الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف العين
-
163-
عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يوسف.
الحلبيّ، أبو محمد بن الأبيض.
سمع من: ثابت بن مشرّف.
روى عنه: الدّمياطيّ، وغيره.
164-
عبد الرحمن بن إسماعيل [1] بن إبراهيم بن عثمان.
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن إسماعيل) في: صلة التكملة للحسيني 2/ ورقة 88، وذيل مرآة الزمان 2/ 367، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 6 أ، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 211- 213 رقم 184، وتالي كتاب وفيات الأعيان للصقاعي 99 رقم 147، ومشيخة قاضي القضاة ابن جماعة 1/ 300- 304 رقم 30، ومعجم شيوخ الدمياطيّ 2/ ورقة 15 أ، ودول الإسلام 2/ 170، وتذكرة الحفاظ 4/ 1460، 1461 رقم 1157، ومعرفة القراء الكبار 2/ 673، 674 رقم 641، والمعين في طبقات المحدّثين 212 رقم 2218، والإشارة إلى وفيات الأعيان 361، والإعلام بوفيات الأعلام 278، والعبر 5/ 281، 281، ومرآة الجنان 4/ 164، وعيون التواريخ 20/ 352- 355، وفوات الوفيات 2/ 269- 271 رقم 261، وطبقات الشافعية الكبير 8/ 165- 168، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 118، 119، والبداية والنهاية 13/ 250، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 37، والوافي بالوفيات 18/ 113- 116 رقم 128، وذيل التقييد 2/ 80، 81 رقم 1189، وغاية النهاية 1/ 365 رقم 1558، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 464- 466 رقم 434، ونهاية الغاية، ورقة 87، 88، والسلوك ج 1 ق 2/ 562، وعقد الجمان (2) 13- 15، والنجوم الزاهرة 7/ 224، والدليل الشافي 1/ 398، وبغية الوعاة 2/ 77، 78 رقم 1480، وتاريخ الخلفاء 48، وطبقات الحفاظ 507، والدارس 1/ 23، وطبقات المفسرين للداوديّ 1/ 263، وشذرات الذهب 5/ 318، وروضات الجنات 429، والأعلام 4/ 70، وديوان الإسلام 3/ 150، 151، رقم 1251، وكشف الظنون 72 وغيرها، وإيضاح المكنون 1/ 93، وهدية العارفين 1/ 524، ومعجم المؤلفين 5/ 125، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 178 ب، 179 أ، وعلم التّاريخ عند المسلمين 524، 551، 610، 631، 673، 690، 719، 723، والتاريخ العربيّ والمؤرخون- شاكر مصطفى 2/ 266- 268، ومقدمة كتاب الروضتين 1/ 3- 12، وعقود الجمان للزركشي، ورقة 101، والإعلان بالتوبيخ 524، 551، 610، 631، 673، 690، 719، 723، والرسالة المستطرفة 132، ومعجم طبقات الحفّاظ والمفسّرين 108 رقم 1123، وتاريخ الأزمنة 250، والمنهل الصافي 7/ 164- 166 رقم 1376.
الإمام، العلّامةُ، ذو الفُنُون، شهابُ الدّين، أبو القاسم، المقدِسيّ الأصل، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، الفقيه، المقرئ، النَّحْويّ، أبو شامة.
وُلِد في أحد الرّبيعين سنة تسع وتسعين وخمسمائة بدمشق، وقرأ القرآن وله دون العَشْر. وقرأ القراءات، وأكملها سنة ستّ عشرة على الشّيخ عَلَم الدّين.
وسمع «الصّحيح» من داود بن مُلاعِب، وأحمد بن عبد الله العطّار.
وسمع «مسند الشّافعيّ» و «الدّعاء» للمحامليّ، من الإمام الموفّق بن قُدَامة.
وسمع بالإسكندريّة: من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى، وغيره.
