الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بغداد، فلما خرجت شيعني أصحاب الحديث، فلما برزت إلى خارج قال لي أصحاب الحديث: توقف، فإن أحمد بن حنبل يجئ، فتوقفت، فجاء أَحْمَد بْن حنبل فقعد، فأخرج ألواحه، فقال: يا أبا عَلِيّ أمل عَلِيّ وفاة عَبد اللَّه بْن المبارك في أي سنة مات؟ فقلت: سنة إحدى وثمانين، يعني ومئة - فقيل له: ما تريد بهذا؟ قال: أريد أريه (1) الكذابين.
أخبرنا بذلك أَبُو العز ابن المجاور، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر الحافظ، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن نعيم الضبي، يعني الحاكم أبا عَبد اللَّه الحافظ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زياد، قال: أخبرنا أَبُو نعيم، فذكره.
قال الْبُخَارِيّ (2) : مات سنة عشرين ومئتين أو نحوها.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (3) : مات في رمضان سنة إحدى وعشرين ومئتين (4) .
وروى له الباقون.
• ق:
الْحَسَن بْن أَبي الربيع الجرجاني، هو: الْحَسَن بْن يحيى بْن الجعد، يأتي فيما بعد
(1) هذه الكلمة ليست في تاريخ الخطيب.
(2)
تاريخه الكبير: 2 / الترجمة 2516.
(3)
الطبقات: 6 / 409.
(4)
ووثقه ابن شاهين، والدارقطني في "السنن"، والخطيب، والذهبي، وابن حجر، وغيرهم.
1231 -
س: الْحَسَن بن زيد بن الحسن بْن علي بْن أَبي طَالِب القرشي الهاشمي (1) ، أَبُو مُحَمَّد المدني، أمه أم ولد قدم بغداد.
روى عن: أبيه زيد بْن الْحَسَن، وعبد اللَّه بْن أَبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، وابن عمه عَبد الله بْن حسن بْن حسن، وعكرمة مولى ابْن عَبَّاس (س) ، والمطلب به عَبد اللَّه بْن حنطب، ومعاوية بْن عَبد الله بْن جعفر.
رَوَى عَنه: ابنه إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن بْن زيد، وزياد بْن خيثمة، وزيد بْن الحباب، وأبو أويس عَبد الله بْن عَبد اللَّهِ المدني، وعبد اللَّه بْن كثير بْن جعفر بْن أَبي كثير، وعبد الرحمن بْن أَبي الزناد، ومالك بْن أنس، ومحمد بْن إسحاق بْن يسار، ومحمد بْن عَبد الله بْن علاثة، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ذئب (س) ، ووكيع بْن الجراح.
وكان من سادات بني هاشم، وسرواتهم وأجوادهم.
(1) طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 236، وطبقات خليفة: 272، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2517، والمعرفة ليعقوب: 1 / 136، 138 - 140، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 48، وثقات ابن حبان، الورقة 88، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 257، وجمهرة ابن حزم: 39 - 41، وتاريخ بغداد: 7 / 309 - 313، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة 35، والتبيين في أنساب القرشيين: 106، 297، 298، ومعجم البلدان: 1 / 147، 3 / 659، والكامل لابن الاثير: 5 / 552، 593، 605، 610، 6 / 8، 33، 80، والعبر: 1 / 252 وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 137، والكاشف: 1 / 221، وميزان الاعتدال: 1 / 492 (رقم 1850)، والمغني: 1 / الترجمة 1406، ومرآة الجنان: 1 / 355، وبغية الاريب، الورقة 89، ونهاية السول، الورقة 64، وتهذيب ابن حجر: 2 / 279، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1344، وشذرات الذهب: 1 / 265.
ذكره أبو حاتم بْن حبان في "الثقات"(1) .
وَقَال الحافظ أَبُو بكر الخطيب (2) - فيما أخبرنا ابْن المجاور، عن الكندي، عن القزاز عنه: ولاه أَبُو جعفر المنصور المدينة خمس سنين ثم غضب عليه فعزله، واستصفى كل شيء له وحبسه ببغداد فلم يزل محبوسا حتى مات المنصور وولي المهدي، فأخرجه من محبسه، ورد عليه كل شيء ذهب له ولم يزل معه.
وبه: أخبرنا (3) الْحَسَنُ بْنُ أَبي بَكْرٍ، قال: أخبرنا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن يحيى العلوي، قال: حَدَّثَنَا جدي، قال: حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن، قال: حدثني عمي عُبَيد اللَّه بْن حسن، وعبد اللَّه بْن العباس، قالا: كَانَ أول ما عرف بِهِ شرف الحسن بن زيد أن أباه توفي وهو غلام حدث وترك دينا أربعة آلاف دينار، فحلف الْحَسَن بْن زيد أن لا يظل رأسه سقف بيت إلا سقف مسجد أو سقف (بيت)(4) رجل يكلمه في حاجة حتى يقضي دين أبيه، فلم يظل رأسه سقف بيت حتى قضى دين أبيه! وَقَال عَبْد الجبار بْن سَعِيد بْن سُلَيْمان المساحقي، عَن أبيه، سألني الْحَسَن بْن زيد وأنا على شرطته عن شيء، فأخبرته بغير ما أراد، فقال: لقد هممت أن أفارقك مفارقة لا رجعة بعدها! فقلت: إذا أكون كما قال الشاعر:
(1) الورقة 88 من ترتيب الهيثمي.
