الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفقيه أبو الحسن البندنيجيّ، الشّافعي.
تفقّه ببغداد. وسَمِعَ من: أَبِي الوقت، وغيره.
144-
عَمْر بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْر [1] .
أَبُو حفص السُّلَميّ، الأغماتيّ، المغربيّ، القاضي.
أجاز لَهُ في صِغَره: جدُّه لأمّه عَبْد الله بْن عليّ اللّخْميّ سِبْط الحافظ أَبِي عُمَر ابن عَبْد البرّ. وروى عَنْ أَبِي مروان بْن مَسَّرة.
قَالَ الأبّار: وأخذ عَنْ أَبِي بَكْر بْن طاهر الخَدَبّ «كتابَ» سيبويه تَفَهّما، وغلب عَلَيْهِ الأدبُ وفنونهُ، مَعَ جودة الخطّ، ونزاهة الأدوات. وولي قضاء تِلمْسان، ثُمَّ ولي قضاءَ فاس، وولي أيضا قضاءَ إِشبيلية، ونال دنيا عَريْضَةً.
وكان خطيبا مُفَوَّهًا. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وغيره. وتُوُفّي في ربيع الأول، وقد جاوزَ السّبعين.
[حرف الميم]
145-
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن نصر [2] بْن أَبِي الفتح الحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن خَالوُيَه الصّيدلانيّ.
أَبُو جَعْفَر الأصبهانيّ، سِبْط حسين بْن مَنْدَه.
وُلِد ليلة عيد الأضحى سنة تسع وخمسمائة.
وحضر أبا عليّ الحدّاد، وأبا منصور محمود بْن إسْمَاعيل الصَّيرفيّ، وأبا الخير عَبْد الكريم بْن عليّ فُورْجَه، وحمزة بْن العَبَّاس العلويّ، وأبا الوفاء عَبْد الجبّار بْن الفضل الأمويّ الراويّ عن أبي القاسم عبد الرحمن بن
[1] انظر عن (عمر بن عبد الله بن عمر) في: التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار 3/ ورقة 51.
[2]
انظر عن (محمد بن أحمد بن نصر) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 121، 122 رقم 990، وتلخيص مجمع الآداب 1/ 511، والإشارة إلى وفيات الأعيان 315، والمعين في طبقات المحدّثين 186 رقم 1972، وتذكرة الحفاظ 4/ 1386، والعبر 5/ 7، ودول الإسلام 2/ 111، وسير أعلام النبلاء 21/ 430، 431 رقم 225، وذيل التقييد 1/ 83 رقم 80، وتاريخ الخميس 2/ 410 والنجوم الزاهرة 6/ 193، وشذرات الذهب 5/ 10، 11.
أَبِي بَكْر الذَّكوانيّ، وجعفر بْن عَبْد الواحد الثّقفيّ، وأبا عدنان مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي نزار، وجماعة. وسَمِعَ جميعَ «المعجم الكبير» للطّبرانيّ، من فاطمة الْجُوزدانيَّة في سنة عشرين وخمسمائة.
وهو آخر مَن روى بالحضور عمّن ذكرنا.
روى عنه: أبو موسى ابن الحافظ، ومحمد بْن عُمَر العثمانيّ، ومحمد بْن أَحْمَد الزَّنْجانيّ، وبَدَل التّبريزيّ، والحافظ الضّياء، والحافظ ابن خليل، والحسن بْن يونس سبط داود بْن مَعْمر، وعبد الله بْن عَبْد الأعلى القطَّان، وعبد الله بن يوسف ابن اللّمْط، وإسماعيل بْن ظَفَر، وأَبُو الخطّاب عُمَر بْن دحية، وآخرون. وبالإِجازة: أحمدُ بْن أَبِي الخير، والشيخ شمس الدّين، والشيخ الفخر، والكمالُ عَبْد الرحيم، وأحمد بْن شيبان، وإسماعيل العَسْقلانيّ، والبرهان إبراهيم ابن الدَّرَجيّ، وغيرهم.
وكان يعرف بسِلَفة.
قرأت بخطّ الضّياء: أَنَّهُ تُوُفّي في سَلْخ رجب. وقد سَمِعَ منه الضّياء شيئا كثيرا.
