الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[سورة السجدة]:
وأخرج أبو عبيد من مرسل المسيب بن رافع: تجيء (الم السجدة) يوم القيامة لها جناحان تظل صاحبها وتقول: لا سبيل عليك، لا سبيل عليك".
وأخرج عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا قال: في {تنزيل} (السجدة) و (تبارك الملك) فضل ستين درجة على غيرها من سور القرآن".
سورة (يس):
وأخرج أبو داود، والنسائي وابن حبان وغيرهم، من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" (يس) قلب القرآن، لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، اقرأوها على موتاكم".
وأخرج الترمذي والدارمي من حديث أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن لكل شيء قلبا، وقلب القرآن (يس)، ومن قرأ (يس) كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات".
وأخرج الخطيب عن علي- كرم الله وجهه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سمع سورة (يس) عدلت له سبعين دينارا في سبيل الله، ومن قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقين، وألف نور وألف بركة وألف رحمة وألف رزق، ونزعت منه كل غل وداء".
وأخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لو ددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي". يعني (يس) ".
وأخرج الدارمي عن عطاء بن رباح: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ (يس) في صدر النهار قضيت حوائجه".
وأخرج أبو نصر السجزي في "الإبانة" وحسنه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في القرآن لسورة تدعى (العظيمة) عند الله، يشفع صاحبها في أكثر من ربيعة ومضر، وهي (يس) ".
وأخرج الدارمي والطبراني من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ (يس) في ليلة ابتغاء وجه الله، غفر له".
وأخرج الطبراني من حديث أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من دام على قراءة (يس) كل ليلة، ثم مات، مات شهيدا".
وأخرج الديلمي، وأبو الشيخ، وابن حبان في "فضائله" من حديث أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما من ميت يموت، تقرأ عنده (يس) إلا هون الله عليه".
وأخرج/ المحاملي في "أماليه" من حديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من جعل (يس) أمام حاجة قضيت".
وله شاهد مرسل عند الدارمي.
وفي "المستدرك" عن أبي جعفر محمد بن علي قال: من وجد في قلبه قسوة، فليكتب (يس) في جام بزعفران ثم يشرب.
وأخرج ابن الضريس عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قرأ على رجل مجنون سورة (يس) فبراء.
وأخرج أيضا/ عن يحيى بن أبي كثير رضي الله عنه: من قرأ (يس) إذا أصبح لم يزل في فرح حتى يمسى ومن قرأها إذا أمسى لم يزل في فرح حتى يصبح.
أخبرنا من جرب ذلك
وأخرج البيهقي في "الشعب" عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ (يس) كل ليلة غفر له".
وأخرج أبو نعيم في "الحلية": من قرأ (يس) في ليلة أصبح مغفورا له".
وأخرج البيهقي في "الشعب" عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"من قرأ (يس) [مرة] فكأنما قرأ القرآن عشر مرات".
وأخرج فيه أيضا عن معقل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ (يس) ابتغاء وجه الله غفر له ما تقدم من ذنبه، فاقرأوها عند موتاكم".
وأخرج الديلمي في "الفردوس" عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال:"ضع أصبعك السبابة على ضرسك ثم اقرأ آخر (يس) ".
وأخرج أبو الشيخ في "الثواب" عن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الحواميم ديباج القرآن".
وأخرج ابن مردويه عن سمرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الحواميم روضة من رياض الجنة".
وأخرج البيهقي في "الشعب" عن الخليل بن مرة مرسلا: "الحواميم سبعة، وأبواب جهنم سبعة، تجيء كل (حم) منها تقف على باب من هذه الأبواب تقول: اللهم لا تدخل من هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرأني".
وأخرج الترمذي وغيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ (حم الدخان) في ليلة، أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك".
وأخرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا: "من قرأ (الدخان) في ليلة الجمعة غفر له".
وأخرج ابن الضريس عن الحسن مرسلا: "من قرأ سورة (الدخان) في ليلة غفر له ما تقدم من ذنبه".
وأخرج الطبراني في "الكبير" عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ (حم الدخان) في ليلة الجمعة، أو يوم الجمعة، بني الله له بيتا في الجنة".
وأخرج الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: "من.
قرأ (الدخان) كلها، وأول (غافر) إلى {إليه المصير} [4]، و (آية الكرسي) حين يمسي: حفظ بها حتى يصبح، ومن قرأها حين يصبح: حفظ بها حتى يمسي".
ورواه الدارمي عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا: "إن لكل شيء لبابا، وإن لباب القرآن المفصل".
لباب الشيء: خاصته وأحسنه، مأخوذ من اللب: وهو القلب.
وأخرج البيهقي من حديث علي رضي الله عنه مرفوعا: "لكل شيء عروس، وعروس القرآن (الرحمن) ".