(2)
تاريخه: 7 / 309.
(3)
نفسه.
(4)
من تاريخ الخطيب (7 / 309) .
وفارقت حتى ما أحن إلى الهوى • وإن بان جيران على كرام
فقد جعلت نفسي على النأي تنطوي • وعيني على فقد الصديق تنام وَقَال الزبير بْن بكار فيما أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بْن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبد المَلِك بْنِ خَيْرُونَ، قال: أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْن أَحْمَدَ بْنِ المسلمة، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلَّصِ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمان الطوسي عنه، فولد زيد بْن الْحَسَن بْن علي بْن أَبي طالب: الْحَسَن بْن زيد ولاه أمير المؤمنين المنصور المدينة، وكان فاضلا شريفا.
وبه: حدثني نوفل بْن ميمون، قال: حدثني أَبُو مالك محمد بْن مالك بْن عَلِيّ بْن هرمة، عنه عمه إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن هرمة أنه قال يمدح الْحَسَن بْن زيد بْن الْحَسَن ويعرض بعبد اللَّه بْن حسن بْن حسن وبابنيه مُحَمَّد وإبراهيم ابني عَبد اللَّه بْن الْحَسَن:
إني امرؤ من رعى غيبي رعيت له • غيب الذمام ومن أنكرت أنكرني
أما بنو هاشم حولي فقد ردعوا • نبلي الصياب وما جمعت في قرني
فما بيثرب منهم من أعاتبه • إلا عوائد أرجوهن من حسن
وذاك من يأته يعمد إلى رجل • من كل صالحة أو صالح قمن (1)
لا يسلم الحمد للسوام إن شحطوا (2) • بل يأخذ الحمد بالغالي من الثمن
ما زال ينمي وزال اللَّه يرفعه • طولا على بغضه الأعداء والإحن (3)
أمات في جوف ذي الشحناء ظنته (4) • وكان داء لذي الشحناء والظنن
إذا بنو هاشم آلت (5) بأقدحها • إلى المفيض (6) وغالت دولة الغبن
حازت يداحسن قدحين من كرم • لم يعملا بشبا المبراة والسفن (7)
لا يستريح إلى إثم ولا كذب • عند السؤال ولا يجتن بالجبن
ما قال أفعل أمضاه لوجهته • وما أبى لج ما يأبى فلم يكن
(1) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف: قمن: جدير.
(2)
تعليق للمؤلف: شحطو: بعدوا.
(3)
تعليق للمؤلف: الاحنة: العداوة.
(4)
تعليق للمؤلف: الظنة: التهمة.
(5)
تعليق للمؤلف: آلت: رجعت.
(6)
تعليق للمؤلف: المفيض: الضارب بالقداح.
(7)
تعليق للمؤلف: الشبا: الحد. والمبراة: الشفرة ونحوها مما يبرى به [والسفن] والمسفن: ما ينحت به الخشب".
ما أطلعت بأسها كيما تهددني • حصاء (1) تطرح من تغشى على شزن (2)
إلا تذكرت ابْن زيد وهو ذو صلة • عند السنين (3) وعواد على الزمن
فاسلم ولا زال من عاداك محتملا • غيظا ولا زال معفورا (4) على الذقن
لن يعتب اللَّه أنفا فيك أرغمه • حتى تزول رواسي الصخر من حضن (5)
إذا خلوت بِهِ (6) ناجيت ذا طهر • يأوي إلى عقل صافي العقل مؤتمن
طلق اليدين إذا أضيافه طرقوا • يشكون من مرة شكوى ومن وسن
باتوا يعدون نجم الليل بينهم • في مستحير (7) النواحي زاهق السمن
(1) تعليق للمؤلف: الحص: تناثر الشعر.
(2)
تعليق للمؤلف: الشزن: شدة الاعياء.
(3)
السنين: القحط.
(4)
تعليق للمؤلف: العفر: التراب.
(5)
تعليق للمؤلف: حضن: جبل"قلت: قال البكري: جبل في ديار بني عامر، يقال في المثل: أنجد من رأى حضنا". فمن أقبل منه فقد أنجد، ومن خلفه فقد اتهم (معجم ما استعجم: 1 / 455) .
(6)
سقطت من نسخة ابن المهندس، وهي من د.
(7)
تعليق للمؤلف: استحار بالمكان: أقام به".
