المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌النوع التاسع والثلاثونعلم فضائل القرآن مجملا - الزيادة والإحسان في علوم القرآن - جـ ٢

[محمد عقيلة]

فهرس الكتاب

- ‌النوع السابع والثلاثونعلم جمع القرآن وترتيبه

- ‌فأما ترتيب الآيات:

- ‌وأما ترتيب السور:

- ‌والحاصل:

- ‌فائدة:عدة المصاحف التي كتبها سيدنا عثمان رضي الله عنه

- ‌فائدة: /السبع الطوال أولها (البقرة) وآخرها (براءة) كذا قاله جماعة

- ‌فائدة:ترتيب مصحف عبد الله بن مسعود

- ‌وأما ترتيب مصحف أبي- رضي الله تعالى عنه

- ‌فائدة:واختلفوا في أول المفصل، على اثني عشر قولا:

- ‌فائدة:للمفصل طوال، وأواسط، وقصار

- ‌فائدة:كره قوم من أهل العلم- منهم أبو العالية-[أن يقال: سورة صغيرة، وسورة قصيرة

- ‌النوع الثامن والثلاثونعلم عدد السور، والآيات، والكلمات، والحروف القرآنية

- ‌أما سوره:

- ‌فائدة:نقلها السيوطي- رحمه الله تعالى- في "الإتقان":قيل الحكمة في تسوير القرآن

- ‌وأما عدد آياته:فمختلف فيه

- ‌وأما كلمات القرآن:

- ‌وأما حروف القرآن:

- ‌النوع التاسع والثلاثونعلم فضائل القرآن مجملا

- ‌النوع الأربعونعلم فضائل السور مفصلا

- ‌الفصل الثاني: في (فاتحة الكتاب):

- ‌سورة (البقرة):

- ‌سورة (آل عمران):

- ‌سورة (الأنعام):

- ‌سورة (الكهف):

- ‌سورة (اقتربت):

- ‌سورة (الأنبياء):

- ‌[سورة الحج]:

- ‌[سورة المؤمنون]:

- ‌[سورة السجدة]:

- ‌سورة (يس):

- ‌فصل في الآثار الواردة في فضل القرآن:

- ‌النوع الحادي والأربعونعلم أفضل القرآن وفاضله

- ‌ معنى التفضيل يرجع إلى أشياء:

- ‌تتميم:

- ‌النوع الثاني والأربعونعلم آداب القرآن وآداب تاليه

- ‌النوع الثالث والأربعونعلم إهداء ثوابالقرآن للأنبياء وغيرهم

- ‌وقال العلامة ابن نجيم في شرحه المسمى بـ "البحر" شرح الكنز

- ‌وأما السنة:

- ‌النوع الرابع والأربعونعلم الاقتباس من القرآن الكريم

- ‌ الاقتباس

- ‌خاتمة:

- ‌النوع الخامس والأربعونعلم خواص القرآن

- ‌سورة (الفاتحة):

- ‌سورة (البقرة):

- ‌سورة (النساء):

- ‌[سورة المائدة]:

- ‌سورة (الأنعام):

- ‌سورة (الأعراف):

- ‌سورة (الأنفال):

- ‌سورة (براءة):

- ‌سورة (يونس):

- ‌سورة (هود):

- ‌سورة (يوسف) عليه السلام:

- ‌سورة (الرعد):

- ‌سورة (إبراهيم):

- ‌سورة (الحجر):

- ‌سورة (النحل):

- ‌سورة (بني إسرائيل):

- ‌سورة (الكهف):

- ‌سورة (مريم) عليها السلام:

- ‌سورة (طه):

- ‌سورة (الأنبياء):

- ‌سورة (المؤمنون):

- ‌سورة (النور):

- ‌سورة (الفرقان):

- ‌سورة (النمل):

- ‌سورة (القصص):

- ‌سورة (العنكبوت):

- ‌سورة (الروم):

- ‌سورة (لقمان):

- ‌سورة (الأحزاب):

- ‌سورة (سبأ):

- ‌سورة (فاطر):

- ‌سورة (يس):

- ‌سورة (الصافات):

- ‌سورة (ص):

- ‌سورة (الزمر)

- ‌سورة (غافر):

- ‌سورة (فصلت):

- ‌سورة (الشورى):

- ‌سورة (الزخرف):

- ‌سورة (الدخان):

- ‌سورة (الجاثية):

- ‌سورة (الأحقاف):

- ‌سورة (محمد) صلى الله عليه وسلم:

- ‌سورة (الفتح):

- ‌سورة (الحجرات):

- ‌سورة (ق):

- ‌سورة (الذاريات):

- ‌سورة (الطور):

- ‌سورة (النجم):

- ‌سورة (القمر):

- ‌سورة (الرحمن):

- ‌سورة (الواقعة):

- ‌سورة (الحديد):

- ‌سورة (المجادلة):

- ‌سورة (الحشر):

- ‌سورة (الممتحنة):

- ‌سورة (الصف):

- ‌سورة (الجمعة):

- ‌سورة (المنافقين):

- ‌سورة (التغابن):

- ‌سورة (الطلاق):

- ‌سورة (التحريم):

- ‌سورة (الملك):

- ‌سورة (القلم):

- ‌سورة (الحاقة):

- ‌سورة (المعارج):

- ‌سورة (نوح) - عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام

- ‌سورة (المزمل):

- ‌سورة (المدثر):

- ‌سورة (القيامة):

- ‌سورة (الإنسان):

- ‌سورة (المرسلات):

- ‌سورة (النبأ):

- ‌سورة (النازعات):

- ‌سورة (عبس):

- ‌سورة (كورت):

- ‌سورة (الانفطار):

- ‌سورة (المطففين):

- ‌سورة (الانشقاق):

- ‌سورة (البروج):

- ‌سورة (الطارق):

- ‌سورة (الأعلى):

- ‌سورة (الغاشية):

- ‌سورة (الفجر):

- ‌سورة (البلد):

- ‌سورة (الشمس):

- ‌سورة (الليل):

- ‌سورة (الضحى):

- ‌سورة (ألم نشرح):

- ‌سورة (والتين):

- ‌سورة (العلق):

- ‌سورة (القدر):

- ‌سورة (لم يكن):

- ‌سورة (الزلزلة):

- ‌سورة (العاديات):

- ‌سورة (القارعة):

- ‌سورة (التكاثر):

- ‌سورة (العصر):

- ‌سورة (الهمزة):

- ‌سورة (الفيل):

- ‌سورة (قريش):

- ‌سورة (أرأيت):

- ‌سورة (الكوثر):

- ‌سورة (الكافرون):

- ‌سورة (النصر):

- ‌سورة (تبت):

- ‌سورة (قل هو الله أحد):

- ‌المعوذات:

- ‌مسألة:قال النووي في "شرح المهذب": لو كتب القرآن في إناء ثم غسله وسقاه المريض

- ‌النوع السادس والأربعونعلم رسم الخط

- ‌فائدة:وهل يجوز كتابة القرآن بقلم غير العربي

- ‌وتحقيقه:

- ‌ومحصله:

- ‌النوع السابع والأربعونعلم ما اختلف فيه مصاحفأهل الأمصار بالإثبات والحذف

- ‌النوع الثامن والأربعونعلم ما اتفقت على رسمهمصاحف أهل العراق

- ‌النوع التاسع والأربعونعلم ما اختلف فيه مصاحفأهل الحجاز والعراق والشامبالزيادة والنقصان

الفصل: ‌النوع التاسع والثلاثونعلم فضائل القرآن مجملا

‌النوع التاسع والثلاثون

علم فضائل القرآن مجملا

ص: 75

النوع التاسع والثلاثون

علم فضائل القرآن مجملا

أخرج الترمذي والدارمي، وغيرهما، من طريق الحارث بن الأعور، عن علي رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ستكون فتن". قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: "كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله. وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط/ المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا تشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعى إليه هدي إلى صراط مستقيم".

ص: 76

قوله: "لا يخلق"، أي: لا يبلى. من خلق الثوب إذا انقطع وبلى.

وأخرج أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات": عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما، كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض".

وأخرج الديلمي من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: "القرآن أحب إلى الله تعالى من السموات والأرض ومن فيهن".

ص: 77

وأخرج أبو يعلى، والطبراني، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"القرآن غنى لا فقر بعده، ولا غنى دونه".

وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" عن أنس رضي الله عنه.

وأخرج ابن عساكر عن أبي ذر رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:"أغنى الناس حامل القرآن، جعله الله تعالى في جوفه".

وأخرج ابن جميع/ في "معجمه" والضياء عن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"القراء عرفاء أهل الجنة".

ص: 78

العرفاء: النقباء العارفين بالأحكام، ومواقع الأمور.

وأخرجه عن علي بن الحسين رضي الله عنهما بزيادة يوم القيامة.

