الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومن ثمة كانت القراءة في الصلاة بسورة أفضل.
ومنها: أن التفضيل بسبب تلاحق الأشكال والنظائر وملائمة بعضها لبعض، وبذلك تتلاحظ المعاني والنظم.
إلى غير ذلك من الفوائد. انتهى.
وأما عدد آياته:
فمختلف فيه
.
والآية أصلها العلامة، وهنا المقصود بها إما العلامة على الفصل، أو الصدق، أو عجز المتحدي بها.
وهي طائفة من كلام الله تعالى، علم بتوقيف الشرع إقطاعها عن الكلام الذي بعدها في الأوائل، وعن الكلام الذي قبلها في الأواخر، وعنها في الأوساط.
قال الزمخشري: الآيات علم توقيفي لا مجال للقياس فيه؛ ولذلك عدوا (آلم) آية، حيث وقعت، و (المص)، ولم يعدوا (المر) و (الر)، وعدوا (حم) آية في سورها، و (طه)، و (يس)، ولم يعدوا (طس).
وعن هشام بن عمار قال: عدد آيات القرآن في المدني ستة آلاف ومائة وسبعة عشر آية. وفي الشامي ستة آلاف ومائتان وسبعة وثلاثون آية.
ذكره في كتاب: "الحجة في المحجة".
قال الداني: أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية، ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك، فمنهم من لم يزد، ومنهم من قال: ومائتا آية وأربع آيات.
وقيل: وأربع عشرة آية.
وقيل: وتسع عشرة.
وقيل: خمسة وعشرون.
وقيل: وستة وثلاثون.
وأخرج ابن الضريس من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جميع آي القرآن ستة آلاف آية وستمائة وست عشرة آية. الحديث/.
فهذه سبعة أقوال في ذلك.
قال بعض أهل العلم: السبب في اختلاف العدد، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف على رؤوس الآي للتوقيف، فإذا علم محلها وصل للتمام، فيحسب السامع حينئذ أنها ليست فاصلة. انتهى.
قال في "الإتقان": قال الموصلي: ثم سور القرآن على ثلاثة أقسام: قسم لم يختلف فيه لا في الإجمال ولا في التفصيل، وقسم اختلف فيه تفصيلا لا إجمالا، وقسم اختلف فيه إجمالا وتفصيلا:
فالأول أربعون:
سورة (يوسف) مائة وإحدى عشرة آية.
و(الحجر) تسع وتسعون.
(النحل) مائة وثماني وعشرون.
(الفرقان) سبع وسبعون.
(الأحزاب) ثلاث وسبعون.
(الفتح) تسع وعشرون.
(الحجرات) و (التغابن) ثمان عشرة.
(ق) خمس وأربعون.
(الذاريات) ستون.
(القمر) خمس وخمسون.
(الحشر) أربع وعشرون.
(الممتحنة) ثلاث عشرة.
(الصف) أربع عشرة.
(الجمعة) و (المنافقون) و (الضحى) والعاديات) إحدى عشرة.
[(التحريم)] اثنتا عشرة.
(ن) اثنتان وخمسون.
(الإنسان) إحدى وثلاثون.
(المرسلات) خمسون.
(التكوير) تسع وعشرون.
(الانفطار) و (سبح) تسع عشرة.
(التطفيف) ست وثلاثون.
(البروج) اثنتان وعشرون.
(الغاشية) ست وعشرون.
(البلد) عشرون.
(الليل) إحدى وعشرون.
(الم نشرح) و (التين) و (ألهاكم) ثمان.
(الهمزة) تسع.
(الفيل) و (الفلق) و (تبت) خمس.
(الكافرون) ست.
(الكوثر) و (النصر) ثلاث.
والقسم الثاني: أربع سور:
(القصص) ثمان وثمانون، عد أهل الكوفة {طسم} آية [1]، وعد السابقون بدلها {أمة من الناس يسقون} [القصص: 32].
سورة (العنكبوت) تسع وستون، عد أهل الكوفة {الم} [آية: 1] والبصرة بدلها {مخلصين له الدين} [آية: 65]، والشام {وتقطعون السبيل} [آية: 29].
سورة (الجن) ثمان وعشرون، عد المكي {لن يجيرنى من الله أحد} [آية: 22] والباقون بدلها {ولن أجد من دونه ملتحدا} [آية: 22].
(العصر) عد المدني الأخير، {وتواصوا بالحق} [آية: 3]، دون العصر، وعكس الباقون.
القسم الثالث: سبعون سورة.
(الفاتحة): الجمهور سبع، فعد الكوفي والمكي البسملة دون {أنعمت
عليهم}، وعكس الباقون.
وقال الحسن: ثمان. فعدهما، وبعضهم ست فلم يعدهما، وآخر تسع، فعدهما و {إياك نعبد} .
(البقرة) مائتان وثمانون وخمس. وقيل: ست. وقيل: سبع.
(آل عمران) مائتان. وقيل: إلا آية.
(النساء): مائة وسبعون وخمس. وقيل: ست. وقيل: سبع.
(المائدة): مائة وعشرون. وقيل: واثنتان. وقيل: وثلاث.
(الأنعام): مائة وستون وخمس. وقيل: وست. وقيل: وسبع.
(الأعراف) مائتان وخمس. وقيل: ست.
(الأنفال) سبعون وخمس. وقيل: وست. وقيل: سبع.
(براءة) مائة وثلاثون. وقيل: إلا آية.
(يونس) مائة وعشرة. وقيل: إلا آية.
(هود) مائة وإحدى عشرون. وقيل: اثنتان. وقيل ثلاث.
(الرعد): أربعون وثلاث. وقيل: أربع. وقيل: سبع.
(إبراهيم): إحدى وخمسون. وقيل: اثنتان. وقيل: أربع. وقيل: خمس/.
(الإسراء) مائة وعشر. وقيل: وإحدى عشرة.
(الكهف) مائة وخمس. وقيل: وست. وقيل: وعشر. وإحدى عشرة.
(مريم) تسعون وتسع. وقيل: ثمان.
(طه) مائة وثلاثون واثنتان. وقيل: أربع. وقيل: خمس. وقيل: أربعون.
(الأنبياء) مائة وإحدى عشرة. وقيل: اثنتا عشرة.
(الحج) سبعون وأربع. وقيل: خمس. وقيل: ست/ وقيل: ثمان.
{قد أفلح المؤمنون} مائة وثمان عشرة آية. وقيل: وتسع عشر.
(النور) ستون واثنتان. وقيل: أربع.
(الشعراء) مائتان وعشرون وست. وقيل: سبع.
(النمل) تسعون وثلاث. وقيل: أربع. وقيل: خمس.
(الروم) ستون. وقيل: إلا آية.
(لقمان) ثلاثون وثلاث. وقيل: [وأربع].
(السجدة) ثلاثون. وقيل: إلا آية.
(سبأ) خمسون وأربع. وقيل: خمس.
(فاطر) أربعون وست. وقيل: خمس.
(يس) ثمانون وثلاث. وقيل: اثنتان.
(الصافات) مائة وثمانون وآية. وقيل: وآيتان.
(ص) ثمانون وخمس. وقيل: ست. وقيل: ثمان.
(الزمر) سبعون وآيتان. وقيل: ثلاث. وقيل: خمس.
[(غافر) ثمانون وآيتان. وقيل: أربع. وقيل: خمس. وقيل: ست].
(فصلت) خمسون واثنتان. وقيل: ثلاث. وقيل: أربع.
(الشورى) خمسون. وقيل: ثلاث.
(الزخرف) ثمانون وتسع. وقيل: ثمان.
(الدخان) خمسون وست. وقيل: سبع. وقيل: تسع.
(الجاثية) ثلاثون [وست. وقيل: سبع].
[(الأحقاف) ثلاثون وأربع. وقيل: خمس].
(القتال) أربعون. وقيل: إلا آية. وقيل: إلا آيتين.
(الطور) أربعون وسبع. وقيل: ثمان. وقيل: تسع.
(النجم) إحدى وستون. وقيل: اثنتان.
(الرحمن) سبعون وسبع. وقيل: ست. وقيل: ثمان.
(الواقعة) تسعون وتسع. وقيل: سبع. وقيل: ست.
(الحديد) عشرون وثمان. وقيل: تسع.
(قد سمع) اثنتان وعشرون. وقيل: إحدى وعشرون.
(الطلاق) إحدى عشرة. وقيل: اثنتا عشرة.
(تبارك) ثلاثون. وقيل: إحدى وثلاثون بعد {قالوا بلى قد جآءنا نذير} [9]،
قاله الموصلي، والصحيح الأول.
وقال ابن شنبوذ: ولا يسوغ لأحد خلافه، للأخبار الواردة في ذلك.
أخرج أحمد، وأصحاب السنن، وحسنه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن سول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن سورة من القرآن ثلاثون آية، شفعت لصاحبها حتى غفر له:{تبرك الذى بيده الملك} [تبارك: 1].
وأخرج الطبراني بسند صحيح، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سورة في القرآن، ما هي إلا ثلاثون آية، خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة، وهي سورة (تبارك) ".
(الحاقة) إحدى. وقيل: اثنتان وخمسون آية.
(المعارج) أربعون وأربع. وقيل: ثلاث.
(نوح) ثلاثون. وقيل: إلا آية. وقيل: إلا آيتين.
(المزمل) عشرون. وقيل: إلا آية. وقيل: إلا آيتين.
(المدثر) خمسون وخمس. وقيل: ست.
(القيامة) أربعون. وقيل: إلا آية.
(عم) أربعون. وقيل: وآية.
(النازعات) أربعون وخمس. وقيل: ست.
(عبس) أربعون. وقيل: وآية. وقيل: [وآيتان].
(الإنشقاق) عشرون وثلاث. وقيل: أربع. وقيل: خمس.
(الطارق) سبع عشرة. وقيل: ست عشرة.
(الفجر) ثلاثون. وقيل: إلا آية. وقيل: اثنتان وثلاثون.
(الشمس) خمس عشرة. وقيل: ست عشرة.
[(اقرأ): عشرون]. وقيل: إلا آية.
(القدر) خمس. وقيل: ست.
(لم يكن) ثمان. وقيل: تسع.
(الزلزلة) تسع. وقيل: ثمان.
(القارعة) ثمان. وقيل: عشر. وقيل: إحدى عشرة.
(قريش) أربع. وقيل: خمس.
(أرأيت) سبع. وقيل: ست.
(الإخلاص) / أربع. وقيل: خمس.
(الناس) سبع. وقيل: ست.