المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى من ركعتي الطواف: - موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح - جـ ٢

[محمد بن رزق الطرهوني]

فهرس الكتاب

- ‌الباب التاسع عشر فضل سورة مريم

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الِإنجيل:

- ‌الباب العشرون فضل سورة طه

- ‌ من المئين التي اُّوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌ فيها اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب:

- ‌الباب الحادي والعشرون فضل سورة الأنبياء

- ‌ من المئين التي اُّوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌الباب الثاني والعشرون فضل سورة الحج

- ‌ من المثاني التي اُّوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌ فضلت على سائر السور بسجدتين:

- ‌الباب الثالث والعشرون فضل سورة المؤمنون

- ‌ من المئين التي اُّوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌الباب الرابع والعشرون والخامس والعشرون فضل سورتي النور والفرقان

- ‌ من المئين التي اُّوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الباب السادس والعشرونفضل سورة الشعراء

- ‌ من المائين التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان - الزبور:

- ‌من الباب السابع والعشرون إلى الحادي والثلاثين فضل سورة النمل والقصص والعنكبوت والروم ولقمان

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الباب الثاني والثلاثون فضل سورة السجدة

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌ كن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الصبح يوم الجمعة في الركعة الأولى يديم ذلك:

- ‌الباب الثالث والثلاثون فضل سورة الأحزاب

- ‌الفصل الأول فيها إجمالًا

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا .... } إلى قوله {عَظِيمًا}

- ‌ من الآيات التي يقرؤها المسلم إذا خطب للحاجة:

- ‌الباب الرابع والثلاثون والخامس والثلاثون فضل سورة سبأ وفاطر

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل:

- ‌الباب السادس والثلاثون فضل سورة يس

- ‌الفصل الأول فيها إجمالًا

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل:

- ‌ من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له في تلك الليلة:

- ‌ هي قلب القرآن ويسنّ قراءتها عند المحتضر:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. .} إلى قوله تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}

- ‌ قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المشركين وهم على بابه يريدون البطش به، فعصمه الله منهم، ومضى سالمًا:

- ‌1 - عن محمد بن كعب القرظي مرسلا:

- ‌2 - عن عكرمة مرسلا:

- ‌الباب السابع والثلاثون فضل سورة الصافات

- ‌ من المئين التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌الباب الثامن والثلاثون فضل سورة ص

- ‌الفصل الأول فيها إجمالًا

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ .... } الآية

- ‌ رأى أحد الصحابة فيها رؤيا عجيبة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فعمل بها:

- ‌الباب التاسع والثلاثون فضل سورة الزمر

- ‌ من المثاني التي .. أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل ليلة:

- ‌من الباب الأربعين إلى الباب الثالث والأربعين فضل سورة غافر وفصلت والشورى والزخرف

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الباب الرابع والأربعون فضل سورة حم الدخان

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌من الباب الخامس والأربعين إلى الباب السابع والأربعين فضل سورة الجاثية والأحقاف ومحمد

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل:

- ‌الباب الثامن والأربعون فضل سورة الفتح

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل:

- ‌ لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نزلت عليَّ سورة هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها

- ‌الباب التاسع والأربعون فضل سورة الحجرات

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل:

- ‌الباب الخمسون فضل سورة ق

- ‌فصل في بيان المفصل

- ‌فضل المفصل

- ‌ أوتيه النبي صلى الله عليه وسلم نافلة ففضل به على سائر الأنبياء:

- ‌باقي فضائل سورة ق

- ‌ يستحب قراءتها على المنبر يوم الجمعة:

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الأولى من صلاة العيد:

- ‌من الباب الحادي والخمسين إلى الباب الثالث والخمسين فضل سورة الذاريات والطور والنجم سوى أنهن من المفصل المتقدم فضله

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الرابع والخمسون فضل سورة اقتربت سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الثانية من صلاة العيد:

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الخامس والخمسون فضل سورة الرحمن سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ يستحب لسامعها أنَّ يقول عندما يأتي القارئ على قوله تعالى: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}:

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب السادس والخمسون فضل سورة الواقعة سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ من السور التي شيَّبت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌من الباب السابع والخمسين إلى الحادي والستين فضل سورة الحديد والمجادلة والحشر والممتحنة والصف

- ‌الباب الثاني والستون فضل سورة الجمعة سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الأولى من صلاة الجمعة:

- ‌الباب الثالث والستون فضل سورة المنافقون سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الثانية من صلاة الجمعة:

- ‌من الباب الرابع والستين إلى الباب السادس والستين فضل سورة التغابن والطلاق والتحريم

- ‌الباب السابع والستون فضل سورة تبارك سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ شفعت لصاحبها حتى غفر له:

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأها:

- ‌من الباب الثامن والستين إلى الباب السبعين فضل سورة ن وسأل سائل والحاقة

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الحادي والسبعون والثاني والسبعون فضل سورة نوح والجن

- ‌من الباب الثالث والسبعين إلى الباب الخامس والسبعين فضل سورة المزمل والمدثر ولا أقسم بيوم القيامة

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب السادس والسبعون فضل سورة هل أتى سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الصبح يوم الجمعة في الركعة الثانية يديم ذلك:

- ‌الباب السابع والسبعون والثامن والسبعون فضل سورة المرسلات وعم يتساءلون

- ‌ من السور التي شيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب التاسع والسبعون والثمانون فضل سورة النازعات وسورة عبس

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الحادي والثمانون فضل سورة إذا الشمس كورت

- ‌ من سرَّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأها:

- ‌ من السور التي شيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الثاني والثمانون فضل سورة إذا السماء انفطرت

- ‌ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأها:

- ‌الباب الثالث والثمانون فضل سورة ويل للمطففين

- ‌ من القرائن التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الرابع والثمانون فضل سورة إذا السماء انشقت

- ‌ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأها:

- ‌الباب الخامس والثمانون والسادس والثمانون فضل سورة البروج والطارق

- ‌الباب السابع والثمانون فضل سورة سبح اسم ربك الأعلى

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الأولى من صلاة الجمعة وصلاة العيد وإذا اجتمعا في يوم واحد قرأ بها في الصلاتين:

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الأولى من الركعتين قبل الوتر:

- ‌الباب الثامن والثمانون فضل سورة الغاشية

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الثانية من صلاة الجمعة وصلاة العيد وإذا اجتمعا فى يوم واحد قرأ بها في الصلاتين:

- ‌وعن النعمان بن بشير أيضا:

- ‌من الباب التاسع والثمانين إلى الباب الثامن والتسعين فضل سورة الفجر والبلد والشمس والليل والضحى والشرح والتين والعلق والقدر والبينة

- ‌الباب التاسع والتسعون فضل سورة إذا زلزلت

- ‌الفصل الأول فيها إجمالًا

- ‌ هي سورة جامعة:

- ‌ من قرأها عدلت له بنصف القرآن:

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الأولى من الركعتين بعد الوتر:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ

- ‌ سمّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم آية فاذة جامعة:

- ‌من الباب المائة إلى الباب الثامن بعد المائة فضل سورة العاديات والقارعة والتكاثر والعصر والهمزة والفيل وقريش والماعون والكوثر

- ‌الباب التاسع بعد المائة فضل سورة قل يا أيها الكافرون

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الثانية من الركعتين قبل الوتر:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها وبـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في ركعتي الفجر والمغرب ويقول: "نِعْمَ السورتان

- ‌ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقرأ بها في الركعة الأولى من ركعتي الفجر فامتدحه فقال: هذا عبد عرف ربه:

- ‌ يستحب قراءتها عند النوم وهي براءة من الشرك:

- ‌ من قرأها عدلت بربع القرآن:

- ‌ قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى من ركعتي الطواف:

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الثانية من الركعتين بعد الوتر:

- ‌الباب العاشر والحادي عشر بعد المائة فضل سورة النصر والمسد

- ‌الباب الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بعد المائة فضل سورة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس

- ‌الفصل الأول فضل المعوذات الثلاث مجموعة

- ‌ من قرأهن مع الفاتحة بعد الجمعة سبعًا سبعًا في مجلسه حفظ إلى الجمعة الأخرى:

- ‌ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقراءتها في دبر كل صلاة:

- ‌ ما أنزل مثلهن لا في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان وعلى كل مسلم ألا تأتي عليه ليلة إلا قرأهن:

- ‌ من قرأهن حين يمسي وحين يصبح ثلاًثا تكفيه من كل شيء ويستعاذ بهن في المطر والظلمة:

- ‌ لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب فرقى نفسه بهن:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه بهن قبل نومه ويرقي نفسه وأهله في المرض بهن:

- ‌الفصل الثاني فضل قل هو الله أحد خاصة

- ‌ هي نسبة الله عز وجل:

- ‌ قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الثانية من ركعتي الطواف:

- ‌ من قرأها عشر مرات بنى له الله قصرًا في الجنة ومن استكثر فالله أكثر وأطيب:

- ‌1 - عن معاذ بن أنس:

- ‌2 - عن سعيد بن المسيب مرسلا:

- ‌ من دعا بما تضمنته من أسماء فقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب:

- ‌ من أحبها دخل الجنَّةَ ومن حُبِّها قراءتها في كل ركعة من الصلاة قبل القراءة بغيرها:

- ‌ من أحب القراءة بها أحبه الله وهي صفة الرحمن ومن حُبِّ القراءة بها قراءتها في كل ركعة بعد القراءة بغيرها:

- ‌ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقرأ بها فقال وجبت لة الجنَّةَ:

- ‌ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقرأ بها في الركعة الثانية من ركعتي الفجر فقال: هذا عبد آمن بربه:

- ‌ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقرؤها فقال: أما هذا فقد غفر له:

- ‌ كان أحد الصحابة يقرؤها قائمًا وقاعدًا وراكبًا وماشيًا فلما توفي نزل جبريل في سبعين ألفًا من الملائكة، ووضع جناحه على الجبال؛ فتواضعت فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو بتبوك، ومعه الملائكة عليهم السلام:

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بها وبـ "قل يا أيها الكافرون" في ركعتي الفجر والمغرب ويقول: نعم السورتان هما يقرأ بهما في ركعتي الفجر:

- ‌ من قرأها خمسين مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة ومن قرأها مائتي مرة غفر الله له ذنوب مائتي سنة:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في ركعة الوتر:

- ‌فصل في كونها تعدل ثلث القرآن

- ‌الفصل الثالث فضل المعوذتين مجموعتين

- ‌ لما نزلتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أنزلت عليّ آيات لم ير مثلهن قط

- ‌ يتعوذ بهما في الريح والظلمة الشديدة، وهما من خير سورتين قرأ بهما الناس لم يقرأ بمثلهما، ولا سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما وليقرأهما المسلم كلما نام وقام:

- ‌ لما سُحر النبي صلى الله عليه وسلم أتاه بهما جبريل وأمره أن يحل العقد ويقرأ آية فجعل يقرأ ويحل حتى قام كأنما أنشط من عقال:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في ركعة الوتر:

- ‌الفصل الرابع فضل قل أعوذ برب الفلق (مستقلة)

- ‌ لن يقرأ أحد سورة أحب إلى الله عز وجل ولا أبلغ عنده منها، ومن استطاع ألا تفوته في صلاة فليفعل:

- ‌أعمال المصنف العلمية في مجال القرآن والتفسير والحديث والسيرة النبوية والفقه والعقيدة والدعوة

الفصل: ‌ قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى من ركعتي الطواف:

*‌

‌ قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى من ركعتي الطواف:

عن جابر:

(162)

قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو سعيد بن أبي عمرو، وأبو نصر بن قتادة قالوا: أنبا أبو محمد يحيى بن منصور القاضى، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القعنبي، ثنا مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت فرمل من الحجر الأسود ثلاثًا ثم صلى ركعتين قرأ فيهما قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد.

تخريجه وطرقه:

أخرجه مسلم 8/ 170، 176، 194، 195، وابن أبي شيبة 4/ 110، 14/ 131، وأحمد 3/ 320، والطيالسي ص 233، والنسائي 5/ 236، وابن ماجه 2/ 1022، 1023، وأبو داود 1/ 298، 299، والترمذي 3/ 212، والدارمي 2/ 44، 46، وابن خزيمة 4/ 228، 229، وأبو يعلى 4/ 23، 24، 26، وابن أبي حاتم في العلل 1/ 165، وإسحق بن راهويه في مسنده، والحسن بن سفيان في مسنده، والدارقطني في غرائب مالك (انظر نتائج الأفكار 1/ 509 ، 510)، وابن أبي عمر العدني ومن طريقه ابن حجر في نتائج الأفكار 1/ 509 ، 510، والبيهقي في السنن 5/ 90، 91 ومن طريقه ابن حجر أيضًا، والحلال في فضل الإخلاص (34).

جميعهم من طريق جعفر بن محمد عن أبيه به، وعند بعضهم مطولًا وعند الآخرين مختصرًا والشاهد فيه عندهم جميعًا. واختلف الرواة عن جعفر في وصله وإرساله على ما يأتي، ورواه عن جعفر حاتم بن إسماعيل، وحفص بن غياث، ويحيى بن سعيد، وعبد العزيز بن عمران، ووهيب بن خالد، ومحمد بن عبيد، وعبد العزيز الدراوردي، ويحيى بن سليم الطائفي، ومالك بن أنس وسفيان.

