامُ يَنْتَظِرُونَهُ قُعُودًا

- ‌بَابٌ [فِي] التَّشْدِيدِ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ

- ‌بَابٌ فِي فَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ

- ‌بَابُ [مَا جَاءَ فِي] فَضْلِ الْمَشْيِ إِلَى الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَشْيِ إِلَى الصَّلَاةِ فِي الظُّلَمِ

- ‌بَابُ [مَا جَاءَ فِي] الْهَدْيِ فِي الْمَشْيِ إِلَى الصَّلَاةِ

- ‌بَابٌ فِيمَنْ خَرَجَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فَسُبِقَ بِهَا

- ‌بَابُ [مَا جَاءَ] فِي خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْمَسْجِدِ

- ‌بَابُ التَّشْدِيدِ فِي ذَلِكَ

- ‌بَابُ السَّعْيِ إِلَى الصَّلَاةِ

- ‌بَابٌ [فِي] الْجَمْعِ فِي الْمَسْجِدِ مَرَّتَيْنِ

- ‌بَابٌ فِيمَنْ صَلَّى فِي مَنْزِلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الْجَمَاعَةَ يُصَلِّي مَعَهُمْ

- ‌بَابٌ إِذَا صَلَّى ثُمَّ أَدْرَكَ جَمَاعَةً أَيُعِيدُ

- ‌بَابٌ [فِي] جُمَّاعِ الْإِمَامَةِ وَفَضْلِهَا

- ‌بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ التَّدَافُعِ عَلَى الْإِمَامَةِ

- ‌بَابُ مَنْ أَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ

- ‌بَابُ إِمَامَةِ النِّسَاءِ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ

- ‌بَابُ إِمَامَةِ الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ

- ‌بَابُ إِمَامَةِ الْأَعْمَى

- ‌بَابُ إِمَامَةِ الزَّائِرِ

- ‌بَابُ الْإِمَامِ يَقُومُ مَكَانًا أَرْفَعَ مِنْ مَكَانِ الْقَوْمِ

- ‌بَابُ إِمَامَةِ مَنْ يُصَلِّي بِقَوْمٍ وَقَدْ صَلَّى تِلْكَ الصَّلَاةَ

- ‌بَابُ الْإِمَامِ يُصَلِّي مِنْ قُعُودٍ

- ‌بَابُ الرَّجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ كَيْفَ يَقُومَانِ

- ‌بَابُ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً كَيْفَ يَقُومُونَ

- ‌بَابُ الْإِمَامِ يَنْحَرِفُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ

- ‌بَابُ الْإِمَامِ يَتَطَوَّعُ فِي مَكَانِهِ

- ‌بَابُ الْإِمَامِ يُحْدِثُ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ الرَّكْعَةِ

- ‌بَابُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ الْمَأْمُومُ مِنَ اتِّبَاعِ الْإِمَامِ

- ‌بَابُ التَّشْدِيدِ فِيمَنْ يَرْفَعُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَوْ يَضَعُ قَبْلَهُ

- ‌بَابٌ فِيمَنْ يَنْصَرِفُ قَبْلَ الْإِمَامِ

- ‌بَابُ جُمَّاعِ أَثْوَابِ مَا يُصَلَّى فِيهِ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يَعْقِدُ الثَّوْبَ فِي قَفَاهُ ثُمَّ يُصَلِّي

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ [وَاحِدٍ بَعْضُهُ] عَلَى غَيْرِهِ

- ‌بَابٌ [فِي] الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ

- ‌بَابُ إِذَا كَانَ الثَّوْبُ ضَيِّقًا [يَتَّزِرُ بِهِ]

- ‌باب من قال يتزر به إذا كان ضيقا

- ‌بَابُ الْإِسْبَالِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابٌ فِي كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ

- ‌بَابُ الْمَرْأَةِ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ

- ‌بَابُ [مَا جَاءَ فِي] السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ فِي شُعُرِ النِّسَاءِ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي عَاقِصًا شَعْرَهُ

