الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال ابن أبي عمر: أدركت الناس بمكة على هذا، كلما بلغوا والضّحى كبّروا حتى يختموا، ثم تركوا ذلك زمانا، ثم عاودوه منذ قريب، ثم تركوه إلى اليوم
(1)
.
ذكر
دخول أهل [الذمّة]
(2)
الحرم وما يكره من ذلك
1747 -
حدّثنا علي بن حرب الموصلي، قال: ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر-رضي الله عنه-قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا. قال علي بن حرب: «لأخرجنّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب، حتى لا أترك إلا مسلما» .
1748 -
حدّثنا محمد بن إدريس، قال: ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: ثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: انه سمع
1747 - إسناده حسن.
علي بن حرب: ذكره ابن أبي حاتم 183/ 6،وقال: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق.
1748 -
إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 359/ 10،54/ 6 عن ابن جريج، مرفوعا. وأحمد في المسند-
(1)
قال الجزري في النشر 42/ 2:ولما من الله تعالى عليّ بالمجاورة بمكة، ودخل شهر رمضان، فلم أر أحدا ممن صلّى التراويح بالمسجد الحرام الاّ يكبر من والضحى عند الختم، فعلمت أنها سنة باقية فيهم إلى اليوم. أه.
وقد توفي الجزري سنة (833).
قلت: ولا يفعل مثل هذا اليوم في الحرمين في زماننا هذا.
(2)
في الأصل (المدينة) وهكذا وضعت هذه اللفظة في الفهرس الملحق بأول الأصل المخطوط.وكلاهما خطأ.
عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-يقول مثله.
1749 -
حدّثنا أبو سعيد الربعي، قال: ثنا اسماعيل بن أبي أويس، قال: حدّثني محمد بن اسماعيل بن أبي فديك، قال: حدّثني اسماعيل بن ابراهيم بن عقبة، يحدّث عن عمه موسى بن عقبة، عن الزهري، عن ابن تدرس، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه-عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب، حتى لا يبق بها إلاّ مسلم» .
1750 -
حدّثنا هارون بن موسى الفروي، قال: حدّثني محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن جابر-رضي الله عنه-عن عمر ابن الخطاب-رضي الله عنه-عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
1751 -
/حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابراهيم بن
1749 - إسناده ضعيف.
أبو سعيد الربعي، هو: عبد الله بن شبيب، إخباري علاّمة، لكنه واه في الحديث. وبقية رجاله موثّقون.
1750 -
إسناده حسن.
1751 -
إسناده حسن.
سعد بن سمرة بن جندب ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين 294/ 4.
رواه ابن أبي شيبة 344/ 12 - 345،والحميدي 46/ 1،وأحمد 195/ 1، والدارمي 233/ 2 والبيهقي 208/ 9 كلهم من طريق: ابراهيم بن ميمون به. وذكره البخاري في الكبير 57/ 4،والهيثمي في المجمع 28/ 2 وعزاه للبزّار، وقال: رجاله ثقات.
ميمون، عن سعد بن سمرة، عن أبيه، عن أبي عبيدة بن الجراح-رضي الله عنه-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أخرجوا يهود الحجاز» .
ويقال: إنما سمّي الحجاز لأنه حجز بين تهامة ونجد
(1)
.
قال المرّي
(2)
يريد بذلك قريشا:
ألا لستم منّا ولا نحن منكم
…
برئنا إليكم من لؤيّ بن غالب
أقمنا على عزّ الحجاز وأنتم
…
بمفتضح البطحاء بين الأخاشب
وقال الكلابي يذكر الحجاز:
أزرنا الغارضين بني لؤي
…
وأسكّنا الحجاز بني هلال
وقال أمية بن أبي عائذ
(3)
الهذلي:
هذيل حشوا قلب الحجاز وإنّما
…
حجاز هذيل يقرع النّاس من عل
(4)
(1)
ذكره الزبير بن بكّار في نسب قريش 52/ 1،ونقله عنه البكري في معجم ما استعجم 11/ 1،وأنظر ياقوت 218/ 2.
