الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إعرابه:
له ثلاثُ حالاتٍ:
1 -
وجوبُ نصبِ المستثنى، وذلكَ:
[1]
إذا كانَ الاستثناءُ موجَباً تامًّا، نحو:{فنَجَّيناهُ وأَهْلَهُ أجْمَعينَ. إِلَّا عَجوزاً} ، أو موجَباً مُنْقَطِعاً، نحو:{فَسَجَدَ المَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. إِلَّا إِبْليسَ} .
[2]
إذا كانَ الاستثناءُ منقطعاً غيرَ موجَبٍ، نحو:{ما لَهُمْ به مِنْ عِلْمٍ إلَاّ اتّباعَ الظَّنِّ} .
[3]
إذا تقدَّمَ المستثنى على المستثنى منه على أيِّ حالٍ كانَ الاستثناءُ، نحو:
وما ليَ إلَاّ آلَ أحْمَدَ شِيعَةٌ
…
وما ليَ إلَاّ مَذْهَبَ الحقِّ مَذْهَبُ
2 -
جوازُ إعرابهِ إعرابَ المستثنى منه، وجوازُ نَصبِهِ، وذلكَ: إذا كانَ الاستثناءُ متَّصلًا غيرَ موجَبٍ، نحو:{مَا فَعَلوهُ إلَّا قَليلٌ مِنْهُمْ} ، وقرأها ابنُ عامِرٍ من السَّبعةِ:{إِلَّا قَليلًا} .
3 -
يُعامَلُ المستثنى كما لوْ لم توجَدْ (إلَّا)، وذلكَ: إذا كانَ الاستثناءُ مفرَّغاً، تقولُ:(ما جاءَ إلَاّ سَعيدٌ)، (ما رأيْتُ إلَّا سَعِيداً)، (ما مَرَرْتُ إلَّا بِسَعِيدٍ).