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ فِي النَّعْلِ

- ‌بَابُ الْمُصَلِّي إِذَا خَلَعَ نَعْلَيْهِ أَيْنَ يَضَعُهُمَا

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْخُمْرَةِ

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْحَصِيرِ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يَسْجُدُ عَلَى ثَوْبِهِ

- ‌بَابُ تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ

- ‌بَابُ الصُّفُوفِ بَيْنَ السَّوَارِي

- ‌بَابُ مَنْ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَلِيَ الْإِمَامَ فِي الصَّفِّ وَكَرَاهِيَةِ التَّأَخُّرِ

- ‌بَابُ مَقَامِ الصِّبْيَانِ مِنَ الصَّفِّ

- ‌بَابُ صَفِّ النِّسَاءِ وَ [كَرَاهِيَةِ] التَّأَخُّرِ عَنِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ

- ‌بَابُ مَقَامِ الْإِمَامِ مِنَ الصَّفِّ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَحْدَهُ خَلْفَ الصَّفِّ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يَرْكَعُ دُونَ الصَّفِّ

- ‌بَابُ مَا يَسْتُرُ الْمُصَلِّيَ

- ‌بَابُ الْخَطِّ إِذَا لَمْ يَجِدْ عَصًا

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ إِلَى الرَّاحِلَةِ

- ‌بَابُ إِذَا صَلَّى إِلَى سَارِيَةٍ أَوْ نَحْوِهَا أَيْنَ يَجْعَلُهَا مِنْهُ

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ إِلَى الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنِّيَامِ

- ‌بَابُ الدُّنُوِّ مِنَ السُّتْرَةِ

- ‌بَابُ مَا يُؤْمَرُ الْمُصَلِّي أَنْ يَدْرَأَ عَنِ الْمَمَرِّ بَيْنَ يَدَيْهِ

- ‌بَابُ مَا يُنْهَى عَنْهُ مِنَ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي

- ‌بَابُ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ

- ‌بَابٌ سُتْرَةُ الْإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ الْمَرْأَةُ لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ: الْحِمَارُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ: الْكَلْبُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ: لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ

- ‌بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ [فِي الصَّلَاةِ]

- ‌بَابُ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ

- ‌بَاب

- ‌باب

- ‌بَابُ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ الرَّفْعَ عِنْدَ الرُّكُوعِ

- ‌بَابُ وَضْعِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ مَا يُسْتَفْتَحُ بِهِ الصَّلَاةُ مِنَ الدُّعَاءِ

- ‌بَابُ مَنْ رَأَى الِاسْتِفْتَاحَ بِسُبْحَانَكَ [اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ]

- ‌بَابُ السَّكْتَةِ عِنْدَ الِافْتِتَاحِ

- ‌بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ الْجَهْرَ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»

- ‌بَابُ مَنْ جَهَرَ بِهَا

- ‌بَابُ تَخْفِيفِ الصَّلَاةِ لِلْأَمْرِ يَحْدُثُ

- ‌بَابٌ [فِي] تَخْفِيفِ الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي نُقْصَانِ الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ [مَا جَاءَ فِي] الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ

- ‌بَابُ تَخْفِيفِ الْأُخْرَيَيْنِ

- ‌بَابُ قَدْرِ الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

- ‌بَابُ قَدْرِ الْقِرَاءَةِ فِي الْمَغْرِبِ

- ‌بَابُ مَنْ رَأَى التَّخْفِيفَ فِيهَا

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يُعِيدُ سُورَةً وَاحِدَةً فِي الرَّكْعَتَيْنِ

- ‌بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الْفَجْرِ

- ‌بَابُ مَنْ تَرَكَ الْقِرَاءَةَ فِي صَلَاتِهِ [بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ]

- ‌بَابُ مَنْ كَرِهَ الْقِرَاءَةَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِذَا جَهَرَ الْإِمَامُ