146-
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن هِبة اللَّه [1] بْن تغلب.
أَبُو عَبْد الله الفِزْرينيّ [2] ، المقرئ، النّحْويّ، الضّرير، المعروف بالبهجة.
[1] انظر عن (محمد بن أحمد بن هبة الله) في: معجم البلدان 4/ 260، وإكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 65، وتاريخ ابن الدبيثي (شهيد علي 1870) وورقة 16، وإنباه الرواة 3/ 53، وعقود الجمان لابن الشعار 6/ ورقة 255، 256، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 100، 101 رقم 953، والمختصر المحتاج إليه 1/ 17، والوافي بالوفيات 2/ 78، ونكت الهميان 237، 238، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 10، وبغية الوعاة 1/ 48 رقم 79 وفيه:«محمد بن أحمد بن وهبة الله» .
[2]
الفزريني: نسبة إلى فزرانيا، بكسر أوله وسكون ثانيه، وراء، وبعد الألف نون مكسورة، وياء آخر الحروف. قرية من قرى نهر الملك من ضواحي بغداد.
قال ياقوت: وأكثر ما يتلفظ بها أهلها بغير الألف فيقولون فزرينيا كأنهم يميلون الألف فترجع ياء. (معجم البلدان) .
وقد تصحفت النسبة في (بغية الوعاة) إلى «الفزاري» .
وُلِد سنة ثلاثين.
وقرأ العربيةِ عَلَى ابنِ الخشّاب، وغيرِه. وسَمِعَ مِن أَبِي الكَرَم الشَّهْرُزوريّ، ومحمد بْن عُبَيْد الله الرُّطَبِيّ، وابن ناصر، وقرأ بعضَ القراءات عَلَى أبي الكَرَم. وكان عارفا بالنَّحْو، بصيرا بِهِ، ثقة، خيِّرًا.
وهو من قرية فزرينيا، ويقال لَهُ: الفِزْرانيّ.
روى عَنْهُ: أَبُو عَبْد الله الدُّبَيْثِيّ، وقال: تُوُفّي في صفر. والضّياء المقدسيّ.
وأجاز للشيخ شمس الدّين، وللكمال عَبْد الرحيم، وللفخر ابن البخاريّ.
147-
مُحَمَّد بْن إسْمَاعيل [1] بْن عَبْد المنعم بْن مَعَالِي بْن هِبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ.
أَبُو عَبْد الله بْن الحُبُوبيّ، الثَّعْلَبيّ [2] الدّمشقيّ، الشّافعيّ.
من بيت الحديث والعدالة.
روى عن: نسيبه أبي يعلى حمزة ابن الحُبوبيّ.
روى عَنْهُ: يوسف بْن خليل، والشّهاب القُوصيّ.
وتُوُفّي في حادي عشر ربيع الأول.
ولَقَبُه: زين الدّين.
أجاز للفخر عليّ.
148-
محمد بْن الحَسَن بْن إِبْرَاهيم بْن الحَسَن بْن بدَاوة.
أَبُو عَبْد الله المُرسي، الأنصاريّ، الغَرْناطيّ، الطّبيب.
شيخ مُسْنِد مُعَمّر. سَمِعَ عام أربعين من أبي بكر ابن العربيّ «مسلسلاتِه» . أدركه أَبُو بَكْر بْن مَسْدي وسَمِعَ منه في هذه السنة بقراءة عمّه، وله نَيْف وثمانون سنة، وخَرَّج عَنْهُ في «معجمه» أحاديث.
[1] انظر عن (محمد بن إسماعيل) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 101، 102 رقم 952.
[2]
قيده المنذري بالحروف (التكملة: 2/ 955) ، وذكر الذهبي في (المشتبه (115) جملة من «الثعلبيين» الدماشقة لكنه لم يذكر أبا عبد الله هذا. وقد مر ذكر أبي الحسن علي بن عقيل الثعلبي في وفيات سنة 601 من هذا الكتاب، رقم (38) .
149-
مُحَمَّد بْن أَبِي المفاخر [1] سعَيِد بْن الحُسَيْن.
أَبُو عَبْد الله الهاشميّ، العبّاسيّ، المأمونيّ، الشريف، الصّوفيّ، الواعظ.