وحصل له سنة بِضْعٍ وثلاثين عنايةٌ بالحديث، وسمّع أولاده، وقرأ بنفسه وكتب الكثير من العلوم، وأتقن الفِقْه، ودرّس وأفتى، وبرع في فنّ العربيّة.
وصنَّف في القراءات شرحا نفيسا للشّاطبيّة، واختصر «تاريخ دمشق» مرّتين، الأولى في خمسة عشر مجلّدا كبارا [1] ، والثّانية في خمسة مجلّدات، وشرح «القصائد النّبويّة» للسّخاويّ في مجلّد.
وله كتاب «الرَّوْضَتَين في أخبار الدّولتين النُّورية والصّلاحيّة» [2] ، وكتاب «الذَّيْل» عليهما، وكتاب «شرح الحديث المقْتَفَى في مبعث المصطفى» ، وكتاب «ضوء السّاري إلى معرفة رؤية الباري» ، وكتاب «المحقّق مِن عِلم الأُصُول فيما يتعلّق بأفعال الرّسُول» ، وكتاب «البَسْمَلَة» الأكبر في مجلَّد، وكتاب «الباعث على إنكار البِدَع والحوادث» ، وكتاب «السِّواك» ، وكتاب «كشف مال بني عُبَيْد» ، وكتاب «الأصول من الأصول» ، و «مفردات القرّاء» ، و «مقدّمة نحو» .
[1] قال ابن جماعة: أما الأكبر منها فلم يخلّ من الأصل فيه بمقصود. (1/ 301) .
[2]
نشر بتحقيق الدكتور محمد حلمي محمد أحمد، طبعة مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1956.
ونظم «المفصّل» للزّمخشريّ، و «شيوخ البَيْهَقيّ» .
وله تصانيف كثيرة سوى ما ذكرت، وأكثرها لم يفرغْها [1] .
وذكر أنّه حصل له الشَّيْب وهو ابن خمسٍ وعشرين سنة، وولي مشيخة القراءة بالتُّربة الأشرفيّة، ومشيخة الحديث بالدّار الأشرفيّة.
وكان مع كثرة فضائله متواضعا مُطَّرِحًا للتّكلُّف، ربّما ركب الحمار بين الدّوائر.
أخذ عنه القراءات: الشّيخ شهاب الدّين حسين الكفْريّ، والشّيخ أحمد اللّبّان، وزين الدّين أبو بكر بن يوسف المِزّيّ، وجماعة.
وقرأ عليه «شرح الشّاطبيّة» : الشّيخ برهان الدّين الإسكندرانيّ، والخطيب شرف الدّين الفَزَاريّ.
وفي جُمَادى الآخرة من هذه السّنة جاءه اثنان جَبَليّة إلى بيته الّذي بآخر المعمور من حِكْر طواحين الأُشْنان، فدخلوا عليه في صورة صاحب فُتْيا فضرباه ضربا مُبْرَحًا كاد أن يتلف منه، وراحا ولم يدْرِ بهما أحدٌ، ولا أغاثَه أحدٌ.
قال رحمه الله: في سابع جُمَادى الآخرة جرت لي محنة بداري بطواحين الأُشْنان، فألهمَ الله تعالى الصَّبر ولَطَف.
وقيل لي: اجتَمِعْ بوُلاةِ الأمر. فقلت: أنا قد فوّضت أمري إلى الله وهو يكفينا.
وقلت في ذلك:
قلتُ لمن قال: [2] تشتكي
…
مما قد جرى فهو عظيم جليل
[1] وقال بن شاكر الكتبي: ووقف كتبه بخزانة العادلية الكبيرة، وشرط فيها شروطا ضيّق فيها فاحترقت بجملتها عند ما احترقت المدرسة العادلية في سنة تسع وتسعين وستمائة، ولم يبق فيها شيء إلّا ما تخطّفه الناس في تلك السنة. كان شرطه فيها ألّا تخرج من خزائنها، بل من أراد النفع بها ينتفع بها في حريم الخزانة، فذهبت جملة كافية. (عيون التواريخ) .