- ‌بَابُ مَنْ رَأَى الْقِرَاءَةَ إِذَا لَمْ يَجْهَر

- ‌بَابُ مَا يُجْزِئُ الْأُمِّيَّ وَالْأَعْجَمِيَّ مِنَ الْقِرَاءَةِ

- ‌بَابُ تَمَامِ التَّكْبِيرِ

- ‌بَابُ كَيْفَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ

- ‌بَابُ النُّهُوضِ فِي الْفَرْدِ

- ‌بَابُ الْإِقْعَاءِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ

- ‌بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ

- ‌بَابُ الدُّعَاءِ بَينَ السَّجْدَتَينِ

- ‌بَابُ رَفْعِ النِّسَاءِ إِذَا كُنَّ مَعَ الرِّجَالِ رُءُوسَهُنَّ مِنَ السَّجْدَةِ

- ‌بَابُ طُولِ الْقِيَامِ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَينَ السَّجْدَتَينِ

- ‌بَابُ طُولِ الْقِيَامِ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَينَ السَّجْدَتَينِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ مَنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

- ‌بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُتِمُّهَا صَاحِبُهَا تُتَمُّ مِنْ تَطَوُّعِهِ»

- ‌بَابُ تَفْرِيعِ أَبْوَابِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ووَضْعِ الْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ

- ‌بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ

- ‌بَابٌ [فِي] الدُّعَاءِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

- ‌بَابُ الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ مِقْدَارِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

- ‌بَابُ أَعْضَاءِ السُّجُودِ

- ‌بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُدْرِكُ الْإِمَامَ سَاجِدًا كَيْفَ يَصْنَعُ

- ‌بَابُ السُّجُودِ عَلَى الْأَنْفِ وَالْجَبْهَةِ

- ‌بَابُ صِفَةِ السُّجُودِ

- ‌بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ لِلضَّرُورَةِ

- ‌بَابٌ [فِي] التَّخَصُّرِ وَالْإِقْعَاءِ

- ‌بَابُ الْبُكَاءِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ كَرَاهِيَةِ الْوَسْوَسَةِ وَحَدِيثِ النَّفْسِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ الْفَتْحِ عَلَى الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّلْقِينِ

- ‌بَابُ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ السُّجُودِ عَلَى الْأَنْفِ

- ‌بَابُ النَّظَرِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ

- ‌بَابُ الْعَمَلِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ رَدِّ السَّلَامِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ التَّأْمِينِ وَرَاءَ الْإِمَامِ

- ‌بَابُ التَّصْفِيقِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ الْإِشَارَةِ فِي الصَّلَاة

- ‌بَابٌ [فِي] مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي مُخْتَصِرًا

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يَعْتَمِدُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى عَصًا

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابٌ [فِي] صَلَاةِ الْقَاعِدِ

- ‌بَابُ كَيْفَ الْجُلُوسُ فِي التَّشَهُّدِ

- ‌بَابُ مَنْ ذَكَرَ التَّوَرُّكَ فِي الرَّابِعَةِ

- ‌بَابُ التَّشَهُّدِ

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ التَّشَهُّدِ

- ‌بَابُ مَا يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ

- ‌بَابُ إِخْفَاءِ التَّشَهُّدِ

- ‌بَابُ الْإِشَارَةِ فِي التَّشَهُّدِ

- ‌بَابُ كَرَاهِيَةِ الِاعْتِمَادِ عَلَى الْيَدِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابٌ فِي تَخْفِيفِ الْقُعُودِ

- ‌بَابٌ فِي السَّلَامِ

- ‌باب في السلام

- ‌بَابُ الرَّدِّ عَلَى الْإِمَامِ

- ‌بَابُ التَّكْبِيرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ حَذْفِ التَّسْلِيمِ

- ‌بَابٌ إِذَا أَحْدَثَ فِي صَلَاتِهِ [يَسْتَقْبِلُ]

