الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نعم، فحرصت وجهدت ونصحت، فاصبر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:«يظهر الإسلام حتى يردّ الكفر إلى مواطنه، وليخوضن رجال البحار بالإسلام، وليأتين على الناس زمان يقرأون القرآن فيقرأونه ويقيمونه، ويقولون: قد قرأنا وعلمنا، فمن هذا الذي هو خير منا، فما في أولئك خير» .قالوا: يا رسول الله، من أولئك؟ قال صلى الله عليه وسلم:«أولئك منكم، وأولئك هم وقود النار» .
ذكر
خطبة يوم سابع الثمان بمكة لتعليم
الحاج المناسك والسنة فيها
1900 -
حدّثني أبو نصر بن أبي عرابة، قال: ثنا إسحق بن ابراهيم الحنظلي، عن موسى بن طارق، عن ابن جريج، عن ابن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر-رضي الله عنه-قال: وقد كان-يعني: عليّ بن أبي طالب-رضي الله عنه-قام قبل التروية بيوم فعلّمهم مناسكهم، وقرأ براءة حتى ختمها، فلما كان يوم النفر الأول، قام أبو بكر-رضي الله عنه فخطب الناس، فلما فرغ قام علي-رضي الله عنه-فقرأ براءة حتى ختمها.
1901 -
وحدّثني عبد الله بن أبي سلمة، قال: ثنا محمد بن عمر الواقدي،
1900 - شيخ المصنّف لم أعرفه، وبقية رجاله موثّقون.
رواه النسائي 247/ 5 من طريق: إسحاق بن ابراهيم، به. والبيهقي 111/ 5 من طريق: أبي قرّة، موسى بن طارق، به.
1901 -
إسناده ضعيف جدا.
هشام بن عمارة بن أبي الحويرث-هكذا جاء منسوبا في مغازي الواقدي-28/ 1.-
قال: ثنا هشام بن عمارة، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن عمارة بن حارثة، عن عمرو بن [يثربي]
(1)
الضمريّ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قبل التروية بيوم بعد الظهر، ويوم عرفة بعرفة حين زاغت الشمس على راحلته قبل الصلاة، والغد من يوم النحر بمنى بعد الظهر.
*والناس على هذا بمكة إلى اليوم، يخطب الإمام سابع الثمان فيعلم الناس مناسكهم بعد الظهر
(2)
.
1902 -
وحدّثني أيوب بن سليمن-أبو الحسن-قال: سمعت ابن عائشة، يقول: أشكل على الناس الهلال في أول حجة حجها عبد الملك بن مروان من خلافته، فشاور في ذلك/أقواما، فلم يجد عندهم بيانا لما يريد، فأمر فنصب المنبر في يوم سابع، وهو قبل يوم التروية بيوم، فخطب فحمد الله -تعالى-وأثنى عليه، ثم قال: أيّها الناس، إنّ الله-عز وجل -جعل أمر الأمم من غيركم إلى أنفسهم يدبرون الأوان، ويقيمون الزمان، فيصرفون أعيادهم أنّى شاءوا بظن وحسبان، ألا وإن الله-عز وجل -ملك عليكم
1901 - -والواقدي متروك. وهشام لم أقف عليه. والحديث عند الواقدي في المغازي 1101/ 3 عن هشام.
رواه أحمد 113/ 5،423/ 3 من طريق: العقدي، عن عبد الملك بن حسن الجاري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، به.
1902 -
إسناده منقطع.
شيخ المصنّف: أيوب بن سليمان بن داود، المعروف ب (الصغدي) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 7،وقال: كان ثقة. وابن عائشة، هو: عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي: ثقة جواد مات سنة (228).
(1)
في الأصل (سرى) وهو تصحيف.
(2)
ذكره ابن حجر في الاصابة 23/ 3 وعزاه لأحمد والطبراني في الأوسط.
أمركم، فجعل الأهلّة مواقيت الناس، ألا وإن الله-عز وجل -أخفى عليكم هذا ليبتليكم، فيعلم أيّكم المتّبع من المضيّع، ألا وإني شاورت أقواما فلم أجد عندهم شفاء لما في الصدور، وأتاني الركب من كل وجهة [يخبروني]
(1)
عن رؤية الهلال قبل اليوم الذي يأتي لكم، ولم أجد فيهم من أثق بشهادته عن ثبات معرفته عندي، وإنما تعبّدنا الله-عز وجل -بإجازة شهادة المعروفين، ولعله أن يكون فيهم ممن لا أعرف قوم هم أوثق ممن أعرف، ولكن الحق والسنة أولى أن تتبع، ألا إني قد رأيت رأيا، فإن أصب فمن الله -تعالى-وإن أخطئ فمبلغ اجتهادي، والله أسأل التوفيق، وأنا خارج بالناس من غد يومنا هذا إلى منى، وهذا اليوم الذي يزعم من سبقنا إلى رؤية الهلال أنه يوم التروية وأقف بهم من غد ذلك اليوم، وهو الذي يزعم من تأخر في الرؤية أنّه يوم التروية، ثم أفيض بهم إلى جمع، ثم أصبح بهم راجعين إلى عرفات، فأقف بهم وقفة أخرى، وأؤخر نسكهم، فيحلّون وينحرون في اليوم الذي يزعم أولئك أنه يوم النفر، فإن يكن القول ما قالوا لم يضرّهم تأخير مناسكهم، ويكون ما فعلت زيادة في أعمالهم، وعلى الله أجر العاملين.
قال: فوقف بالناس يومين، والحمد لله رب العالمين.
1903 -
وحدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السري، قال: ثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: كان ابن الزبير-رضي الله عنهما يعلّم الناس المناسك.-قال:-يعني: يوم سابع-والله أعلم.
1903 - إسناده صحيح.
رواه أبو نعيم في الحلية 235/ 1 - 236 من طريق: محمد بن عبد الله الثقفي، فذكره بنحوه.
(1)
في الأصل (يحدوني).