[2]
في ذيل المرآة 2/ 368 «ألا» ، ومثله في: عيون التواريخ 20/ 354، والمثبت يتفق مع شذرات
يُقيّض الله تعالى لنا من يأخُذُ
…
الحقّ ويشفي الغليلْ
إذا توكّلنا على الله كفى [1]
…
وحَسْبُنَا الله ونِعْمَ الوكيلْ
تُوُفّي أبو شامة، رحمه الله، تاسع عشر رمضان، ودُفِن بباب الفراديس.
وكان فوق حاجبه الأيسر شامة كبيرة [2] .
165-
عبد العزيز بن إبراهيم [3] بن عليّ بن عليّ بن أبي حرب بن مهاجر.
الأجلّ، تاج الدّين المَوْصِليّ، المعروف بابن الوالي. وأصلهم أجناد.
ووَزَرَ والده شَرَفُ الدّين لصاحب إربِل مظفّر الدّين. ناب هذا عنه.
وكان ذا مكارم وعفّة، وحُسْن سِيرة. وآخر ما ولي وزارة الشّام بعد الصّاحب عزّ الدّين ابن وداعة. وقدِم وباشر المنصب قليلا، ومات وقد نيّف على السّتّين [4] .
166-
عبد الغفّار بن عبد الكريم [5] بن عبد الغفّار.
العلّامة الأوحد، نجم الدّين القزوينيّ، الشّافعيّ، صاحب «الحاوي الصّغير» .
[ () ] الذهب.
[1]
في ذيل المرآة 2/ 368 «إذا توكلنا عليه كفى» ، ومثله في عيون التواريخ، والوافي بالوفيات.
[2]
ونقل ابن إياس في «بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 333» أعجوبة نسبها إلى أبي شامة، وأنها جرت في سنة سبعين وستمائة! فكيف يصحّ ذلك وقد مات أبو شامة سنة 665 هـ.
[3]
انظر عن (عبد العزيز بن إبراهيم) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 7 ب، وذيل مرآة الزمان 2/ 368، 369، وعيون التواريخ 20/ 355، وعقود الجمان في شعراء أهل هذا الزمان، لابن الشعار الموصلي.
[4]
ومولده سنة 592 هـ. ومن شعره:
إذا أمّت الآمال كعبة رفدكم
…
فلا عجب أن تنتحى بالرغائب
ومن عذبت منه الموارد أجمعت
…
عليه رجال الوفد من كل جانب
[5]
انظر عن (عبد الغفار بن عبد الكريم) في: طبقات الشافعية الكبرى 5/ 118، ومرآة الجنان 4/ 167، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 468 رقم 437، والأعلام 4/ 157، وكشف الظنون 625، 1543، وهدية العارفين 1/ 587، ومعجم المؤلفين 5/ 267، 278.
كان أحد الأئمّة الأعلام. ألّف «الحاوي» لولده جلال الدّين محمد.
وأجازت له عفيفة الفارقانيّة من أصبهان.
روى لنا الإمام صدر الدّين ابن حمُّوَيْه بإجازته له.
وحدَّثني الفقيه شهابُ الدّين الواسطيّ بوفاته في ثامن المحرَّم.
167-
عبد القادر بن عبد الوهّاب [1] .
الخطيب أبو محمد البدريّ، الصُّوفيّ، الشّافعيّ.
وُلِد سنة سبْعٍ وستّمائة.
وروى عن: جعفر الهَمْدانيّ.
وولي الخطابة والإمامة بالجامع العتيق بمصر.
ومات، رحمه الله، في رمضان.
168-
عبد المحسّن بن عليّ [2] بن أبي الفُتُوح نصر بن جبريل.
الشّيخ الصّالح، المُسْنِد، أبو محمد الأنصاريّ، الخَزْرَجيّ، المصريّ، الشّافعيّ، المعروف بابن الزّهر.
