الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1779 -
حدّثنا ابن كاسب، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا عبد الملك بن [جريج]
(1)
قال: قال أنيس لعطاء: لو أعطيتنا دراهمك فاشترينا لك كما نشتري لأنفسنا. قال: وما تشترون؟ قالوا: الطعام إذا رخص، فنلقيه في البيوت، فإذا غلا بعناه. فقال: لا حاجة لي فيه، أفأسمعكم قول الله-عز وجل {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ}
(2)
.
ذكر
جدّة والتحفظ بها وبما فيها وأنها خزانة مكة
1780 -
حدّثنا عبد الله بن منصور، عن سليم بن مسلم، عن المثنى بن الصبّاح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده-رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مكة رباط وجدة جهاد» .
1779 - إسناده صحيح.
أنيس، هو: ابن خالد التيمي.
1780 -
إسناده ضعيف.
سليم بن مسلم، هو: الطائفي، صدوق سيء الحفظ.والمثنى ابن الصبّاح: ضعيف اختلط.التقريب 228/ 2.
نقله الفاسي في شفاء الغرام 87/ 1 عن الفاكهي.
(1)
في الأصل (جمعة) وهو خطأ.
(2)
سورة الحج (25).
1781 -
حدّثنا ابراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن ابن جريج، قال: سمعت عطاء، يقول: إنما جدّة خزانة مكة، وإنما يؤتى به إلى مكة ولا يخرج به منها.
1782 -
حدّثنا ابن أبي يوسف قال: ثنا يحيى بن سليم عن ابن جريج قال: مكة رباط وجدة جهاد.
قال ابن جريج: إني لأرجو أن يكون فضل مرابط جدّة على سائر الرباط كفضل مكة على سائر البلدان.
1783 -
حدّثنا محمد بن علي الصائغ، قال: ثنا خليل بن رجاء، قال:
ثنا مسلم بن يونس، قال: حدّثني محمد بن عمر، عن صو بن فخر
(1)
، قال: كنت جالسا مع عباد بن كثير في المسجد الحرام، فقلت: الحمد لله الذي جعلنا في أفضل المجالس وأشرفها، قال: وأين أنت عن جدّة، الصلاة فيها بسبع عشرة ألف ألف صلاة، والدرهم فيها مائة ألف، وأعمالها بقدر ذلك، يغفر للناظر فيها مد بصره. قال: قلت رحمك الله مما يلي البحر؟ قال:
مما يلي البحر.
1781 - شيخ المصنّف لم أقف عليه.
نقله الفاسي في شفاء الغرام 87/ 1 عن الفاكهي.
1782 -
شيخ المصنّف لم أقف عليه.
نقله الفاسي في شفاء الغرام 87/ 1 عن الفاكهي.
1783 -
إسناده ضعيف جدا.
محمد بن عمر الواقدي: متروك. وعباد بن كثير الثقفي البصري، نزيل مكة: متروك أيضا. قال أحمد: روى أحاديث كذب. مات بعد (140).التقريب 393/ 1.
نقله الفاسي في الشفاء 87/ 1 عن الفاكهي.
(1)
كذا في الأصل، ووقع في المطبوع من شفاء الغرام (حنو ابن فجر) ولم أعرفه.
1784 -
/حدّثنا ابراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن الحصين بن القاسم بن الحصين بن عبد الله بن خالد بن أسيد، قال: أخبرني رجل من بني سيّار، أو من خزاعة، قال: والدي يحدّثني يومئذ أراه ابن مائة سنة، قال: مرّ بي وأنا بعسفان أو بضجنان
(1)
رجل من أهل الشام على بغل أو بغلة، فقال: من يدلّني على جدة، وأجعل له جعلا؟ قال السيّارى: وأنا يومئذ شاب نشيط،فقلت: أنا أدلك ولا أريد منك [جعلا]
(2)
قال:
فخرجت معه حتى أتيت سروعة
(3)
،فدخلت به في الجبال حتى جئت به ذات قوس
(4)
،فأشرفت به على الجبال، ثم أشرت له إلى جدة، وإلى قريتها، فقال: حسبي، إني رجل أقرأ بهذه الكتب، واني لأجد فيما أقرأ من الكتب أنه ستكون ملحمة وقتل، تبلغ الدماء بهذا المكان. ثم قال: حسبي، وانصرف وانصرفت معه.
