الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
روى عنه: الدّمياطيّ، والدُّوَاداريّ، وشعبان، وجماعة.
تُوُفّي في شوّال.
102-
عليّ بْن مُحَمَّد [1] بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم.
الرّئيس، جمالُ الدّين، ابن القُمّيّ، البغداديّ.
ابن أخي الوزير.
كان ذا سُؤدُد وفضل وجلالة.
شيّعه الخلْقُ ببغداد إلى تُربة عمّه، ويُعرف بابن أميران.
103-
عليّ ابن خطيب نابلس [2] يحيى بن إبراهيم بن عليّ.
الخطيبُ ضياءُ الدّين، أبو الحسن الزُّهْريّ، الشّافعيّ.
كان فقيها، إماما، ديِّنًا، مَهِيبًا، بهيّا. ولي قضاء الكَرَك مدّة، وحدَّث عن: أبي عبد الله بن عبدون البنّاء، وغيره.
تُوُفّي يوم الأضحى بالقدس.
ورّخه أبو شامة. وهو من شيوخ الدّمياطيّ.
-
حرف الفاء
-
104-
الفتح بن موسى [3] بن حمّاد بن عبد الله بن عليّ.
الفقيهُ نجمُ الدّين، أبو نصر الْجَزِيريّ الأصل، القَصْريّ المَربَى [4] ، الشّافعيّ، الأُصُوليّ. وقصر عبد الكريم بالمغرب [5] .
[1] انظر عن (علي بن محمد) في: الحوادث الجامعة 171 وفيه: «أبو الحسن علي بن برز القمّي المعروف بأميران» .
[2]
انظر عن (علي ابن خطيب نابلس) في: الذيل على الروضتين 237.
[3]
انظر عن (الفتح بن موسى) في: الذيل على الروضتين 233، وذيل مرآة الزمان 2/ 327- 329، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 146، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 476 رقم 446، وبغية الوعاة 2/ 242 رقم 1893، وعيون التواريخ 20/ 328.
[4]
في الأصل: «المربا» .
[5]
وزاد أبو شامة: «الأكتع» .
وُلِد بالجزيرة الخضراء في رجب سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، ونشأ بقصر كُتَامة. واشتغل بالنَّحْو. وسمع «مقدِّمة» الجزوليّ عليه.
وقدِم دمشقَ سنة عشْر. وسمع من: الكِنْديّ. واشتغل بحماة في الكلام على السّيف الآمِديّ.
ودرّس برأس عين بمدرسة ابن المشطوب، ونَظَم «المفصَّل» للزَّمَخْشَريّ، ونَظَم كتاب «الإشارات» لابن سِينا، ونَظَم «السّيرة» لابن هشام على قافية رائيّة في اثنى عشر ألف بيت. وله عدّة مصنَّفات.
وكان من فُضَلاء زمانه. ثمّ دخل مصر ودرّس بالفائزيّة بأسيوط [1] .
ثمّ وليّ قضاء أسيوط [1] وبها تُوُفّي في رابع جُمَادى الأولى.
وله نَظْمٌ جيّدٌ [2] . روى عنه ابن خَلِّكان وعظَّمه.
105-
فِراس بن عليّ [3] بن زيد بن معروف.
العدْل، نجيبُ الدّين، أبو العشائر الكِنانيّ، العسقلانيّ الأصل، الدّمشقيّ، التّاجر.
عاش ثمانين سنة، ومات ليلة الخامس والعشرين من شعبان.
وروى عن: الخُشُوعيّ، وعبد اللّطيف بن إسماعيل، والقاسم بن عساكر، والكِنْديّ.
وحدَّث بدمشق ومصر. وكان من أعيان العدول.
[1] في الأصل، في الموضعين:«سيوط» .
[2]
ومنه ما كتبه من حلب إلى بعض أصدقائه. برأس عين:
حلب مذ حللتها حلّ فيها
…
عين رأسي والقلب في رأس عين
هي في القلب لا بل القلب فيها
…
جمع الله بين قلبي وعيني
[3]
انظر عن (فراس بن علي) في: الذيل على الروضتين 235، وذيل مرآة الزمان 2/ 329، والعبر 5/ 274، وتذكرة الحفاظ 4/ 1448، والإشارة إلى وفيات الأعيان 360، والعبر 5/ 274، والإعلام بوفيات الأعلام 277، وعيون التواريخ 20/ 326، وشذرات الذهب 5/ 313.