الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ما تحتها من سفلته وهو مما يسب به. ومثله: يا ابن حمراء العجان.
[اكاء]
فيه: لا تشربوا إلا من ذي "إكاء" أي وكاء.
باب الهمزة مع اللام
[الب]
فيه: كانوا علينا "ألباً" واحداً هو ب
الف
تح والكسر القوم يجتمعون على عداوة إنسان. وتألبوا اجتمعوا. ومنه في البصرة: لا يخرج منها أهلها إلا "الألبة" أي المجاعة كأنهم يجتمعون في المجاعة ويخرجون أرسالاً. ج: ائتوا بصاحبيكم اللذين "ألباً" علي، من ألبت عليه الناس أي جمعتهم عليه وحملتهم على قصده فصاروا عليه ألباً واحداً أي اجتمعوا عليه يقصدونه.
[الت]
نه وفيه: لا تغمدوا سيوفكم عن أعدائكم "فتؤلتوا" أعمالكم أي تنقصوها ألته يألته والته يؤلته إذا نقصه أي لا تنقصوا أعمالكم في الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم بترك جهاد الأعداء. وفيه: "أتألت" على أمير المؤمنين؟ أي أتحطه وتنقصه بقولك اتق الله، أو هو من ألته ألتاً إذا حلفه فإنه بقوله اتق الله نشده به.
[الس]
فيه: نعوذ بك من "الألس" وهو اختلاط العقل. مخ: الس فهو مألوس، وقيل هو الخيانة.
[الف] نه فيه: علمت قريش أن أول من أخذ لها "الإيلاف" لهاشم، الإيلاف العهد والذمام، كان هاشم بن عبد مناف أخذه من الملوك لقريش. غ:"لإيلاف" قريش أي أعجبوا لإيلافهم، أو فليعبدوا لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف للامتياز، وكانوا إذا عرض لهم عارض قالوا: نحن أهل حرم الله فلا يتعرض لهم. نه: أعطى رجالاً "أتألفهم" التألف المداراة والإيناس ليثبتوا على الإسلام رغبة في
المال. ومنه: سهم "للمؤلفة" قلوبهم. ج: أي لا حبب إليهم الإسلام وأزيل تثورهم منه. ك: المؤلفة ضعفاء النية في الإسلام شرفاء القوم يتوقع بهم إسلام نظرائهم. واقرأوا القرآن ما "ائتلفت" قلوبكم أي توافقت على القراءة وغيرها. ط: يعني اقرأوه على نشاط منكم وخواطركم مجموعة فإذا حصلت ملالة وتفرق القلوب فاتركوه فإنه أعظم من أن يقرأ من غير حضور. وح: المؤمن "مألف" مصدر ميمي خبر على المبالغة أو اسم مكان أي مكان الألفة ومنشأها. ك: ترجع إلى "مألفها" بفتح لام "فيشق" بنصب قاف عطفاً على المنصوب وبالرفع استيناف. وفيه: على "تأليف" ابن مسعود، تأليفه مخالف للتأليف المشهور إذ ليس شيء من الحواميم في المفصل على المشهور. ن: وهو يخطب على المنبر كما "ألفه" جبرئيل السورة التي يذكر فيها. القاضي: إن أراد الحجاج بتأليف جبرئيل تأليف الأي في كل سورة ونظمها على ما هي عليه الآن فهو بتوقيف النبي صلى الله عليه وسلم بالإجماع، وإن أراد تأليفا لسورة فهو قول الفقهاء والقراء خلافاً للمحققين القائلين بأنه اجتهاد من الأمة، وتقديمه النساء على آل عمران دليل على إرادة نظم الأي لأن الحجاج إنما كان يتتبع مصحف عثمان ولا يخالفه- انتهى، والظاهر أنه أراد ترتيب السور. ج: فإذا هو "ألف" شهر هي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر، وكان استقلال إمارة بني أمية بيعة الحسن بن علي لمعاوية وذلك على رأس أربعين سنة، وكان انفصال دولتهم على يد أبي مسلم الخراساني سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وذلك اثنان وتسعون سنة، يسقط منها مدة خلافة ابن الزبير ثمان سنين وثمانية أشهر يبقى ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر. ط: لا أقول الم حرف، بل ألف حرف، أي مسمى ألف حرف فإن اسمه ثلاثة أحرف ففي فاتحة البقرة عدد الحسنات تسعون، وفي