الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القاضي أبو يَعْلَى البَهْرانيّ، الحَمَويّ، الشّافعيّ، محيي الدين قاضي حماة.
بها تولَّى القضاء سنة اثنتين وأربعين وستّمائة، فبقي عشر سِنين ثمّ عُزِل.
سمع من: أُمّه صفيَّة بنت عبد الوهّاب، وخالته كريمة.
روى عنه: الدّمياطيّ، وغيره.
-
حرف الخاء
-
90-
خالد بن يوسف [1] بن سَعْد بن الحسن بن مفرّج بن بكّار.
الحافظ المفيد، زينُ الدّين، أبو البقاء خالد النّابلسيّ، ثمّ الدّمشقيّ.
وُلِد بنابُلس سنة خمسٍ وثمانين وخمسمائة، وقدِم دمشقَ فنشأ بها، وسمع من: بهاء الدّين القاسم بن عساكر، ومحمد بن الخصيب، وحنبل، وابن طَبَرْزَد، وطائفة.
ورحل فسمع ببغداد من الحُسَين بن شنيف [2] ، وأبي محمد بن الأخضر، وابن مَنِينا، وطبقتهم.
وكتب، وحصّل الأُصُول النّفيسة، ونظر في اللُّغة والعربيّة.
وكان إماما متقِنًا ذكيّا فطِنًا، ظريفا، حُلْو النّادرة، صاحب مزاح ونوادر.
[ () ] الحسين بن حمزة» ، وعقد الجمان (1)412.
[1]
انظر عن (خالد بن يوسف) في: ذيل الروضتين 233، وذيل مرآة الزمان 2/ 326، وتاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 327، 328 رقم 226، ومعجم شيوخ الدمياطيّ (مخطوطة بدار الكتب الوطنية بتونس) 1/ ورقة 193 أ، ومشيخة قاضي القضاة ابن جماعة 1/ 251- 254 رقم 22، ودول الإسلام 2/ 169، وتذكرة الحفاظ 4/ 1447، والمعين في طبقات المحدّثين 211 رقم 2214، والإشارة إلى وفيات الأعيان 360، والعبر 5/ 273، والإعلام بوفيات الأعلام 277، والوافي بالوفيات 13/ 283 رقم 343، وفوات الوفيات 1/ 403- 405، وعيون التواريخ 20/ 327، والبداية والنهاية 13/ 246، وتاريخ علماء بغداد لابن رافع 50، وعقد الجمان (1) 411، والنجوم الزاهرة 7/ 219، والمنهل الصافي 1/ 139 رقم 967، والدليل الشافي 1/ 283 رقم 975، وتاريخ الخلفاء 483، وطبقات الحفاظ 504، والدراس 1/ 106- 108، وشذرات الذهب 5/ 313، والتاج المكلّل للقنوجي 185 رقم 143.
[2]
تصحّف في تذكرة الحفاظ إلى: «سنيف» .
وكان يعرف قطعة كبيرة من الغريب والأسماء والمختلِف والمؤتلِف وله صورة كبيرة، وله حكايات مُتدَاوَلة بين الفُضَلاء.
وكان الملك النّاصر يُحِبّه ويُكرمه.
روى عنه: الشّيخ محيي الدّين النّواويّ، والشيخ تاج الدين الفزاري، وأخوه الخطيب شرف الدّين، والشّيخ تقيّ الدّين ابن دقيق العيد، والشّيخ أبو العبّاس الملقّن، والبرهان، والكمال محمد بن النّحّاس، والشَّرف صالح بن عربْشاه، ومحيي الدّين إمام مشهد عليّ، وطائفة سواهم.
وتُوُفّي في سلْخ جمادى الأولى [1] .
ومن أخباره المشهورة أنّ بعض جيران التّربة العزّية اعتراض الزّين، رحمه الله، وكان شيخَ الحديث بها، فقال: أأنت تقول إنّ الإمام عليّ ما هو معصوم؟
فقال: ما أخفيك شيء، وكان رحمه الله يلهج بها كثيرا، أبو بكر الصّدّيق عندنا أفضل من عليّ، وما هو معصوما [2] .
وكان الزَّين خالد، رحمه الله، يَجْبَهُ النّاس بالحقّ وبالمزح ولا يهاب أحدا، وله في ذلك أخبار.
وكان ضعيف الكتابة جدّا مع إتقانها. وكان يعرج من رِجْله.
وولي أيضا مشيخة النّوريّة. وكان قصيرا، شديد السُّمرة، يلبس قصيرا.
حدَّث الشَّرف النَّاسخُ أنّه كان يحضر الملكَ النَّاصرَ بنَ العزيز، فقام شاعر وأنشد مِدْحةً في الناصر، فقام الزّين خالد فقلع سراويله وخلعه على الشّاعر،
[1] وقال ابن جماعة: أحد المحدّثين المشهورين والحفّاظ المعروفين، كان خيّرا صالحا، حسن الأخلاق، ملازما لقراءة الحديث والنظر في الأسانيد، حافظا لكثير من اللغة والأسماء المشتبهة، والنّسب المختلفة، كثير المذاكرة بذلك والسؤال عنه والامتحان به للطلّاب، خبيرا بالكتب ومصنّفيها، عارفا بخطوط الفضلاء انقضى عمره في خدمة الحديث قراءة ومطالعة، وسماعا وإسماعا، ورحلة، وضبطا، وتحريرا، أكثر من المسموعات والشيوخ- (مشيخة قاضي القضاة 1/ 251) .
[2]
كذا في الأصل.