الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان له يدٌ في النَّظْم [1] ، وعنده فضيلة.
ترك الخدم وتزهَّد، ولبس الخَشِن، وجالس العُلماء. وأذهب مُعْظَم نعمته واقتنع.
وكان أبوه أخصّ الأمراء بالملك الأشرف ابن العادل.
ومُوسَك كان من أمراء صلاح الدّين، رحمه الله.
تُوُفّي هذا في جُمَادى الأولى، ودُفِن بقاسيون.
-
حرف الشين
-
231-
شَرَف الدّولة ابن العسْقلانيّ.
تُوُفّي بدمشق في ربيع الأوّل.
وكانت له جنازة مشهودة. وخلّف ثروة وأموالا، وطلع صداق زوجته ثمانين ألف درهم وخمسة آلاف دينار.
قرأت ذلك بخطِّ ابن الفخر وهو عليّ بن فراس بن عليّ بن زيد.
-
حرف العين
-
232-
عبد الله بْن عَبْد المنعم [2] بْن خَلَف بْن عَبْد المنعم بن أبي يعلي.
زين الدّين، أبو محمد ابن الدّميريّ، الكاتب المصريّ.
[1] ومن شعره:
ما الحبّ إلّا لوعة وغرام
…
فحذار أن يثنيك عنه ملام
الحبّ للعشّاق نار حرّها
…
برد على أكبادهم وسلام
تلتذّ فيه جفونهم بشهادها
…
وجسومهم إذ شنّها الأسقام
ولهم مذاهب في الغرام وملّة
…
أنا في شريعتها الغداة إمام
ولهم وللأحباب في لحظاتهم
…
خوف الوشاة رسائل وكلام
لطفت إشارتهم ودقّت في الهوى
…
معنى فحارت دونها الأفهام
وتحجّبت أنوارها عن غيرهم
…
وجلت لهم أسرارها الأوهام
فإليك عن عذلي فإنّ مسامعي
…
ما للملام بطرفها إلمام
أنا من يرى حبّ الحسن حياته
…
فإلى م في حبّ الحياة ألام؟
[2]
انظر عن (عبد الله بن عبد المنعم) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 13 ب.
يروي عن أصحاب النَّسَفيّ.
233-
عبد الرحمن بن عَبْد اللَّه بْنِ سُلَيْمَان بن دَاوُد بن حَوْطِ الله.
المحدَّث، أبو عمر الأنصاريّ الأندلُسيّ، المالقيّ.
روى الكثير، وسمع من: أبي العبّاس بن مقدام.
وتتفرّد عن جماعة.
تُوُفّي في آخر سبْعٍ وستّين عن سبْعٍ وسبعين سنة، رحمه الله تعالى.
234-
عَبْد الكريم بْن عَبْد اللَّه [1] بْن بدران.
أبو محمد الأنصاريّ، البَهْنَسيّ، الصّالح، الخيّر.
سمع من: مُكْرَم، وعبد الصّمد الغضاريّ.
وحدَّث.
تُوُفِّي في ربيع الآخر.
235-
عَبْد المجيد بن أبي الفَرَج [2] بن محمد.
الشّيخ العلّامة، مجدُ الدّين، أبو محمد الرُّوذْرَاوريّ.
شيخ إمام، مشهور، بارع في اللُّغَة، كثير المحفوظ من أشعار العرب، فصيح العبارة، مليح الخطّ، جيّد المشاركة، مليح الشّكل والبِزّة.
نفَّذه الملك الظّاهر رسولا إلى الملك بَرَكَة فمرض في الطّريق فرجع. وكان له حلقة إشغال بالحائط الشّماليّ. وله شعر جيد [3] .
[1] انظر عن (عبد الكريم بن عبد الله) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 12 ب.
[2]
انظر عن (عبد المجيد بن أبي الفرج) في: ذيل مرآة الزمان 2/ 418، 419، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 12 ب، وتالي كتاب وفيات الأعيان 102 رقم 151، والإشارة إلى وفيات الأعيان 363، والعبر 5/ 286، وعيون التواريخ 20/ 384، والسلوك ج 1 ق 2/ 582، والنجوم الزاهرة 7/ 228، وشذرات الذهب 5/ 324.
