المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ فضلت على سائر السور بسجدتين: - موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح - جـ ٢

[محمد بن رزق الطرهوني]

فهرس الكتاب

- ‌الباب التاسع عشر فضل سورة مريم

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الِإنجيل:

- ‌الباب العشرون فضل سورة طه

- ‌ من المئين التي اُّوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌ فيها اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب:

- ‌الباب الحادي والعشرون فضل سورة الأنبياء

- ‌ من المئين التي اُّوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌الباب الثاني والعشرون فضل سورة الحج

- ‌ من المثاني التي اُّوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌ فضلت على سائر السور بسجدتين:

- ‌الباب الثالث والعشرون فضل سورة المؤمنون

- ‌ من المئين التي اُّوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌الباب الرابع والعشرون والخامس والعشرون فضل سورتي النور والفرقان

- ‌ من المئين التي اُّوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الباب السادس والعشرونفضل سورة الشعراء

- ‌ من المائين التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان - الزبور:

- ‌من الباب السابع والعشرون إلى الحادي والثلاثين فضل سورة النمل والقصص والعنكبوت والروم ولقمان

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الباب الثاني والثلاثون فضل سورة السجدة

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌ كن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الصبح يوم الجمعة في الركعة الأولى يديم ذلك:

- ‌الباب الثالث والثلاثون فضل سورة الأحزاب

- ‌الفصل الأول فيها إجمالًا

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا .... } إلى قوله {عَظِيمًا}

- ‌ من الآيات التي يقرؤها المسلم إذا خطب للحاجة:

- ‌الباب الرابع والثلاثون والخامس والثلاثون فضل سورة سبأ وفاطر

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل:

- ‌الباب السادس والثلاثون فضل سورة يس

- ‌الفصل الأول فيها إجمالًا

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل:

- ‌ من قرأها في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له في تلك الليلة:

- ‌ هي قلب القرآن ويسنّ قراءتها عند المحتضر:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. .} إلى قوله تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}

- ‌ قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المشركين وهم على بابه يريدون البطش به، فعصمه الله منهم، ومضى سالمًا:

- ‌1 - عن محمد بن كعب القرظي مرسلا:

- ‌2 - عن عكرمة مرسلا:

- ‌الباب السابع والثلاثون فضل سورة الصافات

- ‌ من المئين التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌الباب الثامن والثلاثون فضل سورة ص

- ‌الفصل الأول فيها إجمالًا

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ .... } الآية

- ‌ رأى أحد الصحابة فيها رؤيا عجيبة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فعمل بها:

- ‌الباب التاسع والثلاثون فضل سورة الزمر

- ‌ من المثاني التي .. أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل ليلة:

- ‌من الباب الأربعين إلى الباب الثالث والأربعين فضل سورة غافر وفصلت والشورى والزخرف

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الباب الرابع والأربعون فضل سورة حم الدخان

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌من الباب الخامس والأربعين إلى الباب السابع والأربعين فضل سورة الجاثية والأحقاف ومحمد

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل:

- ‌الباب الثامن والأربعون فضل سورة الفتح

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل:

- ‌ لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نزلت عليَّ سورة هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها

- ‌الباب التاسع والأربعون فضل سورة الحجرات

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإِنجيل:

- ‌الباب الخمسون فضل سورة ق

- ‌فصل في بيان المفصل

- ‌فضل المفصل

- ‌ أوتيه النبي صلى الله عليه وسلم نافلة ففضل به على سائر الأنبياء:

- ‌باقي فضائل سورة ق

- ‌ يستحب قراءتها على المنبر يوم الجمعة:

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الأولى من صلاة العيد:

- ‌من الباب الحادي والخمسين إلى الباب الثالث والخمسين فضل سورة الذاريات والطور والنجم سوى أنهن من المفصل المتقدم فضله

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الرابع والخمسون فضل سورة اقتربت سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الثانية من صلاة العيد:

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الخامس والخمسون فضل سورة الرحمن سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ يستحب لسامعها أنَّ يقول عندما يأتي القارئ على قوله تعالى: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}:

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب السادس والخمسون فضل سورة الواقعة سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ من السور التي شيَّبت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌من الباب السابع والخمسين إلى الحادي والستين فضل سورة الحديد والمجادلة والحشر والممتحنة والصف

- ‌الباب الثاني والستون فضل سورة الجمعة سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الأولى من صلاة الجمعة:

- ‌الباب الثالث والستون فضل سورة المنافقون سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الثانية من صلاة الجمعة:

- ‌من الباب الرابع والستين إلى الباب السادس والستين فضل سورة التغابن والطلاق والتحريم

