الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
«أول من أشفع له أهل المدينة، وأهل مكة، وأهل الطائف» .
وقد روى هذا الحديث حرمي بن أبي عمارة، وقال فيه: إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: وحديث بشر الصحيح منها.
1818 -
حدّثنا عبد الله بن منصور، عن أبي المغيرة، قال: حدّثتنا عبدة بنت خالد بن معدان، عن أبيها، قال: إنّ الكعبة تحشر يوم القيامة إلى بيت المقدس تزفّ زفّ العروس، متعلق بها من حج إليها، فتقول الصخرة: مرحبا بالزائر والمزور.
ذكر
ما خصّ به أهل مكة دون الناس كلهم
1819 -
حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام بن سليمان، وعبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء بن أبي رباح:
ليس أحد من خلق الله-تعالى-إلا وعليه حجة وعمرة واجبتان لا بد منهما من استطاع إليه سبيلا كما قال الله-تبارك وتعالى-وحتى أهل بوادينا. قال:
إلا أهل مكة. قال:/عليهم حجة، وليس عليهم عمرة، من أجل أنهم أهل البيت
(1)
.
1818 - شيخ المصنّف ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 178/ 10،وسكت عنه. وأبو المغيرة، هو: عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وعبدة بنت خالد ذكرها ابن حبّان في الثقات 307/ 7.
1819 -
إسناده صحيح.
(1)
ذكره السيوطي في الدر المنثور 209/ 1،وعزاه لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، به.
قال ابن جريج: وبلغني عن طاوس، قال: المتعة للناس إلا لأهل مكة {ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ}
(1)
.
قال ابن جريج: وحدّثت عن عكرمة، قال: قال ابن عباس-رضي الله عنهما:المتعة للناس إلا لأهل مكة
(2)
.
1820 -
حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن [طاوس]
(3)
بن كيسان، قال: سمعت ابن عباس-رضي الله عنهما-يقول: لا يضرّكم يا أهل مكة أن لا تعتمروا، فإن كنتم لا بد فاعلين فاجعلوا بينكم وبين الحرم بطن واد.
1821 -
حدّثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا سفيان، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-أنه كان يقول: ليس على أهل مكة عمرة. قال سفيان: ولم أعتمر منذ سكنت بهذه البلاد.
1820 - إسناده صحيح.
رواه ابن جرير في التفسير 255/ 2 من طريق: قتادة، عن ابن عباس، بنحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور 217/ 1،وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر، عن ابن عباس، بنحوه.
1821 -
إسناده ضعيف.
يعقوب بن عطاء: ضعيف.
(1)
رواه ابن جرير في التفسير 255/ 2 من طريق: عبد الرزاق عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 217/ 1 وعزاه لابن أبي شيبة.
والآية (196) من سورة البقرة.
(2)
ذكره السيوطي في الدر 217/ 1 وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد، وابن جرير، به.
(3)
في الأصل (عمرو) وهو خطأ.
1822 -
حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: العمرة على الناس كلهم إلا على أهل مكة، فإنها ليست عليهم عمرة إلا أن يقدم أحدهم من أفق من الآفاق.
1823 -
حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر-رضي الله عنهما قال: إنّ عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-لم يكن يعطي أهل مكة عطاء، ولم يكن يضرب عليهم بعثا، ويقول: هم طلقاء.
1824 -
حدّثنا أحمد بن الحسن، قال ثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن الوليد بن [مالك]
(1)
عن محمد بن قيس، عن سهل بن حنيف-رضي الله عنه-قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنت رسولي إلى أهل مكة، أن تقرأ عليهم السلام، وتأمرهم أن لا يحلفوا بآبائهم» .
1825 -
حدّثنا محمد بن صالح، قال: ثنا مكيّ بن ابراهيم، قال: ثنا
1822 - إسناده صحيح.
ذكره السيوطي في الدر المنثور 209/ 1 وعزاه لعبد الرزاق، وابن أبي شيبة وعبد بن حميد، عن طاوس، به.
1823 -
إسناده صحيح.
1824 -
إسناده ضعيف.
عبد الكريم، هو: ابن أبي المخارق. وهو ضعيف.
رواه البخاري في الكبير 211/ 1 من طريق: الضحاك به. وقد تقدّم الحديث من طريق آخر برقم (1802).
1825 -
إسناده ضعيف جدا.
طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي: متروك.
(1)
في الأصل (أبي مالك) وهو خطأ. راجع الأثر (1802).