الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن اللَّه يرسلها يخوِّف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئًا فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره".
أخرجه البخاري (1059)، ومسلم (912)، وأبو عوانة (2/ 93/ 2432)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (2/ 495/ 2047)، والنسائي في المجتبى (3/ 153/ 1503)، وفي الكبرى (2/ 355/ 1903)، وابن خزيمة (2/ 309/ 1371)، وابن حبان (7/ 77/ 2836) و (7/ 91/ 2847)، والبزار (8/ 151/ 3172)، وأبو يعلى (13/ 287/ 7302)، وابن المنذر في الأوسط (5/ 293/ 2887)، والطحاوي (1/ 331 - 332)، والدارقطني في الأربعين من مسند بريد عن جده عن أبي موسى (92)، والبيهقي (3/ 340)، والبغوي في شرح السُّنَّة (4/ 364/ 1136).
• وله إسناد آخر لا يصح: أخرجه البيهقي في المعرفة (3/ 75/ 1974).
5 -
حديث عقبة بن عامر [أخرجه الروياني (205)، والطبراني في الكبير (17/ 292/ 806)، وفي الدعاء (2216)][عن موسى بن عُلي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة؛ بإسنادين كلاهما غريب].
6 -
عن أبي الدرداء، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلةُ ريح ٍشديدة؛ كان مفزعه إلى المسجد حتى يسكن الريح، وإذا حدثَ في السماء حدثٌ من خسوفِ شمسٍ أو قمر؛ كان مفزعه الى المصلى حتى ينجلي [وفي رواية: الى الصلاة حتى تنجلي] [أخرجه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد (132)، والطبراني في مسند الشاميين (1/ 323/ 568)، وأبو الشيخ في العظمة (4/ 1331)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (19/ 152)][وفي إسناده: زياد بن صخر، ولا يُعرف حاله، ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة مقتضبة بهذا الحديث وحده، ولم ينقل فيه شيئًا عن كتب الجرح والتعديل أو التواريخ؛ فهو مجهول. وقد تفرد به عن الوليد بن مسلم: نعيم بن حماد، وهو: ضعيف، له مناكير، وهذا منها. قال ابن رجب في الفتح (6/ 327): "وهو منقطع، وفي إسناده: نعيم بن حماد، وله مناكير"].
* * *
268 - باب الصلاة عند الظلمة ونحوها
1196 -
. . . حَرَمي بن عمارة، عن عبيد اللَّه بن النضر: حدثني أبي، قال: كانت ظلمةٌ على عهد أنس بن مالك، قال: فأتيت أنسًا، فقلت: يا أبا حمزة! هل كان يصيبكم مثل هذا على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: معاذَ اللَّه، إن كانت الريحُ لتشتدُّ فنبادرُ المسجدَ مخافةَ القيامة.
* حديث ضعيف
أخرجه الحاكم (1/ 334)، وعنه البيهقي (3/ 342)، والضياء في المختارة (7/ 257/ 2705).
رواه عن حرمي بن عمارة [وهو: ثقة]: محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد [عند أبي داود]، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان [عند الحاكم]، وهما ثقتان.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعبيد اللَّه هذا هو: ابن النضر بن أنس بن مالك، وقد احتجا بالنضر".
قلت: وهم الحاكم في نسب الراوي؛ إنما هو: عبيد اللَّه بن النضر بن عبد اللَّه بن مطر القيسي، ويأتي الكلام عليه قريبًا، وقد تعقبه الذهبي في تلخيص المستدرك.
* تابع حرميًا عليه:
يونس بن محمد المؤدب [ثقة ثبت]: ثنا عبيد اللَّه -يعني: ابن النضر-: حدثني أبي؛ أنها كانت ظلمةٌ على عهد أنس، حتى كأنَّ النهار مثل الليل، قال: فأتيته بعد ما انجلت، فقلت: يا أبا حمزة! هل كان يصيبكم مثل هذا على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: معاذ اللَّه! إن كانت الريح لتشتدُّ فنبتدِرُ إلى المسجد، أيُّنا يدخله أولًا.
أخرجه البيهقي في الشعب (1/ 547/ 996)، بإسناد صحيح إلى المؤدب.
قال النووي في الخلاصة (3059): "رواه أبو داود بإسناد حسن".
قلت: النضر هو: ابن عبد اللَّه بن مطر القيسي البصري، ابن بنت قيس بن عُبَاد: ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه اثنان، وهو: مجهول، وترجم له ابن أبي حاتم ثلاث مرات، فقال: النضر البصري، وقال: النضر القيسي، وقال: النضر بن عبد اللَّه، وهم واحد، وليس له كثير رواية، إنما يروي المقاطيع عن جده لأمه قيس بن عباد [التاريخ الكبير (8/ 87)، والجرح والتعديل (8/ 473 و 477)، والثقات (5/ 475)، والمؤتلف للدارقطني (4/ 2220)، والتهذيب (4/ 223)].
وعبيد اللَّه بن النضر، وإن وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم:"لا بأس به"، وذكره ابن حبان في الثقات [التهذيب (3/ 30)]؛ إلا أن الإمام أحمد ذكر له قصة في العلل (3/ 62/ 4178)، ونقلها عنه العقيلي في الضعفاء (3/ 128)، وهي تدل على تغير حفظه لما كبر حتى نسي، فقد سمع منه ابن مهدي حديثًا، ثم أتاه مع ابن المبارك بعد سنين ليُسمِعه نفس الحديث، فقال عبيد اللَّه:"لا أحفظه"، فقال ابن مهدي:"إنك حدثتنا به، قال: أنا يومئذ أحفظ مني اليوم".
وقد ذكر البخاري في تاريخه (5/ 401) اختلافًا عليه في إسناد هذا الحديث، كأنه يشير إلى اضطرابه فيه [وانظر أيضًا: كنى مسلم (2/ 839)، والجرح والتعديل (5/ 335)، والثقات (7/ 150)، والمؤتلف للدارقطني (4/ 2221)، والإكمال لابن ماكولا (7/ 267)، وتاريخ دمشق (49/ 441)، وتاريخ الإسلام (9/ 517)، والميزان (3/ 16)].
وعلى هذا: فإن هذا الحديث لا يثبت، وهو: حديث ضعيف.
* * *