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة تخمينا بمصر.
وسمع من: أبي الفضل الغَزْنَويّ، وأبي عبد الله الأرتاحيّ، وأبي الحسن ابن نجا الأنصاريّ، وفاطمة بنت سعْد الخير.
روى عنه: الدّمياطيّ والمصريّون.
ومات في العشرين من رجب.
169-
عبد المحسّن بن يونس [3] .
أبو محمد القُضَاعيّ، الخَوْلانيّ، المصريّ، المؤدّي، المعروف بابن سمعون.
شيخ صالح، معمّر، عاش تسعين سنة.
[1] انظر عن (عبد القادر بن عبد الوهاب) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 5 ب.
[2]
انظر عن (عبد المحسن بن علي) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 5 أ.
[3]
انظر عن (عبد المحسن بن يونس) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 3 ب.
وحدث عن: أبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار العثماني.
وتُوُفّي في جُمَادى الآخرة.
170-
عبد الوهّاب بن خَلَف [1] بن بدر.
العلاميّ، قاضي القُضاة، تاجُ الدّين أبو محمد ابن بنت الأعزّ، الشّافعيّ.
وُلِد سنة أربع عشرة وستمائة، وقيل: سنة أربعٍ وستّمائة [2] .
وروى عن: جعفر الهَمْدانيّ، وغيره.
قال قُطْبُ الدّين [3] : كان إماما فاضلا، متبحّرا، ولي المناصب الجليلة كنظر الدّواوين والوزارة والقضاء. ودرّس بالصّالحيّة، ودرّس بمدرسة الشّافعيّ بالقرافة. وتقدَّم في الدّولة. وكانت له الحُرْمة الوافرة عند الملك الظّاهر.
وكان ذا ذهنٍ ثاقب وحَدْس صائب وجدّ وسَعْد وحزْم وعزْم، مع النّزاهة المفرطة، وحسن الطّويّة والصّلابة في الدّين، والتّثبّت في الأحكام، وتولية الأكفاء. لا يُراعي أحدا ولا يُداهنه. ولا يقبل شهادة مُريب.
وكان قويّ النّفس بحيث يترفّع على الصّاحب بهاء الدّين ولا يحفل بأمره.
فكان ذلك يعظُم على الصّاحب ويقصد نكايته فلا يقدر، فكان يوهم السّلطان
[1] انظر عن (عبد الوهاب بن خلف) في: ذيل الروضتين 240، وذيل مرآة الزمان 2/ 369- 371، وفيه:«عبد الوهاب بن خلف بن محمود» ، والمقتفى للبرزالي 1/ ورقة 5 أ، وتالي كتاب وفيات الأعيان 124، 125 رقم 194، وتذكرة الحفاظ 4/ 1461، ونهاية الأرب 30/ 140- 145، ودول الإسلام 2/ 170، والعبر 5/ 281، والإشارة إلى وفيات الأعيان 361، والإعلام بوفيات الأعلام 278، ومرآة الجنان 4/ 164، والبداية والنهاية 13/ 249، 250، وعيون التواريخ 20، 351، 352، والسلوك ج 1 ق 2/ 561، وعقد الجمان (1) 12، 13، والنجوم الزاهرة 7/ 222، وتاريخ ابن سباط 1/ 416، وشذرات الذهب 5/ 319، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 325، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 134 (8/ 318- 323) ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 469، 470 رقم 439، وتاريخ الخلفاء 453، والوافي بالوفيات 19/ 300- 302 رقم 281، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 147- 150، والدليل الشافي 1/ 432 رقم 1492، وحسن المحاضرة 1/ 415.
[2]
وقع في ذيل الروضتين: مولده في سنة أربع وستمائة.
[3]
في ذيل المرآة.