- ‌بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَتَطَوَّعُ فِي مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْمَكْتُوبَةَ

- ‌بَابُ السَّهْوِ فِي السَّجْدَتَيْنِ

- ‌بَابٌ إِذَا صَلَّى خَمْسًا

- ‌بَابٌ إِذَا شَكَّ فِي الثِّنْتَيْنِ وَالثَّلَاثِ مَنْ قَالَ يُلْقِي الشَّكَّ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ: يُتِمُّ عَلَى أَكْبَرِ ظَنِّهِ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ

- ‌بَابُ مَنْ قَامَ مِنْ ثِنْتَيْنِ وَلَمْ يَتَشَهَّدْ

- ‌بَابُ مَنْ نَسِيَ أَنْ يَتَشَهَّدَ وَهُوَ جَالِسٌ

- ‌بَابُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ فِيهِمَا تَشَهُّدٌ وَتَسْلِيمٌ

- ‌بَابُ انْصِرَافِ النِّسَاءِ قَبْلَ الرِّجَالِ مِنَ الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ كَيْفَ الِانْصِرَافُ مِنَ الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ الرَّجُلِ التَّطَوُّعَ فِي بَيْتِهِ

- ‌بَابُ مَنْ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ثُمَّ عَلِمَ

- ‌بَابُ فَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ الْإِجَابَةِ أَيَّةُ سَاعَةٍ هِيَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ فَضْلِ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ فَضْلِ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ التَّشْدِيدِ فِي تَرْكِ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ كَفَّارَةِ مَنْ تَرَكَهَا

- ‌بَابُ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ

- ‌بَابُ الْجُمُعَةِ فِي الْيَوْمِ الْمَطِيرِ

- ‌بَابُ التَّخَلُّفِ عَنِ الْجَمَاعَةِ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ

- ‌بَابُ الْجُمُعَةِ لِلْمَمْلُوكِ وَالْمَرْأَةِ

- ‌بَابُ الْجُمُعَةِ فِي الْقُرَى

- ‌بَابٌ إِذَا وَافَقَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمَ عِيدٍ

- ‌بَابُ مَا يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ اللُّبْسِ لِلْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ التَّحَلُّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ

- ‌بَابٌ [فِي] اتِّخَاذِ الْمِنْبَرِ

- ‌بَابُ مَوْضِعِ الْمِنْبَرِ

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الزَّوَالِ

- ‌بَابٌ [فِي] وَقْتِ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ النِّدَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ الْإِمَامِ يُكَلِّمُ الرَّجُلَ فِي خُطْبَتِهِ

- ‌بَابُ الْجُلُوسِ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ

- ‌بَابُ الْخُطْبَةِ قَائِمًا

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يَخْطُبُ عَلَى قَوْسٍ

- ‌بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ عَلَى الْمِنْبَرِ

- ‌بَابُ إِقْصَارِ الْخُطَبِ

- ‌بَابُ الدُّنُوِّ مِنَ الْإِمَامِ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ

- ‌بَابُ الْإِمَامِ يَقْطَعُ الْخُطْبَةَ لِلْأَمْرِ يَحْدُثُ

- ‌بَابُ الِاحْتِبَاءِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ

- ‌بَابُ الْكَلَامِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ

- ‌بَابُ اسْتِئْذَانِ الْمُحْدِثِ الْإِمَامَ

- ‌باب الكلام والإمام يخطب

- ‌بَابٌ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ

- ‌بَابُ تَخَطِّي رِقَابِ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يَنْعَسُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ

- ‌بَابُ الْإِمَامِ يَتَكَلَّمُ بَعْدَمَا يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ

- ‌بَابُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً

- ‌بَابُ مَا يُقْرَأُ [بِهِ] فِي الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ الرَّجُلِ يَأْتَمُّ بِالْإِمَامِ وَبَيْنَهُمَا جِدَارٌ

