الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومن مسموعاته: «مسند» الرّويانيّ، و «مسند» أبي يعلى، و «مسند» العَدَنيّ سمعه من سعيد الصَّيرفيّ.
وكان صحيحَ السّماعِ ثقة.
حدّث ببغدادَ، وأصبهان.
روى عَنْهُ ابنُ نقطة [1] ، وابنُ خليل، والضّياء، والتّقيّ أَحْمَد بْن العزّ، وجماعة. وروى عَنْهُ بالإِجازة الشيخ شمس الدّين عبد الرحمن، والبرهان ابن الدَّرَجيّ، والفخر عليّ، والكمال عَبْد الرحيم، وآخرون.
عاش ثلاثا وسبعين سنة، وتُوُفيّ فِي الخامس والعشرين من جُمَادَى الآخرة.
[حرف الْيَاءِ]
324-
يَحْيَى بْن أَحْمَد [2] بْن سُليمان بْن أَحْمَد بْن مرزوق.
المقرئ أَبُو زكريّا الْجُذاميّ، الإِشبيليّ، المعروف بابن مُورين.
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي العَبَّاس بْن عَيشون، وشُعيب بْن عيسى، وأبي العَبَّاس بْن حرب، وجماعة. وأخذ العربية عَنْ أَبِي الحَسَن بْن مُسْلم.
وتصدُّر ببلده للإِقراء، وتفرّد عَنْ أقرانه.
ذكره الأبّار، فَقَالَ [3] : كَانَ متقنا مُجوِّدًا، أسره العدوّ، وله في تخليصه قصّة غريبة.
[1] وقال في تقييده: قال لنا: اسمي هشام والمؤيّد لقب لي وهو بلقبه أشهر. (457) .
ولهذا أعاد ذكره باسم «هشام» في: التقييد 480، 481 رقم 652 وقال: وكان مكثرا صحيح السماع، له أصول بخط والده، وكان أبوه من الحفّاظ الأثبات.
[2]
انظر عن (يحيى بن أحمد) في: التكملة لكتاب الصلة لابن الأبّار 3/ ورقة 132، وصلة الصلة لابن الزبير 191، وبرنامج شيوخ الرعينيّ 21، 22، ومعرفة القراء الكبار 2/ 601، 602 رقم 563، وغاية النهاية 2/ 366 رقم 3824 وفيه اسمه دون ترجمة.
[3]
في التكملة: 3/ الورقة 134.
أخذ عنه أبو العبّاس ابن النّباتيّ، وأبو بكر ابن سيّد النّاس. وعُمِّر وأَسَنَّ ومُتِّعَ بحواسّه، وجازَ التّسعين. مولده سنة خمس عشرة وخمسمائة، وتُوُفّي في ذي القعدة سنة ستٍّ.
325-
يَحْيَى بْن الحُسَيْن [1] بْن أَحْمَد.
أَبُو زكريّا الأوانيّ [2] ، الضّرير، المقرئ، المعروف بابن حُمَيْلة [3] .
وُلد في حدود سنة خمس عشرة وخمسمائة أو قبلها.
وقرأ القرآن بالروايات الكثيرة عَلَى أَبِي الكَرَم الشَّهرُزوريّ، ودعوان بْن عليّ، وجماعة. وقرأ بواسط عَلَى محفوظ بْن عَبْد الباقي، وكان يَقُولُ: إنّه قرأ عَلَى أَبِي مُحَمَّد سِبط الخيّاط. وسَمِعَ بواسط من القاضي أَبِي عَبْد الله الجلّابيّ. وسَمِعَ ببغداد من أَبِي الفضل الأُرْمَويّ، وجماعة. وسماعه في واسط سنة إحدى وأربعين [4] .