فأما مالك وحفص بن غياث والدراوردي ويحيى بن سليم وعبد العزيز بن عمران. (ومحمد بن عبيد إن كان محفوظًا وانظر ملحوظات) فرووه موصولًا وأثبتهم وأجلّهم مالك رحمه الله، وقد رواه عنه القعنبي وهو من أثبت أصحابه ورواه عن القعنبي جماعة منهم علي بن عبد العزيز وأبو حاتم الرازي وإسماعيل القاضي وهم أئمة أثبات وقد تابع القعنبى على روايته عن مالك الوليد بن مسلم وهو إمام. =

ص: 360

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأما سفيان وهو الثوري فرواه مرسلًا صريحًا عن جعفر عن أبيه أنه كان يستحب أن يقرأ في الركعتين أول ما يقدم قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في الطواف. (ولم يزد سفيان على هذا) ومثله قال وهيب في الحديث بطوله فقال عن جعفر قال أبي وكان يستحب أن يقرأ فيهما بالتوحيد

(وزاد) ولم يذكر ذلك في حديث جابر وفي رواية عنه قال: قال جعفر قال أبي كان يقرأ فيهما

إلخ.

وسفيان إمام ووهيب ثقة ثبت وهذا لفظ وهيب عند أبي يعلى والطيالسي.

ولفظ رواية الحافظ في نتائج الأفكار من طريق أبي يعلى لا أعلمه إلا ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما يحيى بن سعيد فقال عن جعفر قال أو: فقرأ فيهما بالتوحيد وقل يا أيها الكافرون ثم استلم الحجر .... واستمر في الحديث بطوله.

ويحيى بن سعيد هو القطان إمام.

وأما حاتم بن إسماعيل فاختلف عليه فيه.

فقال عنه هشام بن عمار وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحق بن إبراهيم: وكان أبي يقول - ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ .... ثم رجع إلى البيت

الحديث.

وقال عنه إسماعيل بن أبان: وكان أبي يقول - ولا أعلمه ذكره عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أم لا - قال: كان يقرأ

وقال عنه عبد الله بن محمد النفيلي وعثمان بن أبي شيبة: فكان أو يقول: ولا أعلمه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال عنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: فكان أبي يقول: ولا أعلمه إلَّا قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ

وطريقة الجمع بين تلك الروايات كالآتي:

وأما قوله: "ولم يذكر ذلك في حديث جابر" فتفرد به وهيب؛ بل وخالف مالكًا ومن معه الذين ذكروه في حديث جابر على الجزم، فروايتهم مقدمة على روايته، ورواية الحافظ قد تعكر على تلك اللفظة.

وأما الإِرسال المحض فتفرد به سفيان وتابعه وهيب إلا أن هناك فرقًا طفيفًا وهو أن رواية وهيب ضمن الحديث الطويل، فهي داخلة في الترجيح بين الروايات، وأما =

ص: 361

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=رواية سفيان فقد جاء فيها هذا الجزء مستقلًا، ولذا فهي لا تعل الرواية المتصلة؛ لأنه ربما حدثه جعفر بذلك في وقت مستقل فأرسله، ولا مانع من أن يرسل الراوى الحديث تارة ويسنده أخرى.

ورواية وهيب من الممكن أن تحمل أيضًا على التحديث في وقت غير الوقت الذي حدث فيه من جزم بالوصل.

وأما رواية يحيى بن سعيد فظاهرها الإرسال، إلا أنه أكمل باقي الحديث بدون فصل.

وأما رواية حاتم، فالصحيح فيها اللفظ الأول لشدة ضبط رواته ولإخراج مسلم لها في الصحيح واللفظ الأخير نحوه، وأما إسماعيل فتردد فلا عبرة بها، وأما النفيلي وعثمان، فأظن - والله أعلم - أنه سقط منها "إلا" بعد قوله "ولا أعلمه" وعلى أي فاللفظ الأول مقدم.