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ

- ‌بَابُ وَقْتِ الْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدِ

- ‌بَابُ خُرُوجِ النِّسَاءِ فِي الْعِيدِ

- ‌بَابُ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ

- ‌بَابُ يَخْطُبُ عَلَى قَوْسٍ

- ‌بَابُ تَرْكِ الْأَذَانِ فِي الْعِيدِ

- ‌بَابُ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ

- ‌بَابُ مَا يُقْرَأُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ

- ‌باب التكبير في العيدين

- ‌بَابُ الْجُلُوسِ لِلْخُطْبَةِ

- ‌بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ وَيَرْجِعُ فِي طَرِيقٍ

- ‌بَابٌ إِذَا لَمْ يَخْرُجِ الْإِمَامُ لِلْعِيدِ مِنْ يَوْمِهِ يَخْرُجُ مِنَ الْغَدِ

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدِ

- ‌بَابُ يُصَلِّي بِالنَّاسِ [الْعِيدَ] فِي الْمَسْجِدِ إِذَا كَانَ يَوْمُ مَطَرٍ

- ‌بَابٌ فِي أَيِّ وَقْتٍ يُحَوِّلُ رِدَاءَهُ إِذَا اسْتَسْقَى

- ‌بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ

- ‌بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ

- ‌بَابُ يُنَادَى فِيهَا بِالصَّلَاةِ

- ‌بَابُ الصَّدَقَةِ فِيهَا

- ‌بَابُ الْعِتْقِ فِيهَا

- ‌بَابُ مَنْ قَالَ: يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ

- ‌بَابُ الصَّلَاةِ عِنْدَ الظُّلْمَةِ وَنَحْوِهَا

- ‌بَابُ السُّجُودِ عِنْدَ الْآيَاتِ

الفصل: ‌باب في من نام عن الصلاة، أو نسيها

‌بَابٌ فِي مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ، أَوْ نَسِيَهَا

435 -

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ فَسَارَ لَيْلَةً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَنَا الْكَرَى عَرَّسَ، وَقَال لِبِلَالٍ:«اكْلَأْ لَنَا اللَّيْلَ» قَالَ: فَغَلَبَتْ بِلَالًا عَيْنَاهُ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَلَمْ يَسْتَيْقِظِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلَا بِلَالٌ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوَّلَهُمُ اسْتِيقَاظًا، فَفَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:«يَا بِلَالُ» ، فَقَالَ: أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ بِأبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَاقْتَادُوا

===

بَابٌ فِي مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ، أَوْ نَسِيَهَا

435 -

قوله: "قفل" أي رجع، وقوله:"أدركنا" بفح الكاف، و"الكرى" بفتحتين النعاس أو النوم، وقوله. "عرس" من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة، وقوله:"اكلأ" بهمز في آخره أي احفظ، وقوله:"ففزع" بكسر الزاي المعجمة وعين مهملة انتبه من نومه، والظاهر أن المراد قام قيام متحير، والله تعالى أعلم، وقوله "فاقتادوا" يقال: قاد البعير واقتاده بمعنى جره خلفه، وقوله:"للذكرى" بلام الجر ثم لام التعريف وآخره ألف مقصورة قراءة شاذة، وهذا اللفظ موافق للمعنى المقصود هاهنا أي أقم الصلاة وقت تذكرها، وفي بعض الروايات لذكري بالإضافة إلى ياء المتكلم وهي القراءة المشهورة لكن بظاهره لا يناسب المقصود، وأوله بعضهم فقال المعنى: وقت ذكر صلاتي على

ص: 291

رَوَاحِلَهُمْ شَيْئًا ثُمَّ تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ لَهُمُ الصَّلَاةَ وَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، قَالَ: " مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: «أَقِمِ الصَّلَاةَ لِلذِّكْرَى» ، قَالَ يُونُسُ: وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ، قَالَ أَحْمَدُ: قَالَ عَنْبَسَةُ: يَعْنِي عَنْ يُونُسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ «لِذِكْرِي» ، قَالَ أَحْمَدُ: الْكَرَى النُّعَاسُ.