ثم اغتداوا وهم دسم شواربهم • ولم يبيتو على ضيح (1) من اللبن
قد جعل الناس خبتا نحو منزله • شقا كقرن أثيث (2) النبت مدهن
فهم إلى نائل منهم ومنفعة • يعطونها ثكنا (3) تهوي إلى ثكن
أوصاك زيدا بأعلى الأمر منزلة • ما أخذت قبيح الأمر بالحسن
خلات صدق وأخلاق خصصت • بها فلم يضعن ولم يخلطن بالدرن
يلقى الأيامن من لاقاك سانحة • وجه طليق وعود غير ذي أبن (4)
وأنت من هاشم حقا إذا نسبوا • في المنكب اللين لاقى المنكب الخشن
بنوك خير بنيها إن حفلت بهم • وأنت خيرهم في اليسر واللزن (5)
(1) تعليق للمؤلف: الضيح والضياح: اللبن الممزوج بالماء.
(2)
تعليق للمؤلف: الاثيث: الكثير الملتف.
(3)
تعليق للمؤلف: الثكنة: جمعها ثكن وثكنات، وهي مراكز الاجناد على راياتهم ومجتمعهم على العلم ونحوه.
(4)
تعليق للمؤلف: الابنة: العقدة.
(5)
تعليق للمؤلف: اللزن: اجتماع القوم على البئر ونحوها حتى تضيق بهم وتعجز عنهم، وكذلك في كل أمر".
والله آتاك فضلا من عطيته • على هن وهن فيما مضى وهن
قال: فقال له إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّه بْن حسن، وجاءهم بعد ذلك: لا نعم اللَّه بك عينا، يا فاسق، ألست الذي يقول لحسن بْن زيد:
اللَّه أعطاك فضلا من عطيته • على هن وهن فيما مضى وهن
تريد أبي وأخي وإياي؟ فقال ابْن هرمة: لا والله ما أردتكم بذلك، قال: فمن أردت؟ قال: قارون وفرعون وهامان. قال: وَقَال ابْن هرمة يعتذر إليه، من ذلك:
يا ذا المنوه يدعوني ليسمعني • مواعظا من جميل رأيه الْحَسَن
أقبل عَلِيّ بوجه منك أعرفه • فقد فهمت وشد السمع للأذن
وذكر الشعر إلى آخره.
وبه: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يحيى، عن أيوب بْن عُمَر، عن ابْن زبنج (1) راوية ابْن هرمة، قال: الذي قال
(1) قيده المؤلف بحروف منفصلة في حاشية النسخة (ز ب ن ج) ، وقيده العلامة ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه"، قال: وبفتح الزاي والموحدة ثم نون مشددة مفتوحة أيضا تليها جيم هو ما قال الدارقطني في كتابه: حَدَّثَنَا مسلم الحسيني، حَدَّثَنَا الخضر بن داود، حَدَّثَنَا الزبير، حدثني مُحَمَّد بْن يحيى، عن أيوب بْن عُمَر، عن ابْن زبنج راوية ابن هرمة، عن ابن هرمة" (2 / الورقة 23 من نسخة الظاهرية) .
لابن هرمة في قوله للحسن بْن زيد واعتذر إليه ابْن هرمة بهذا الشعر: مُحَمَّد بْن عَبد اللَّه بْن حسن.
قال الزبير: وهو أشبه عندي، قال: وَقَال ابْن زبنج: والله لئن علم بهذا حسن بْن زيد ليقتلنك.
وبه: حَدَّثَنَا الزبير، قال: وَقَال رجل للحسن بْن زيد:
إذا أمسى ابْن زيد لي صديقا • فحسبي من مودته نصيبي
رأيتك بالفعال أقل منا • وأصبر عند نازلة الخطوب
قال: وله يقول إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن هرمة:
أفي حسن أخوف بالدواهي • وتحمل في مودته الذحول (1)
فلست بزائل أصفيه ودي • ولست بنازع عما أقول
ولو حملت عَلِيّ هضاب رضوى • وسلمى (2) فوق عاتقها البتيل
قعدت إذا فلم أسطع (3) قياما • وغالتني إذا في الناس غول
(1) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: الذحل: العداوة.
(2)
تعليق للمؤلف: رضوى: اسم جبل، وكذلك سلمى.
(3)
في النسخ: استطع"ولا يستقيم بها الوزن.
أأن سنيت (1) ذا حسب ومجد • له في كل مكرمة سبيل
هتكتم حرمتي وحسدتموه • على غر بأكرعها حجول
كما حسدت بنو سعد أخاها • بغيضا والنفوس له غليل
على قول الحطيئة غير أني • لساني عن إذائكم كليل
قال: وَقَال أيضا يمدحه:
قد سرني خبر الحجاج إذ صدروا • عن ابْن زيد جميل صادف الرشدا
قَالُوا حججنا ووافينا منى معه • وكان كالبحر يكسو الساحل الزبدا
أقام للناس معروف ومأدبة • آثار صدارها يهدين من وردا
له جفان من الشيزي موضعة • رواكد قد كساها اللحم والقحدا (2)
وساقيين على حوضين من عسل • كأنما قيلا من مزنة برادا
(1) من السناء: الرفعة.
