الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(3) الفعل المضارع
علاماته:
1 -
دخولُ (لم) عليه، نحو:{لَم يَلِدْ ولَمْ يولَدْ} .
2 -
دخولُ (سوفَ) أو سينِ الاستقبال، نحو:{وسَوْفَ تَعْلَمونَ} ، {وسَيَعْلَمُ} .
3 -
دخولُ (لن)، نحو:{لَن يَنْفَعَكُمُ الفِرارُ} .
4 -
مجيء حرفِ المضارعة أوَّله، وهي مجموعةٌ في قولك:(أنيت)، نحو:{أَعْلَمُ} ، {نقصُّ} ، {يَجْمَعُ} ، {تَنُوءُ} .
[ربَّما وقعَتْ هذه الحروفُ أوَّلَ الفعْلِ الماضِي، نحو: (أَكْرَمَ، نَرْجَسَ، يَرْنَأَ، تعلَّمَ)، فالأصحُّ أنَّها شَرْطٌ للمضارعِ، ولَيْسَتْ علامةً قَطعيَّةً عليهِ].
دلالته:
1 -
إذا تجرَّدَت صيغةُ المضارع من قرينةٍ تصرِفُهُ عن الحالِ فهو باقٍ لإفادةِ ذلكَ.
2 -
إذا وُجِدَت قَرينةٌ تدلُّ على كونِهِ للحالِ فهو كذلكَ جَزْماً، كأَن يقتَرِنَ بلفْظٍ صَريحٍ لإرادةِ الحال، نحو: (ألَا
تَرانِي أُكَلِّمُهُ الآنَ؟)، أو:(السَّاعَةَ؟) أو: (الحينَ؟)، أو ما أشْبَهَ ذلكَ.
3 -
يتعيَّنُ إرادَةُ المستقبَل، بواحدةٍ من القرائنِ التَّالية:
[1]
إذا اقترنَ بظَرْفٍ مُسْتَقْبَل، نحوُ:(أَزُورُكَ إِذا تَزُورُني).
[2]
إذا دلَّ على الطَّلَب بقَرينةٍ لفظيَّةٍ، نحو:{لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ} ، أو معنويَّة، نحو:{والوالداتُ يُرْضِعْنَ} ، {والمطلَّقاتُ يَتَربَّصْنَ} ، {رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا} .
[3]
إذا دلَّ على وَعْدٍ، نَحو:{يَغْفِرُ لمَن يَشاءُ وَيُعذِّبُ مَن يَشاءُ} .
[4]
إذا صَحِبَ أداةَ توكيدٍ، نحو {لَنَقولَنَّ لوليِّهِ} ، {لنَسْفَعاً بالنَّاصيةِ} .
[5]
إذا صَحِبَ أداةَ تَرجٍّ، نحو:{لَعلِّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ} .
[6]
إذا صَحِبَ أداةَ مجازاةٍ، نحو:{مَن يَعْمَلْ سوءًا يُجْزَ بِه} .
[7]
إذا صَحِبَ حَرْفَ نصْبٍ، نحو:{أَن نَفْعَلَ في أموالِنا ما نَشاءُ} .