436 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي هَذَا الْخَبَرِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «تَحَوَّلُوا عَنْ مَكَانِكُمُ الَّذِي أَصَابَتْكُمْ فِيهِ الْغَفْلَةُ» ، قَالَ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَصَلَّى، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ مَالِكٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَر، وَابْنِ إِسْحَاقَ لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمُ الْأَذَانَ فِي، حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ هَذَا، وَلَمْ يُسْنِدْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا الْأَوْزَاعِيُّ، وَأَبَانُ الْعَطَّارُ، عَنْ مَعْمَرٍ.

437 -

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم

===

حذف المضاف، وحمله بعضهم على أن المراد بالذكر المضاف إلى الله تعالى ذكر الصلاة؛ لكون ذكر الصلاة يفضي إلى ذكر الله من حيث أن ذكرها يفضي إلى فعلها المفضي إلى ذكر الله تعالى فيها فصار وقت ذكر الصلاة كأنه وقت لذكر الله، فقيل في موضع:"أقم الصلاة لذكرها" لذكر الله، والله تعالى أعلم.

437 -

قوله: "فمال" أي عن الطريق للنزول، وقوله: "فضرب على

ص: 292

كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فَمَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمِلْتُ مَعَهُ، قَالَ:«انْظُرْ» ، فَقُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ، هَذَانِ رَاكِبَانِ، هَؤُلَاءِ ثَلَاثَةٌ، حَتَّى صِرْنَا سَبْعَةً، فَقَالَ:«احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا» - يَعْنِي صَلَاةَ الْفَجْرِ - فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ فَقَامُوا فَسَارُوا هُنَيَّةً ثُمَّ نَزَلُوا فَتَوَضَّئُوا وَأَذَّنَ بِلَالٌ فَصَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلَّوُا الْفَجْرَ وَرَكِبُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ فَرَّطْنَا فِي

===

آذانهم" أي ألقي عليهم نوم شديد مانع عن وصول الأصوات إلى الآذان بحيث كأنه ضرب الحجاب عليها، وقال الخطابي: أي أنه حجب الصوت والحسن عن أن يلج آذانهم فينتبهوا (1)، وهذا لا ينافي حديث: "ولا ينام قلبه" (2) لأن طلوع الفجر لا يعرف بالقلب بل يعرف بالعين، فإذا كانت نائمة فلا يدرك صاحبها مثل طلوع الفجر، و"هُنَيّة" بضم هاء وفتح نون وتشديد ياء أي زمانًا قليلًا، وقولهم: "قد فرطنا" أي قصرنا في شأنها حتى ضيعنا عن وقتها، وقوله: "لا تفريط في النوم" ليس المراد أن نفس فعل النوم والمباشرة بأسبابه لا يكون فيه تفريط أي تقصير، فإنه قد يكون فيه تفريط إذا كان في وقت يفضي فيه النوم إلى فوات الصلاة مثلًا كالنوم قبل العشاء، وإنما المراد أن ما فات حالة النوم فلا تفريط في فوته لأنه فات بلا اختيار، وأما المباشرة بالنوم فالتفريط فيها تفريط حالة اليقظة بفتح القاف، وقوله: "من الغد للوقت" يحتمل أن المعنى وليصل الوقتية من الغد

(1) معالم السنن 1/ 139.

(2)

أحمد 1/ 274، 278، والبخارى في الوضوء (138) ومسلم في صلاة المسافرين (738/ 125).

ص: 293

صَلَاتِنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«إِنَّهُ لَا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ فَإِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ عَنْ صَلَاةٍ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ» .

