المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الميم - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٤٩

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد التاسع والأربعون (سنة 661- 670) ]

- ‌[الطبقة السابعة والستون]

- ‌ذكْر الحوادث الكائنة في هذه السنين العشر سنة إحدى وستين وستمائة

- ‌[تدريس أبي شامة]

- ‌[سفر الحاكم بأمر الله إلى مصر]

- ‌[تجريص ابن مؤمن الحنبلي]

- ‌[بيعة الحاكم بأمر الله بالخلافة]

- ‌[غارة صاحب سيس على بعض البلاد]

- ‌[شفاعة أمّ المغيث بابنها صاحب الكرك]

- ‌[تأمير العزيز عثمان على الكَرَك]

- ‌[إمساك ثلاثة أمراء]

- ‌[إظهار ملك التتار ميله للإسلام]

- ‌[استئمان طائفة من التتار]

- ‌[أستاذ داريّة ابن يغمور]

- ‌[عزل قاضي الإسكندرية وتعيين آخر]

- ‌[الوقعة بين هولاكو وبركة]

- ‌[القصاص من شاب وامرأته]

- ‌سنة اثنتين وستين وستّمائة

- ‌[مشيخة الحديث لأبي شامة]

- ‌[تدريس الشافعية والحنفية بالظاهرية]

- ‌[نيابة حمص]

- ‌[الزلزلة بمصر]

- ‌[عزل نائب حلب]

- ‌[الغلاء بمصر]

- ‌[الطفل المزدوج]

- ‌[خبر الخناقة بمصر]

- ‌[العثور على فلوس قديمة بجهة قوص]

- ‌[دخول الطُّوسي بغداد]

- ‌[قتل الباجسرائي ببغداد]

- ‌[عزْل قرابوقا]

- ‌[التجاء ابن صاحب الروم إلى القسطنطينية]

- ‌سنة ثلاث وستين وستمائة

- ‌[انتصار ابن الأحمر على ملك النصارى بالأندلس]

- ‌[معاقبة المتآمرين على الدولة]

- ‌[قطْع أيدي نُقباء بالقاهرة]

- ‌[منازلة التتر البيرة]

- ‌[فتح قيسارية وأرسوف]

- ‌[اتهام النّصارى بحريق الباطنية]

- ‌[الشروع في حفر بحر أشموم]

- ‌[الكوكب المذَنَّب]

- ‌[شنْقُ قاضي البيرة]

- ‌[موت هولاكو]

- ‌[سلطنة الظاهر ولده الملك السعيد]

- ‌[ختان الملك السعيد]

- ‌[استحداث القضاة الأربعة بالديار المصرية]

- ‌[خروف على صورة فيل]

- ‌[الاهتمام بعمارة مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم]

- ‌[إقامة الخليفة ببرج القلعة]

- ‌[مصادرة أمير الموصل]

- ‌[هرب الجاثليق إلى هولاكو]

- ‌[وصول فيلين إلى بغداد]

- ‌سنة أربع وستين وستمائة

- ‌[تسمير مقدّمين من عربان الشرقية]

- ‌[زيارة السلطان الخليل والقدس]

- ‌[غارات قلاوون وآيدغدي على الإفرنج]

- ‌[فتح صفد]

- ‌[الغارة على سِيس]

- ‌[انتقام السلطان من أهل قاره]

- ‌[محاولة اغتيال الأمير الحلّي نائب السلطان]

- ‌[عمل جسر على نهر الشريعة]

- ‌[إخراج سبيل إلى مكة]

- ‌[إقامة البرواناه عند الملك أبغا]

- ‌[فتح يافا]

- ‌سنة خمس وستّين وستمائة

- ‌[كسْر فَخْذ السلطان]

- ‌[سفر صاحب حماة إلى مصر]

- ‌[سفر صاحب حماة إلى الإسكندرية]

- ‌[عمارة الجامع بالحسينيّة]

- ‌[سفر السلطان إلى الشام]

- ‌[ولاية قضاة وناظر أحباس بمصر]

- ‌[ولايات تدريس ونظر بالمدارس]

- ‌[سفر الأمير الحلّي إلى الحجّ]

