الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
156-
أقوش القفجاقيّ [1] .
الصّالحيّ النّجميّ.
أُخْرِج من خزانة البُنُود فسمّروه هو وجماعةٌ في ذي الحجّة. وكان قد ادّعى النُّبوَّة في رمضان من السّنة. فلمّا رجع السّلطان من الشّام استحضره السّلطان وسمع كلامه، ورسم بتسميره. ومن الّذين سُمِّروا النّاصح ضياء من بلاد راحات.
157-
أيّوب بن بدر [2] بن منصور بن بدران.
أبو الكَرَم الأنصاريّ، القاهريّ، ثمّ الدّمشقيّ، المعروف بالجرائديّ، أخو تقيّ الدّين يعقوب المقرئ.
قرأ أيّوب القراءات على السَّخاويّ، وغيره.
وسمع من: داود بن مُلاعِب، والشّيخ أبي الفُتُوح البكْريّ، وعبد الله بن عمر قاضي اليمن، وجماعة.
وكتب الأجزاء. وأكثر عن: الضّياء المقدِسيّ، والسّخاويّ، وهؤلاء وأجزاؤه موقوفة بدار الحديث الأشْرفيّة، وكتابته معروفة.
وقد حدَّث وأقرأ، ومات بدمشق في شعبان، وأضرّ بأخَرَة. وكان صوفيّا وإمامَ مسجدٍ. غُري بكتب ابن العربيّ، وكتب كثيرا منها، نسأل الله السّلامة.
-
حرف الباء
-
158-
بركة [3] بن
[1] انظر عن (آقوش القفجاقي) في: الوافي بالوفيات 9/ 322 رقم 4255.
[2]
انظر عن (أيوب بن بدر) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 5 ب، والوافي بالوفيات 10/ 38، والدليل الشافي 1/ 178، والمنهل الصافي 3/ 225، 226 رقم 631.
[3]
انظر عن (بركة) في: التحفة الملوكية 61، وذيل مرآة الزمان 2/ 364، 365، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 7 ب، والمختصر في أخبار البشر 4/ 4، ودول الإسلام 2/ 170، والعبر 5/ 280، والإشارة إلى وفيات الأعيان 362، وتاريخ ابن الوردي 2/ 219، والبداية والنهاية 13/ 249، وعيون التواريخ 20/ 350، ومآثر الإنافة 2/ 129، والوافي بالوفيات
توشي [1] بن جنكزخان.
المُغْليّ، ملك القَفْجاق وصحراء سوداق، وهي مملكة متّسعة مسيرة أربعة أشهر، وأكثرها براري ومُرُوج، وبينها وبين أَذَرْبَيْجَان باب الحديد في الدَّربَنْد المعروف. هو بابٌ عظيم مغلوقٌ بين المملكتين مُسَلَّم إلى أمير كبير.
وبركة هو ابن عمّ هولاكو. تُوُفّي في هذه السّنة.
وكان قد أسلم وكاتب الملك الظاهر وبعث رسوله في البحر فسار إلى أن وصل إلى الإسكندريّة وطلع منها.
تملّك بعده منكوتمر بن طُغان بن شرطق بن توش بن جنكزخان فجمع عساكر وبعثها مع مقدَّم لقصْد أبْغا، فجمع أبغا جيشه أيضا، وسار إلى أن نزل على نهر كور، وأحضر المراكب والسّلاسل، وعمل جسْرين على النّهر ثم عدّى إلى جهة منكوتمر، وسار حتّى نزل على النّهر الأبيض. فعدّى منكوتمر وساق إلى النّهر الأبيض، ونزل من جانبه الشّرقيّ، ونزل أبغا في الجانب الغربيّ.
ثمّ لبسوا السّلاح وتراسلوا، ثمّ بعد ثلاث ساعات حرّك أبغا كوساته وقطع النّهر، وحمل على منكوتمر فكسره، وساق وراءه والسّيف يعمل في عسكر منكوتمر. ثمّ تناخى عسكر منكوتمر ورجعوا عليهم فثبت أبغا في عسكره، ودام الحرب إلى العشاء الآخرة، ثمّ انهزم منكوتمر، واستظهر أبغا وغنِم جيشُه شيئا كثيرا، وعدّى على الْجُسُورة المنصوبة، ونزل على نهر كور. ثمّ جمع كُبَراء دولته وشاورهم في عمل سورٍ من خشب على هذا النّهر، فأشاروا بذلك، فقام وقاس النّهر من حدّ تفْليس، فكان جزء كلّ مقدَّم مائة وعشرين ذراعا. فشرعوا في عمله، ففرغ السُّور في سبعة أيّام. ثمّ ارتحل فنزل المقدَّم دُغان وشتّى هناك.
[ () ] 10/ 117، 118 رقم 4574، ونهاية الأرب 27/ 361، والسلوك ج 1 ق 2/ 561، وشذرات الذهب 5/ 217، وعقد الجمان (2) 16، 17، والنجوم الزاهرة 7/ 222، وتاريخ الخميس 2/ 424، والمنهل الصافي 3/ 349، 350 رقم 660، والدليل الشافي 1/ 189.
[1]
هكذا في الأصل، والوافي بالوفيات، وفي المصادر:«تولى» باللام.