ذكره ابن نُقطة [5]، فَقَالَ: سَمِعَ من الأرمويّ، وابن الدّاية، وأبا محمد
[1] انظر عن (يحيى بن الحسين) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 23، 24، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 173، 174، رقم 1095 وفيه:«يحيى بن الحسن» وهو خطأ، ومعجم البلدان 1/ 396، والجامع المختصر 9/ 291- 293، ومشيخة النجيب عبد اللطيف، ورقة 100، 101، وتلخيص مجمع الآداب 4 ق 1/ 380 رقم 534، والعبر 5/ 20، والمختصر المحتاج إليه 3/ 240 رقم 1340، ومعرفة القراء الكبار 2/ 591 رقم 549، والمشتبه 1/ 34، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 254، 255 رقم 197، ونكت الهميان 207، وغاية النهاية 2/ 368 رقم 3832 وفيه:«يحيى بن الحسن» ، وتوضيح المشتبه 1/ 278 و 2/ 442، 450، وتبصير المنتبه 1/ 51، ولسان الميزان 6/ 247 رقم 875، وشذرات الذهب 5/ 23.
[2]
الأواني: بفتح الهمزة وواو مخفّفة مفتوحة وبعد الألف نون وألف. نسبة إلى: أوانا، بلدة على مسيرة يوم من بغداد مما يلي الموصل. (المنذري) .
وقد تصحّفت في (لسان الميزان) إلى: «الأوامي» .
[3]
حميلة: بضم الحاء المهملة وبعد الميم المفتوحة ياء آخر الحروف ولام وتاء تأنيث. (المنذري) .
وقد تحرّف في (لسان الميزان) إلى: «جميلة» بالجيم.
[4]
أي سنة 541 هـ.
[5]
في إكمال الإكمال، ورقة 23.
عبد الله ابن بنت الشيخ، وهو مكثر صحيح السّماع. ثُمَّ قَالَ: وقرأ القرآن عَلَى عُمَر بْن ظَفَر، ودعوان، والشّهرُزوريّ، وعليّ بْن محمُويه الأزْديّ، وهبة الله بن وفاء ابن النّيّار الواسطيّ، وأبي العلاء الهَمَذانيّ. وكان قد قرأ عَلَى شيخه أَبِي محمد عَبْد اللَّه بْن عليّ عدَّة ختمات بكُتُب كثيرة كتبها لَهُ في جزء فسقط منه، وكان قد أراه لجماعةٍ منهم: شيخه أَبُو الكَرَم، وعمّه المغازليّ، فكتبا لَهُ بما رأياه.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ [1] : كَانَ فيه تساهل في الإِقراء والرواية [2] .
قلت: روى عَنْهُ: اليَلْدانيّ، والدُّبَيْثِيّ، والضّياء، وابنُ خليل، والنَّجيب بْن الصَّيْقَل، ومحمد بْن أَبِي الدِّينَة، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن اللَّمش شَيْخَا الفَرَضيّ.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: وُجد في مسجدٍ ميّتا في الثّالث والعشرين من صفر [3] .
قلت: وأجاز للشيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ، ولجماعة.
326-
يَحْيَى بْن الربيع [4] بْن سُلَيْمَان بْن حرّاز.
[1] انظر: المختصر المحتاج إليه 3/ 240.
[2]
وقال ابن النجار: قدم بغداد في صباه، وتلقّن بها القرآن وأتقنه، وقرأ بالقراءات الكثيرة على المشايخ، ولازم مجالس العلم، وحصّل النسخ والأصول، ولم يزل في التحقيق والتجويد وضبط القراءات والإتقان حتى صار أحد القراء المشار إليهم
…
وحدّث كثيرا، سمعت منه، ولم يكن ثقة ولا مرضيّا في دينه ولا في روايته، فإنه كان مرتكبا للفواحش والمنكرات في المساجد رأيته مرارا يبول في بالوعة المسجد ويخلّ بالصلوات. وكان يدّعي أنه قرأ على أبي محمد ابن بنت الشيخ بجميع ما عنده ويروي عنه ولم يكن بيده خطه، ولم يذكر أحد من تلامذة أبي محمد أنه رآه عنده قط. (المستفاد) .
[3]
وقع في غاية النهاية 2/ 368 أنه مات سنة ست عشرة وستمائة وقد جاوز التسعين.