وحقيقة الأمر أن جعفرًا كان مترددًا هل أباه ذكر القراءة عن جابر نفسه أم عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان جانب "جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " أرجح عنده من الجانب الآخر، ولذا قال في رواية حاتم: ولا أعلمه ذكره إلَّا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولرجحان ذلك كان يجزم بالرفع أحيانًا، فسمعه كذلك مالك ومن معه، ولوجود التردد الضعيف كان لا يصرح بالرفع احتياطًا، فسمعه سفيان ووهيب ويحيى، ولذا فالرفع زيادة ثقة فهو مقدم، والحمد لله رب العالمين. وقد قال بنحو ذلك النووى فقال: قوله: (فكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون) معنى هذا الكلام أن جعفر بن محمد روى هذا الحديث عن أبيه عن جابر قال: كان أبي - يعني محمدًا - يقول: إنه قرأ هاتين السورتين، قال جعفر: ولا أعلم أبي ذكر تلك القراءة عن قراءة جابر في صلاة جابر، بل عن جابر عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة هاتين الركعتين.

قوله: (قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون) معناه قرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون، وفي الثانية بعد الفاتحة قل هو الله أحد، وأما قوله لا أعلم ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس هو شكًا في ذلك؛ لأن لفظة العلم تنافي الشك، بل جزم برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ذكره البيهقي بإسناد صحيح على شرط مسلم. (7/ 176).

وجزم ابن كثير أيضًا بأنه مرفوع عند مسلم (انظر التفسير 8/ 526).

هذا وقد أخرج الحديث جماعة ممن تقدم ذكرهم وغيرهم أيضًا مختصرًا ومطولًا، =

ص: 362

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وليس فيه الشاهد، ولذا لم نطل بذكرهم.

ملحوظات:

- رجح الترمذي رواية سفيان؛ لأنه روى الموصولة من طريق عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف عنده، وقد بينا أن الوصل جزم به جماعة ومنهم: مالك وحفص بن غياث.

- جاء ضبط كلمة "يستحب" في رواية سفيان عند الترمذي بفتح الياء التحتية وكسر الحاء المهملة، وهو ضبط غير صحيح حيث إنه يوهم أن جعفرًا يذكر عن أبيه استحبابه لذلك، والصواب فيها ضم الياء وفتح الحاء على البناء للمجهول لتردد جعفر هل جابر هو الذي استحب ذلك أم النبي صلى الله عليه وسلم، ويؤيد هذا الضبط رواية وهيب.

- جاء في العلل قال ابن أبي حاتم: سألت أو عن حديث رواه أبو مصعب عن عبد العزيز بن عمران عن محمد بن عبيد عن جعفر .... إلخ.

هكذا بإثبات محمد بن عبيد، والحديث رواه الترمذي عن أبي مصعب بدونه، ولا يعرف عبد العزيز بالرواية عن محمد بن عبيد، وهو معروف بالرواية عن جعفر مباشرة، فربما كانت: وهمًا أو كانت: عبد العزيز بن عمران ومحمد بن عبيد بالعطف والله أعلم.

- قد ذكرت هذا الحديث هنا على الرغم من عدم ثبوت تكرار ذلك، وتركت ما جاء في القراءة من الظهر ونحوها؛ لأن هذه الصلاة لم يثبت فيها قراءة أخرى غير هذه؛ ولأنها صلاة مخصوصة، وأما القراءة في الظهر ونحوها فثبت اختلاف القراءة فيها وتنوعها فلا توقيت فيها.

وفي الباب:

185 -

عن أبي رافع:

أخرجه ابن مردويه عنه قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت كم جاء مقام إبراهيم فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ثم صلّى فقرأ بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد الله الصمد فقال: كذلك الله، لم يلد ولم يولد قال: ذاك الله، ولم يكن له كفوًا أحد قال: كذلك الله، ثم ركع وسجد ثم قرأ بفاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، قال: لا أعبد إلَّا الله، ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد، فقال: لا أعبد =

ص: 363

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= إلَّا الله، لكم دينكم ولي دين ثم ركع وسجد.

(انظر الدر 6/ 404، 405) ولم أقف على سنده، وقد فاتنى ذكره في آية {وَاتَّخِذُوا} فيما في الباب في الطبعة الأولى من المجلد الأول، فليلحق هناك.

وفي الباب من المراسيل:

عن ابن الحنفية:

سبق في الحديث المذكور.

عن يعقوب بن زيد التيمي:

119 -

أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 110 قال نا وكيع عن موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتى الطواف: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .

وإسناده فيه ضعف مع إرساله؛ لأن موسى بن عبيدة هو الربذى ومع صلاحه كان ضعيف الحفظ.

ص: 364