[3]
ومن شعره:
أهوى العقود لأنهنّ تألفا
…
يحكين درّ كلامك المنظوما
وأذم أرمد لا يعد لعينه
…
كحلا تراب جنابك الملثوما
وأعد أمر المكرمات مشتّتا
…
إن لم أجده بسعيه ملموما
تُوُفّي رحمه الله في صفر وهو في عَشْر السّبعين.
236-
عبد المنعم بن كامل [1] .
قاضي القُضاة بالجانب الشّرقيّ، نظامُ الدّين البَنْدَنيجيّ.
شيّعه الخلْق، ودُفِن بدكّة الْجُنَيْد، وله ستٌّ وسبعون سنة.
وكان مُفْتيًا، علّامة، ورِعًا، تقيّا، شافعيّا، كبير الشّأن [2] .
ولّي القضاء بعد نجم الدّين البادرائيّ، ثمّ بعد أيّامٍ أُخِذت بغداد فأقرّه على القضاء هولاكو. وقد أعاد مدّة بالمستنصريّة. ثمّ ولي قضاء الجانب الغربيّ، واستمرّ مدّة. وقيل له: مَن يصلُح بعدَك؟ فقال: تقلَّدتُ حيّا فلا أتقلَّدُ ميّتا.
ثمّ أشار بسراج الدّين محمد بن أبي فِراس الهُنايسيّ [3] الشّافعيّ مدرّس البشيريّة، فولّي بعده قضاء العراق.
237-
عبد الوهاب بن محمد [4] بن عطيّة بن المسلّم بن رجا.
الإمام، أبو محمد الإسكندرانيّ، المعدّل.
حدَّث عن: عبد الرحمن مولى ابن باقا.
وناب في القضاء ببلده. ومات في المحرَّم.
[ () ]
وإذا أجلت الفكر في أخلاقه
…
لم تلق إلّا روضة ونسيما
(تالي كتاب وفيات الأعيان) .
[1]
انظر عن (عبد المنعم بن كامل) في: الحوادث الجامعة 174، 175.
[2]
وقال صاحب الحوادث الجامعة: «اشتغل بالفقه في عنفوان شبابه بمدرسة دار الذهب ببغداد حتى برع، وأفتى، ثم رتّب معيدا بالمدرسة المستنصرية، ثم شهد عنده أقضى القضاة كمال الدين عبد الرحمن بن اللمغاني، ثم جعل في ديوان العرض على إطلاق معايش الجند، فلما تكمّلت له سنة أطلق له عنها المشاهرة فامتنع من أخذها وقال: لا يحلّ لي أن أجمع بين خدمة ووظيفة المستنصرية. فأنهي ذلك إلى الخليفة فاستحسنه وتقدّم أن يطلق له مشاهرة مع أرباب الرسوم.
[3]
في الأصل: «الهناييسي» ، والتصحيح من الحوادث الجامعة، ومن ترجمته.
[4]
انظر عن (عبد الوهاب بن محمد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 12 أ، وعقد الجمان (2)55.
238-
عليّ بن أقسيس [1] بن أبي الفتح بن إبراهيم.
الصّدرُ، محيي الدّين البَعْلَبَكّيّ، ناظرُ الزّكاة بدمشق.
كان رئيسا عاقلا، أنيق الملبس والمأكل، ظريفَ المسكن، مليح الحركات، كثير الصّدَقَة والتّلاوة. له حكاياتٌ، في المكارم.
تُوُفّي في ربيع الآخر بدمشق، وقد جاوز السّتين.
وأظنّه روى عن: البهاء عبد الرحمن المقدِسيّ.
239-
عليّ بن داود بن [2] عليّ بن أبي بكر.
فخرُ الدين، أبو الحسن الخِلاطيّ، الوكيل.
سمع من: عمر بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي.
وحدث بدمشق والقاهرة. وقدِم من خِلاط بعد السّتّمائة.