وأخرج للسجزي في "الإبانة"، والخطيب في "شرف أهل الحديث"، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ألا أدلكم على الخلفاء مني ومن أصحابي، ومن الأنبياء من قبلي، هم حملة القرآن، والأحاديث عني وعنهم في الله ولله".

ص: 79

وأخرج الديلمي في "الفردوس"، وابن النجار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"حملة القرآن أولياء الله، فمن عاداهم عادى الله، ومن والاهم فقد والى الله".

وأخرج النسائي، وابن ماجه، والحاكم من حديث أنس رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته".

وأخرج الديلمي في "الفردوس"، وابن النجار، وأبو نصر عبد الكريم الشيرازي في "فوائده" عن علي- كرم الله وجهه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أدبوا صبيانكم على ثلاث: حب نبيكم، وحب أهل بيته، وقراءة القرآن، فإن حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله، مع أنبيائه، وأصفيائه".

ص: 80

وأخرج أبو عبيد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا:"القرآن شافع مشفع، وماحل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار".

ماحل: أي مجادل. مصدق: أي مقبول القول لا يرد قوله.

وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي في "الشعب"، بهذا.

وأخرج الطبراني في "الأوسط" عن ابن عمر رضي الله عنهما: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابرا

ص: 81

محتسبا؛ كان له من الأجر بكل حرف زوجة من الحور العين".

وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن عدد درج الجنة عدد آي القرآن، فمن دخل الجنة ممن قرأ القرآن لم يكن فوقه أحد".

وأخرج البيهقي في "الشعب": عن رجل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"القرآن هو النور المبين والذكر الحكيم والصراط المستقيم".

وأخرج السجزي في "الإبانة"، والقضاعي، عن علي- كرم الله وجهه-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"القرآن هو الدواء".

ص: 82

وأخرج ابن ماجه عن علي رضي الله عنه أيضا بلفظ: "خير الدواء القرآن".

وأخرج ابن أبي شيبة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض".

وأخرج ابن شاهين في "السنة"، وابن مردويه عن علي- كرم الله وجه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"عليكم بالقرآن فاتخذوه إماما وقائدا؛ فإنه كلام الله رب العالمين، الذي هو منه وإليه يعود، فآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله".

وأخرج البيهقي في "الشعب"، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"نوروا منازلكم بالصلاة، وقراءة القرآن".

ص: 83

وأخرج أحمد، وأصحاب السنن، عن عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اقرءوا القرآن واعملوا به، ولا تجفوا عنه، ولا تغلوا فيه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به".

ص: 84

وقوله: "ولا تجفوا عنه": أي تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته.

والغلو: المجاوزة والتعدي عن الحدود.

وأخرج الحاكم، والبيهقي في "الشعب" عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اعربوا القرآن، والتمسوا غرائبه".

"اعربوا"، أي: أوضحوه وبينوه.

وأخرج أبو نعيم في "فضائل القرآن"، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، عن

ص: 85

رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن".

وأخرج ابن قانع عن أسير بن جابر السجزي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أفضل العبادة قراءة القرآن".

وأخرج الطبراني، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ القرآن ثم رأى أن أحدًا أوتي أفضل مما أوتي، فقد استصغر ما عظم الله تعالى".

ص: 86

وأخرج ابن ماجه، والبخاري في "التاريخ"، والبيهقي في "الشعب" عن رجاء الغنوي مرسلا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أعطاه الله حفظ كتابه فظن أن أحدًا أعطي أفضل مما أعطي فقد غلط أفضل النعم".

وأخرج الطبراني، من حديث سهل: رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار".

وعنده من حديث/ عصمة بن مالك: "لو جمع القرآن في إهاب لما

ص: 87

أحرقته النار".

وأخرج أحمد، وغيره، من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النار".

قال أبو عبيد: أراد بالإهاب: قلب المؤمن الذي قد وعى القرآن.

ص: 88

وأخرج الديلمي في "الفردوس"، عن عثمان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه

ص: 89

قال: "حامل القرآن موقى".

وأخرج أحمد والترمذي من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا يحفظه، لا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب"، أي: يستيقظ.

وأخرج ابن عساكر عن ابن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الحسد في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فقام به، وأحل حلاله، وحرم حرامه. ورجل آتاه الله مالا فوصل به أقاربه ورحمه، وعمل بطاعة الله، تمنى أن تكون مثله".