وأخرج الديلمي في "الفردوس"، عن فاطمة رضي الله عنها، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"قاراء (الحديد) و (الواقعة) و (الرحمن) يدعي في ملكوت السموات والأرض ساكن الفردوس".
وأخرج البيهقي والحارث بن أبي أسامة وأبو عبيد، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا:"من قرأ كل ليلة سورة (الواقعة) لم تصبه فاقة أبدا".
وأخرج ابن السني عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلي الله عليه وسلم أوصى رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقرأ سورة (الحشر)، وقال:"إن مت مت شهيدا".
وأخرج أحمد، وأبو داود، والترمذي/ والنسائي، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ (المسبحات) كل ليلة قبل أن يرقد، ويقول:"فيهن آية خير من ألف آية".
قال ابن كثير في "تفسيره": الآية المشار إليها قوله تعالى: {هو الأول والأخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم (3)} [الحديد: 3].
وأخرج أبو داود عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:{إذا وجدت في نفسك شيئا- يعني الوسوسة- فقل: {هو الأول والأخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم (3)} ".
وأخرج الترمذي من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ حين يصبح ثلاث آيات من آخر سورة (الحشر)، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة".
وأخرج البيهقي من حديث أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: "من قرأ.
خواتيم (الحشر) في ليل أو نهار، فمات من يومه أو ليلته، فقد أوجب الله له الجنة".
وأخرجه ابن عدي والبيهقي في "الشعب" بلفظ: "فقبض في ذلك اليوم أو الليلة، فقد أوجب الله له الجنة".
وأخرج الأربعة وابن حبان والحاكم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: "من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له:
{تبارك الذي بيده الملك} [الملك: 1].
وأخرج الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"هي المانعة، هي المنجية، تنجي من عذاب القبر".
وأخرج الحاكم من حديثه: "وددت أنها في قلب كل مؤمن: {تبارك الذي بيده الملك} ".
وأخرج النسائي من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ {تبارك الذي بيده الملك} كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر".
وأخرج البيهقي في "الدعوات" عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا، في المرأة يعسر عليها ولادها قال: يكتب في قرطاس ثم تسقي: بسم الله الذي لا إله إلا هو الحكيم الكريم، سبحان الله وتعالى رب العرش العظيم {كأنهم يوم يرونها لم.
يلبثوا إلا عشية أو ضحها (46)} [النازعات: 46]، {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} [الأحقاف: 35].
وأخرج أبو عبيد، عن أبي تميم/ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني نسيت أفضل المسبحات، قال: أبي: فلعلها {سبح اسم ربك الأعلى (1)} ، قال:"نعم".
وأخرج الحاكم عن الحسن مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لن يغلب عسر يسرين: {فإن مع العسر يسرا (5) إن مع العسر يسرا (6)} [الإنشراح: 5، 6] ".
وأخرج الديلمي في "الفردوس" عن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ في إثر وضوئه {إنا أنزلنه في ليلة القدر (1)} [القدر: 3] مرة واحدة كان من الصديقين، ومن قرأها مرتين كتب في ديوان الشهداء، ومن قرأها ثلاثة حشره الله تعالى محشر الأنبياء".
وأخرج أبو نعيم في "الصحابة" من حديث إسماعيل بن أبي حكيم المزني مرفوعا: "إن الله ليسمع قراءة: {لم يكن الذين كفروا} [البينة: 1] فيقول: أبشر عبدي، فوعزتي لأمكنن لك في الجنة حتى ترضي".
وأخرج الترمذي من حديث أنس رضي الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ {إذا زلزلت} و (العاديات) عدلت له بنصف القرآن".
وأخرج أبو عبيد من مرسل الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" {إذا زلزلت} تعدل نصف القرآن، {والعاديات} تعدل نصف القرآن".
وأخرج الحاكم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا/: "ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل يوم"؟ قالوا: ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية! . قال: "أما يستطيع أحدكم أن يقرأ {ألهكم التكاثر} .
وأخرج الديلمي في "الفردوس" عن أسماء بت عميس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال: "قاراء {آلهكم التكاثر} يدعى في الملكوت مؤدي.
الشكر".
وأخرج الترمذي من حديث أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:{قل يا أيها الكفرون (1)} ربع القرآن".
وأخرج أبو عبيد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:" {قل يا أيها الكفرون (1)} [الكافرون: 1] تعدل بربع القرآن".
وأخرج أحمد والحاكم من حديث نوفل بن فروة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اقرأ {قل يا أيها الكفرون} ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك".
وأخرج أبو يعلى من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ألا أدلكم على كلمة تنجيكم من الإشراك بالله تعالى، تقرأون: {قل يا أيها الكفرون} عند منامكم".
وأخرج الطبراني عن علي - كرم الله وجهه - قال: "لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب فدعا بماء وملح وجعل يمسح عليه ويقرأ {قل يا أيها الكفرون} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ".