- ‌الباب السابع والستون فضل سورة تبارك سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ شفعت لصاحبها حتى غفر له:

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأها:

- ‌من الباب الثامن والستين إلى الباب السبعين فضل سورة ن وسأل سائل والحاقة

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الحادي والسبعون والثاني والسبعون فضل سورة نوح والجن

- ‌من الباب الثالث والسبعين إلى الباب الخامس والسبعين فضل سورة المزمل والمدثر ولا أقسم بيوم القيامة

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب السادس والسبعون فضل سورة هل أتى سوى أنها من المفصل المتقدم فضله

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الصبح يوم الجمعة في الركعة الثانية يديم ذلك:

- ‌الباب السابع والسبعون والثامن والسبعون فضل سورة المرسلات وعم يتساءلون

- ‌ من السور التي شيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب التاسع والسبعون والثمانون فضل سورة النازعات وسورة عبس

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الحادي والثمانون فضل سورة إذا الشمس كورت

- ‌ من سرَّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأها:

- ‌ من السور التي شيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ من القرائن التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الثاني والثمانون فضل سورة إذا السماء انفطرت

- ‌ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأها:

- ‌الباب الثالث والثمانون فضل سورة ويل للمطففين

- ‌ من القرائن التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في صلاة الليل:

- ‌الباب الرابع والثمانون فضل سورة إذا السماء انشقت

- ‌ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأها:

- ‌الباب الخامس والثمانون والسادس والثمانون فضل سورة البروج والطارق

- ‌الباب السابع والثمانون فضل سورة سبح اسم ربك الأعلى

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الأولى من صلاة الجمعة وصلاة العيد وإذا اجتمعا في يوم واحد قرأ بها في الصلاتين:

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الأولى من الركعتين قبل الوتر:

- ‌الباب الثامن والثمانون فضل سورة الغاشية

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الثانية من صلاة الجمعة وصلاة العيد وإذا اجتمعا فى يوم واحد قرأ بها في الصلاتين:

- ‌وعن النعمان بن بشير أيضا:

- ‌من الباب التاسع والثمانين إلى الباب الثامن والتسعين فضل سورة الفجر والبلد والشمس والليل والضحى والشرح والتين والعلق والقدر والبينة

- ‌الباب التاسع والتسعون فضل سورة إذا زلزلت

- ‌الفصل الأول فيها إجمالًا

- ‌ هي سورة جامعة:

- ‌ من قرأها عدلت له بنصف القرآن:

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الأولى من الركعتين بعد الوتر:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ

- ‌ سمّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم آية فاذة جامعة:

- ‌من الباب المائة إلى الباب الثامن بعد المائة فضل سورة العاديات والقارعة والتكاثر والعصر والهمزة والفيل وقريش والماعون والكوثر

- ‌الباب التاسع بعد المائة فضل سورة قل يا أيها الكافرون

- ‌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الثانية من الركعتين قبل الوتر:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها وبـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في ركعتي الفجر والمغرب ويقول: "نِعْمَ السورتان

- ‌ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقرأ بها في الركعة الأولى من ركعتي الفجر فامتدحه فقال: هذا عبد عرف ربه:

- ‌ يستحب قراءتها عند النوم وهي براءة من الشرك:

- ‌ من قرأها عدلت بربع القرآن:

- ‌ قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى من ركعتي الطواف:

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في الركعة الثانية من الركعتين بعد الوتر:

- ‌الباب العاشر والحادي عشر بعد المائة فضل سورة النصر والمسد

- ‌الباب الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بعد المائة فضل سورة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس

- ‌الفصل الأول فضل المعوذات الثلاث مجموعة

- ‌ من قرأهن مع الفاتحة بعد الجمعة سبعًا سبعًا في مجلسه حفظ إلى الجمعة الأخرى:

- ‌ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقراءتها في دبر كل صلاة:

- ‌ ما أنزل مثلهن لا في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان وعلى كل مسلم ألا تأتي عليه ليلة إلا قرأهن:

- ‌ من قرأهن حين يمسي وحين يصبح ثلاًثا تكفيه من كل شيء ويستعاذ بهن في المطر والظلمة:

- ‌ لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب فرقى نفسه بهن:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه بهن قبل نومه ويرقي نفسه وأهله في المرض بهن:

- ‌الفصل الثاني فضل قل هو الله أحد خاصة

- ‌ هي نسبة الله عز وجل:

- ‌ قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الثانية من ركعتي الطواف:

- ‌ من قرأها عشر مرات بنى له الله قصرًا في الجنة ومن استكثر فالله أكثر وأطيب:

- ‌1 - عن معاذ بن أنس:

- ‌2 - عن سعيد بن المسيب مرسلا:

- ‌ من دعا بما تضمنته من أسماء فقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب:

- ‌ من أحبها دخل الجنَّةَ ومن حُبِّها قراءتها في كل ركعة من الصلاة قبل القراءة بغيرها:

- ‌ من أحب القراءة بها أحبه الله وهي صفة الرحمن ومن حُبِّ القراءة بها قراءتها في كل ركعة بعد القراءة بغيرها:

- ‌ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقرأ بها فقال وجبت لة الجنَّةَ:

- ‌ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقرأ بها في الركعة الثانية من ركعتي الفجر فقال: هذا عبد آمن بربه:

- ‌ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقرؤها فقال: أما هذا فقد غفر له:

- ‌ كان أحد الصحابة يقرؤها قائمًا وقاعدًا وراكبًا وماشيًا فلما توفي نزل جبريل في سبعين ألفًا من الملائكة، ووضع جناحه على الجبال؛ فتواضعت فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو بتبوك، ومعه الملائكة عليهم السلام:

- ‌ كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بها وبـ "قل يا أيها الكافرون" في ركعتي الفجر والمغرب ويقول: نعم السورتان هما يقرأ بهما في ركعتي الفجر:

- ‌ من قرأها خمسين مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة ومن قرأها مائتي مرة غفر الله له ذنوب مائتي سنة:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في ركعة الوتر:

- ‌فصل في كونها تعدل ثلث القرآن

- ‌الفصل الثالث فضل المعوذتين مجموعتين

- ‌ لما نزلتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أنزلت عليّ آيات لم ير مثلهن قط

- ‌ يتعوذ بهما في الريح والظلمة الشديدة، وهما من خير سورتين قرأ بهما الناس لم يقرأ بمثلهما، ولا سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما وليقرأهما المسلم كلما نام وقام:

- ‌ لما سُحر النبي صلى الله عليه وسلم أتاه بهما جبريل وأمره أن يحل العقد ويقرأ آية فجعل يقرأ ويحل حتى قام كأنما أنشط من عقال:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في ركعة الوتر:

- ‌الفصل الرابع فضل قل أعوذ برب الفلق (مستقلة)

- ‌ لن يقرأ أحد سورة أحب إلى الله عز وجل ولا أبلغ عنده منها، ومن استطاع ألا تفوته في صلاة فليفعل:

- ‌أعمال المصنف العلمية في مجال القرآن والتفسير والحديث والسيرة النبوية والفقه والعقيدة والدعوة

الفصل: ‌ فضلت على سائر السور بسجدتين:

*‌

‌ فضلت على سائر السور بسجدتين:

عن عقبة بن عامر:

(117)

قال الحاكم: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أبنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم أبنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة ح، وأخبرني عبد الله بن الحسين القاضي ثنا الحارث بن أسامة ثنا إسحق بن عيسى ثنا ابن لهيعة حدثنى مشرح بن هاعان قال: سمعت عقبة بن عامر رضي الله عنه يقول: قلت: يا رسول الله أفضلت سورة الحج (على القرآن) بسجدتين؟ قال: "نعم، فمن لم يسجدهما فلا يقرأهما".

تخريجه وطرقه:

أخرجه أحمد 4/ 151، 152، والترمذي 2/ 470، 471، وأبو داود 1/ 222، والروياني في مسنده 51/ أ/1، رالدولابي في الكنى 1/ 116، والدارقطني 1/ 408، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص 289، وأبو نعيم في المعرفة 119/ أ/2، والحاكم 1/ 221، 2/ 390، والبيهقي 2/ 317، والبغوي في شرح السنة 4/ 303، والديلمى في مسند الفردوس 265/ أ، والثعلبي 57/ أ/3.

جميعهم من طريق ابن لهيعة به نحوه.

ورواه عن ابن لهيعة ابن وهب وعبد الله بن يزيد المقرئ وعبد الله بن عبد الحكم وأبو الأسود وأسد بن موسى وإسحق بن عيسى ويحيى بن إسحق السليحيني وقتيبة بن سعيد وأحمد بن عمرو بن السرح وبشر بن عمر وأبو سعيد مولى بني هاشم وعمرو بن الحارث.

