الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أميّة، وقتل من بنى كنانة ثمانية نفر، قتلهم عثمان بن أسيد بن مالك من بنى عامر ابن صعصعة، وقتل جماعة أخر، فقال خداش بن زهير:
إنّى من النّفر المحمّر أعينهم
…
أهل السّوام وأهل الصّخر واللّوب
الطّاعنين نحور الخيل مقبلة
…
بكلّ سمراء لم تغلب ومغلوب
وقد بلوتم وأبلوكم بلاءهم
…
يوم الحريرة ضربا غير تكذيب
لا قيتم منهم آساد ملحمة
…
ليسوا بزرّاعة عوج العراقيب
فالآن إن تقبلوا نأخذ نحوركم
…
وإن تباهوا فإنّى غير مغلوب
وقال الحارث بن كلدة الثّقفىّ:
تركت الفارس البّذاخ منهم
…
تمجّ عروقه علقا عبيطا
دعست لبانه بالرّمح حتّى
…
سمعت لمتنه فيه أطيطا
لقد أرديت قومك يابن صخر
…
وقد جشّمتهم أمرا سليطا
وكم أسلمت منكم من كمىّ
…
جريحا قد سمعت له غطيطا
مضت أيّام الفجار الآخر، وهى خمسة أيام فى أربع سنين.
قال أبو عبيدة: ثم تداعى الناس إلى السلّم على أن يذروا الفضل ويتعاهدوا ويتواثقوا.
يوم عين أباغ
«1»
قال أبو عبيدة: كان ملك العرب المنذر الأكبر بن ماء السماء، ثم مات فملك ابنه عمرو، ثم هلك فملك بعده أخوه قابوس، ثم مات فملك أخوه المنذر بن المنذر