سكن مَعَ أَبِيهِ القاهرة. وقد سَمِعَ ببغداد من أَبِي الوقت، وبالإسكندرية من السِّلَفِيّ.
روى عَنْهُ: الحافظ عَبْد العظيم، وقال [2] : سألتُه عَنْ مولده، فَقَالَ: سنة ستٍّ وأربعين وخمسمائة. قَالَ: وكان حافظا للقرآن، حَسَنَ الصّوت جدّا، أمَّ بالأمير جمال الدّين فَرج مدَّة وهو متولِّي الإِسكندرية، وجاء معه إِلى مصر، وأمَّ بالملك العزيز بمصر إِلى أن مات. وانقطع بالخانقاه، ووعظ بالثّغر والقاهرة. وصَنَّف كتابا في رءوسِ الآي والمتشابه. وابنه أَبُو بَكْر، حَدَّثَنَا عَنِ السِّلَفِيّ.
قلت: ابنُه أَبُو بَكْر محمد، حَدَّثَنَا عَنْهُ ابنه مُحَمَّد الجنائزيّ، والأبرقوهيّ.
وتُوُفّي هذا في ثالث [3] رجب.
150-
مُحَمَّد بْن طاهر بْن مُحَمَّد.
أَبُو بَكْر القَيسيّ، الإِشبيليّ.
روى عَنْ: جدّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن طاهر، وأبي الأصبغ السُّماتيّ الطحان، وابن بَشْكُوَال. وأخذ القراءات عَنِ السّماتيّ.
وكان ورعا صالحا صدوقا.
[1] انظر عن (محمد بن أبي المفاخر) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 107، 108 رقم 967، والمقفى الكبير للمقريزي 5/ 660 رقم 2259.
[2]
في التكملة 2/ 107.
[3]
في التكملة: ثالث عشر رجب، وكذلك في المقفى الكبير.
151-
مُحَمَّد بْن علوان [1] بْن هِبة الله.
أَبُو عَبْد الله الحَوْطيّ [2] التّكريتيّ، الصوفيّ.
قَدِمَ بغداد، وسمع من: أبي الوقت، وأبي جعفر العباسي [3] وهبة الله الشِّبليّ. ثُمَّ جاور وأمَّ بمقام إِبْرَاهيم.
سَمِعَ منه: مُحَمَّد بْن إسْمَاعيل بْن أَبِي الصَّيْف اليمنيّ، وغيره.
وتُوُفّي بمكَّة في شعبان [4] .
152-
مُحَمَّد بْن القَاسِم [5] بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الكريم.
أَبُو عَبْد الله التّميميّ، الفاسي.
سَمِعَ من: أَبِي الحُسَيْن بْن حُنين. وحجَّ، فَسَمِعَ من السِّلَفِيّ وجماعة.
قَالَ الأبّار: لَهُ أوهام، ولم يكن بالضّابط، قَفَل إِلى فاس، وحدَّث بها.
153-
مُحَمَّد بْن كامل [6] بْن أَحْمَد بْن أسد.
أَبُو المحاسن التَّنوخيّ، المَعَرّيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، العَدْل.
وُلِد سنةَ خمسٍ وعشرين وخمسمائة.
وسمع من: طاهر بْن سهل الإسْفَراييني في سنة إحدى وثلاثين.
[1] انظر عن (محمد بن علوان) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي 2/ 159 رقم 397، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 139، 140 رقم 1031، والمختصر المحتاج إليه 1/ 105، والعقد الثمين 2/ 147.
[2]
الحوطي: بالحاء والطاء المهملتين.
[3]
تصحفت النسبة في العقد الثمين إلى: «الفارسيّ» .
[4]
هكذا ذكره المؤلّف- رحمه الله في وفيات هذه النسبة 603 هـ. والأصح أنه توفي في السنة التالية 604 هـ. كما ذكر المنذري، وأيّده القاضي الفاسي بقوله: وما ذكره المنذري من وفاته في سنة أربع رأيته مكتوبا في حجر قبره بالمعلى وفيه: إنه توفي يوم الأحد ثالث عشر شعبان سنة أربع وستمائة» .
