الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر
رباع حلفاء بني زهرة
ولخيرة بنت سبّاع بن عبد العزى الخزاعية الملحية: دار كانت في أصل المسجد، متصلة بحقّ آل جبير بن مطعم، فدخلت في المسجد
(1)
.
ولآل قارظ:الدار التي صارت لأمير المؤمنين هارون، التي بناها حماد البربري بين دار الأزهريين وبين دار الفضل بن الربيع، ويقال لها: دار الخلد، على العبادلة، احترقت سنة عشرين ومائتين، وكانت من أحسن [دور]
(2)
مكة، وكان حريقها عظيما خيف على الكعبة والمسجد منه. ويقال: إنّ حريقها رئي قريبا من الطائف فيما يقال: والله أعلم
(3)
.
وكانت لأبي غسّان الخزاعي الدار المتّصلة بدار أوس، ودار مخرمة بن نوفل، شارعة على الحذّائين، كانت قبل الخزاعيين لآل عدي بن الحمراء الثقفيّين، فابتاعوها منهم بصاع من دراهم، وهي الدار التي صارت لعيسى بن جعفر.
ولآل عدي بن الحمراء دارهم التي في ظهر دار ابن علقمة، في زقاق أصحاب الشيرق
(4)
،يقال لها: دار العصاميّين، بين دار الفضل بن الربيع
(1)
الأزرقي 255/ 2.
(2)
في الأصل (دار).
(3)
الأزرقي 255/ 2.
(4)
سبقت الإشارة إليه.
التي يقال لها: دار القدر إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم، التي يقال لها بيت خديجة بنت خويلد-رضي الله عنها-وهو ربع لهم جاهلي
(1)
.
وهنالك أيضا ربع لآل هدم، ولآل أنمار القاريّين، الربع الشارع على المروة على أصحاب الأدم، من ربع الحضرمي إلى رحبة عمر بن الخطاب رضي الله عنه-مقابل زقاق الجزّارين، الذي يسلك إلى دار عبد الله بن مالك. ووجه هذا الربع أيضا بين الدارين، ممّا يلي البرّامين فيه دار أمّ أنمار.
وكانت برزة بين النساء، وكانت تاجرة تتّجر بمكة، تبيع وتشتري
(2)
.
2144 -
حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: حدّثني يعلى بن شبيب، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن قيلة أم بني أنمار، قالت: جاء النبي صلى الله عليه وسلم عليّ في عمرة من عمره، فأتيته أتوكأ على عصاتي، حتى جلست إليه.
فقلت: يا رسول الله، إنّي امرأة أبيع وأشتري، فإذا أردت أن أشتري سلعة سمت بها أقل من الذي أريد، ثم أزيد حتى أبلغ الذي أريد أخذها به، فأعطاها، وإذا أردت أن/أبيع السلعة استمت بها أكثر من الذي أريد أن أبيعها، ثم نقصت حتى أبيعها بالذي أريد. فقال صلى الله عليه وسلم:«لا تفعلي يا قيلة ذلك، وإذا أردت أن تشتري شيئا فأعطي الذي تريدين، أعطيت أو منعت، وإذا أردت أن تبيعي فاستامي به الذي تريدين أعطيت أو منعت» .
2144 - في إسناده نظر.
قال المزي في تحفة الأشراف 477/ 12:في سماع ابن خثيم نظر.
رواه ابن سعد 311/ 8 - 312،وابن ماجه 743/ 2،والطبراني في الكبير 13/ 14 كلّهم من طريق: يعلى بن شبيب، به. وذكره ابن حجر في الاصابة 381/ 4 وزاد نسبته لابن أبي خثيمة وابن السكن.
(1)
الأزرقي 255/ 2.
(2)
الأزرقي 256/ 2.