وأخرج الترمذي من حديث أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:{إذا جاء نصر الله والفتح} ربع القرآن".
وأخرج البخاري عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن".
وأخرج مسلم وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" {قل هو الله أحد} تعدل ربع القرآن".
وفي الباب عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم.
وأخرج الطبراني في "الأوسط" من حديث عبد الله بن الشخير، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ {قل هو الله أحد} في مرضه الذي يموت فيه لم يفتن في قبره، وأمن من ضغثة القبر، وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى يجيزه الصراط إلى الجنة".
"ضغثة القبر: ضمته.
وأخرج مسلم عن أبي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ: {قل هو الله أحد} فكأنما قرأ ثلث القرآن".
وأخرج العقيلي، عن رجاء الغنوي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ {قل هو الله أحد} ثلاث مرات، فكأنما قرأ القرآن أجمع".
وأخرج أحمد في "مسنده" عن معاذ بن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ {قل هو الله أحد} عشر مرات، بنى الله له بيتا في الجنة".
وأخرج الطبراني في "الأوسط" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ {قل هو الله أحد} عشر مرات بني له قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة، بني له قصران، ومن قرأها ثلاثين بني له ثلاثة".
وأخرج في "الصغير" من حديثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ {قل هو الله أحد} بعد صلاة الصبح اثني عشر مرة، فكأنما قرأ القرآن أربع مرات، وكان أفضل أهل الأرض يومئذ إذا اتقى".
وأخرج ابن زنجويه، ..............................................................................................................
عن خالد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ {قل هو الله أحد} عشرين مرة، بنى الله له قصرا في الجنة".
وأخرج ابن نصر، عن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ: {قل هو الله أحد} خمسين مرة، غفر له ذنوب خمسين سنة".
وأخرج الترمذي/ من حديث أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ مائة مرة {قل هو الله أحد} محي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين، ومن أراد أن ينام على فراشه ونام على يمينه، ثم قرأ: {قل هو الله أحد} مائة مرة، فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب: يا عبدي أدخل عن يمينك الجنة".
وأخرج الطبراني من حديث ابن الديلمي - هو فيروز بن سعيد الصحابي -، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ: {قل هو الله أحد} مائة مرة في الصلاة، أو غيرها، كتب [الله] له براءة من النار".
وأخرج الديلمي في "الفردوس"، عن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من صلى الفجر في جماعة، وجلس في محرابه، فقرأ مائة مرة {قل هو الله أحد} غفر الله له الذنوب التي بينه وبين الله تعالى، التي لم يطلع عليها غير الله تعالى".
وأخرج البيهقي في "الشعب" عن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"من قرأ/ {قل هو الله أحد} مائتي مرة غفر له ذنوب مائتي سنة".
وأخرج ابن عدي، والبيهقي في "الشعب"، من حديث أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ في يوم {قل هو الله أحد} مائتي مرة، كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة إلا أن يكون عليه دين".
وأخرج الخيارجي في "فوائده"، عن حذيفة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ {قل هو الله أحد} ألف مرة، فقد اشترى نفسه من الله".
وأخرج الوبري في "الدعوات من أماليه"، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ {قل هو الله أحد}، نظر الله إليه بالآية الأولى، وبالآية الثانية استجاب له ألف دعوة، وبالآية الثالثة أعطاه ألف مسألة، وبالآية الرابعة قضى الله له ألف حاجة، كل حاجة خير من الدنيا وما فيها".
وأخرج البيهقي في "الدلائل"، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:"أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام، وهو بتبوك، فقال: يا محمد اشهد جنازة معاوية بن معاوية المزني. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل جبريل في سبعين ألفا من الملائكة، فوضع جناحه الأيمن على الجبال، فتواضعت، ووضع جناحه الأيسر على الأرض، فتواضعت، حتى نظر إلى مكة والمدينة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل والملائكة، فلما فرغ قال: يا جبريل بما بلغ معاوية هذه المنزلة؟ قال: بقراءة {قل هو الله أحد} قائما، وراكبا، وماشيا".
وأخرج أحمد، من حديث عقبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أعلمك سورا ما أنزل في "التوراة"، ولا في "الزبور"، ولا في "الإنجيل"، ولا في "الفرقان" مثلهن؟ ". قلت: بلى. قال: " {قل هو الله أحد}، و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ".
وأخرج أبو داود، والترمذي، عن عبد الله بن خبيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأ {قل هو الله أحد} و (المعوذتين) حين تمسي، وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء".
وأخرج ابن السني من حديث عائشة رضي الله عنها، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ بعد صلاة الجمعة {قل هو الله أحد} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} سبع مرات، أعاذه الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى".
وأخرج أبو الأسعد القشيري في "الأربعين" عن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ إذا سلم/ الإمام يوم الجمعة قبل أن يثني رجليه (فاتحة الكتاب)، و {قل هو الله أحد} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} سبعا سبعا، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".
