الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وراءه؛ درءا للفتنة وارتكابا لأخف الضررين) ا. هـ.
وأما ما رواه الترمذي عن أبي هريرة «عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها» فهو حديث موضوع لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن في إسناده عمر بن هارون البلخي، وهو متهم بالكذب، وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى برقم 4762 وتاريخ 1/ 8 / 1402 هـ
السؤال الأول: هل يؤاخذ الله سبحانه عز وجل حالق اللحية ويعاقبه لمخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم لقوله: «خالفوا المشركين وفروا اللحى واحفوا الشوارب (1)» ؟ وهل اللحية شرط من الإيمان الكامل للمسلم يؤاخذ الله عليها ويعاقب حالقها مع هذا الحديث الصحيح أم لا؟
الجواب:
حلق اللحية
حرام وهو ينافي كمال الإيمان الواجب وحالقها يستحق التعزير في الدنيا والعذاب يوم القيامة إلا أن يتوب قبل موته، فإن تاب توبة صادقة وأعفى لحيته تاب الله عليه؛ لقوله تعالى:{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} (2). وإن أصر على حلقها حتى توفي استحق العقاب، وهو في مشيئة الله تعالى، إن مات على الإيمان إن شاء
(1) صحيح البخاري اللباس (5892)، صحيح مسلم الطهارة (259)، سنن الترمذي الأدب (2764)، سنن النسائي الطهارة (12)، سنن أبو داود الترجل (4199)، مسند أحمد بن حنبل (2/ 118).
(2)
سورة طه الآية 82