وتُوُفّي إلى رحمة [3] الله بالقاهرة فِي المحرَّم.
240-
عَلِيّ بْن عَبْد الواحد [4] بْن أبي الفضل بن حازم.
أبو الحسن الأنصاريّ، الدّمشقيّ، البزّاز.
ولد سنة تسع وثمانين وخمسمائة.
وروى عن: الخُشُوعيّ.
روى عنه: ابن الخبّاز، وأبو العبّاس بن فَرَج، وأبو الحسن عليّ بن مسعود، وعليّ بن مكتوم الخطيب، وصالح بن عربْشاه، وطبقتهم.
وتُوُفّي في رابع شعبان بدمشق.
[1] انظر عن (علي بن أقسيس) في: ذيل مرآة الزمان 2/ 419، 420 وفيه «أفسيس» بالفاء، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 12 ب، 13 أ، وتالي وفيات الأعيان 102 رقم 150، وعيون التواريخ 20/ 383 وفيه:«أقسيس» .
[2]
انظر عن (علي بن داود) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 12 أ.
[3]
في الأصل: «رحمت» .
[4]
انظر عن (علي بن عبد الواحد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 14 أ، وذيل التقييد 2/ 201 رقم 1434.
241-
عليّ بن وهْب [1] بن مطيع بن أبي الطّاعة.
الإمام العلّامة، مجدُ الدّين، أبو الحسن، والد شيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفتح ابن دقيق العِيد القُشَيْريّ، البهْزيّ، بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، المَنْفَلُوطيّ المالكيّ، نزيل قوص.
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وتفقّه على أبي الحسن بن المفضّل الحافظ، وسمع منه ومن غيره.
ودرّس وأفتى، وصنَّف في المذهب، وانتفع به أهل الصّعيد.
وكان شيخ تلك الدّيار تفقّه عليه ولدُه وغيرُ واحد.
ذكره الشّريف عزّ الدّين، فقال: كان أحد العُلماء المشهورين والأئمّة المذكورين، جامعا لفنون من العِلم، معروفا بالصّلاح والدّين، معظَّمًا عند الخاصَّة والعامَّة، مُطَّرِحًا للتَّكَلُّف، كثير السَّعي في قضاء حوائج النّاس على سَمْت السَّلَف الصّالح [2] .
تُوُفّي في ثالث عشر المحرَّم بقُوص.
242-
عليّ ابن شيخ الخطباء [3] رضيّ الدّين يوسف بن حيدرة.
[1] انظر عن (علي بن وهب) في: ذيل مرآة الزمان 2/ 420، 421، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 12 أ، ومعجم شيوخ الدمياطيّ 2/ ورقة 116 أ، ومشيخة قاضي القضاة ابن جماعة 1/ 434- 436 رقم 47، وتذكرة الحفاظ 4/ 1476، والعبر 5/ 286، والإشارة إلى وفيات الأعيان 362، والطالع السعيد 424 رقم 331، ومرآة الجنان 4/ 166، وعيون التواريخ 20/ 389، والوافي بالوفيات 22/ 298 رقم 221، وعقد الجمان (2) 55، والنجوم الزاهرة 7/ 228، والدليل الشافي 1/ 488 رقم 1694، وتاريخ الخلفاء 4831، وحسن المحاضرة 1/ 457، ونيل الابتهاج للتنبكتي 1/ 203، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 331، وشذرات الذهب 5/ 324، وشجرة النور الزكية 1/ 189. وديوان الإسلام 2/ 295 رقم 956.
وله ذكر في: ملء العيبة للفهري 2/ 324.
[2]
وقال ابن جماعة: وكان رجلا مباركا حسن الخلق وسليم الصدر، مكرما للطلبة والفقهاء الواردين ينزلهم بمدرسته ويحمل إليهم ما يحتاجون إليه بنفسه. (1/ 434) .
[3]
انظر عن (علي ابن شيخ الخطباء) في: عيون الأنباء في طبقات الأطباء 2/ 195، والوافي