[4]
انظر عن (يحيى بن الربيع) في: التقييد لابن نقطة 487، 488 رقم 665، والكامل في التاريخ 12/ 288، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 15/ 388، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 189، 190 رقم 1126، وذيل الروضتين 69، والجامع المختصر 9/ 297- 299، وإنسان العيون لابن أبي عذيبة، ورقة 154، ودول الإسلام 2/ 113، والعبر 5/ 20، والمختصر المحتاج إليه 3/ 240، 241 رقم 1341، وسير أعلام النبلاء 21/ 486، 487 رقم 250، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 548، 549، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي
العلّامة مجد الدّين العُمريّ، الواسطيّ، الشافعيّ، أَبُو عليّ ابن الفقيه أَبِي الفضل.
وُلد بواسط سنة ثمانٍ وعشرين وخمسمائة.
وقرأ القرآن عَلَى جدّه، وأبي يَعْلى مُحَمَّد بْن سَعْد بْن تُرْكان بالقراءات.
وعَلَّق الخلاف عَنِ القاضي أَبِي يَعْلى بْن أَبِي خازم ابن الفرّاء بواسط لمّا ولي قضاءَها، ثُمَّ قدِم أَبُو عليّ بغداد وتفقّه بالنّظاميَّة عَلَى مدرّسها الإِمام أَبِي النّجيب السّهرَورديّ، وتفقّه أولا عَلَى والده، وعلى أبي جعفر هبة الله ابن البُوقيّ. ثُمَّ رحل إِلى نَيسابور، فتفقّه عَلَى الإِمام مُحَمَّد بْن يَحْيَى صاحب الغزاليّ، وبقي عنده سنتين ونصفا. وسَمِعَ الكثيرَ بواسط من أبي الكرم نصر الله بن مخلد ابن الْجَلَخْت، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْجُلابيّ، وأحمد بْن عُبَيْد الله الآمِديّ. وببغداد من عَبْد الخالق اليُوسُفيّ، وابن ناصر، وأبي الوَقْت. وبنيسابور من شيخه مُحَمَّد، ومن عَبْد اللَّه بْن الفَرَاويّ، وَعَبْد الخالق بْن زاهر.
وروى الكثيرَ ببغداد، وبهَرَاة، وغَزْنة لمّا مضى إليها رسولا من الدّيوان العزيز في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة فلمّا عاد وَلِيَ تدريس النّظاميَّة، ورُزق الجاه والحِشْمَة.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ [1] : كَانَ ثقة، صحيحَ السّماع، عالما بمذهب الشافعيّ،
[5] / 165 (8/ 393- 395) ، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 157 أ، والبداية والنهاية 13/ 53، 54، وذكره قبل ذلك في وفيات سنة 600 هـ. (13/ 40) ، وطبقات الشافعية للمطري، ورقة 195 ب، والعقد المذهب لابن الملقن، ورقة 76، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة و 288، 289 (ذكره مرتين، في وفيات سنة 600 ووفيات سنة 606 هـ.) ، وغاية النهاية 2/ 370، والنجوم الزاهرة 6/ 199، ومعجم الشافعية لابن عبد الهادي، ورقة 106، وطبقات المفسرين للسيوطي 43، وشذرات الذهب 5/ 23، 24، والأعلام 9/ 156، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين 299 رقم 680.
[1]
في ذيل تاريخ بغداد 15/ 388.
وبالخلاف، والحديثِ، والتّفسير، كثيرَ الفنون. قرأ بالعشرة عَلَى ابن تُركان، وكان أَبُوهُ مِن الصّالحين. ويقال: إنّهم من وَلَدِ عُمَر بْن الخطّاب- رضي الله عنه.
وقال أَبُو شامة [1] : كَانَ مجدُ الدين عالما، عارفا بالتفسير والمذهب والأصولين والخلاف، دَيِّنًا صَدُوقًا.
