الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال لبيد بن الأعصم (1)» قال في أي شيء قال في مشط ومشاطه وجف طلع نخلة ذكر قال أين هو قال في بئر ذروان فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فجاء فقال يا عائشة كأن ماءها نقاعة الحناء وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين قلت: يا رسول الله أفلا استخرجته قال: قد عافاني الله فكرهت أن أثير على الناس فيه شرا فأمر بها فدفنت) رواه البخاري ومسلم.
ومن أنكر وقوع ذلك فقد خالف الأدلة وإجماع الصحابة وسلف الأمة متشبها بشبه وأوهام لا أساس لها من الصحة فلا يعول عليها وقد بسط القول في ذلك العلامة ابن القيم في كتابه زاد المعاد وابن حجر في فتح الباري.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) صحيح البخاري الطب (5763)، صحيح مسلم السلام (2189)، سنن ابن ماجه الطب (3545)، مسند أحمد بن حنبل (6/ 57).
فتوى برقم 4278 وتاريخ 1/ 11 / 1402 هـ
السؤال الأول: شخص يقول: أنا الآن في انتظار الخدمة العسكرية وعندنا في الجيش
حلق اللحية
إجباري ومن لم يحلقها يؤذي إيذاءا شديدا ويسجن ومنهم من تنتف لحيته كما حدث لبعض الأخوة الذين أصروا على عدم حلقها وبإذن الله قد عزمت عزما أكيدا على عدم حلقها مهما كلفني ذلك وسألت في ذلك فقيل لي إذا لم تحلقها فتكون بذلك مخطئا لأنه يجوز أن تفتن في مثل هذا الجو من الإيذاءات في السجن فماذا أفعل هل لو تركتها أكون قد أخطأت خطا شرعيا أم لا؟
الجواب: لو أجبر المسلم على حلق لحيته ولو أنه أعفاها لترتب على ذلك قتله أو قطع عضو من أعضائه أو إزالة منفعة من المنافع كحاسة السمع أو البصر أو نحو ذلك جاز له حلقها درءا لهذا الضرر عن نفسه.
السؤال الثاني: يقول: علمت بعض الشيء عن ورع الأئمة في مسألة الطعام مثل الإمام الشافعي والإمام أحمد الذي امتنع عن أخذ مال ولده الذي اشتغل بالقضاء لأنه شك في المال الذي سيتقاضاه ولده من الدولة منذ أن علمت ذلك امتنعت عن تناول أي طعام غير الطعام الذي أتناوله في بيتي من مال والدي أو الذي أعرف مصدره وقد سبب لي ذلك بعض المشاق وأغضب كثيرا من الأخوة الذين عزموا علي بتناول حتى ولو تمرة فكثيرا ما يأتي بيتنا ضيوف وهم يضعون الفاكهة أو أي شيء يؤكل وأمتنع عن تناوله وامتناعي عن تناوله ليس لثقتي في أن مصدره حرام ولكن لعدم معرفة الحكم الشرعي فهل من الشرع أن أسأل إذا دعيت إلى طعام عن مصدر المال الذي جيء به هذا الطعام وإذا سافرت إلى بلد عند قريب أو صديق فهل أسأله عن مصدر هذا الطعام الذي أتناوله عنده والهدية إذا كانت طعاما هل أسأل عن مصدر المال الذي اشتراه به أم لا؟
الجواب: ليس السؤال عن ذلك من هدي محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ولا من هدي خلفائه وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ولأن السؤال عن ذلك قد يورث جفوة أو ضغينة أو قطيعة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز