الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الكتاب) عشر مرات، مبسملا في أول السورة، ويؤمن في أخرها، ثم يقرأ:{قل هو الله أحد} ثلاث عشر مرة، وليقل: شفاء من كل داء، برحمتك يا أرحم الراحمين. سبع مرات، وليقل: يا رب قوي بصري.
وفي سورة (الفاتحة) حروف المعجم بكمالها، خلا سبعة أحرف وهي (ث) (ج) (خ) (ز) (ش) (ف) (ظ) ومجموعها في قوله تعالى:{أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون} [الأنعام: 122].
سورة (البقرة):
أخرج من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: إن البيت الذي تقرأ فيه البقرة/ لا يدخله شيطان.
وأخرج عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند"، بسند حسن، عن أبي بن كعب- رضي الله تعالى عنه- قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء إعرابي فقال: يا نبي الله، إن لي أخا وبه وجع، قال:"وما وجعه؟ "، قال: به لمم. قال: "فأتني به" فوضعه بين يديه، فعوذه صلى الله عليه وسلم (بفاتحة الكتاب) وأربع
آيات من أول سورة (البقرة) وهاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد} [البقرة: 163] وآية (الكرسي) وثلاث آيات من آخر سورة (البقرة) وآية من (آل عمران): {شهد الله أنه لا إله إلا هو} [آية: 18] وآية من (الأعراف): {إن ربكم الله} [54]، وآخر سورة (المؤمنين):{فتعالى الله الملك الحق} [116] وآية من سورة (الجن): {وأنه تعالى جد ربنا} [3]، وعشر آيات من أول (الصافات)، وثلاث آيات من آخر سورة (الحشر)، و {قل هو الله أحد} ، و (المعوذتين)، فقام الرجل كأنه لم يشك قط.
وأخرج الدارمي عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- موقوفا: "من قرأ أربع آيات من أول سورة (البقرة)، وآية (الكرسي)، وثلاث من آخر سورة البقرة، لم يقربه ولا أهله شيطان ولا شيء يكرهه، ولا تقرآن على مجنون إلا أفاق".
وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا، في قصة الصدقة: إن الجني قال له: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ (آية الكرسي) فإنك لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أما إنه صدقك وهو كذوب".
وأخرج المحاملي في "فوائده" عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رجل: يا رسول الله علمني شيئا ينفعني الله به تعالى، قال: "اقرأ (آية الكرسي) فإنه يحفظك الله وذريتك، ويحفظ دارك حتى الدويرات حول داراك.
وأخرج الدينوري في مجالسه، عن الحسن: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن جبريل أتاني فقال: إن عفريتا من الجن يكيدك، فإذا أويت إلى فراشك فاقرأ (آية الكرسي) ".
وفي "الفردوس" من حديث أبي قتادة: من قرأ (آية الكرسي) عند الكرب أغاثه الله.
وقال صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب: "أي آية/ معك في كتاب الله أعظم؟ "، فقال:{الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255]. قال: فضرب في صدري وقال: "ليهنك العلم يا أبا المنذر".
وأخرج ابن السني عن فاطمة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دنا ولادها أمر أم سلمة وزينب بنت جحش، أن يأتيا فيقرءا عندها (آية الكرسي)، و {إن ربكم الله} الآية [يونس: 3]، ويعوذانها (بالمعوذتين) ".
وأخرج الدارمي عن المغيرة بن سبيع، وكان من أصحاب عبد الله، قال: من قرأ عشر آيات من (البقرة) عند منامه لم ينس القرآن، أربعا من أولها، و (آية الكرسي)، وآيتان بعدها، وثلاثا من آخرها.
وأخرج الديلمي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: "آيتان هما قرآن وهما يشفيان، وهما مما يحبهما الله، الآيتان من آخر سورة (البقرة) ".
وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي شيطانا فصرعه، فقال له الشيطان: دعني حتى أعلمك شيئا لا تقرأه في بيت فيه شيطان الا خرج منه. فتركه، فأبى أن يعلمه، فأخذه فصرعه أيضا، فقال إن تركتني هذه المرة علمتك. فتركه، فأبى أن يعلمه، وعض أصبعه، وأخذه ثالثا فصرعه، فقال: والله لا أدعك أبدا حتى تعلمني. فقال: سورة (البقرة)، والله ما قرئ شيء منها في بيت فيه شيطان إلا وخرج له أجيج كأجيج الحمار، قيل لابن مسعود: من الرجل؟ قال: عمر بن الخطاب. فقيل له: وما أجيج/ الحمار؟ قال: ضراط كضراط الحمار.