438 -

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ

===

للوقت والمقصود المحافظة على مراعاة الوقت فيما بعد، وألا يتخذ الإخراج عن الوقت والأداء في وقت آخر عادة له، وذلك إما باعتبار أن متعلق ومن الغد للوقت مقدور والجملة عطف على الجملة، أو باعتبار أن متعلقها هو قوله فليصلها أي تلكم الصلاة المنسية فإن وقتية اليوم الثاني هي عين المنسية في اليوم الأول، باعتبار أنها واحدة من الخمس كالفجر والظهر مثلًا، وهذا هو الموافق لحديث عمران بن الحصين أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لما صلى بهم قال: قلت: يا رسول الله ألا تقضيها لوقتها من الغد فقال: "نهاكم ربكم عن الربا ويقبله منكم"(1)، وعلى هذا فلعل رواية فليقض معها مثلها وهي الرواية الآتية بعد من تصرفات الرواة بسبب نقل الحديث بالمعنى، ويحتمل أن يكون الأمر بها استحبابًا ليحرز فضيلة الوقت في القضاء إذ لا قائل بتكرار القضاء، والوجه الأول أوجه، وتجويز أن الرواية الثانية من تصرفات بعض الرواة غير مستبعد عند من تتبع تصرفاتهم، والله تعالى أعلم.

438 -

قوله: "تفقهه" بتشديد القاف أي تنسبه إلى الفقه وتعده فقيهًا،

(1) الطبراني في الكبير 18/ 157 (344) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 322 رواه أبو داود باختصار عن هذا والطبراني في الأوسط وفيه كثير بن يحيى وهو ضعيف.

ص: 294

شَيْبَانَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سُمَيْرٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ، مِنَ الْمَدِينَةِ وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ تُفَقِّهُهُ، فَحَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَيْشَ الْأُمَرَاءِ - بِهَذِهِ الْقِصَّةِ - قَالَ: فَلَمْ تُوقِظْنَا إِلَّا الشَّمْسُ طَالِعَةً فَقُمْنَا وَهِلِينَ لِصَلَاتِنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «رُوَيْدًا رُوَيْدًا» ، حَتَّى إِذَا تَعَالَتِ الشَّمْسُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيَرْكَعْهُمَا» ، فَقَامَ مَنْ كَانَ يَرْكَعُهُمَا وَمَنْ لَمْ يَكُنْ يَرْكَعُهُمَا فَرَكَعَهُمَا ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُنَادَى بِالصَّلَاةِ فَنُودِيَ بِهَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بِنَا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ:«أَلَا إِنَّا نَحْمَدُ اللَّهَ أَنَّا لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا يَشْغَلُنَا عَنْ صَلَاتِنَا وَلَكِنَّ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللَّهِ عز وجل فَأَرْسَلَهَا أَنَّى شَاءَ فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ صَلَاةَ الْغَدَاةِ مِنْ غَدٍ صَالِحًا فَلْيَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا» .

===

وقوله: "جيش الأمراء" هو جيش غزوة مؤتة، وقوله:"طالعة" منصوب على الحال، وقوله:"وَهِلين" بفتح الواو وكسر الهاء أي فزعين، وقوله:"رويدًا" أي لا تتعجلوا، وقوله:"تعالت" بعين وتخفيف لام من العلو أي ارتفعت في السماء، وقوله:"ألا" بالتخفيف حرف استفتاح "إِنا" بكسر الهمزة، وقوله:"أنا لم نكن" بفتحها أي لأنا أو على أنا، وقوله:"يشغلنا" بفتح الياء والجملة صفة لشيء أو حال عنه.

ص: 295

439 -

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، فِي هَذَا الْخَبَرِ قَالَ: فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حَيْثُ شَاءَ وَرَدَّهَا حَيْثُ شَاءَ قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ» فَقَامُوا فَتَطَهَّرُوا، حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بِالنَّاسِ.

440 -

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَاهُ، قَالَ: فَتَوَضَّأَ حِينَ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِهِمْ.