(2)
تعليق للمؤلف: قال الخليل: القحد: ما بين المأنتين من شحم السنام". قلت: وانظر"قحد"في"لسان العرب".
ذاك الذي لم يلم في المدح مادحه
…
ألا ينال الذي فيه وإن جهدا
والله أنفك أحبوه وأمنحه
…
مدحي وأرغم فيه أنف من حسدا
ما لم تسر شعفات الصخر من حضن
…
وما أرى أهل سلع (1) في الضحى أحدا
مراغم لذوي الحاجات منزلة
…
حصن إذا استشكدوه (2) نائلا شكدا
تخضر عيدانه للنازلين بِهِ
…
كالغيث تغشى على أمحاله البلدا
خلفت زيدا فلا نكس ولا برم (3)
…
والشبل يخلف في غاباته الأسدا
هذا وعوراء من قول امرئ خطأ
…
داويتها بمقال يبرئ الرمدا
ولو أردت معابا عبت نبعته
…
ولو أراد معابا فيك ما وجدا
وبهمة ذات أهوال دعوك لها
…
فرجتها بمقال يتبع السددا
(1) سلع: اسم جبل مقابل أحد.
(2)
تعليق للمؤلف: الشكد: العطية.
(3)
تعليق للمؤلف: النكس: الضعيف. والبرم: الذي لا خلط له في القداح.
قال أَبُو بكر الخطيب (1) : ذكر مُحَمَّد بْن خلف وكيع: أن الْحَسَن بْن زيد مات ببغداد، ودفن في مقابر الخيزران، وذلك خطأ، إنما مات بالحاجر وهو يريد الحج، وكان في صحبة المهدي ودفن هناك.
وَقَال خليفة بْن خياط (2) : أمه أم ولد (3) ، مات سنة ثمان وستين ومئة.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (4)، وأبو حاتم بْن حبان (5) : أمه أم ولد، مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي، سنة ثمان وستين ومئة.
وَقَال أَبُو حسان الزيادي (6) : سنة ثمان وستين ومئة فيها مات الْحَسَن بْن زيد بْن الْحَسَن بالحاجر على خمسة أميال من المدينة، وهو ابْن خمس وثمانين، وصلى عليه علي ابن المهدي (7) .
رَوَى لَهُ النَّسَائي حَدِيثًا واحِدًا.
(1) تاريخ بغداد: 7 / 309.
(2)
الطبقات: 272.
(3)
هذا تصرف من المؤلف رحمه الله فقد نقل المعنى، وكأنه لم يرجع إلى الاصل، بل نقل بواسطة، فالذي في طبقات خليفة: أمه فتاة.
(4)
الطبقات: 9 / الورقة 236.
(5)
الثقات، الورقة 88.
(6)
تاريخ الخطيب: 7 / 313.
(7)
ووثقه ابن سعد، والعجلي، ولكن قال ابن عدي: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمان، حَدَّثَنَا ابن أَبي مريم: سمعت يحيى بْن مَعِين يقول: الحسن بن زيد ضعيف الحديث". وَقَال ابن عدي: الحسن بن زيد هذا يروي عَن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة..وأحاديثه عَن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة". وَقَال ابن حجر: صدوق يهم، وكان فاضلا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطِّرِزُ، وعُبَيد الْعِجْلُ، قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى المِصْرِي، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ وهْبٍ عن ابْنِ أَبي ذئب، عن الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وهُوَ صَائِمٌ.
رواه (1) عن يونس بن عبد الاعلى، عن عَبد اللَّهِ بْن وهب، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
1232 -
بخ م د س ق: الْحَسَن بن سعد بن معبد القرشي الهاشمي الكوفي مولى عَلِيّ بْن أَبي طَالِب (2)، ويُقال (3) : مولى الْحَسَن بْن علي بْن أَبي طالب.
رَوَى عَن: رباح الكوفي (د) ، وأبيه سعد بْن معبد (ق) ، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن أَبي طَالِب (م د س ق) ، وعبد الله بْن
(1) في الصوم من سننه الكبرى (انظر تحفة الاشراف: 6 / 120 حديث 6020) .
(2)
تاريخ البحاري الكبير: 2 / الترجمة 2519، والمعارف لابن قتيبة: 218، 517، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 56، وثقات ابن حبان، الورقة 88، تسمية من أخرجهم الإمامان للحاكم، الورقة 15، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 30، والجمع لابن القيسراني: 1 / الترجمة 327، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة 6، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 136، والكاشف: 1 / 221، وتاريخ الاسلام: 4 / 242، ورجال صحيح مسلم، له، الورقة 62، وبغية الاريب، الورقة 89، ونهاية السول، الورقة 64، وتهذيب ابن حجر: 2 / 279 - 280، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1345.