ص: 90

وأخرج الحاكم، وغيره، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه، لا ينبغي لصاحب القرآن أن يجد مع من جد، ولا يجهل مع من يجهل، وفي جوفه كلام الله".

وأخرج الرافعي في "تاريخه" عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا قرأ الرجل القرآن واحتشى من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت هناك غريزة، كان خليفة من خلفاء الأنبياء". "غريزة" أي: سجية.

وأخرج البزار من حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن البيت الذي

ص: 91

يقرأ فيه القرآن يكثر خيره، والبيت الذي لا يقرأ- فيه يقل خيره".

وأخرج الطبراني من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر، ولا ينالهم الحساب، هم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء/ وجه الله، وأم به قوما وهم به راضون" .... الحديث.

وأخرج الطبراني في "الكبير" عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة، لا يهولهم الفزع، ولا يفزعون حين يفزع الناس: رجل تعلم القرآن فقام به يطالب وجه الله وما عنده"

ص: 92

الحديث.

وأخرج الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ثلاثة يحبهم الله عز وجل: رجل قام من الليل يتلو كتاب الله، ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها عن شماله، ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه فاستقبل العدو".

وأخرج الطبراني في "الكبير"، عن عوف بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أطيعوني ما كنت بين أظهركم، وعليكم بكتاب الله، أحلوا حلاله وحرموا حرامه".

وأخرج الطبراني من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قرأ القرآن، يقوم به آناء الليل والنهار، يحل حلاله، ويحرم حرامه، حرم الله لحمه ودمه على النار، وجعله رفيق السفرة الكرام

ص: 93

البررة، حتى إذا كان يوم القيامة كان القرآن له حجة".

وأخرج الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، من حديث علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ القرآن فاستظهره، فأحل حلاله، وحرم حرامه، أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار".

وأخرج الديلمي في "الفردوس"، عن عمرو بن شعيب، عن

ص: 94

أبيه، عن جده رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا ختم العبد القرآن، صلى عليه عند ختمه، ستون ألف ملك".

وأخرج أبو نعيم في "الحلية"، عن سعد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من ختم القرآن أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي، ومن ختمه آخر النهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح".

وأخرج ابن عدي، عن أنس رضي الله عنه، عن رسول اله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من

ص: 95

جمع القرآن متعه الله بعقله حتى يموت".

وأخرج مسلم وغيره، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظام سمان"؟ قلنا: نعم. قال: "فثلاث آيات يقرأهن أحدكم في صلاته، خير له من ثلاثق خلفات عظام سمان".

قال في "النهاية": خلفة- بفتح الخاء وكسر اللام-: الحامل من النوق، وتجمع على خلفات وخلائف.

وأخرج مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"خير الحديث كتاب الله".

وأخرج أحمد من حديث معاذ بن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من

ص: 96

قرأ القرآن في سبيل الله كتب مع الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا".

وأخرج الطبراني في "الأوسط"، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما من رجل يعلم ولده القرآن إلا توج يوم القيامة بتاج في الجنة".

وأخرج ابن عساكر عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من علم آية من كتاب الله أو بابا من علم، أنمى الله أجره إلى يوم القيامة".

وأخرج أبو داود، والحاكم، من حديث معاذ بن أنس رضي الله عنه، عن

ص: 97

النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال/: "من قرأ القرآن كله وعمل به؛ ألبس والده تاجا يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا".

وأخرج الطبراني من حديث أبي أمامة رضي الله عنه/، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من تعلم آية من كتاب الله تعالى؛ استقبلته الملائكة يوم القيامة تضحك في وجهه".

وأخرج أحمد في "مسنده" عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من استمع إلى آية من كتاب الله تعالى كتب له حسنة مضاعفة، ومن تلى آية من كتاب الله تعالى كانت له نورا يوم القيامة".

ص: 98

وأخرج الشيخان وغيرهما، من حديث عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الماهر في القرآن مع السفرة المبررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو شاق له أجران".

قال في "النهاية": ويتعتع فيه: أي يتردد في قراءته، ويتبلد فيها لسانه.

وأخرج الديلمي في "الفردوس"، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا قرأ القارئ القرآن فأخطأ أو لحن كتبه الملك كما أنزل".

وأخرج الشيرازي في "الألقاب"، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

ص: 99

"ملك موكل بالقرآن، فمن قرأه- من أعجمي أو عربي- فلم يقومه قومه الملك، ثم رفعه قواما"

وأخرج الطبراني في "الأوسط"، من حديث جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من جمع القرآن كانت له عند الله دعوة مستجابة إن شاء عجلها له في الدنيا، وإن شاء أخرها له في الآخرة".