أنّ للقاضي متاجر وأموالا، وأنّ بعض التّجّار ورد وقام بما عليه ثمّ وجد معه ألف دينار، فأُنكر عليه فقال: هي وديعة للقاضي. فسأل السّلطانُ القاضي فأنكر لئلّا يحصل غرض الوزير منه، ولم يصرّح بالإنكار بل قال: النّاس يقصدون التَّجوُّه بالنّاس وإن كانت فقد خرجت عنها لبيت المال. فأُخِذت، وهان ذلك على القاضي مع كَثْرة شُحّه لئلّا يبلغ الوزيرُ مقصودَه منه.
وكان الوزير بهاء الدّين يختار أنّ القاضي تاج الدّين [يأتي] إلى داره فتغيّر مزاجه وعادَه النّاسُ فعادَه القاضي، فلمّا دخل على الوزير وثب من الفراش ونزل له من الإيوان، فلمّا رآه كذلك قال: بلغني أنّك في مرضٍ شديد وأنت قائم. سلام عليكم. ثمّ ردّ ولم يزد على ذلك.
تُوُفّي في السّابع والعشرين من رجب، وكانت جنازته مشهودة.
وهو والد القاضي الكبير صدر الدّين عمر قاضي الدّيار المصريّة، ووالد قاضي القُضاة تقيّ الدّين عبد الرحمن الّذي وَزَرَ أيضا، ووالد القاضي العلّامة، علاء الدّين أحمد الّذي دخل اليمن والشّام.
171-
عليّ بن الزّاهد أبي العبّاس [1] أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن ميمون.
الإمام المفتي، تاجُ الدّين ابن القسطلّاني، القيسيّ، المصريّ، المالكيّ، المعدّل [2] .
[1] انظر عن (علي بن الزاهد أبي العباس) في: معجم شيوخ الدمياطيّ 1/ ورقة 91 أ، وذيل مرآة الزمان 2/ 371، 372 وفيه:«علي بن أحمد بن محمد بن الحسن» ، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 6 ب، ومشيخة قاضي القضاة ابن جماعة 1/ 417- 433 رقم 46، والعبر 5/ 281، وتذكرة الحفّاظ 4/ 1461، والإشارة إلى وفيات الأعيان 361، والإعلام بوفيات الأعلام 278، ومرآة الجنان 4/ 164، وعيون التواريخ 20/ 355، 356، وذيل التقييد 2/ 179 رقم 1387، والعقد الثمين 6/ 136، والدليل الشافي 1/ 447، والنجوم الزاهرة 7/ 223، وحسن المحاضرة 1/ 455، وشذرات الذهب 5/ 320، وشجرة النور الزكية 169.
[2]
وقال اليافعي: هذا الملقّب بتاج الدين كما ترى وليس هو قطب الدين بن القسطلاني، وقد
سمع بمكّة من: يحيى بن ياقوت، وزاهر بن رستم، ويونس بن يحيى الهاشميّ، وأبي الفُتُوح نصر بن الحُصْريّ، وأبي عبد الله بن البنّاء.
وبمصر من: المطهَّر بن أبي بكر البَيْهَقيّ، وعليّ بن خَلَف الكَيْفيّ [1] ، وابن الفضل الحافظ، وجماعة.
ودرّس بالمدرسة المالكيّة المجاورة للجامع العتيق. وولي مشيخة دار الحديث الكامليّة بعد الرشيد العطّار. وكان من أعلام الأئمّة المشهورين بالفضيلة والدّين، وحُسن الأخلاق، والصّلاح، ولِين الجانب، ومحبَّة الحديث وأهله.
روى عنه: الدّمياطيّ، وقاضي القُضاة بدر الدّين ابن جماعة، وعَلَم الدّين الدّوَاداريّ، وعبد المحسن الصّابونيّ، وعبد الله بن عليّ الصّنْهاجيّ، وزُهْرة بنت الخَتَنيّ، والمصريّون.