(3)
انظر المعارف لابن قتيبة: 218.
شداد بْن الهاد، وعبد اللَّه بْن عَبَّاس (ق) ، وعبد الرحمن بْن عَبد الله بْن مسعود (بخ د س) ، وعبد الملك بْن عُمَير، وعبدة بْن حزن النصري، وعلي بْن عَبد اللَّه بْن عَبَّاس.
رَوَى عَنه: أشعث بْن أَبي الشعثاء، والحجاج بْن أرطأة (ق) ، وحكيم بْن جبير، وأَبُو إِسْحَاق سُلَيْمان بْن أَبي سُلَيْمان الشيباني (د س) ، وعبد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن عُتْبَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مسعود المسعودي (بخ) وأخوه أَبُو العميس عتبة بْن عَبد اللَّهِ المسعودي، ومحمد بْن عَبد اللَّه بْن أَبي يعقوب (م د س ق) ، ومحمد بْن عُبَيد اللَّه العرزمي (ق) ، وأبو خالد يزيد بْن عَبْد الرحمن الدالاني.
قال النَّسَائي: ثقة.
وذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"(1) .
روى له الْبُخَارِيّ فِي الأدب، والباقون سوى التِّرْمِذِيّ.
أَخْبَرَتْنَا أَمَةُ الْحَقِّ شَامِيَّةُ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَكْرِيِّ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبي غَالِبِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْمَحَاسِنِ نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَرْمَكِيُّ بِهَمَذَانَ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْن النقور، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم عَبد الله بْن مُحَمَّد البغوي، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ هُوَ ابْنُ فَرُّوخٍ، قال: حَدَّثَنَا
(1) الورقة 88. ووثقه العجلي، وابن نمير، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر.
مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي يَعْقُوبَ، عن الْحَسَنِ بْنِ سعد مولى الحسن بْن علي، عن عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قال: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، قال: وكَانَ أَحَبُّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لِحَاجَتِهِ)(1) هَدَفٌ (2) أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ (3) ، فَدَخَلَ حَائِطَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَإِذَا جَمَلٌ فَلَمَّا رأى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَمَسَحَ سَرَاتَهُ وذِفْرَاهُ فَسَكَنَ (4)، ثُمَّ قال: مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ؟ فَجَاءَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: هُوَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: أَلا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا، فَإِنَّهُ شَكَى إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وتُدْئِبُهُ (5) .
رواه مسلم (6)، عن شيبان إلى قوله: أو حائش نخل"دون ما بعده، فوافقناه فيه علو. ورواه أَبُو داود (7) ، عن موسى بْن إِسْمَاعِيل كذلك، عن مهدي بْن ميمون. وروى ابْن ماجه (8) قصة الاستتار منه، عن مُحَمَّد بْن يحيى الذهلي، عَن أبي النعمان، عن مهدي (9) .
(1) من د، وهي في صحيح مسلم، وسنن أبي داود، وابن ماجة، ومسند أحمد.
(2)
الهدف: ما ارتفع من الارض.
(3)
حائش نخل: بستان نخل.
(4)
في المطبوع من سنن أبي داود: فسكت"وما هنا أصوب.
(5)
تدئبه: تكده وتتعبه.
(6)
في الطهارة من صحيحه (342) وفي الفضائل (2429) .
(7)
في الجهاد من سننه (2549) : باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم.
(8)
في الطهارة من سنن (340) .
(9)
وانظر مسند أحمد: 1 / 204، 205.
وليس للحسن بْن سعد في "الصحيح"غير هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا عاليا جدا ولله الحمد.
1233 -
ت: الْحَسَن بن سلم بن صالح العجلي البَصْرِيّ (1)، ويُقال: الْحَسَن بْن سيار بْن صالح، ويُقال: حسن بْن صالح، ينسب إلى جَدِّه، ويُقال: غير ذلك.
وهو شيخ مجهول له حديث واحد، عن ثابت، عن أنس رواه عنه مُحَمَّد بْن موسى الحرشي (ت) ، وعنه التِّرْمِذِيّ، وقد وقع لنا بعلو من روايته.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْن أَسْعَدَ بْنِ بَوْشٍ، قال: أخبرنا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، قال: أخبرنا الحسن بْن علي الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بْن محمد بن علي ابن الزَّيَّاتِ، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ الحسين بْن إسحاق الصوفي الصغير، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن موسى الْحَرَّشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلْمِ بْنِ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عن أَنَسٍ قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَرَأَ (إِذَا زُلْزِلَتِ) عُدِلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآنِ، ومَنْ قَرَأَ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) عُدِلَتْ لَهُ بِرُبْعِ الْقُرْآنِ، ومَنْ قرأ (قل هو الله
(1) ضعفاء العقيلي، الورقة 89، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 137، والكاشف: 1 / 221، وميزان الاعتدال: 1 / 493 (رقم 1856)، والمغني: 1 / الترجمة: 1409، وديوان الضعفاء، الترجمة 908، وبغية الاريب، الورقة 89، ونهاية السول، الورقة 64، وتهذيب ابن حجر: 2 / 280، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1346.