وأخرج الطبراني في "الكبير" عن العرباض رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من صلى [الصلاة] فريضة فله دعوة مستجابة، ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة".

ص: 100

وأخرج الديلمي في "الفردوس"، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا ختم أحدكم القرآن فليقل: اللهم آنس وحشتي في قبري".

وأخرج الخطيب عن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لصاحب القرآن عند كل ختمة دعوة مستجابة، وشجرة في الجنة، لو أن غرابا طار من أصلها لم ينته إلى فرعها حتى يدركه الهرم".

وأخرج الشيخان وغيرهما، من حديث أبي موسى: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، طعمها طيب، وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة، طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ

ص: 101

القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها".

وأخرج عبد بن حميد في "تفسيره"، والطبراني في "الكبير": عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أوصيك بتقوى الله، فإنه رأس الأمر كله، وعليك بتلاوة القرآن، وذكر الله، فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض" الحديث.

وأخرج أحمد في "مسنده"، والطبراني في "الكبير"، والبيهقي في "الشعب" عن درة بنت أبي لهب رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "خير الناس أقرؤهم

ص: 102

وأفقههم في دين الله". الحديث.

وأخرج الشيخان من حديث عثمان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"خيركم- وفي لفظ أفضلكم- من تعلم القرآن وعلمه".

رواه البيهقي في "الأسماء": "وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على سائر خلقه".

وأخرج الترمذي، والحاكم من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن، كالبيت الخرب".

ص: 103

وأخرج ابن ماجه من حديث أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم/ أنه قال:"لئن تغدو فتتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة".

وأخرج الطبراني من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من تعلم ثم اتبع ما فيه؛ هداه الله من الضلالة، ووقاه يوم القيامة سوء الحساب".

وأخرج ابن أبي شيبة من حديث أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن هذا القرآن سبب طرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا".

ص: 104

سبب: أي حبل.

وأخرج الحكيم عن بريدة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن أهل الجنة يدخلون على الجبار كل يوم مرتين، فيقرأ عليهم القرآن، وقد جلس كل امرئ منهم مجلسه الذي هو مجلسه على منابر الدر والياقوت والزمرد والذهب والفضة بالأعمال ولا تقر أعينهم قط كما تقر بذلك، ولم يسمعوا شيئا أعظم منه ولا أحسن منه ثم ينصرفون إلى رحالهم وقرة أعينهم ناعمين إلى مثلها من الغد".

ص: 105

وأخرج الديلمي من حديث علي- كرم الله وجهه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله".

وأخرج الحاكم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن: يا رب حله. فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، يا رب ارض عنه. فيرضى عنه، ويقال له: اقرأ وارق. ويزداد بكل آية حسنة".

وأخرج من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، فيقول الصيام: أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني [فيه]. ويقول القرآن: رب إني منعته النوم بالليل فشفعني فيه. فيشفعان".

ص: 106

وأخرج الحاكم من حديث أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أفضل مما خرج عنه، يعني القرآن".

وأخرج ابن ماجه، والحاكم من حديث ابن/ مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:"عليكم بالشفائين: العسل والقرآن".

ص: 107

وأخرج أبو عبيد عن طلحة بن مصرف قال: كان إذا قرئ القرآن عند المريض يجد لذلك خفة.

وأخرج البيهقي في "الشعب" عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه: أن رجلا شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجع حلقه، قال:"عليك بقراءة القرآن".

وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتكي صدري. قال: "اقرأ القرآن، إن الله يقول: {وشفاء لما فى الصدور} [يونس: 57] ".

وأخرج الديلمي في "الفردوس" عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أعبد الناس أكثرهم تلاوة للقرآن".

ص: 108

وأخرج البيهقي في "الشعب" عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أعطوا أعينكم حظها من العبادة، النظر في المصحف والتفكر فيه، والاعتبار بعجائبه".

وأخرج الترمذي من حديث أبي سعيد رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:[يقول الله عز وجل]: من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".

وأخرج البيهقي في "الشعب" عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد". قيل: وما/ جلاؤها؟ قال: "تلاوة القرآن، وذكر الموت".

ص: 109

وأخرج ابن ماجه، والحاكم وصححه من حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لله أشد أذنا إلى قارئ القرآن عن صاحب القينة إلى قينته".