(2)
المرّي: هو حارث بن ظالم بن جذيمة المرّي. من أشهر فتّاك العرب في الجاهلية، ويضرب به المثل في الوفاء كذلك. قتل أبوه وهو طفل. وبعد أن صار سيدا لغطفان قتل خالد بن جعفر بن كلاب العامري الذي قتل (زهير بن جذيمة) -أنظر التعليق على الأثر (1737) -وكان خالد يومها في جوار النعمان بن المنذر ملك الحيرة ثم هرب الحارث، فقتل ولدا للنعمان بن المنذر أيضا، فهابت العرب أن تؤيه، لخوفهم من النعمان، ومن بني عامر-قوم خالد بن الحارث-وكلّما لجأ إلى قوم تحاموه اتقاء شره، ونشبت من أجله معارك كثيرة. ثم هرب الحارث حتى لحق بمكة وقريش، لأنه يقال: إن مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان-جد الحارث-إنما هو: مرّة بن عوف بن لؤي بن غالب. فتوسّل إليهم بهذه القرابة، فلم يجيروه، ففارقهم غاضبا عليهم، فقال هذه الأبيات. وأنظر تفاصيل أخباره في المحبّر ص:192 - 195.والعقد الفريد 12/ 6 - 14.والكامل لابن الأثير 336/ 1 - 343.
(3)
من شعراء العصر الأموي، له قصائد يمدح فيها عبد الملك بن مروان وأخاه عبد العزيز بن مروان. وكان قد أقام عند الأخير مدة عند ما كان واليا على مصر، ثم حنّ إلى البادية، فرجع إليها. أنظره في الأغاني 5/ 24 - 9.
(4)
هذا البيت ضمن قصيدة أوردها أبو سعيد السكري في شرح أشعار الهذليين 535/ 2.وأول البيت عنده (هذيل صحوا).
1752 -
حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه-قال: إنّه بعثه النبي صلى الله عليه وسلم عام حج أبو بكر-رضي الله عنه:أن لا يدخل الحرم بعد عامهم هذا مشرك أبدا.
1753 -
حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن أبي عمر، قالا: ثنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما:يوم الخميس وما يوم الخميس؟ ثم بكى حتى بلّ دمعه الحصى، فقيل له: يا أبا عباس، وما يوم الخميس؟ قال ذلك يوم اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وجعه، فقال إئتوني اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: ما له استفهموه، اهجر؟ قال: دعوني فالذي أنا فيه خير من الذي تدعوني إليه، قال: وأوصاهم صلى الله عليه وسلم عند موته بثلاث، فقال: أجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، وأخرجو اليهود والنصارى من جزيرة العرب، قال سليمان: ولا أدري أسكت سعيد عن الثالثة أو قالها فنسيتها.
ويقال: إنما سميت بلاد العرب الجزيرة لإحاطة البحار والأنهار بها من
1752 - إسناده صحيح.
رواه الترمذي في الحج 100/ 4،وفي التفسير 236،232/ 11 والبيهقي 207/ 9 كلاهما من طريق: سفيان به.
1753 -
إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 57/ 6،وابن سعد 242/ 2،وأحمد 222/ 1،والبخاري 270،170/ 6،ومسلم 89/ 11،وأبو داود 224/ 3،والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف 417/ 4) والبيهقي في الكبرى 207/ 9،وفي الدلائل 181/ 7 كلّهم من طريق: سفيان بن عيينة به.
أقطارها وأطرارها، فصاروا منها في مثل الجزيرة من جزائر البحر
(1)
.
1754 -
حدّثنا محمد بن علي المروزي، قال: حدّثنا زكريا بن يحيى، عن شريك، عن اسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جابر-رضي الله عنه-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل مكة مشرك بعد عامنا هذا أبدا إلا أهل العهد وخدمكم» .
1755 -
حدّثنا هارون بن موسى بن طريف، قال: ثنا ابن وهب، قال:
أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدّثني سعيد بن المسيّب، قال: ان أبا سفيان كان يدخل المسجد وهو كافر، غير ان ذلك لا يحل في المسجد الحرام، قال الله-عز وجل {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا}
(2)
.
1754 - إسناده ضعيف.
زكريا بن يحيى، لم أقف عليه. ولعلّه: زكريا بن عدي، أبو يحيى. واسماعيل بن مسلم، هو: المكي. ضعيف الحديث. والحسن، هو: البصري.
رواه أحمد 392،339/ 3 من طريق: أشعث بن سوّار، عن الحسن، به. وذكره ابن كثير في التفسير 382/ 3 وعزاه لأحمد، وقال: تفرّد به الإمام أحمد-مرفوعا- والموقوف أصح إسنادا.
1755 -
شيخ المصنّف لم أقف عليه. وبقية رجاله موثّقون.
ويونس، هو: ابن يزيد الأيلي.
(1)
ذكره ياقوت في معجم البلدان 137/ 2،ونسبه لابن عباس من طريق الكلبي. وذكر نحوه البكري 381/ 1.والأطرار: واحده: طرّ، وقيل: طرّة. وهي: النواحي والأطراف. لسان العرب 500/ 4.