أَحَد) عُدِلَتْ لَهُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ، روى التِّرْمِذِيّ (1) منه القصة الأولى (2) ، عن الحرشي، وَقَال: غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ الْحَسَن بْن سلم (3) . ورواه الحاكم أَبُو أَحْمَد الحافظ عَن أبي بكر بْن خزيمة، عن الحرشي، وَقَال: غريب من حديث ثابت، عن أنس: لا أعلم أحدا حدث بِهِ غير الْحَسَن بْن سيار العجلي عنه، أخرجه أَبُو عيسى التِّرْمِذِيّ (4) .
1234 -
ق: الْحَسَن بْن سهيل بْن عَبْد الرحمن بن عوف (5)
(1) في فضائل القرآن، من جامعه (2893) .
(2)
كذا قال، مع ان التِّرْمِذِيّ رواها كما هنا سواء.
(3)
ثم قال: وفي الباب عن ابن عباس.
(4)
ووقع اسمه في نسخة العقيلي: الحسن بن مسلم بن صالح"وما هو من التحريف، فقد جاء في حرف الميم في آباء من اسمه حسن، وَقَال: مجهول في النقل، وحديثه غير محفوظ، وقد روى في (قل هو الله أحد) أحاديث صالحة الأسانيد من حديث ثابت، وأما في (إذا زلزلت) و (قل يا أيها الكافرون) فأسانيدها مقارب هذا الإسناد"ثم ساق له هذا الحديث. وَقَال الآجري عَن أبي داود: خفي علينا أمر الحسن بن سلم وميمون بن شبيب - نقله مغلطاي - وَقَال الذهبي: لا يعرف، وَقَال ابن حجر: مجهول.
ومما يستدرك للتمييز:
75 -
الحسن بن سلم الواسطي، مولى قريش.
رَوَى عَن: أنس بن سيرين (وقع في تهذيب ابن حجر: أنس وابن سيرين خطأ) .
رَوَى عَنه: سَعِيد بن عون الهاشمي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي.
قال ابن أَبي حاتم: سمعت أبي وسألته عنه فقال: لا أعرفه.
وَقَال أيضا: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى، حَدَّثَنَا عَبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، قال: حدثني الحسن بن سلم، مولى قريش وكان يوثق جدا، قال: كنت مع أنس بن سيرين" (الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 61، وتهذيب ابن حجر 2 / 280 - 281) .
(5)
تاريخ الدارمي عن يحيى، رقم 521، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2518، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 54، وثقات ابن حبان، الورقة 88، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة 6، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 136، والكاشف: 1 / 222، وميزان الاعتدال: 1 / 494 (رقم 1859) ، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة 14، وبغية الاريب، =
القرشي الزُّهْرِيّ المدني، أخو عَبد المجيد بْن سهيل.
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (1)(ق) .
رَوَى عَنه: يزيد بْن أَبي زياد (ق) .
قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عَن يحيى بْن مَعِين (2) : مشهور.
وذكره حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"(3) .
روى لِهِ ابن مَاجَهْ (4) حديثا واحدا في النهي عن المفدم (5) وعن خاتم الذهب.
1235 -
د ت س: الْحَسَن بن سوار الخراساني (6) ، أبو
= الورقة 89، ونهاية السول، الورقة 64، وتهذيب ابن حجر: 2 / 218، وخلاصة الخزرجي: 1 / 213.
(1)
قال البخاري في تاريخه الكبير: لا أدري سمع من ابن عُمَر أم لا" (2 / الترجمة 2518) .
(2)
تاريخه، رقم 251.
(3)
الورقة: 88.
(4)
في اللباس من سننه (3643) باب النهي عن خاتم الذهب.
(5)
الثوب المفدم: هو الثوب المشبع حمرة. ولم أجد في حديث الحسن هذا الذي رواه ابن ماجة غير النهي عن خاتم الذهب، فليعرف! ، وتصحفت اللفظة في "تحفة الاشراف: 5 / 333 حديث 6691"إلى: المقدم"بالقاف. وانظر النهاية لابن الاثير: 3 / 421، قال شعيب: بل هو في "سننن ابن ماجه"برقم (3601) .
(6)
طبقات ابن سعد: 7 / 375 وتاريخ يحيى برواية ابن طهمان، رقم 140، وطبقات خليفة: 324، والكنى لمسلم، الورقة 82، والكنى للدولابي: 2 / 49، وضعفاء العقيلي، الورقة 43، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 63، وثقات ابن شاهين، الورقة 13، وتاريخ بغداد: 7 / 318، وتاريخ الاسلام، الورقة 103 (أيا صوفيا 3007)، والعبر: 1 / 369، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 137، والكاشف: 1 / 222، وميزان الاعتدال: 1 / 493 - 494
العلاء البغوي، المروذي، قدم بغداد.