التحقيق:

إسناد هذا الحديث أقل درجاته أنه حسن، فابن لهيعة إمام حافظ؛ إلا أنه لما احترقت كتبه خلط، وقد حدث عنه جماعة قبل احتراق كتبه، منهم العبادلة وبالأخص ابن وهب، وقد روى عنه هذا الحديث مع غيره من العبادلة ومن كبار أصحاب ابن لهيعة، ولذا قال البيهقي: رواه عمرو بن الحارث وجماعة من الكبار عن ابن لهيعة اهـ. يشير بذلك إلى أنه من قديم حديثه، ثم هو مذكور بالتدليس ولكنه قد صرح بالسماع في غالب الطرق المذكورة فهذا من صحيح حديثه، وسيأتي كلام ابن كثير في ذلك. =

ص: 20

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأما مشرح بن هاعان فقال الذهبي في الكاشف: ثقة. وهو الأقرب، وأما قول الحافظ عنه: مقبول. فعجيب جدًا، فقد نقل في التهذيب قول أحمد عنه: معروف. وقول ابن معين: ثقة. وذكر ابن حبان له في الثقات، وقوله: يخطئ ويخالف. وقوله في الضعفاء: يروي عن عقبة مناكير لا يتابع عليها. وقول ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به.

وليس فيه مطعن غير كلام ابن حبان، ولم يورد له شيئًا يدلل به على هذا الجرح. (انظر المجروحين 3/ 28)، وابن حبان متشدد في الجرح كما هو معلوم، وكان أقصى ما يتوقع من الحافظ أن يقول فيه: صدوق يخطئ استنادًا لما نقله من أقوال، وأضيف عليها:

قال عثمان الدارمي: دراج ومشرح ليسا بكل ذاك وهما صدوقان (كذا بكامل ابن عدي).

وقال العجلي: مصري تابعي ثقة (الثقات ص 429).

وذكر ابن أو حاتم توثيق ابن معين وقول أحمد: معروف. وسكت على ذلك (انظر الجرح والتعديل).

وذكره البسوي في ثقات التابعين من أهل مصر (المعرفة والتاريخ 2/ 500).

وبعد سوق هذه الأقوال يتبين أن قول الذهبي أقرب إلى الصواب، وأن الرجل ثقة، وإن وهم في شيء فلا يدفع ذلك ثقته؛ بل يحتاج توهيمه إلى دليل، وقول الترمذي في الحديث: ليس إسناده بذاك القوي، تعقبه ابن كثير بقوله: وفي هذا نظر فإن ابن لهيعة قد صرح فيه بالسماع، وأكثر ما نقموا عليه تدليسه (التفسير 5/ 400)، وقال أحمد شاكر: بل هو حديث صحيح اهـ. ومع ذلك فللشاهد في حديثنا شواهد تعضده تأتي إن شاء الله تعالى.

وأما باقي السند الذي من طريق ابن وهب فأئمة حفاظ أثبات.

وأما الشواهد فمنها:

55 -

عن خالد بن معدان مرسلًا:

أخرجه أبو داود في المراسيل قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح أبنا ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن عامر بن جشيب عن خالد بن معدان رحمه الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فضلت سورة الحج على سائر القرآن بسجدتين" ثم قال أبو داود: وقد أسند هذا من غير هذا الوجه ولا يصح.=

ص: 21

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= (انظر تفسير ابن كثير 5/ 400، المراسيل ص 99، تحفة الأشراف 13/ 184) ورواه من طريقه البيهقي في السنن 2/ 307.

وهذا إسناد حسن، وخالد عده الحافظ من الثالثة وهذا يعنى أنه من كبار التابعين فمرسله شاهد قوى، وأما قول أو داود؛ فإن كان يعني حديث عقبة فقد سكت عنه في السنن، ومعلوم أنه قال: وما سكت عنه فهو صالح، ثم إنه ربما لم يعرف مشرحًا أو لم تثبت عنده عدالته، فلا يعكر ذلك علينا ما قررناه. وإن كان يعني غير حديث عقبة فهو شاهد آخر لم نقف عليه، والأول أقرب، والله تعالى أعلم.

ومن الموقوفات:

56 -

عن عمر بن الخطاب:

أخرجه ابن أبي شيبة قال: حدثنا هشيم عن منصور عن ابن سيرين عن ابن عمر عن عمر أنه سجد في الحج سجدتين، ثم قال: إن هذه السورة فضلت على سائر السور بسجدتين. (المصنف 2/ 11).

وهذا إسناد صحيح، وأخرجه سعيد بن منصور، وابن مردويه (انظر الدر 4/ 342).

