الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والمساء، وهكذا سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين مرة بعد كل صلاة من الفرائض الخمس، الجميع تسع وتسعون بعد كل صلاة ويختم المائة بقول:«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير (1)» .
كل هذا قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا كل ما جاء في معناه، وإن قرأ عند المحتضر قبل أن يموت سورة يس أو غيرها من القرآن فلا بأس؛ لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك.
ويستحب تلقينه لا إله إلا الله حتى يختم له بذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله (2)» رواه مسلم في صحيحه، والمراد بالموتى هنا المحتضرون في أصح قولي العلماء؛ ولأنهم الذين ينتفعون بالتلقين.
(1) صحيح البخاري الأذان (844)، صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (593، 597)، سنن النسائي السهو (1341)، سنن أبو داود الصلاة (1504، 1505)، مسند أحمد بن حنبل (2/ 371)، أول مسند الكوفيين (4/ 250)، موطأ مالك النداء للصلاة (488)، سنن الدارمي الصلاة (1349).
(2)
صحيح مسلم الجنائز (916)، سنن الترمذي الجنائز (976)، سنن النسائي الجنائز (1826)، سنن أبو داود الجنائز (3117)، سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (1445)، مسند أحمد بن حنبل (3/ 3).
السؤال الرابع:
يوجد اختلاف بين العلماء في القبض والإرسال أيهما أصح بطريق الكتاب والسنة؟
الجواب:
الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث وائل بن حجر، وسهل بن سعد، رضي الله عنهما هو القبض، وهو وضع اليمين على الشمال حال القيام، والأفضل وضعهما على الصدر، ومن أرسل فصلاته صحيحة؛ لكنه ترك الأفضل، ولا ينبغي في هذا النزاع بين الإخوان، بل ينبغي لهم المذاكرة بالحكمة والأسلوب الحسن لطلب الفائدة.
وقد كتبنا في هذه المسألة مقالا موجزا.
السؤال الخامس:
رجل صائم في رمضان واشتد به العطش فشرب
فما الحكم؟