وتُوُفّي إلى رحمة الله في سابع عشر شوّال، وله سبعٌ وسبعون سنة وأشهُر [2] . وهو أخو الشّيخ قُطْبُ الدّين [3] .
172-
عليّ.
الصدر علاءُ الدّين عليّ بن جمال الدّين بن مُقْبل الدّمشقيّ.
تُوُفّي فيها.
[ () ] يشتبه ذلك على من ليس عنده علم، فإنّهما مشتركان في أوصاف متعدّدة، وكلاهما ابن القسطلاني، وكلا أبويهما اسمه أحمد وأبو العباس كنيته، وكلاهما زاهد وعالم ومصري ومالكي، وكلا الوالدين عالم ومدرّس ومفتي وشيخ الحديث في الكاملية، ولكن قطب الدين متأخر يأتي في سنة ست وثمانين، فهو أجلّ الرجلين قدرا وأشهر هما ذكرا.
[1]
توضيح المشتبه 7/ 354 وفي الأصل: «الكومي» .
[2]
مولده سنة 588 هـ. (المقتفي 1/ ورقة 6 ب) .
[3]
وقال ابن جماعة: كان شيخا جليلا فاضلا خيّرا، كثير الصلاح والتواضع، من أعيان المعدّلين الذين يباشرون أمر الأنكحة بالديار المصرية، وممّن يعتمد عليه ويشار إليه، وكان فقيها عالما بمذهب مالك رضي الله عنه يفتي فيه، ثم لونه ولي مشيخة دار الحديث الكاملية، ولم يزل بها شيخا إلى حين وفاته. (1/ 417) .
173-
عليّ بن موسى [1] بن يوسف.
الإمام، المقري، الزّاهد، أبو الحسن السّعْديّ، المصريّ، الدّهّان.
وُلِد بالقاهرة سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
وقرأ القراءات على أبي الفضل جعفر الهَمْدانيّ.
وقرأ على أبي القاسم الصَّفْراويّ جمعا إلى آخر الأعراف.
وسمع من جماعة. وتصدَّر للإقراء في المدرسة الفاضليّة، وقصده القرّاء.
وكان عارفا بالقراءات ووجوهها، محقِّقًا لها، ديِّنًا، صالحا، متعفّفا، قانعا، حَسَن الصُّحْبة، تامّ المروءة، ساعيا في حوائج أصحابه، صاحب قَبُول عند النّاس.
قرأ عليه القراءات: شيخنا الشّمس الحاضريّ، وأبو عبد الله محمد بن إسرائيل القصّاع، والبرهان أبو إسحاق الوزيريّ، وجماعة.
وتُوُفّي فجأة في الرّابع والعشرين من رجب. وشيّعه الخلْق.
وكان شيخنا الحاضريّ يصف دِينه ومروءته وتَوَاضعه وفضائله، رحمه الله تعالى.
174-
عمر [2] .
الأمير، خليفة المغرب المُرتَضَى، أبو حفص ابن الأمير أبي إبراهيم بن يوسف القَيْسيّ، المؤمنيّ.
ولي الأمر بعد المعتضد باللَّه عليّ بن إدريس سنة ستّ وأربعين وستّمائة.
[1] انظر عن (علي بن موسى) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 5 أ، ب، وصلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني 2/ ورقة 87، والعبر 5/ 281، ومعرفة القراء الكبار 2/ 612 رقم 640، والإعلام بوفيات الأعلام 278، ومرآة الجنان 4/ 165، وغاية النهاية 1/ 582 رقم 2361، ونهاية الغاية، ورقة 172، وحسن المحاضرة 1/ 502، وشذرات الذهب 5/ 320، والوافي بالوفيات 22/ 252، 253 رقم 183.
[2]
انظر عن (عمر الأمير) في: العبر 5/ 282، ودول الإسلام 2/ 170، ومرآة الجنان 4/ 165، ومآثر الإنافة 2/ 101، 102، وشرح رقم الحلل 195، 206، 240، 241.