الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ثمان وستمائة
[حرف الألف]
378-
أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أَبِي البقاء [1] بْن الْحَسَن.
أَبُو العَبَّاس العَاقُوليّ، البغداديّ، المقرئ.
وُلِد يوم عاشوراء سنة ستٍّ وعشرين وخمسمائة.
وقرأ القراءاتِ عَلَى أَبِي الكَرَم الشَّهرُزوريّ، وغيره. وسَمِعَ بإفادة أخيه من: أَبِي منصور القزّاز، وأبي منصور بن خيرون، وأبي الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وأبي سعد أحمد بن محمد البغداديّ.
وروى الكثيرَ، وأقرأ النّاس، وعَجَزَ قبل موته، وانقطع. وكان صدوقا، قانعا، متعفّفا، حَسَنَ الأخلاقِ، طَيِّبَ الصّوتِ بالقرآن.
روى عَنْهُ: الدُّبَيْثِيّ، والضّياء، وابن عبد الدّائم، والنّجيبُ عَبْد اللّطيف، وجماعة.
وتُوُفّي يوم التّروية.
[1] انظر عن (أحمد بن الحسن بن أبي البقاء) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 56، وتاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 167، 168، وتاريخ بغداد للبنداري، ورقة 28، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 234، 235 رقم 1217، ومشيخة النجيب عبد اللطيف، ورقة 110- 112، وتاريخ إربل 1/ 288، والإعلام بوفيات الأعلام 250، والإشارة إلى وفيات الأعيان 318، والمختصر المحتاج إليه 1/ 179، والمشتبه 1/ 85، والعبر 5/ 27، وسير أعلام النبلاء 22/ 21 رقم 15، ومعرفة القراء الكبار 2/ 598 رقم 557، وتلخيص مجمع الآداب 1/ 530، ومرآة الجنان 4/ 16، وتوضيح المشتبه 1/ 561 و 4/ 14، وغاية النهاية 1/ 45، 46 رقم 189، والنجوم الزاهرة 6/ 205، وشذرات الذهب 5/ 32.
وآخر من روى عنه بالإجازة الكمال عبد الرَّحْمَن المكبِّر.
قَالَ ابنُ نُقْطَة [1] : يلقّب بالبَطِي- بتخفيف الطّاء- صحيح القراءات والسّماع.
379-
أَحْمَد بْن عَبْد السّخيّ، العُمَريّ، الواسطيّ.
سَمِعَ أبا الفتح بْن شاتيل. وقَدِم دمشق، وحَدَّثَ بها في سنة ثمانٍ هذه.
سَمِعَ منه النّجيبُ الصَّفَّار.
380-
أَحْمَد بْن عَبْد الودود [2] بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ.
أَبُو القَاسِم بْن سَمَجون الهلاليّ، الأندلسيّ، المُنكَّبِيّ [3] ، القاضي.
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا بَكْر ابن الخلوف. وأجاز له أبو بكر ابن العربيّ وغيرهُ.
وخطب بجامع قرطبة.
قَالَ الأبّار [4] : وكان فقيها ديِّنًا، ناظما ناثرا، بارعَ الخطّ، واسعَ الحظّ مِن العلم. حدَّثَ عَنْهُ جماعة، وفاتني السّماع منه. وتُوُفّي فُجاءةً بغَرناطة في ربيع الآخر، وله ثمانون سنة.
قَالَ ابْن مَسْدي: كَانَ أحدَ أعيان الأندلس عِلمًا وحَسَبًا، وعَيْن المُتَمَيِّزين فضلا وأدبا، فاقَ الأقران نَظْمًا ونَثْرًا، وطار خَبَرًا وخُبْرًا، وكانت الرِّحْلَة إِلَيْهِ. وهو آخِرُ مَنْ روى بالسّماع عَنْ يَحْيَى بْن الخَلُوف المقرئ. سَمِعْتُ منه بعضَ «صحيح» مُسْلم، ومات ببلدته المُنكَّب في رابع جُمادي الآخرة [5] سنة سبع.