(2)
سورة التوبة آية (28).
1756 -
وحدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: الحرم كله مسجد، وتلا {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا}
(1)
فقال: ولم يعن المسجد قطّ،ولكن يعني مكة الحرم. قال: قلت له: اثبت لك أنه الحرم؟ قال: ما أشكّ.
1757 -
حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا حجّاج، عن جدّه، قال:
سألناه-يعني: الزهريّ -عن المشركين؟ فقال: ليس للمشرك أن يقرب المسجد الحرام/كان ولاة الأمر لا يرخّصون للمشرك في دخول مكة، قال الله عز وجل:{فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا} .
1758 -
وحدّثني أبو محمد الكرماني، قال: ثنا قراد أبو نوح، عن شعبة، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، في قوله-تبارك وتعالى:{إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ} قال قذر.
1756 - إسناده حسن.
رواه عبد الرزاق 356/ 10 وابن جرير 105/ 10 كلاهما من طريق: ابن جريج به بنحوه.
1757 -
إسناده حسن.
وحجّاج، هو: ابن يوسف بن عبيد الله بن أبي زياد الرّصافي، روى عن جدّه عبيد الله، عن الزهري نسخة كبيرة. قاله المزّي في التهذيب ص (235).
1758 -
إسناده صحيح.
الكرماني: حرب بن إسماعيل، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح 253/ 3،وقال كان رفيق أبي، كتب عنه أبي.
وقراد أبو نوح اسمه: عبد الرحمن بن غزوان.
(1)
سورة التوبة آية (28).
1759 -
حدّثنا حسين، قال: أنا حجّاج، عن جدّه، عن الزهري، قال: أنزل الله-تبارك وتعالى-في العام الذي نبذ فيه أبو بكر-رضي الله عنه-إلى المشركين: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا}
(1)
وكان المشركون يوافون بالتجارة، فيبتاع منهم المسلمون، فلمّا حرّم على المشركين أن يقربوا المسجد الحرام، وجد المسلمون في أنفسهم مما قطع عليهم من التجارات التي كان المشركون يوافون بها، فقال الله-عز وجل:{وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ}
(1)
ثم أحلّ الله-تبارك وتعالى-في الآية التي تتبعها الجزية-ولم تكن توجد قبل ذلك-عوضا لما منعهم من موافاة المشركين بالتجارة، فقال:{قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ}
(2)
إلى قوله: {وَهُمْ صاغِرُونَ} فلمّا أحلّ الله -تعالى-ذلك للمسلمين، علموا أنّ الله-تبارك وتعالى-قد عاضهم أفضل مما منعهم من موافاة المشركين بالتجارة.
1760 -
حدّثنا حسين، قال: أنا عيسى بن يونس، قال: أنا ابن جريج عن أبي الزبير، قال: قلنا لجابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-أيدخل المجوس الحرم؟ قال: أمّا أهل ذمّتنا، فنعم.
1759 - إسناده حسن.
حسين، هو: ابن حسن المروزي، وحجّاج هو ابن يوسف بن عبيد الله بن أبي زياد الرّصافي.
1760 -
إسناده حسن.
(1)
سورة التوبة آية (28).
(2)
سورة التوبة آية (29).
1761 -
حدّثنا أبو صالح محمد بن زنبور، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن سليمان بن سحيم: أنّه حدّثه عن يهوديّ، أنه أتى ابن الزبير-رضي الله عنهما-فقال له: إفتح الكعبة، ففتحها، فأسلم.
1762 -
حدّثنا علي بن زيد الفرائضي، قال: ثنا الحنينيّ -أسحق بن ابراهيم-عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاتل الله اليهود اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يجتمع دينان في جزيرة العرب» .
1761 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 346/ 12، عن عيسى بن يونس، به.
1762 -
إسناده ضعيف.
علي بن زيد بن عبد الله الفرائضي، قال الخطيب في «تاريخه» 427/ 11:تكلّموا فيه.
واسحاق بن ابراهيم: ضعيف كما في التقريب 55/ 1. رواه البخاري في الصلاة 532/ 1 من طريق: عبد الله بن مسلمة القعنبيّ، عن مالك، به، ولم يذكر الزيادة الأخيرة عند الفاكهي. وكذا رواه أبو داود 294/ 3 عن القعنبي، وكذا فعل مسلم 12/ 6،فقد رواه عن مالك، من طريق ابن وهب، عن مالك ويونس، عن الزهري، به.
وقد رواه بهذا اللفظ عبد الرزاق في المصنّف 360/ 10،54/ 6 ولكن عن عمر بن عبد العزيز، مرسلا.