وقال الموفّقُ عَبْد اللّطيف: كان معيد ابن فَضلان، وكان أبرعَ من ابن فَضْلان، وأقْوَمَ بالمذهب، وعِلْم القرآن، وكان بينَهما صُحْبَة جَميلة دائمة لم أرَ مثلها بين اثنين قطُّ، فكنّا نسمع الدّرسَ من الشّيخ، فلا نفهمه لكثرة فراقعه، ثمّ نقوم إلى ابن الربيع، فكما نسمعه منه نفهمه. وكانت الفُتْيا تأتي الشّيخ، فلا يضع خطّه حتّى يشاور ابن الربيع. ثمّ إنّ ابن الربيع أخذ في تدريس النّظاميَّة، وسُيّر في رسالة إلى خراسان، فمات في الطّريق.
قلت: روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، والضّياءُ، وابنُ خليل، وآخرون. وله إجازة من زاهر الشّحَّاميّ. وتُوُفّي أواخر ذي القعدة. وأجاز للشيخ شمسِ الدّين عبدِ الرَّحْمَن، والفخر عليّ.
327-
يَحْيَى بْن أَبِي بَكْر المبارك [2] بْن مُحَمَّد بن يحيى.
أبو زكريّا ابن الزّبيدي، المؤدّب.
أخو الحسن [3] والحسين [4] اللّذين رويا «الصّحيح» .
ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
وسَمِعَ من: عَبْد الوهَّاب الأنماطيّ، وعبد المَلِك بن أبي القاسم الكروخيّ.
[1] في ذيل الروضتين 69.
[2]
انظر عن (يحيى بن المبارك) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 173 رقم 1094، والجامع المختصر 9/ 290، 291، والعبر 5/ 20، والمختصر المحتاج إليه 3/ 250 رقم 1963.
[3]
سيأتي في وفيات 629 هـ.
[4]
سيأتي في وفيات 631 هـ.
روى عنه: الدبيثي، والضياء، وابن خليل، وجماعة.
تُوُفّي في صفر.
328-
يَحْيَى بْن محاسن [1] بْن يَحْيَى بْن رفاعة.
أَبُو زكريّا الطّائيّ، المعروف بابن زَنْفل [2] الحنفيّ، الفقيه.
روى عَنْ: أَبِي الفتح عبد الله ابن البَيْضاويّ، وأبي الحَسَن بْن صِرْما، وعبد الوَّهاب الأنماطيّ، ورُسْتُم بْن سرهنك.
وُلِدَ سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وتُوُفّي في ثالث عشر رمضان.
روى عَنْهُ: الدُّبَيْثِيّ، والضّياء.
329-
يوسف بْنُ إِبْرَاهيم [3] بْن وهْبون.
أَبُو الحَجّاج الكَلاعيّ، الإِشبيليّ.
من عدول بلده، وكان مُقَدّمًا في عِلم الشّروط.
سَمِعَ جزءا من القاضي أبي بكر ابن العربيّ.
وعاش خمسا وتسعين سنة.
330-
يوسف ابن الفقيه إسماعيل [4] بن عبد الرحمن.
[1] انظر عن (يحيى بن محاسن) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 185 رقم 1117، والجامع المختصر 9/ 296، 297، وتلخيص مجمع الآداب 4 ق 4/ 750، والمختصر المحتاج إليه 3/ 252 رقم 1369، والجواهر المضية 2/ 415.
[2]
زنفل: لقب لجدّه يحيى. (المنذري) .
[3]
وضع المؤلّف- رحمه الله ترجمة «يوسف بن إبراهيم» بعد ترجمة «يوسف بن إسماعيل» التالية، ثم كتب حرف «م» بجانبها بعد ذلك ليدلّ على أنه يقتضي تقديمها نظرا لترتيب الحروف، ولهذا قدّمتها هنا.
[4]
انظر عن (يوسف بن إسماعيل) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 179، 180 رقم 1106، والجامع المختصر 9/ 295، والمختصر المحتاج إليه 3/ 231، 232 رقم 1311، والبداية والنهاية 13/ 53، والجواهر المضية 2/ 215، وعقد الجمان 17/ ورقة 320، 321، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1/ 457، والطبقات السنية 1/ ورقة 592.