وأخرج أبو داود، والنسائي، وابن حبان، والحاكم، عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره الرقى إلا بالمعوذات.
وأخرج الترمذي، والنسائي عن أبي سعيد رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان، وعين الإنسان، حتى نزلت (المعوذتان)، فأخذ بها وترك ما سواها.
وأخرج أحمد من حديث ابن عابس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ "، قلت: بلى. قال: " {أعوذ برب الفلق}، و {أعوذ برب الناس} ".
وأخرج ابن النجار، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ {قل هو الله أحد} دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات أوجب الله رضوانه ومغفرته".
وأخرج سعيد بن منصور، وابن الضريس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ {قل هو الله أحد} عشر مرات في دبر صلاة الغداة لم يلحق به ذلك اليوم ذنب، وإن جهده الشيطان".
وأخرج أبو يعلى عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ثلاث من جاء بهن مع الإيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء، وزوج من الحور العين حيث شاء: من عفى عن قاتله، وأدى دينا خفيا، وقرأ في دبر كل صلاة {قل هو الله أحد} عشر مرات".
وأخرج ابن عساكر، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ثلاث من كن فيه، أو واحدة منهن، فليتزوج من الحور العين حيث شاء: رجل اؤتمن على أمانة فأداها مخافة الله عز وجل، ورجل خلى عن قاتله. ورجل قرأ في دبر كل صلاة عشر مرات {قل هو الله أحد} ".
ومن فضائل القرآن أيضا (المسبعات العشر): التي أهداها الخضر عليه السلام
لإبراهيم التيمي، نقلها في الإحياء فقال:
فقد روى عن كرز بن وبرة، وكان من الأبدال قال: أتاني أخ لي من أهل الشام، فأهدى إلي هدية وقال: يا كرز اقبل مني هذه الهدية فإنها نعم الهدية.
فقلت: (يا أخي) من أهدى لك هذه الهدية؟
قال: أعطانيها إبراهيم التيمي قلت: أفلم تسأل إبراهيم من أعطاه إياها؟
قال: بلى سألته فقال: كنت جالسا في قبالة الكعبة، وأنا في التهليل والتسبيح والتحميد، فجاءني رجل، فسلم علي وجلس عن يميني،
فلم أر في زماني أحسن وجها منه، ولا أحسن ثيابا ولا أشد بياضا، ولا أطيب رائحة! فقلت: يا عبد الله من أنت؟ [ومن أين جئت؟ ].
فقال: أنا الخضر.
فقلت: في أي شيء جئتني؟
فقال: جئتك للسلام عليك وحبا لك في الله تعالى، وعندي هدية أريد أن أهديها عليك.
فقلت: ما هي؟
فقال: هي أن تقرأ قبل طلوع الشمس وانبساطها على الأرض، وقبل غروبها سورة (الفاتحة) سبع مرات، وو {قل أعوذ برب الناس} [الناس: 1]، و {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق]، و {قل هو الله أحد} [الإخلاص]، و {قل يا أيها الكفرون} [الكافرون]، و (آية الكرسي) [البقرة: 285] كل واحدة سبع مرات، وتقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر (سبعا) / وتستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات (سبعا) وتستغفر لك ولوالديك (سبعا)، وتقول: اللهم افعل بي وبهم عاجلا وآجلا في الدين والدنيا والآخرة ما أنت له أهل، ولا تفعل بنا يا مولانا ما نحن له أهل إنك حليم كريم جواد بر رؤوف
رحيم متفضل. وانظر أن لا تدع ذلك غدوا وعشية.
/فقلت: أحب أن تخبرني من أعطاك هذه العطية؟
فقال: أعطانيها محمد صلى الله عليه وسلم.
فقلت: أخبرني بثواب ذلك؟
فقال: إذا لقيت محمدا فاسأله عن ثوابه فإنه يخبرك عن ذلك.
فذكر إبراهيم التيمي أنه رأى ذات ليلة في منامه كأن الملائكة جاءته فاحتملته حتى أدخلته الجنة، فرأى ما فيها، ووصف فيها أمورا عظيمة مما رآه في الجنة، قال: فسألت الملائكة فقلت: لمن هذا كله؟ فقالوا: لمثل الذي يعمل مثل عملك.
وذكر أنه أكل من ثمرها، وسقي من شرابها، قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه سبعون نبيا وسبعون صفا من الملائكة، كل صف مثل ما بين المشرق والمغرب، فسلم علي وأخذ بيدي.
فقلت: يا رسول الله إن الخضر أخبرني أنه سمع منك هذا الحديث؟
فقال صلى الله عليه وسلم: صدق الخضر، وكلما يحكيه فهو حق وهو عالم أهل الأرض، وهو رئيس الأبدال، وهو من جنود الله تعالى في الأرض.