[1] في إكمال الإكمال، ورقة 56.
[2]
انظر عن (أحمد بن عبد الودود) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 100، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 1/ 271، 272 رقم 351.
[3]
المنكبيّ: بضم الميم وفتح النون وتشديد الكاف وفتحها والباء الموحّدة. نسبة إلى:
المنكّب، بلد على ساحل الأندلس من أعمال ألبيرة.
[4]
في تكملة الصلة 1/ 100.
[5]
وقال ابن عبد الملك الأنصاري: توفي بغرناطة فجأة بعد صلاة العشاء من ليلة الأحد الرابعة عشرة من ربيع الآخر سنة ثمان وستمائة. قال أبو القاسم الملاحي: فارقته عند المغرب بسوق العطارين بغرناطة فنعي لي عند الصبح. ودفن إثر صلاة العصر من يومه بروضة
كذا أرّخه الحافظ ابن مَسديَ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى سنة إحدى وأربعين، أَخْبَرَنَا الطّبريّ بمكَّة، أخبرنا عبد الغافر الفارسيّ، من «مُسْلم» [1] .
381-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه.
أَبُو بَكْر الفارفانيّ، الأصبهانيّ، الأعرج، ابن أخي عفيفة.
روى عَنْ إسْمَاعيل الحمّاميّ. وعاش نيِّفًا وستّين سنة.
سَمِعَ منه الضّياءُ المقدسي. وقال: لم يكن مَرْضيًّا. تُوُفّي في رمضان.
382-
إِبْرَاهيمُ بْن مُحَمَّد بْن فارس [2] بْن شاكلة.
أَبُو إِسْحَاق السُّلميّ، الذَّكْوانيّ [3] ، الصّعيديّ، الأسود.
سكن مَرَّاكُشَ، ودخل الأندلسَ، وكان شاعرا محسنا ذكيّا. أقرأ «المقامات» تفهّما.
[ () ] سلفه بمقبرة باب ألبيرة، وكان الحفل في جنازته عظيما، والثناء عليه جسيما.
[1]
وقال ابن عبد الملك الأنصاري: وكان من أهل الفضل التام وحسن العشرة وكرم الصحبة وبراعة الخط والمعرفة الكاملة بطرق الرواية والحذق بعلم الأدب، وكان أغلب عليه مع وفور الحظ من علوم شتى يقرض نفيس الشعر ويجيد إنشاء الخطب والرسائل، ومنظومه كثير في الزهد وغيره، ومنه ما كتب به شافعا في حق بعض طلبة العلم إلى أحد أصدقائه من أهل الأدب:
أهل الأصالة لا يضيع لديهم
…
رجل حسيب قد توشّح بالأدب
وموصّل المكتوب إن باحثته
…
جمع الصيانة والتعفّف والطلب
واستقضي بالمنكّب وغيرها من بنيّات غرناطة، وكان من بيت علم وقضاء، تردّد منهم في ثمانية عشر قاضيا من سلفه وشهر بالعدل والنزاهة والطهارة وتمشية الحق والإنصاف إلى أن أسنّ وضعف عن تقليد القضاء فلازم إقراء الحديث وإفادة العلم وعلق روايته لعلوّ سنّة فتنوفس في الأخذ عنه وعرف بالثقة والعدالة. مولده صبيحة اليوم المنجلي عن الليلة الثانية عشرة من صفر ثمان وعشرين وخمسمائة.
[2]
انظر عن (إبراهيم بن محمد بن فارس) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 177، والوافي بالوفيات 6/ 120 رقم 2725 وفيه:«إبراهيم بن يعقوب الكاتمي» ، والمقفى الكبير للمقريزي 1/ 317 رقم 375.
[3]
وقع في تكملة الصلة «الذكراني» .