الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر
من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم-رضي الله عنهم
بمكة قديما وحديثا وتفسير ذلك
منهم خديجة بنت خويلد-رضي الله عنها-ماتت هي وأبو طالب في سنة واحدة قبل الهجرة.
ومات أولاد النبي صلى الله عليه وسلم الذكور كلهم رضّعا بمكة. وأمّ هانيء بنت أبي طالب-رضي الله عنها-فيما يقال، والله أعلم.
وأبو واقد الليثي.
1842 -
حدّثنا الحسن بن علي الزّعفراني
(1)
،قال: ثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن ابن خثيم، قال: حدّثني نافع بن سرجس. أنه دخل على أبي واقد الليثي، في مرضه الذي مات فيه بمكة، فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أخف الناس صلاة على الناس وأدومه على نفسه:
وعبد الله بن عمر،/مات-رضي الله عنه-بمكة، في دار عبد الله بن
1842 - إسناده حسن.
زائدة، هو: ابن قدامة. وابن خثيم، هو: عبد الله بن عثمان بن خثيم.
رواه أحمد 219/ 5 من طريق: زائدة به. ورواه في 218/ 5 - 219،وكذلك الحاكم في المستدرك 532/ 3 من طريق ابن جريج عن ابن خثيم، به.
(1)
كذا في الأصل، وقد تقدّم مرار أنه (الحلواني) ولم أقف على من نسب الحسن بن علي إلى الزعفرانية، والله أعلم.
خالد بن أسيد، وصلى عليه عبد الله بن خالد، على الردم، وقبره-رضي الله عنه-في مقبرة حائط خرمان
(1)
.
وأبو قحافة-رضي الله عنه.
وعتّاب بن أسيد-رضي الله عنه-وكان عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة، ثم لأبي بكر-رضي الله عنه-حتى مات بعد وفاة أبي بكر-رضي الله عنه-بيسير
(2)
.
1843 -
حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني محمد بن سلام، عن أبان بن عثمان، قال: جاء نعي عثمان بن عفان-رضي الله عنه-حين سوّي على صفوان بن أمية، وجاء نعي أبي بكر الصدّيق-رضي الله عنه-حين سوّي على عتّاب بن أسيد-رضي الله عنه
(3)
.
ومات عبد الله بن السائب في زمن ابن الزبير-رضي الله عنهما-وشهده ابن عباس-رضي الله عنهما
(4)
.
1844 -
فحدّثنا ميمون بن الحكم، قال: ثنا ابن جعشم، قال: انا ابن
1843 - إسناده حسن.
1844 -
شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقية رجاله موثّقون.
رواه ابن سعد في الطبقات 445/ 5 من طريق: ابن نمير، عن ابن جريج به،-
(1)
الأزرقي 289،210/ 2 - 290.وقال الفاسي في العقد الثمين 217/ 5: اختلف في موضع قبره، فقيل: بذي طوى في مقبرة المهاجرين، وقيل: بالمحصّب، وقيل: بفخ. والصحيح: أنه دفن بالمقبرة العليا عند ثنية أذاخر، كما في تاريخ الأزرقي وغيره، وهو يقرب من قول من قال: أنه دفن بالمحصّب. أه.وسيأتي مزيد توضيح لهذا الأمر في المباحث الجغرافية-إن شاء الله-.
(2)
أنظر الأثر (1807).
(3)
نقله ابن حجر في الاصابة 181/ 2 عن الزبير بن بكار بإسناده المذكور، وأنظر الأثر (1807).
(4)
رواه البخاري في الكبير 8/ 5 من طريق: ابن أبي مريم، عن نافع بن عمر، به. وإسناده صحيح. وذكره الذهبي في السير 390/ 3 وابن حجر في الاصابة.
جريج، قال: سمعت أبا عبد الله بن أبي مليكة، يقول: رأيت ابن عباس رضي الله عنهما-لما فرغوا من دفن عبد الله بن أبي السائب، وقام الناس عنه بأمر ابن عباس-رضي الله عنهما-فوقف عليه، فدعا له. قال: قلت:
فسمعت من قوله شيئا؟ قال: لا.
وعبد الله بن الزبير-رضي الله عنهما-قتل بمكة ودفن بها.
وعبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق-رضي الله عنهما-مات بالجبل الحبشي أسفل مكة، فنقل إلى مكة، فدفن بأذاخر
(1)
.
وشيبة بن عثمان الحجبي-رضي الله عنه.
والمسور بن مخرمة-رضي الله عنه-مات بمكة في قتال ابن الزبير رضي الله عنهما-يقال: إنه أصابه حجر من المنجنيق
(2)
.
وعبد الله بن مطيع، قتل مع ابن الزبير-رضي الله عنهم،ودفن بمكة.
وعمير بن قتادة الليثي، أبو عبيد بن عمير-رضي الله عنه.
(1)
العقد الثمين 374/ 5،وسيأتي التعريف بجبل الحبشي-إن شاء الله-.
(2)
أنظر العقد الثمين 199/ 7.