روى عن: أبي شَيْبَة إِبْرَاهِيم بْن عثمان، وإسماعيل بْن عياش (د) ، وعبد العزيز بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي سَلَمَة الماجشون، وعكرمة بْن عمار، وعُمَر بْن موسى بْن وجيه الوجيهي، والليث بْن سعد (ت س) ، والمبارك بْن فضالة، وموسى بْن عَلِيّ بن رباح، والنضر بْن عربي، وهشام بْن سعد المدني.
رَوَى عَنه: أحمد بْن حنبل، وأحمد بْن داود بْن يزيد السجستاني، وأحمد بْن منيع البغوي (ت) ، وإسحاق بْن الْحَسَن الحربي، وأبو قدامة عُبَيد اللَّه بْن سَعِيد السرخسي، وأبو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، وأَبُو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ، ومحمد بْن سلام (1) بْن السكن البيكندي الصغير، ومحمد بْن يحيى بن أَبي حاتم الأزدي، وهارون بْن عَبد اللَّه الحمال (د س) ، وهبيرة بْن الْحَسَن البغوي.
قال حنبل بْن إسحاق، عَن أحمد بْن حنبل: ليس به بأس، وكذلك قال يزيد بْن الهيثم البادا (•) ، عن يحيى بْن مَعِين (2) .
(رقم 1858)، والوافي بالوفيات: 12 / 42، وبغية الاريب، الورقة 89، ونهاية السول، الورقة 64، وتهذيب ابن حجر: 2 / 281 - 282، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1347، وشذرات الذهب: 2 / 36.
(1)
مخفف اللام.
(•) هكذا في جميع النسخ وهو الاسم المعروف عند المحدثين، ولكن النسبة الصحيحة"البادي"على ما حققه الشيخ العالم الفاضل محمد نور سيف، في مقدمة كتابه.
(2)
تاريخ ابن طهمان عن يحيى، رقم 140، وتاريخ بغداد: 7 / 319.
وَقَال أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيّ (1) : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ أَبُو الْعَلاءِ الثِّقَةُ الرَّضِي، وقُلْتُ لَهُ: الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنَا: رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَطُوفُ بِالْبَيْتِ"أَعِدْهُ عَلَيَّ، وكَانَ قَدْ حَدَّثَنِي بِهِ قَبْلَ هَذِهِ الْمَرَّةِ بِسَنَتَيْنِ، قال: نَعَمْ، حَدَّثَنَا عَكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْيَمَامِيُّ، عن ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ (2) ، عن عَبد اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَةٍ لا ضَرْبَ، ولا طَرْدَ، ولا إِلَيْكَ إِلَيْكَ (3) .
قال أَبُو إِسْمَاعِيل: سألت أَحْمَد بْن حنبل، عن هذا الحديث، فقال: هذا الشيخ ثقة ثقة، والحديث غريب، ثم أطرق ساعة، وَقَال: أكتبتموه من كتاب؟ قلنا: نعم. أخبرنا بذلك أَبُو العز بْن المجاور، قال: أخبرنا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الخطيب، قال (4) : أخبرنا الْحَسَن بْنُ أَبي بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنَا عثمان بْن أحمد الدقاق، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، فذكره.
وَقَال أبو حاتم (5) : صدوق.
وَقَال عَلِيّ بْن مُحَمَّد الجبلي (6) المروزي (7) : سألته - يعني
(1) تاريخ بغداد: 7 / 318 - 319.
(2)
تصحف في تاريخ الخطيب إلى: جوش"بالمعجمة.
(3)
أي: لا يضرب الناس بين يديه، ولا يطردون من أمامه، ولا ينحون عن طريقه.
(4)
تاريخه: 7 / 318.
(5)
الجرح والتعديل، لولده: 3 / الترجمة 63.
(6)
منسوب إلى جَدِّه جبلة، ولم يذكره السمعاني في (الجبلي) من"الانساب"وترجمه الخطيب في تاريخه ونقل أنه توفي سنة 291 (12 / 62) .
(7)
تاريخ بغداد: 7 / 319.
صالح بْن مُحَمَّد البغدادي، عَن الْحَسَن بْن سوار البغوي، فقال: يقولون: أنه صدوق، ولا أدري كيف هو.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (1) : كَانَ ثقة، قدم بغداد يريد الحج، فروى عنه الناس وكتبوا عنه، ثم رجع إلى خراسان فمات بها في آخر خلافة المأمون.
