الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يروي عن: عمر بن طَبَرْزَد.
تُوُفّي في جُمَادى الأولى.
وقال ابن الخبّاز فيه: مظفَّر بن ياقوت زين الدّين الشّربدار العاديّ. روى عن ابن طَبَرْزَد. ووُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة [1] .
-
حرف النون
-
366-
النّصير بن تمّام [2] بن معالي.
أبو الذِّكْر المقدسيّ، رئيس المؤذّنين بجامع دمشق.
ولد سنة سبع وثمانين وخمسمائة.
وسمع في كهولته من: ابن اللّتّيّ.
وحدَّث. وذكر أنّه سمع من الكِنْديّ.
وكان طيّب الصّوت، مليح الشّكل.
تُوُفّي في المحرَّم، ودُفن بمقبرة باب الفراديس [3] .
-
حرف الياء
-
367-
يحيى بن عَبْد الرَّحِيم [4] بن المفرّج بن عَليّ بن المفرّج بن مسلمة.
[1] وقال البرزالي: وضبط موته الإربلي في مستهلّ جمادى الأولى. ولي منه إجازة.
[2]
انظر عن (النصير بن تمام) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 25 ب، وذيل مرآة الزمان 2// 490، وعيون التواريخ 20/ 428، 429.
[3]
رثاه بعضهم بقوله:
يا دائم المعروف كن غافرا
…
ذنوب ميت كان يحيى النفوس
من كان كفؤا لها فلا تلمها
…
إن بكت عليه العروس
ورثاه مجد الدين ابن المهتار بقوله:
أو حشت بالتسبيح والتأذين
…
أهل التهجّد يا نصير الدين
فبكوا لفقدك مثلما أبكيتهم
…
بلذيذ إنشاء وطيب حنين
وقال نور الدين ابن مصعب:
ألا يا دائم المعروف روّى
…
ثرى قبر ثوى فيه النفير
لقد بكت العروس عليه حزنا
…
وكاد النسر من أسف يطير
[4]
انظر عن (يحيى بن عبد الرحيم) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 26 ب.
المحدِّث أبو زكريّا.
سمع بدمشق من: أبي القاسم الحسين بن صَصْرى، وجماعة.
وبمصر من: عبد العزيز بن باقا، وعبد الصّمد الغِفاريّ، وجماعة.
وكتب الأجزاء، وأسمع ولَده عبد الرّحيم. ثمّ خدم بالكتابة.
وتُوُفّي بالغُور في تاسع جُمَادى الأولى. وكان مولده في سنة أربعٍ وستّمائة.
روى عنه: ابن الخبّاز، وزاد أنّه سمع من أبي المجد القزوينيّ، وزين الأُمَناء، وقال: لَقَبُه محيي الدّين.
ثنا عنه: عليُّ بن الموفّق.
368-
يحيى بن محمد بن عبد الواحد [1] بن عبده.
الصّدرُ نجمُ الدّين ابن اللّبُوديّ، الدّمشقيّ، الطّبيب.
ترقّى بالطّبّ عند صاحب حمص، ووَزَرَ له، ثمّ [انتقل إلى خدمة][2] الملك النّاصر فجعله ناظر الدّواوين. ثمّ ولي ذلك في الدّولة الظّاهريّة.
وكان محتشما، نبيلا، جليلا. اختصر «الإشارات» ، والمعالمين في الأصلين، واختصر «الكلّيّات» في الطّبّ.
وتُوُفّي في ذي الحجّة [3] ، ودُفِن بتُربته الّتي بقُرب بركة الحِمْيَريّين، وجعل تُربته دار طبٍّ وهندسةٍ، وقرَّر لها شيخا وقُرَّاء.
وكان والده شمسُ الدّين محمد بن اللّبُوديّ من كبار الأطبّاء. تُوُفّي سنة إحدى وعشرين وستّمائة، وعُمُر نجمِ الدّين يومئذٍ أربع عشرة سنة.
[1] انظر عن (يحيى بن محمد بن عبد الواحد) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 30 ب، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 2/ 185، وتالي كتاب وفيات الأعيان 170 رقم 281، وتاريخ الملك الظاهر 49، 50، وعيون التواريخ 20/ 429، والبداية والنهاية 93/ 262، وعقد الجمان (2) 98 وفيه:«يحيى بن عبد الواحد» ، والدارس 2/ 135.
[2]
في الأصل بياض، وما بين الحاصرتين استدركته من: تاريخ الملك الظاهر 50.
[3]
ومولده سنة 607 هـ. (تاريخ الملك الظاهر) .