1784 - إسناده ضعيف لجهالة في إسناده، وشيخ المصنّف، وشيخ شيخه لم أقف عليهما.
(1)
ضجنان:-بفتح أوله وسكون ثانيه-موضع يمر به طريق مكة إلى المدينة، يبعد عن مكة (54) كلم على ما ذكر البلادي. وأفاد أنه حرّة مستطيلة يمر الطريق بنصفها الغربي، ويعرف هذا النصف اليوم ب (خشم المحسنية)،وفي جانبها الشمالي الغربي يقع (كراع الغيم) الذي يعرف اليوم ب (برقاء الفحم) أنظر ياقوت الحموي 453/ 3،ومعجم معالم الحجاز 189/ 5.قلت: وعسفان وضجنان قريبان من بعضهما.
(2)
في الأصل (مثلا) وما أثبتّ يقتضيه السياق. والجعل، هو: الأجرة على الشئ، فعلا أو قولا. النهاية 276/ 1.
(3)
سروعة: (بفتح السين وسكون الراء ثم فتح الواو) قرية من قرى وادي مرّ الظهران، فيها نخل وعين ماء جارية، إلاّ أن البلادي قد أفاد أن هذه العين انقطعت منذ عهد قريب. معجم ياقوت 217/ 3. ومعجم معالم الحجاز 196/ 4 - 197.
(4)
لم أقف على من ذكرها، سوى أن الأستاذ البلادي ذكر في معجم معالم الحجاز 174/ 7 واديا يسمّى (قوس) فقال: واد في الخشاش، أعلاه يسمّى المحرّق، يسيل من جبل ضاف من الشمال الغربي، فيدفع في خبت جدّة، شمال أم السلم غير بعيد، فيه زراعة عثريّة وآبار سقي. قلت: فلعلّه هو.
1785 -
وحدّثني محمد بن علي الصائغ، قال: حدّثني خليل بن رجاء بن فروخ المكي، قال: حدّثني أبو يونس، قال: حدّثني حفص بن غياث، عن ليث، عن مجاهد، قال: فقدنا ابن عمر-رضي الله عنهما-ثلاثة أيام، فلما قدم علينا، قلنا: من أين أبا عبد الرحمن؟ قال-رضي الله عنه:من جدّة. قلنا: أسرعت الكرّة. قال: إني ذهبت في يوم، وأقمت يوما، وجئت في يوم، كغزوة من بعد حجة أحب إليّ من سبع حجات.
1786 -
حدّثنا ابراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا يحيى بن سليم، قال:
سمعت عبيد الله بن سعيد بن قنديل، قال: جاءنا فرقد السبخي بجدة، فقال: إني رجل أقرأ هذه الكتب، واني لأجد فيما أنزل الله-عز وجل -من كتبه: جدّة أو جديدة يكون بها قتل وشهداء، لا شهداء يومئذ على ظهر الأرض أفضل منهم.
وقال بعض أهل مكة: إنّ الحبشة جاءت جدّة في سنة ثلاث وثمانين في مصدرها، فوقعوا بأهل جدة، فخرج الناس من مكة إلى جدة، وأميرهم عبد الله بن محمد بن ابراهيم، فخرج الناس غزاة في البحر، واستعمل عليهم
1785 - إسناده ضعيف.
ليث، هو: ابن أبي سليم: صدوق اختلط،ولم يتميّز حديثه فترك. وخليل بن رجاء، وأبو يونس لم أعرفهما.
1786 -
شيخ المصنّف، وعبيد الله بن سعيد بن قنديل، لم أعرفهما.
نقل هذا كلّه الفاسي في شفاء الغرام 87/ 1 عن الفاكهي، وعلق عليه قائلا: وابراهيم جدّ عبد الله بن محمد-أمير مكة-هذا هو: ابراهيم المعروف ب (الإمام) ابن محمد بن علي ابن عبد الله بن عباس، أخو السفاح والمنصور، حفيده عبد الله هذا، ولي مكة للرشيد بن المهدي بن المنصور العباس، وعلى هذا فسنة ثلاث وثمانين المشار إليها في هذا الخبر سنة ثلاث وثمانين ومائة. أه.