وأخرج أبو جعفر النحاس في كتابه "اشتقاق أسماء الله تعالى" عن
آنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ (آية الكرسي) وثلاث آيات من (الأعراف){إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام} الآية [54 - 57]، {والصافات صفا} إلى قوله {لازب} [الصافات: 1 - 11]، سورة (الرحمن):{سنفرغ لكم آية الثقلان} إلى قوله: {فلا تنتصران} [31 - 35]: عصم في يومه من كل شيطان مارد، ومن كل سحر مضر، ومن كل شيطان من الجن والإنس ومن كل شيطان ظلوم، ومن كل لص، ومن كل سبع ضار، ومن قرأها من الليل فله مثل ذلك.
وقال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ آيتين من آخر سورة (البقرة) في كل ليلة كفتاه قيام الليل"، وفي رواية أخرى:"أجزأت عنه قيام تلك الليلة".
واختلف العلماء- رحمهم الله تعالى- في معنى (كفتاه)، فقيل: من الآفات في ليلته. وقيل: كفتاه من قيام تلك الليلة.
قال الإمام النووي- رحمه الله تعالى-: ويجوز أن يراد الأمران.
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل ختم سورة (البقرة) بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهما، وعلموها نساءكم وأبناءكم فإنها صلاة وقرآن ودعاء".
وفى "الدر المنثور في التفسير بالمأثور" للحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى- ما نصه: وأخرج ابن النجار في تاريخه من طريق محمد بن علي
المليطي عن خطاب بن سنان عن قيس بن الربيع عن ثابت بن ميمون، عن محمد بن سيرين قال: لما نزلنا نهر (تيرى) آتي أهل ذلك المنزل فقالوا: ارحلوا عن هذا المنزل، فإنه لم ينزل هذا المنزل أحد إلا أخذ متاعه. فرحل أصحابي. وتخلفت للحديث الذي حدثني به عمر رضي الله عنه: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ في ليلة ثلاثا وثلاثين آية لم يضره في تلك الليلة سبع ضار، ولا لص ضارب، وعوفي في نفسه وأهله وماله، حتى يصبح" فلما أمسينا لم أنم حتى رأيتهم قد جاءوا أكثر من ثلاثين مرة، مخترطين سيوفهم، فما يصلون إلي. فلما أصبحت رحلت فلقيني شيخ منهم فقال: يا هذا إنسي أم جني؟ ! فقلت: بل إنسي. قال: فما بالك لقد أتيناك أكثر من سبعين مرة كل ذلك يحال بيننا وبينك بسور من حديد. فذكرت له الحديث. والثلاث والثلاثون آية، أربع آيات من أول (البقرة) إلى قوله:(المفلحون) و (آية الكرسي) وآيتان بعدها إلى قوله: (خالدون)، وثلاث آيات من آخر
البقرة): {لله ما في السموات} [284] إلى آخرها، وثلاث آيات من (الأعراف):{إن ربكم الله} إلى قوله: {من المحسنين} [54 - 56]، وآخر (بني إسرائيل):{قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} [110] إلى آخرها، وعشر آيات من أول (الصافات) إلى قوله:{لازب} [10]، وآيتان من (الرحمن):{يا معشر الجن والإنس} إلى قوله {تنتصران} [43 - 44]، ومن آخر سورة (الحشر):{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل} [21] إلى آخر السورة، وآيتان من {قل أوحى} {وأنه تعالى جد ربنا} إلى قوله:{شططا} [3 - 4]. فذكرت هذا الحديث لشعيب بن حرب، فقال لي: إنا كنا نسميها (آيات الحرز)، ويقال فيها شفاء من مائة داء. فعد علي، الجنون، والجذام، والبرص، وغير ذلك.
قال محمد بن علي- يعني المليطي-: فقرأتها على شيخ لنا قد فلج حتى أذهب الله عز وجل عنه ذلك. انتهى.
ومن كتب قوله تعالى: {الم (1) الله لا إله إلا هو الحي القيوم} إلى قوله: {وأنزل الفرقان} [آل عمران: 1 - 3] في قرطاس بزعفران، وماء ورد/ ومسك، وجعلها في أنبوبة قصب فارسي أو زنجي، قد قطع قبل طلوع الشمس،