الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4 -
ينصرفُ معناهُ إلى المُضيِّ، إذا سُبِقَ بواحدةٍ من الأدواتِ التَّالية:
[1]
(لم) النَّافية، نحو:{أَوَلَمْ يَرَوْا كَم أَهْلَكْنا} .
[2]
(لمَّا) النَّافية، نحو:{كلَّا لمَّا يَقْضِ ما أمَرَه} .
[3]
(لو) الشَّرطية، نحو:{وَلَوْ يؤاخِذُ اللهُ النَّاسَ} .
[4]
(إذْ)، نحو:{وِإذْ تَقولُ للَّذي أنْعَمَ اللهُ عليهِ} .
[5]
(رُبَّما)، نحو:(رُبَّما يفْعَلُ الإنْسانُ ما لا رَغْبَةَ له فيه).
إعرابه:
الفعلُ المضارعُ له ثلاثةُ أحوالٍ في البِناءِ والإعرابِ، هي:
1 -
البِناءُ على السُّكون، وذلكَ إذا اتَّصلتْ به نونُ الإناثِ، نحو:{يُرْضِعْنَ} ، {إلَاّ أن يَعْفونَ} .
2 -
البِناءُ على الفَتْحِ، وذلكَ إذا اتَّصَلتْ به نونُ التَّوكيدِ مباشَرةً، ثقيلةً أو خفيفةً، نحو:{كلَاّ لَيُنبَذَنَّ} ، {لَنَسْفَعاً بالنَّاصيةِ} .
إذا فَصَلَ بينَ الفِعْلِ والنُّونِ أَلِفُ اثنَيْنِ أو واوُ جماعةٍ
أو ياءُ مخاطَبَةٍ، كانَ الفعلُ مُعرَباً، نحو:{وَلا تَتَّبِعانِّ} ، {لَتُبْلَوُنَّ} ، {تَرَيِنَّ} .
3 -
الإعرابُ، وهو فيما سِوى الحالتينِ المتقدّمَتَيْنِ، (وسيأتي تفصيلُهُ).
***