الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أحكامه:
1 -
يأتي الحالُ لَفْظاً مفرداً، نحو:{فخَرَجَ مِنْها خائفاً} ، ويأتي جُملةً، نحو:{خَرَجوا مِن ديارِهِمْ وَهمْ أُلوفٌ} ، {واللَّهُ يحكُمُ لا مُعقِّبَ لحُكْمِهِ} .
2 -
يجوزُ حَذْفُ الحالِ لأنَّه فَضْلَةٌ، لكنْ يجبُ إبقاؤهُ ويمتنِعُ حذْفُهُ إذا كانَ ذلكَ مُفْسِداً للمعنى كأنْ يقَعَ مَنْهيًّا عنه، كما في نحو:{وَلا تَمْشِ في الأرْضِ مَرَحاً} ، {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُمْ سُكَارَى} .
3 -
قدْ يأتي الحالُ اسماً غيرَ صِفةٍ لكن يرادُ بهِ الصِّفةُ، نحو:{فَانْفِرُوا ثُباتٍ} ، {ثُبات} اسمٌ معناهُ الصِّفة: متفرِّقينَ، ونحو:{ادْعوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً} ، مصدَرانِ بمعنى: خائفينَ طامِعِينَ، (بِعْتُهُ يَداً بيَدٍ) أي: مُتماثِلاً، (ادْخُلوا رَجُلاً رجُلًا) أي: مُرتَّبِين، (تَرَكَهمْ شَذَرَ مَذَرَ) أي: متفرِّقينَ.
فالحالُ في هذه النَّماذِجِ هو معنى الاسمِ المؤوَّلِ بصِفةٍ، والقاعِدةُ في ذلكَ: أنَّ هذه الصُّورَ وما في معناها صالحةٌ للوُقوعِ جواباً لـ (كيفَ).
***