- ‌[تسمير ابن صاحب مَيّافارقين وغيره]

- ‌[ظهور الماء ببيت المقدس]

- ‌[انتصار أباقا على بُراق]

- ‌[عمارة صاحب الديوان ببغداد]

- ‌[قتل ابن الخشكريّ الشاعر]

- ‌سنة ستٍّ وستّين وستّمائة

- ‌[ضرب ابن الفقّاعي حتى الموت]

- ‌[هديّة صاحب اليمن إلى السلطان]

- ‌[فتح يافا]

- ‌[حصار الشَّقِيف]

- ‌[غارة السلطان على طرابلس]

- ‌[فتح أنطاكية]

- ‌[تسلُّم بغراس]

- ‌[تسلّم در كوش]

- ‌[دخول السلطان دمشق]

- ‌[صعْقة غوطة دمشق]

- ‌[أعجوبة دعاء الركابيّ]

- ‌[إطلاق سنقر الأشقر من الأسر]

- ‌سنة سبع وستين وستمائة

- ‌[تحليف الأمراء للملك السعيد]

- ‌[توجُّه السلطان إلى الشام]

- ‌[وصول رُسُل صاحب سِيس]

- ‌[الخلعة على صاحب صهيون]

- ‌[كشف السلطان على حال ولده سرّا]

- ‌[تسلُّم السلطان قلعتي بلاطُنُس وبكسراييل]

- ‌[الغارة على أعمال صور]

- ‌[مسير السلطان إلى حلب وحماه ودمشق]

- ‌[دخول السلطان القاهرة]

- ‌[الحوطة على بلاد حلب]

- ‌[هبوب ريح عظيمة بمصر]

- ‌[المطر بقليوب]

- ‌[عصيان تاكودر على الملك أبْغا]

- ‌[حريق سوق الصالحية]

- ‌[رفْع القِباب للسلطان]

- ‌[إشتاء أباق ببغداد]

- ‌سنة ثمان وستين وستمائة

- ‌[خروج السلطان للصَّيْد]

- ‌[أسر أحد قادة الفرنج عند عكا]

- ‌[غارة السلطان على المرقب]

- ‌[دخول السّلطان مصر]

- ‌[نيابة حصون الإسماعيلية]

- ‌[ولاية ابن الشعراني على قلاع الإسماعيلية]

- ‌[عصيان الصارم وحبْسه]

- ‌[إبطال الخمور بدمشق]

- ‌[انتشار الجراد]

- ‌[وزارة الصُّحْبة]

- ‌[عمل جسرين على النيل]

- ‌[نزول الفرنج على تونس]

- ‌[كسرة عسكر بُرق]

- ‌سنة تسع وستين وستمائة

- ‌[هدْم سور عسقلان]

- ‌[كسر عسكر أبغا]

- ‌[غدر أهل عكا بأسرى المسلمين]

- ‌[القبض على صاحب الكَرَك]

- ‌[الحرب بين أمير مكة وعمّه]

- ‌[فتح حصن الأكراد]

- ‌[مهادنة صاحب أنطرسوس]

- ‌[مصالحة صاحب المرقب]

- ‌[فتح حصن عكار]

- ‌[مهادنة صاحب طرابُلُس]

- ‌[السَّيل بدمشق]

- ‌[إخراج اليهود من كنيسة لهم بدمشق]

- ‌[دخول السلطان دمشق]

- ‌[فتح القُرَين وهدمها]

- ‌[القبض على جماعة أمراء بمصر]

- ‌[السَّيل بمكة المكرّمة]

- ‌[نقصان المياه وإبطال الطواحين]

- ‌[تعيينات في مدارس دمشق]

- ‌[غرق سفن المسلمين عند قبرس]

- ‌[أمر السلطان بإراقة الخمور]

- ‌[منازلة الفرنج تونس]

- ‌سنة سبعين وستمائة

- ‌[وقوع الخزندار في البحر]

- ‌[نيابة أيدمر بدمشق]

- ‌[الوقعة بين التُّرْكُمان والمُغْل بين حارم وأنطاكية]

- ‌[غارة الفرنج إلى قاقون]

- ‌[تسليم مفاتيح حرّان للسلطان]