[5]
انظر عن (محمد بن القاسم) في: تكملة الصلة لابن الأبار (في الغرباء) ، والمقفى الكبير للمقريزي 6/ 534 رقم 3048.
[6]
انظر عن (محمد بن كامل) في: العبر 5/ 7.
روى عَنْهُ: ابنُ خليلٍ، والضّياء، والفخرُ عليّ، وهو أقدمُ شيخٍ للفخر وفاة، مات في ربيع الأول. وقد أجاز للشيخ شمس الدّين، وللكمال عبدِ الرحيم.
سَمِعَ منه الفخر عليّ سادسَ «الحِنّائيات» [1] في الخامسة [2] .
154-
مُحَمَّد بْن المأمون [3] بْن الرشيد بْن مُحَمَّد بْن هِبة الله.
أَبُو عَبْد الله المطّوّعيّ، اللهاوُريّ، الهنديّ.
سمع بنيسابور، وهَراة، وبغدادَ، والإِسكندرية، وحَدَّثَ عَنْ: أَبِي طاهر السِّلَفِي، وغيره، وسكن بأَذْرَبِيجان، ووعَظَ هناك، فقصده الملاحدةُ- لعنهم الله- فقتلوه.
روى عَنْهُ: أَبُو عَبْد الله الدُّبَيْثِيّ.
155-
مُحَمَّد بْن مَعْمَر [4] بْن الفاخر.
هُوَ مخلص الدّين [5] أَبُو عَبْد الله بن الحافظ أبي أحمد معمر ابن الشيخ
[1] الحنّائيات: أجزاء في الحديث تنسب إلى أبي القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنّائيّ.
[2]
انظر عن (محمد بن المأمون) في: معجم البلدان 5/ 27، وتاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 150، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 122، 123 رقم 992، والمختصر المحتاج إليه 1/ 148.
[3]
انظر عن (محمد بن معمر) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 150، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 122، 123 رقم 992، والمختصر المحتاج إليه 1/ 148.
[4]
انظر عن (محمد بن معمر) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 150، وعقد الجمان لابن الشعار 6/ ورقة 207، 208 و 254، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 104، 105 رقم 1961، وتلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 438، والإشارة إلى وفيات الأعيان 315، والإعلام بوفيات الأعلام 248. والمعين في طبقات المحدّثين 186 رقم 1973، والعبر 5/ 7، وسير أعلام النبلاء 21/ 428، 429 رقم 224، والمختصر المحتاج إليه 1/ 147، وطبقات الشافعية البكري للسبكي 5/ 43 (8/ 104) ، ومرآة الجنان 4/ 4، والعقد المذهب لابن الملقّن، ورقة 173، والنجوم الزاهرة 6/ 193، ومعجم الشافعية لابن عبد الهادي، ورقة 60، وشذرات الذهب 5/ 11.
[5]
وفي تلخيص مجمع الآداب يلقّب «فخر الدين» أيضا.
أَبِي القَاسِم عَبْد الواحد بْن رجاء القُرشيّ، العَبْشَمِيّ، الأصبهانيّ، الشّافعيّ.
وُلِدَ في جُمادي الآخرة سنة عشرين وخمسمائة.
وسَمِعَ حضورا من: فاطمة الْجُوزدانيَّة، وجعفر بْن عبد الواحد الثّقفيّ، وإسماعيل ابن الإخشيد، وسَمِعَ من: مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيرفي، وإِسْمَاعِيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، والحسين بْن عَبْد المَلِك الخِلال، وأبي نصر أَحْمَد بْن عُمَر الغازي، وأبي القَاسِم عَبْد الله بْن مُحَمَّد الخَطِيبِيّ، وزاهر الشَّحاميّ، وغانم بْن أَحْمَد الْجُلوديّ، ومحمد بْن أَبِي نصر اللّفتوانيّ، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد البغداديّ، وأخته فاطمة.
وعنده من «معجم» الطّبرانيّ من أوله إِلى وسط ترجمة عِمران بْن حُصين.
وقدِم بغداد مرارا، وأملى بها.
وكان محدّثا مفيدا، فاضلا، فقيها، عالما، كثيرَ الفضائلِ، محتشما نبيلا.