أذنا بفتحتين: أي إسماعا. القينة: المغنية الحسنة الصوت من الإماء. وهي المراد في الحديث.

ص: 110

وأخرج تمام من حديث أبي أمامة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اقرأوا القرآن، فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعى القرآن".

وأخرج أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، عن بريدة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اقرأوا القرآن بالحزن، فإنه نزل بالحزن".

وأخرج الطبراني في "الكبير" عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه

ص: 111

قال: "إن أحسن الناس قراءة من إذا قرأ القرآن يتحزن فيه".

وأخرج السجزي في "الإبانة" عن بعض الصحابة رضي الله عنهم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"طيبوا أفواهكم، فإن أفواهكم طرق القرآن".

وأخرج البيهقي في الشعب عن سمرة- رضي الله تعالى عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"طيبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن".

ص: 112

وأخرج الدرامي والحاكم عن البراء رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"حسنوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا".

وأخرج الطبراني في "الأوسط": والبيهقي في "الشعب" عن حذيفة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اقرؤا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الكتابين، وأهل الفسق، فإنه سيجيء بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم،

ص: 113

وقلوب من يعجبه شأنهم".

وأخرج أحمد في "المسند"، وأبو داود، عن جابر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اقرأوا القرآن وابتغوا به وجه الله، من قبل أن يأتي أقوام يقومونه إقامة القدح، يتعجلون به، ولا يتأجلون". القدح: السهم.

ص: 114

وأخرج الديلمي في "الفردوس": عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا فلم ينهك فلست تقرأه".

وأخرج الإمام أحمد في "المسند"، والبخاري ومسلم: عن جندب رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اقرؤوه القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فيه فقوموا".

وأخرج البيهقي في "الشعب" عن بريدة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم".

ص: 115

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ص: 116

وأخرج الديلمي في "الفردوس" عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"فضل حملة القرآن على الذي لم يحمله، كفضل الخالق على المخلوق".

وأخرج أبو عبيد في "فضائله": عن بعض الصحابة رضي الله عنهم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"فضل قراءة القرآن نظرا على من يقرؤه ظاهرا كفضل الفريضة على النافلة".

ص: 117

وأخرج البيهقي في "الشعب" عن عائشة رضي الله عنها، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح/ والتكبير، والتسبيح والتكبير أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنة من النار".

وأخرج الطبراني في "الكبير" والبيهقي في "الشعب" عن أوس بن أبي أوس الثقفي رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"قراءة القرآن في غير مصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك إلى ألفي درجة".

وأخرج أحمد في "المسند"، وابن ماجه: عن تميم رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ بمائة آية في ليلة/؛ كتب له قنوت ليلة".

ص: 118

وأخرج الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ في ليلة بمائة آية، لم يكتب من الغافلين".

وأخرج الترمذي عن ابن عمران رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرأون القرآن يسألون به الناس".

ص: 119

وأخرج البيهقي في "الشعب"، والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أشراف أمتي حملة القرآن، وأصحاب الليل".

وأخرج الترمذي والنسائي، وابن حبان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"تعلموا القرآن، واقرأوه وقوموا به، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه في كل مكان، ومثل من تعلمه ويرقد وهو في جوفه، كمثل جراب أوكي على مسك".

وأخرج أحمد في "مسنده" عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "تعلموا كتاب الله، وتعاهدوه، وتغنوا به، فوالذي نفسي بيده لهو أشد

ص: 120

تفلتا من المخاض في العقل".

قوله: "أشد تفلتا من المخاض": يعني النوق من عقلها.

وأخرج الحاكم عن حذيفة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"دوروا مع كتاب الله حيثما دار".

ص: 121

وأخرج ابن عساكر عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اعبد الله ولا تشرك به شيئا، وزل مع القرآن حيثما زال". و"زل" يعني: ورح مع القرآن حيثما راح.

وأخرج البيهقي في "الشعب" عن سمرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كل مؤدب يحب أن يؤتى مأدبته، ومأدبة الله القرآن فلا تهجروه".

والمأدبة بفتح الميم وهمزة ساكنة وفتح الدال والباء في آخرها هاء ساكنة: الوليمة والضيافة. والمؤدب: صاحب الضياف.

ص: 122

وأخرج الحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم".

ص: 123

وأخرج أحمد في "مسنده" عن ابن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كل آية في القرآن درجة في الجنة، مصباح في بيوتكم".

ص: 124