- ‌[طرْح امرأة أحد عشر ولدا]

- ‌[اكتشاف نفق فيه حيوانات ملفوفة]

- ‌[الحوطة على دار القاضي ابن العماد]

- ‌[شنّ الغارات على بلاد عكا]

- ‌[تخريب التتار سور حرّان]

- ‌[مواجهة رُسُل السلطان لأبْغا ملك المُغْل]

- ‌[وصول رُسُل بركة إلى السلطان]

- ‌[كشف السلطان على حصن الأكراد وعكار]

- ‌[زواج الصاحب شرف الدين هارون]

- ‌[الحريق ببغداد]

- ‌[ومن توفّي فيها]

- ‌سنة إحدى وستين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة اثنتين وستين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف اللام ألف

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة ثلاث وستين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة أربع وستين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة خمس وستين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ست وستين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌سنة سبع وستين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة ثمان وستين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة تسع وستين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌فائدة

- ‌سنة سبعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

الفصل: ‌ حرف الميم

روى عنه: الدّمياطيّ، وأبو العبّاس بن فَرَج، والشّيخ تاج الدين، وأخوه، والدُّوَاداريّ، وابن الخبّاز، وابن الزّراد، ومحمد بن المُحِبّ، وآخرون.

-‌

‌ حرف الميم

-

106-

محمد بن أحمد بن كامل بن عمر.

عفيفُ الدّين المقدِسيّ، المؤدّب.

تُوُفّي كهلا.

وكان صالحا ديِّنًا.

روى عن ابن مُلاعب، والشّيخ الموفّق، وجماعة.

107-

محمد بن حسين [1] بن عليّ ابن زوج الزّاهد القدوة الشّيخ عليّ القرشيّ.

والد عليّ وموسى وأحمد.

ولد سنة بضع وثمانين وخمسمائة. وجلس في المشيخة، وخدم الفقراء بالزّاوية القرشيّة بالجبل.

وكان رجلا مباركا.

مات في ربيع الأوّل، وسمّع أولاده من ابن اللّتّيّ.

108-

محمد عليّ بن المسلم بن محمد بن الحسين بن إسماعيل.

الشّيخ أبو عبد الله بن مراجل الكِنْديّ، الحَمَويّ.

وُلِد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بحماة.

وتُوُفّي بالقاهرة في صفر.

قال الشّريف: ثنا عند أحمد بن مسعود بن شدّاد الموصليّ.

ص: 155

109-

محمد بن أبي البركات [1] عمر بْن مُحَمَّد بن عمر بن الحسن [2] ابن القسطلاني.

الفقيه، إمام الحطيم، أبو عبد الله التّوزريّ [3] المالكيّ، المكيّ.

وُلِد سنة ثمانٍ [4] وتسعين وخمسمائة بتوزر [5] .

وسمع بمكّة من: أبي الحسن عليّ بن البنّاء [6] ، وأبي حفص السُّهْرَوَرْديّ [7] .

وكان شيخا فاضلا، فقيها، أديبا. له شَعْر [8] .

روى عنه: الدّمياطيّ، وغيرُ واحد.

ويجتمع هو والشّيخ تاج الدّين ابن القسطلانيّ في جدّهم الأعلى الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن ميمون القَيْسيّ.

110-

محمد بن يوسف [9] بن موسى بن يوسف

[1] انظر عن (محمد بن أبي البركات) في: ذيل مرآة الزمان 2/ 329، والوافي بالوفيات 4/ 261، 262 رقم 1794، والعقد الثمين 2/ 230، وذيل التقييد 1/ 202 رقم 379، والمقفى الكبير 6/ 431 رقم 921.

[2]

في ذيل التقييد، والمقفى:«الحسين» .

[3]

في الوافي: «التوريزي» وهو تصحيف.

[4]

وقيل: تسع. (المقفى) .

[5]

توزر: قال المقريزي: «توزر قسطيلية» .

[6]

سمع منه كتاب الترمذي. (المقفّى الكبير) .

[7]

سمع منه كتاب «العوارف» . (ذيل التقييد) .