441 -

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَهُوَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ فِي النَّوْمِ

===

441 -

قوله: "أن تؤخر صلاة حتى يدخل. . ." إلخ، أي بأن تؤخر، ظاهره أنه لا يجوز الجمع كما يقول به علماؤنا الحنفية، لكن قد يقال إطلاقه ينافي جمع مزدلفة في الحج وهو خلاف المذهب، وعند التقييد يمكن تقييده بما يخرجه عن الدلالة بأن يقال: أن يؤخر صلاة بلا مبيح شرعا أو نحوه، وأيضًا المراد بقوله:"حتى يدخل وقت أخرى" أي حتى يخرج وقت تلك الصلاة بطريق الكناية؛ لأن الغالب أنه بدخول الثانية يخرج وقت الأولى، وذلك لأن خروخ الأولى مناط للتفريط ولا دخل فيه لدخول وقت الثانية، وأيضًا مورد الكلام صلاة الصبح والتفريط فيها يتحقق بمجرد خروج الوقت بلا دخول وقت أخرى، فمضمون الكلام أن المذموم هو التأخير إلى خروج، وإذا جاز الجمع في السفر فلا نسلم

ص: 296

تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ أَنْ تُؤَخِّرَ صَلَاةً حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ أُخْرَى».

442 -

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:«مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ» .

443 -

حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَاسْتَيْقَظُوا بِحَرِّ الشَّمْسِ فَارْتَفَعُوا قَلِيلًا حَتَّى اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَمَرَ مُؤَذِّنًا فَأَذَّنَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ أَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ» .

===

خروج وقت الأولى بدخول وقت الثانية؛ لأن الشارع قرر وقت الثانية وقتًا لهما فكل منهما في وقتها، والله تعالى أعلم.

442 -

قوله: "لا كفارة لها إلا ذلك" ذلك يفيد أنه ليس عليه الإعادة في اليوم الثاني في الوقت، وهذا أيضًا يؤيد ما قلنا أن رواية الإعادة في اليوم الثاني من تصرفات الرواة، والله تعالى أعلم.

443 -

قوله: "فارتفعوا قليلا" أي رفعوا أقدامهم وانتقلوا من ذلك الموضع، وقوله "استقلت" أي ارتفعت في السماء، وهذا يدل على أنه ليس معنى إذا ذكرها أن يصلي أول ما يذكر، بل معناه أن يصلي في بعض أوقات الذكر مع مراعاة الأوقات المكروهة، والله تعالى أعلم.

ص: 297

444 -

حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَهَذَا لَفْظُ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُمْ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ يَعْنِي الْقِتْبَانِيَّ، أَنَّ كُلَيْبَ بْنَ صُبْحٍ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ الزِّبْرِقَانَ حَدَّثَهُ، عَنْ عَمِّهِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَنَامَ، عَنِ الصُّبْحِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:«تَنَحَّوْا عَنْ هَذَا الْمَكَانِ» ، قَالَ:«ثُمَّ أَمَر بِلَالًا فَأَذَّنَ، ثُمَّ تَوَضَّئُوا وَصَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الصُّبْحِ» .

445 -

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا [ص: 122] حَرِيزٌ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ يَعْنِي الْحَلَبِيَّ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ ذِي مِخْبَرٍ الْحَبَشِيِّ، وَكَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْخَبَرِ، قَالَ: فَتَوَضَّأَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وُضُوءًا لَمْ يَلْثَ مِنْهُ التُّرَابُ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ غَيْرَ عَجِلٍ، ثُمَّ قَالَ لِبِلَالٍ:«أَقِمِ الصَّلَاةَ» ، ثُمَّ صَلَّى الْفَرْضَ وَهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ. قَالَ عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُلَيْحٍ،

===

445 -

قوله: "لم يلث منه التراب" هو بالمثلثة من لثي بالكسر إذا ابتلي، وهو كناية عن تخفيف وضوئه، وقيل: هو بضم اللام وتشديد المثناة من فوق من

ص: 298