وأخرجه أبو بكر الإسماعيلى قال: حدثنا ابن أبي داود حدثنا يزيد بن عبد الله حدثنا الوليد حدثنا أبو عمرو حدثنا حفص بن عنان حدثني نافع حدثني أبو الجهم أن عمر سجد سجدتين في الحج وهو بالجابية وقال: إن هذه فضلت بسجدتين (انظر تفسير ابن كثير 5/ 400)، وهذا أيضًا إسناد صحيح إن كان أبو الجهم هو الصحابي المعروف.

وأخرجه مالك في الموطأ 1/ 162 عن نافع أن رجلًا من أهل مصر أخبره

فذكره بنحوه.

وأخرجه البيهقي 2/ 317 من طريق عبد الله بن عمر عن نافع به ثم قال: وهذه الرواية وإن كانت في معنى المرسل لترك نافع تسمية المصري الذي حدثه فالرواية الأولى عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن عمر رواية صحيحة موصولة.

أقول: يعني بالرواية الأولى: ما رواه هو والحاكم 2/ 390، وابن أبي شيبة

ص: 22

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= 2/ 11 والطحاوي 1/ 362، من طريق شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عبد الله ابن ثعلبة أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح فسجد في الحج سجدتين وهذا إسناد صحيح، وقد رواه أيضاً عبد الرزاق عن الثوري عن سعد قال: أنبأني من رأى عمر بالجابية سجد في الحج مرتين (3/ 342)، وبينت الرواية السابقة من حدثه، وله طريق آخر عند عبد الرزاق يأتي في أثر ابن عمر الآتي.

57 -

عن ابن عمر:

أخرجه عبد الرزاق (3/ 341) عن معمر عن أيوب عن نافع أن عمر وابن عمر كانا يسجدان في الحج سجدتين، قال: وقال ابن عمر: لو سجدت فيها واحدة كانت السجدة الآخرة أحب إلىّ، قال: وقال ابن عمر: إن هذه السورة فضلت بسجدتين.

وهذا إسناد صحيح.

وروى مالك في الموطأ 1/ 162، ومن طريقه عبد الرزاق 3/ 341، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 362، عن عبد الله بن دينار قال: رأيت ابن عمر يسجد في الحج سجدتين، وإسناده صحيح أيضًا.

ورواه الحاكم 2/ 390، والبيهقي 8/ 312، من طريق مخرمة بن بكير عن أبيه عن نافع عنه بنحو ذلك.

58 -

عن ابن عباس:

أخرجه عبد الرزاق 3/ 342 عن الثوري عن عاصم عن أبي العالية عن ابن عباس قال: فضلت سورة الحج بسجدتين.

وأخرجه البيهقي 2/ 318 من طريق حجاج عن عاصم الأحول به مثله، وهذا إسناد صحيح، ورواه ابن أبي شيبة 2/ 11، والحاكم 2/ 390 من طريق حفص ابن غياث عن عاصم به بلفظ: في سورة الحج سجدتان.

وفي كون في سورة الحج سجدتان شواهد أخرى ولكن ليس فيها الشاهد عندنا ومن ذلك: =

ص: 23

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= - عن عمرو بن العاص مرفوعًا عند أبى داود والترمذي وابن ماجه والبيهقي في السنن وغيرهم، وقد حسّنه المنذري والنووي، وضعفه عبد الحق وابن القطان، وفي إسناده ضعف.

- موقوفات ونحوها عن ابن مسعود وعبد الله بن عمرو وأبي موسى الأشعري وأبى الدرداء وعمار بن ياسر وعلي من الصحابة، وعن أبى عبد الرحمن السلمي وأبي العالية وزرّ من التابعين، عند عبد الرزاق وابن أبي شيبة والطحاوي والحاكم والدارقطى والبيهقي، وكلها تقريبًا صحيحة إلا رواية عبد الله بن عمرو.

وقال ابن أبي شيبة 2/ 12 حدثنا غندر عن شعبة عن أبي إسحق قال: أدركت الناس منذ سبعين سنة يسجدون في الحج سجدتين.

وهذا إسناد في غاية الصحة، وأبو إسحق أدرك جماعة كثيرة من الصحابة.

ملحوظات:

- ثعلبة بن عبد الله بن صعير تصحف جده بـ "الأصغر" عند ابن أبي شيبة 2/ 11.

- وعامر بن جشيب تصحف بـ "حبيب" في طبعة التراث لابن كثير، بـ "جشب" في طبعة الشعب.

- ويزيد بن خمير بالخاء المعجمة تصحف بـ "ضمير" بالضاد عند ابن أبي شيبة 2/ 11 في أثر أبي الدرداء، والتصويب من الحاكم 2/ 391، وكتب الرجال.

- سعد بن إبراهيم تصحف في ابن أبي شيبة بـ"سعيد".

ص: 24