[8]

وقال المقريزي: ولم يكن له في الحديث كبير عناية ولا كثير رواية. ومن شعره:

الناس خدّام من أثرى وإن أمروا

وهم عدوّ لمن قد خانه القدر

ذنب المقلّ كطود لا تحرّكه

ريح التنصّل مهما جاء يعتذر

وصاحب

وإن عظمت

منه الإساءة، مقبول ومغتفر

تبارك الله ما زال الورى خدما

لذي اليسار وإن لم يحصل الوطر

[9]

انظر عن (محمد بن يوسف) في: ملء العيبة للفهري 2/ 323، 340 وانظر فهرس الأعلام 536، وميزان الاعتدال 4/ 73 رقم 8346، والعبر 5/ 274، والمعين في طبقات المحدّثين 211 رقم 2215، وتذكرة الحفاظ 4/ 1448- 1450 رقم 1149، ومرآة الجنان 4/ 162، والوافي بالوفيات 5/ 254 رقم 2335، والعقد الثمين 4/ 403، وذيل التقييد 1/ 284، 285 رقم 565، وعيون التواريخ 20/ 326، 327، وغاية النهاية 2/ 288 رقم 3664،

ص: 156

بن مُسْدِي [1] . الحافظ أبو بكر الأندلسيّ، الغَرْناطيّ، الأزْديّ، المُهلّبيّ.

سمع الكثيرَ بالمغرب وديار مصر. وصنَّف، وانتقى على المشايخ، وظهرت فضائله.

وروى عن: أبي محمد عبد الرحمن بن الأستاذ الحلبيّ، ومحمد بن عماد الحرّانيّ.

وبلغني أنّه خرَّج «مُعْجَمًا» لنفسه.

روى عنه: عَلَمُ الدين الدّواداريّ، وغيره.

وجاور بمكّة، ومات في شوّال بها.

وقد ذكر أنّه لبس الخِرْقَة من جدّه موسى سنة اثنتين وستّمائة، ومن الأمين عبد اللّطيف بن النرسيّ، قدِم عليهم غَرْنَاطة ولبّسهم عن الشّيخ عبد القادر.

وسمع سنة ثمان عشرة وبعدها بالأندلس [2] .

ومن الفخر الفارسيّ بمصر. وقد تكلّم فيه فكان يدلّس الإجازة. وحكى أبو محمد الدّلاصيّ أنّه يغّضُّ من عائشة.

[ () ] وعقد الجمان (1) 412، والمقفّى الكبير 7/ 516، 517 رقم 3618، ونفح الطيب 2/ 112 رقم 62، وتاريخ الخلفاء 483، وطبقات الحفاظ 508 رقم 1116، والدليل الشافي 2/ 715، ولسان الميزان 5/ 437 (6/ 644، 645 رقم 8292) ، والديباج المذهب 340، وكشف الظنون 58، وشذرات الذهب 5/ 313، وإيضاح المكنون 2/ 508، وهدية العارفين 2/ 128، وديوان الإسلام 4/ 273 رقم 2534، والأعلام 7/ 150، ومعجم المؤلفين 12/ 140، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 171.

[1]

هكذا جوّدها في الأصل بضمّ الميم. وقال المؤلّف الذهبي- رحمه الله في تذكرة الحفاظ 4/ 1449 «ومسدي: بالفتح وياء ساكنة، ومنهم من يضمّه وينوّن» .

وقيّدها المقريزي: «مسد» وقال: بضم الميم وسكون السين المهملة، وكسر الدال وتنوينها.

(المقفّى الكبير 7/ 516) .

[2]

وقال الرشيد العطّار في «معجمه» : سألته عن مولده فقال: سنة تسع وتسعين وخمسمائة وقال أبو حيّان: أخبرني أبو علي بن أبي الأحوص، أنّ بعض شيوخه من الأندلس عمل أربعين حديثا، فأخذها ابن مسدي فركّب لها أسانيد وادّعاها.

قال ابن حجر: ليس هذا بقادح في صدقه، وإنّما يعاب بأنه أوهم في أنه خرّجها وتعب في تخريجها، ولو كان ادّعى السماع منها لما لم يسمع، لكان كذّابا، وحاشاه من ذلك. (لسان الميزان) .