قال ابنُ النّجّار: كَانَ حسنَ المعرفة بمذهب الشافعيّ، لَهُ معرفة بالحديث، ويدٌ باسطةٌ في الأدب، وتفنَّنَ في كُلِّ عِلم، يكتب خطّا حسنا.
وكان من ظِرَافِ النّاس ومحاسنهم، ثقة، متديّنا، لَهُ مكانةٌ رفيعة عند الملوك.
حَدَّثَني عَنْهُ أخوه داود. وقد سَمِعَ بالكوفةِ من أَبِي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهيم الزَّيدِيّ، وببغداد من سَعْد الخير، وجماعة.
روى عَنْهُ: أَبُو موسى عَبْدُ الله بْن الحافظ، وابنُ خليل، والضّياء، وعبدُ الرَّحْمَن بْن عُمَر الواعظ، وبالإِجازة: الشيخُ شمس الدّين، وأحمدُ بنُ شيبان، والفخرُ عليّ، والرهان ابن الدَّرَجِيّ، وغيرُهم.
وكان يمتنع من إجازة المناكير والموضوعات.
وخرَج إِلى شيراز، فتُوفّي بها في ربيع الأول، وقال ابنُ النّجّار: مات في عاشر ربيع الآخر.
156-
مُحَمَّد بْن المؤيَّد [1] بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَواري.
مُهَذّب الدّين التنوخيّ، المَعرِّيّ، الشاعر.
روى عَنْ جدّه أَبِي اليقظان أَحْمَد، عَنْ أَبِي العلاء شِعرًا.
روى عَنْهُ: القُوصيّ، وقال: تُوُفّي بالمَعَرة سنة ثلاث.
قلت: وروى عَنْهُ الأديبُ عبدُ السلام بْن ياقوت الزَّرَّاد، وتقيُّ الدّين إسْمَاعيل بْن أَبِي اليُسْر، والجمال يوسفُ بنُ يعقوب الذَّهَبِيّ، وغيرهم.
157-
مُحَمَّد بْن يوسف بْن أَبِي زيد.
أَبُو عَبْد الله البَلَنْسيّ، المعروف بابن عَيّاد.
سَمِعَ مِن: أَبِيهِ أَبِي عُمَر بْن عَيّاد، وأبي الحَسَن بْن هُذَيل، وأبي بَكْر بْن نمارة، وأبي عَبْد الله بْن سعادة، وجماعة.
وكان من أهل العناية بالرواية والتَّقْييد والحِفْظ والمشاركة في العربية.
158-
محمود بْنُ سالم [2] بْن مَهْدي الخَيِّر.
والد الشيخ إِبْرَاهيم ابن الخَيِّر.
شيخٌ بغداديّ، مقرئ، ضرير، صالح.
سَمِعَ من: أبي الوقت، وابن ناصر.
أخذ عَنْهُ آحادُ الطّلبة.
وتُوُفّي في صفر.
والخَيِّر: لَقَبٌ لَهُ.
159-
مريم الرُّومية.
مولاة الشيخ عَبْد القادر الجيليّ، وأمّ أولاد لَهُ.
سَمِعْتُ مِن أَبِي منصور القزّاز، لكن لم ترو.
[1] انظر عن (محمد بن المؤيّد) في: الوافي بالوفيات 5/ 100، 101 رقم 2111.
[2]
انظر عن (محمود بن سالم) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 99 رقم 951، والمختصر المحتاج إليه 3/ 182 رقم 1170.
ماتت في ربيع الأول، ونيّف على التّسعين.
160-
مكّيّ [1] بن ريّان [2]
[1] انظر عن (مكي) في: معجم الأدباء 19/ 171- 173 رقم 56، والكامل في التاريخ 12/ 258، وإنباه الرواة 3/ 320- 322، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 117، 118 رقم 981، وذيل الروضتين 58، 59، والجامع المختصر 9/ 216، 217، ووفيات الأعيان 5/ 278- 280، رقم 738، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 263، والغصون اليانعة 83- 85، وتلخيص مجمع الآداب 1/ 519 و 539 و 3/ 40، وتاريخ إربل 1/ 303، 388، 389، ومسالك الأبصار 4 ق 2/ ورقة 339- 345، والإعلام بوفيات الأعلام 248، والعبر 5/ 8، وسير أعلام النبلاء 21/ 425، 426 رقم 221، والمختصر المحتاج إليه 3/ 195، 196 رقم 1216، وتلخيص ابن مكتوم، ورقة 254، ونكت الهميان 46، والبداية والنهاية 13/ 46، والعسجد المسبوك 2/ 313، وتاريخ ابن الفرات 5 ق 1/ 57، 58، وغاية النهاية 2/ 306، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 253، وعقد الجمان للعيني 17/ ورقة 299، وبغية الوعاة 2/ 299، 300، رقم 2019، وشذرات الذهب 5/ 11، وديوان الإسلام 4/ 125 رقم 1824، وفهرس مخطوطات الموصل 12، والأعلام 7/ 286، والبدر السافر، ورقة 200.
