الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
439-
أيّوب، الملك الأوحد [1] نجم الدّين أيّوب ابن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بَكْر بْن أيوب بْن شادي، صاحب خِلاط.
مَلَك خِلاط نحوا من خمس سنين، وسفكَ دماء الأمراء بخلاط، وظلمَ وعَسَفَ، فابتُلِيَ بأمراضٍ مزمنة حتّى تمنَّى الموت، وتملّك بعدَه أخوه السّلطان الملك الأشرف موسى، فأحسن إِلى أهل خِلاط فأحبّوه.
تُوُفّي في ربيع الأول.
[حرف الجيم]
الْجَلْخ بْن عيسى بْن مُحَمَّد.
أَبُو بَكْر. يأتي بكنيته [2] .
[حرف الراء]
440-
ربيعة بْن الْحَسَن [3] بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى.
[1] انظر عن (الملك الأوحد أيوب) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 561، 562، وذيل الروضتين 81، 82، ومفرّج الكروب 3/ 208، والأعلاق الخطيرة ج 3 ق 2/ 454، 455، وتاريخ المسلمين لابن العميد 127، والدر المطلوب 175، والمختصر في أخبار البشر 3/ 113، ونهاية الأرب 29/ 62، والعبر 5/ 22، 35، وسير أعلام النبلاء 22/ 131، 132 رقم 86، ودول الإسلام 2/ 114، ومرآة الجنان 4/ 6 (في المتوفين 606 هـ.) ، و 4/ 61، وتاريخ ابن الوردي 2/ 130، والوافي بالوفيات 10/ 36- 38 رقم 4479، والبداية والنهاية 13/ 64، والعسجد المسبوك 2/ 341، وتاريخ الخميس 2/ 410، والسلوك ج 1 ق 1/ 171، والنجوم الزاهرة 6/ 207، وتاريخ ابن الفرات 5 ق 1/ 105، وشفاء القلوب 273- 275، وشذرات الذهب 5/ 37، وترويح القلوب 60.
[2]
برقم (492) .
[3]
انظر عن (ربيعة بن الحسن) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 251، 252 رقم 1246، والمعين في طبقات المحدّثين 187 رقم 1992، والعبر 5/ 31، والإعلام بوفيات الأعلام 250، والإشارة إلى وفيات الأعيان 318، وتذكرة الحفاظ 4/ 1393، 1394، وسير أعلام النبلاء 22/ 14- 16 رقم 8، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 501، 502، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 55 (8/ 144، 145) ، ومرآة الجنان 4/ 18، 19، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 152 ب، والعقد المذهب لابن الملقن، ورقة 165، والنجوم
أَبُو نزار الحضرميّ، اليمنيّ، الصَّنْعَانيّ، الذِّماريّ، الشافعيّ، المحدّث.
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة، فتفقّه بظَفار عَلَى الفقيه مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن حَمّاد، وغيره. وركب في البحر دخل كيش، والبصرة، وبغداد، وهمذان، وأصبهان، فأقام بأصبهان مدَّة طويلة، وتفقّه عَلَى الإمام أَبِي السّعادات الشافعيّ، وسَمِعَ أبا المطهَّر القَاسِم بْن الفضل الصَّيْدلانيّ، وأبا الفضائل مُحَمَّد بْن سهل المقرئ، ورجاء بْن حامد المعدانيّ، وعبد الله بْن عليّ الطّامذيّ، وإسماعيل بْن شهريار صاحب رزق الله التَّمِيمِيّ، وعبد الجبّار بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، وهبة الله بْن مُحَمَّد بْن حَنّه، ومعمر بْن الفاخر، وأبا مسعود عبد الرحيم ابن أَبِي الوفاء، وأبا موسى المَدينيّ، ومحمد بْن أَبِي نصر القاسانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الصّائغ.
وأتى بغداد، فلقي بها الإمام أبا محمد ابن الخشّاب وطبقته، وحجّ، فسمع من المبارك بْن عليّ الطّبَاخ، وقَدِمَ مصر سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وسَمِعَ بها من جماعة. وسَمِعَ من السِّلَفيّ، وغيره.
وحدّث بدمشق، ومصر.
روى عَنْهُ الزّكيّان: البِرْزاليّ، والمنذريّ، والضّياء، وابن خليل، والتّقيّ اليَلْدانيّ، والشّهاب القوصيّ، ومحمد بن عليّ ابن النّشبيّ، وأهل مصر فإنّه سكنها بأَخَرةٍ.
قَالَ المنذريّ [1] : كتبتُ عَنْهُ قطعة صالحة، وكانت أُصولُه أكثرُها باليمن، وهو أحدُ من لقيته ممّن يفهم هذا الشّأنَ، وكان عارفا باللّغة معرفة حسنة، كثيرَ التّلاوة للقرآن، كثيرَ التّعبُّد والانفراد.
وقرأت بخطّ عمر ابن الحاجب: كَانَ إماما عالما حافظا، ثقة، أديبا
[ () ] الزاهرة 6/ 207، وبغية الوعاة 1/ 566، 567، وتاريخ ابن الفرات ج 5 ق 1/ 131- 133 وفيه:«ربيعة بن الحسين» ، وشذرات الذهب 5/ 37.
[1]
في التكملة 2/ 252.