ص: 157

حكى لي العفيف بن العُمَريّ قال: سمعت التّقيّ العمر بن المحدِّث قال:

سألت عنه أبا عبد الله بن النُّعْمان المزاليّ فقال: ما نقمت عليه، غير أنّه يتكلّم في عائشة، رضي الله عنها.

حدَّثني العفيف أنّه يصاحب الزَّيْديّة ويُدَاخَلُهم، وقدَّموه لخطابة الحَرَم.

وأكثر كُتُبه بأمر الزَّيْديّة. وكان خطيبا، ربّما يُنشئ الخُطَبَ للحال ببلاغةٍ وفصاحة. وفضائله كثيرة.

وقال لي إنّه في ثلاث مجلّدات.

وله مصنَّفات كثيرة، منها مَنْسَك كبير في مجلّدٍ ضخْم ذكر فيه المذاهب وحججها وأدلّتها، يدلّ على تبحُّره في الحديث والعِلم.

ومن الرُّواة عنه: أمين الدّين عبد الصّمد، والعفيف ابن مزروع، والرِّضى محمد بن خليل الفقيه، و (

) [1] رضيّ الدّين إمام المقام [2] .

قلت: تورّع الإمام في الرواية عنه. ورأيت له قصيدة طويلة تدلّ على تشيُّعٍ [3] ، ورأيت له «مناقب الصِّديق» في مجلَّد. وطالعتُ «معجمة» بخطّه، وفيه عجائب وتواريخ [4] .

[1] بياض في الأصل.

[2]

وأخذ عنه أبو محمد عبد الله بن يوسف بن موسى الخلاسي، وسمع عليه جميع المقدّمة من تأليفه المسمّاة بالمقدّمة المحسبة المحتسبة بتوصية ذوي الخرق المنتسبة، لقيه بمكة شرّفها الله.

وقرأ عليه الجزء الثالث من الفوائد المسلسلات الأسانيد من تخريجه، وأجاز له جميع ما يرويه عن جميع شيوخه. (ملء العيبة 2/ 323) .

[3]

ومن شعره:

وشادن دينه التشيّع بالكرخ

يضاهي الغصون بالميل

واصلني ثم صدّ عن سبب

ثلثه حين صدّ لم يصل

تصيح ألحاظه إذا قتلت

بسحرها العاشقين: يا لعلي

وله:

وفاتر مقلة أودت بنفس

غدت والسقم لي ولها لباس

يسلّ اللحظ منه مشرفيّا

لقتلي ثم يغمده النعاس

[4]

وقال المؤلّف الذهبي- رحمه الله في تذكرة الحفاظ 4/ 1449 «وعمل معجما في ثلاث مجلّدات كبار، رأيته وطالعته وعلّقت منه كراريس» .

ص: 158

111-

محمد بن الحسن [1] بن الزُّبَيْر [2] .

العاصميّ، الخطيب، أبو عبد الله الأندلسيّ.

لازَمَ الحسين بن هشام القَلْعيّ زمانا. وقرأ عليه بما في «التّيسير» ، وسمعه منه. وهو من أصحابه.

أخذ عنه قراءته أبو جعفر بن الزُّبَيْر وورْخه.

112-

مُحَمَّد بْن عليّ [3] بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ظافر.

الإمام، أبو العلاء ابن المرابط المُراديّ.

حمل عن أبي جعفر بن عَوْن الله، وأبي جعفر بن حَكَم، وأبي بكر بن أبي حمزة. ولي القضاء وعقْد الوثائق وأُسِر في أخْذ أُوريُولَة ثمّ افتُكّ.

مات بمُرْسِيَة سنة 63. قاله ابن الزُّبَيْر.

113-

ممدود بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن سعيد.

الأمير الكبير، الحاجب، عزُّ الدين الكُرْديّ، الزّرْزاريّ، الإربِليّ [4] .

وُلِد بأعمال إربِل، وروى بالإجازة عن: يحيى بن بَوْش، وابن كُلَيْب ومات بمصر في أوّل ربيع الأوّل عن ثمانين سنة.

