الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذَمُّ الْغِيبَة
قَالَ تَعَالَى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ، فَكَرِهْتُمُوهُ ، وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} (1)
(حب)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ، وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ؟ "(2)
(1)[الحجرات/12]
(2)
(حب) 5761 ، انظر صَحِيح الْجَامِع: 8013، والصَّحِيحَة: 33 ، وصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2331
(خد)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه قَالَ: عَجِبْتُ مِنَ الرَّجُلِ يَفِرُّ مِنَ الْقَدَرِ وَهُوَ مُوَاقِعُهُ، وَيَرَى الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ ، وَيَدَعُ الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ، وَيُخْرِجُ الضَّغْنَ مِنْ نَفْسِ أَخِيهِ ، وَيَدَعُ الضَّغْنَ فِي نَفْسِهِ، وَمَا وَضَعْتُ سِرِّي عِنْدَ أَحَدٍ فَلُمْتُهُ عَلَى إِفْشَائِهِ، وَكَيْفَ أَلُومُهُ وَقَدْ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعًا؟. (1)
(1)(خد) 886 ، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 685
(ت د)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:(قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ)(1)[أَنَّهَا](- وَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا - كَأَنَّهَا تَعْنِي: قَصِيرَةً)(2)(فَقَالَ: " لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً ، لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَتْهُ (3) ") (4)
(1)(د) 4875
(2)
(ت) 2502
(3)
الْمَعْنَى: أَنَّ هَذِهِ الْغِيبَةَ لَوْ كَانَتْ مِمَّا يُمْزَجُ بِالْبَحْرِ لَغَيَّرَتْهُ عَنْ حَالِهِ مَعَ كَثْرَتِهِ وَغَزَارَتِهِ، فَكَيْفَ بِأَعْمَالٍ نَزِرَةٍ خُلِطَتْ بِهَا؟.تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 294)
(4)
(د) 4875 ، (ت) 2502 ، (حم) 25601 ، صحيح الجامع: 5140 ، وصحيح الترغيب والترهيب: 2834
(حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ مُنْتِنَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟ ، هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ "(1)
(1)(حم) 14826 ، (خد) 732 ، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2840
(ت)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: حَكَيْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا (1) فَقَالَ: " مَا يَسُرُّنِي أَنِّي حَكَيْتُ إِنْسَانًا ، وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا "(2)
(1) حكَيْت فلانًا وحاكَيْتُه: فَعلْتُ مثل فِعْله.
والمقصود: تقليده في كلامه أو مشيته وما شابه ، بقصد الاستسهزاء والسخرية. ع
(2)
(ت) 2502 ، 2503 ، (د) 4875 ، (حم) 25601
(مساويء الأخلاق للخرائطي ، الضياء)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:(كَانَتِ الْعَرَبُ يَخْدُمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الْأَسْفَارِ، وَكَانَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما رَجُلٌ يَخْدُمُهُمَا ، فَنَامَ ، وَاسْتَيْقَظَا وَلَمْ يُهَيِّئْ طَعَامًا، فَقَالَا: إِنَّ هَذَا لَنَئُومٌ (1) فَأَيْقَظَاهُ فَقَالَا: ائْتِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْ لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يُقْرِآنِكَ السَّلَامَ، وَهُمَا يَسْتَأدِمَانِكَ (2) فَأَتَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أَخْبِرْهُمَا أَنَّهُمَا قَدِ ائْتَدَمَا " ، فَفَزِعَا، فَجَاءَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، بَعَثْنَا نَسْتَأدِمُكَ) (3) (فَقُلْتَ: قَدْ ائْتَدَمَا، فَبِأَيِّ شَيْءٍ ائْتَدَمْنَا؟ فَقَالَ:" بِلَحْمِ أَخِيكُمَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرَى لَحْمَهُ بَيْنَ أَنْيَابِكُمَا " فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لَنَا ، فَقَالَ:" هُوَ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمَا (4) ") (5)
(1) أَيْ: ينام كثيرا.
(2)
أَيْ: يطلبان منك شيئا يؤكل مع الخبز ، كالزيت ونحوه.
(3)
الخرائطي في " مساوئ الأخلاق "(186)
(4)
أَيْ: الذي اغتبتموه.
(5)
الضياء المقدسي في " المختارة "(2/ 33 / 2)، انظر الصَّحِيحَة: 2608
(طب)، وَعَنْ عَبْدَ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَامَ رَجُلٌ ، فَوَقَعَ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" تَخَلَّلْ (1) " قَالَ: وَمَا أَتَخَلَّلُ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَلْتُ لَحْمًا؟ ، قَالَ:" إِنَّكَ أَكَلْتَ لَحْمَ أَخِيكَ "(2)
(1) التخلُّل: استعمال الخِلال لإخراج ما بين الأسنان من الطعام.
(2)
(طب) 10092 ، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2837 ، غاية المرام: 428
(خد)، وَعَنْ قيسٍ قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رضي الله عنه يَسِيرُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَمَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ قَدِ انْتَفَخَ، فَقَالَ: وَاللهِ لَأَنْ يَأكُلَ أَحَدُكُمْ هَذَا حَتَّى يَمْلَأَ بَطْنَهُ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأكُلَ لَحْمَ مُسْلِمٍ. (1)
(1)(خد) 736 ، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 569