[2]
قال الدكتور بشار عوّاد معروف في تحقيقه لكتاب «التكملة لوفيات النقلة» ج 2 ص 117 في الحاشية رقم (5) ما نصّه:
«ذكر أبو شامة ونقل عنه بدر الدين العيني أنه ربما يقع تصحيف في اسم أبيه وجده، وقال: فاعلم أن اسم أبيه أوله راء مهملة بعدها ياء وآخره نون، واسم جدّه أوله شين معجمة بعدها باء موحدة
…
» . والطريف أن «ريان» تصحف في المطبوع من كتاب أبي شامة نفسه إلى «زبان» بالباء الموحدة، فتأمل ذلك، انتهى تعليق الدكتور بشار، ونقل التعليق نفسه إلى: تاريخ الإسلام (طبعة عيسى البابي الحلبي بمصر، 1397 هـ. / 1977 م.) ج 18 ق 1/ 145 في الحاشية (2)، وإلى: طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت 1408 هـ. / 1988 م. من الكتاب نفسه- (الطبقة الحادية والستون) ص 145 في الحاشية (1)، وإلى: سير أعلام النبلاء 21/ 425 في الحاشية (1) .
ويقول خادم العلم وطالبه محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» :
لقد ذهل الدكتور بشار فخلط بين قول أبي شامة، وقول ابن خلّكان.
فعبارة أبي شامة تؤكّد على أن الاسم هو «ربّان» بالباء الموحّدة، إذ قال:«فاعلم أن اسم أبيه وأوله راء بعدها باء معجمة بواحدة من تحت» . (الذيل 58، 59) .
أما ابن خلّكان فهو الّذي قال إن الاسم هو «ريان» بالياء المثناة، إذ قال في (وفيات الأعيان 5/ 280) :«وريّان: بفتح الراء وتشديد الياء المثناة من تحتها وبعد الألف نون» .
إذن، فليس في المطبوع من ذيل الروضتين ما يدعو للتأمّل، كما طلب الدكتور الفاضل،
بْن شَبَّة [1] بْن صالح. أَبُو الحَرَم الماكِسينيُّ [2] المولد، المَوصليّ، الضّرير، المقرئ، النّحْويّ.
أضرَّ وهو ابن ثمان سنين. ورحل إِلى بغداد، فأخذ العربيَّة عن: أبي محمد ابن الخشّاب، وأبي الحسن عليّ ابن العَصّار، والكمال عَبْد الرَّحْمَن الأنباريّ. وأخذ بالمَوْصِلِ أيضا عَنْ يَحْيَى بْن سعدون القُرطبيّ الكثيرَ مِن القراءات واللّغات.
وبَرَعَ في القراءات وجَوَّدها، وأقرأ النّاسَ دهرا، وتخرّجَ بِهِ أهلُ المَوْصِلِ. وقَدِمَ حلب، فحمل عَنْهُ أهلُها الكثيرَ، وقَدِمَ دمشق، فحدَّث بها عَنْ أَبِي الفضل خطيب الموصل، وسعيد ابن الدّهّان.
وقرأ عَلَيْهِ عَلَمُ الدّين السَّخَاويّ كتاب «أسرار العربية» لشيخه الكمال الأنْبَارِيّ.
وعمي مِن الْجُدَرِيّ، وكان يتعصَّبُ لأبي العلاء المَعرِّيّ، لما بينهما من الأدب والعمى بالْجُدَرِيّ.