[ () ] وقال أيضا: «ثم أراني عفيف الدين له قصيدة نحوا من ست مائة بيت ينال فيها من معاوية وذويه، ورأيت بعض الجماعة يضعفونه في الحديث، «أنا قرأت له أوهاما قليلة في معجمه، وقد خرّج لابن الحميريّ فوهم، خرّج له من رابع المحامليات، عن شهدة، وهذا خطأ» .

وذكر له قصيدة.

وقال المقريزي: مصنّف كتاب «البشارة بثواب الحج والزيارة» ، وخرّج عن المشايخ، وصار معدودا من الحفّاظ. وله نظم كثير. وكان يميل إلى الاجتهاد، ويؤثر الحديث على الرأي، وولي التصدير بمدينة الفيّوم وأقام بها مدّة. وكان متقنا. كتب عنه الرشيد العطار، وقال فيه منصور بن سليمان: كان حافظا متقنا. وتكلّم فيه بعضهم. وقال أثير الدين أبو حيّان:

أخبرني شيخنا الناقد أبو علي بن أبي الأحوص أن بعض شيوخهم من أهل الأندلس عمل أربعين حديثا، فأخذها ابن مسد ووصل بها أسانيده وادّعاها. (المقفّى الكبير) .

[1]

انظر عن (محمد بن الحسن) في: صلة الصلة لابن الزبير.

[2]

وردت ترجمة هذا والّذي بعده في هامش الأصل المخطوط.

[3]

انظر عن (محمد بن علي) في: صلة الصلة لابن الزبير.

[4]

لم يرد ذكره في المطبوع من: تاريخ إربل، لابن المستوفي.

ص: 159

سمع منه: الدّمياطيّ، والشّريف عزّ الدين، والشّيخ شعبان، وعلم الدين الدّوَاداريّ، وجماعة.

وكنيته أبو المكارم.

وكان من بقايا الدّولة.

114-

موسى بن يغمور [1] بن جلدك.

الأمير الكبير، جمال الدّين الياروقيّ.

ولد بالصّعيد سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

وتُوُفْي بقُرب الغُرابيّ [2] ، ونُقل إلى مصر فدُفِن بسَفْح المُقَطّم.

ذكره قُطْبُ الدين [3] فقال: كان من أعيان الأمراء، جليل المقدار، رئيسا، خبيرا، عالِمًا، حازما، جوادا، مُمدَّحًا، حَنَّكته التَّجارب. ونابَ في الدّيار المصريّة للملك الصّالح مُدّةً، ثمّ استنابه على دمشق. فلمّا تسلطن الملك المُعِزّ راسَلَه في موافقته فلم يُجِبْه. فلمّا قدِم الملك النّاصر وتملّك دمشقَ دخل في طاعته، فاعتمد النّاصر عليه في سائر أموره.

وكان هو أميرَ الدّولة ومُشِيرَها، ولم يكن له نظيرٌ إلّا الأمير ناصر الدين القَيْمُرِيّ. وكان مُحْسِنًا إذ ذاك إلى رُكْن الدين بَيْبَرس الملك الظّاهر. فلمّا تسلطن رُكن الدين أعرض عنه قليلا، ثمّ أقبل عليه ورعى له سالفَ خدمته، وجعله أستاذ داره بالدّيار المصريّة.

[1] انظر عن (موسى بن يغمور) في: الذيل على الروضتين 234، وذيل مرآة الزمان 2/ 330- 332، ونهاية الأرب 30/ 126، والطالع السعيد للأدفوي 668، 669 رقم 530، والإشارة إلى وفيات الأعيان 360، والعبر 5/ 274، وعيون التواريخ 20/ 323- 325، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 35، والسلوك ج 1 ق 2/ 541، وعقد الجمان (1) 412، 413، وفيه:«موسى بن غمر» ، والنجوم الزاهرة 7/ 218، والقلائد الجوهرية 138، وشذرات الذهب 5/ 313.

[2]

الغرابي: بين مصر وغزّة غربي بلدة قطيا، وهي حوض «أبو غرب» في رمال «دبّة الغرابيات» الواقعة جنوبي آثار مدينة الفرما، على بعد 11 كلم. منها، بأراضي قسم سينا الشمالي.

(الطالع السعيد، بالحاشية) .

[3]

في ذيل المرآة 2/ 331.

ص: 160