قَالَ ابنُ الأثير [3] : كَانَ عارفا بالنّحو، واللّغة، والقراءات، لم يكن في
[ () ] بل عليه هو أن يتأمّل تعليقه، ويعيد النظر فيه، حيث وقع في حاشيته على تكملة المنذري «زيان» بالزاي، ولم يتنبّه إلى ذلك.
وورد «ريان» بالموحّدة في: العبر، والعسجد المسبوك.
وورد «زيان» بالزاي والياء المثناة في: الغصون اليانعة، والبداية والنهاية، ومعجم الأدباء.
وورد «ربان» بالراء والياء المثناة في بقية المصادر.
والملفت أن المؤلّف الذهبي- رحمه الله لم يذكره في كتابه «المشتبه» كما لم يذكره ابن ناصر الدين في توضيحه، مع أنه من الأسماء التي يشتبه بها.
[1]
في العسجد المسبوك 2/ 313 «شبه» . والصواب بتشديد الباء الموحدة.
[2]
الماكسيني: بفتح الميم وبعد الألف كاف مكسورة وسين مهملة مكسورة أيضا ثم ياء ساكنة مثناة من تحتها وبعدها نون، هذه النسبة إلى ماكسين، وهي بليدة من أعمال الجزيرة الفراتية على نهر الخابور. (وفيات الأعيان 5/ 280) .
[3]
في الكامل 12/ 258.
زمانه مثلُه، ويعرف الفقه والحساب معرفة حسنة. وكان من خيار عباد الله وصالحيهم رحمه الله.
قلت: ولَقَبُه صائن الدّين.
روى عَنْهُ: الشّهاب القُوصِيّ، والضّياء المقدسيّ، وابن أخته الفخر عليّ [1] ، وجماعة. وتُوُفّي في سادس شوّال بالموصل، وقد قارب السّبعين [2] .
161-
مَلَدّ بْن المبارك [3] بْن الحسين.
[1] يعني ابن أخت الضياء.
[2]
وقال ياقوت الحموي: «رأيته، وكان شيخا طوالا على وجهه أثر الجدري إلّا أنني ما قرأت عليه شيئا، وكان حرا كريما صالحا صبورا على المشتغلين، يجلس لهم من السحر إلى أن يصلّي العشاء الآخرة، وكان من أحفظ الناس للقرآن، ناقلا للسبع، نصب نفسه للإقراء فلم يتفرّغ للتأليف، وكان يقرأ عليه الجماعة القرآن معا كل واحد منهم بحرف وهو يسمع عليهم كلّهم ويردّ على كل واحد منهم، وكان قد أخذ من كل علم طرفا، وسمع الحديث فأكثر
…
وكان يعرف في ماكسين بمكيك تصغير مكّي، فلما ارتحل عن ماكسين واشتغل وتميّز اشتاق إلى وطنه فعاد إليه، وتسامع به الناس ممن كان يعرفه من قبل، فزاروه وفرحوا بفضله، فبات تلك الليلة، فلما كان من الغد خرج إلى الحمّام سحرا، فسمع امرأة تقول من غرفتها لأخرى: أتدرين من جاء؟ قالت: لا. قالت: جاء مكيك بن فلانة. فقال:
والله لا أقمت في بلد أدعى فيه بمكيك، وسافر من يومه إلى الموصل بعد ما كان نوى الإقامة في وطنه» . (معجم الأدباء) .
وقال ابن خلكان: وذكره أبو البركات ابن المستوفي في «تاريخ إربل» فقال: هو جامع فنون الأدب، وحجّة كلام العرب، المجمع على دينه وعقله، والمتفق على علمه وفضله.. ثم قال: وأنشدني من شعره:
سئمت من الحياة فلم أردها
…
تسالمني وتشجيني بريقي
عدوي لا يقصر في أذاني
…
ويفعل مثل ذلك بي صديقي
وقد أضحت لي الحدباء دارا
…
وأهل مودتي بلوى العقيق
(وفيات الأعيان) وأقول: إن ترجمة «مكي» لم ترد في المطبوع من تاريخ إربل، بل ورد ذكرها في بضعة مواضع عرضا.
[3]
انظر عن (ملدّ بن المبارك) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 101 رقم 954، والجامع المختصر 9/ 209.