وَقَال أَبُو جعفر العقيلي (2) : قد حدث أَحْمَد بْن منيع وغيره، عن الْحَسَن بْن سوار أحاديث مستقيمة، وأما هذا الحديث فمنكر، يعني الذي تقدم، قال: ورواه قران بْن تمام، عن أيمن بْن نابل، عن قدامة بْن عَبد اللَّه بْن عمار، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم هكذا، ولم يتابع عليه قران، وروى الناس الثوري وجماعة، عَن أيمن بْن نابل، عن قدامة بْن عَبد اللَّه بْن عمار: رأيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة،
بهذا اللفظ.
وَقَال حاتم بْن الليث الجوهري (3) : قدم بغداد للحج فكتب الناس عنه، ثم رجع ومات بخراسان سنة ست عشرة، أو سبع عشرة، ومئتين (4) .
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
(1) الطبقات: 7 / 375.
(2)
الضعفاء، الورقة:43.
(3)
تاريخ بغداد: 7 / 319.
(4)
ووثقه أبو حفص بن شاهين، وابن خلفون، وَقَال ابن حجر: صدوق". قلت: لم ينكروا عليه غير هذا الحديث المتقدم.
• - خ: الْحَسَن بْن شاذان، هو: ابْن خلف بْن شاذان الواسطي، تقدم.
1236 -
ت: الْحَسَن بن شجاع بن رجاء البلخي (1) ، أَبُو عَلِيّ الحافظ، أحد أئمة الحديث وحفاظه، رحل في طلب العلم إلى الشام والعراق ومصر.
رَوَى عَنه: إِسْحَاق بْن راهويه، وإسماعيل بْن الخليل الخزاز، وخليفة بْن خياط، وسَعِيد بْن الحكم بْن أَبي مريم، وأبي صالح عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ الليث بْن سعد، وأبي مسهر عَبْد الأعلى بْن مسهر، وعُبَيد الله بن موسى، وعلي ابن المديني، وأبي نعيم الفضل بْن دكين، ومحمد بْن الصلت الأسدي (ت) ، ومكي بْن إِبْرَاهِيم البلخي، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك
الطيالسي، ويحيى بْن صالح الوحاظي، ويحيى بْن يحيى التميمي النيسابوري.
رَوَى عَنه: أَحْمَد بْن حمدون النجار، وأحمد بْن عَلِيّ بْن مسلم الأبار، وأبو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي،
(1) ثقات ابن حبان، الورقة 89، والجمع لابن القيسراني: 1 / الترجمة 323، والمعجم المشتمل، الترجمة 248، ومعجم البلدان: 1 / 714، 4 / 441، وتاريخ الاسلام للذهبي، الورقة 148 (أحمد الثالث 2917 / 7)، وتذكرة الحفاظ: 2 / 542، والعبر: 1 / 442، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 137 - 138، والكاشف: 1 / 222، وسير أعلام النبلاء: 12 / 187، والوافي بالوفيات: 12 / 53 - 54، وبغية الاريب، الورقة 89، ونهاية السول، الورقة 64، وتهذيب ابن حجر 2 / 282 - 284، وطبقات الحفاظ للسيوطي: 238، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1349، 1399، 1402 وشذرات الذهب: 2 / 105، وتهذيب تاريخ دمشق: 4 / 188، ونقل المزي أكثر الترجمة من تاريخ ابن عساكر.
ومحمد بْن إسحاق الثقفي السراج ومحمد بْن إِسْمَاعِيل البخاري (ت) ، في غير"الجامع"، وروى في "الجامع"، عن الْحَسَن غير منسوب، عن إسماعيل بن الخيل، فقيل: إنه هو، ومحمد بْن زكريا البلخي.
قال أَبُو عَمْرو نصر بْن زكريا المروزي: سمعت أبا رجاء قتيبة بْن سَعِيد يقول: شباب خراسان أربعة: مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل وعبد الله بْن عَبْد الرحمن، وزكريا بْن يحيى الؤلؤي، والحسن بْن شجاع البلخي (1) .
وَقَال الْحَسَن بْن حماد الصغاني: سمعت أبا رجاء قتيبة بْن سَعِيد يقول: فتيان خراسان أربعة، فذكرهم.
وَقَال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ: حدثني أَحْمَد بْن الحسين القاضي، عن بعض شيوخه، قال: سمعت عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل يقول: قلتُ لأبي: يا أبة، من الحفاظ؟ قال: يا بني، شباب كانوا عندنا من أهل خراسان، وقد تفرقوا. قلت: من هم يا أبة؟ قال: مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل ذاك الْبُخَارِيّ، وعُبَيد الله بْن عبد الكريم ذاك الرازي، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرحمن ذاك السمرقندي، والحسن بْن شجاع ذاك البلخي، قال: فقلت له: يا أبة فمن أحفظ هؤلاء؟ قال: أما أَبُو زُرْعَة فأسردهم، وأما مُحَمَّد بْن إسماعيل فأعرفه، وأما عَبد اللَّه بْن عَبْد الرحمن فأتقنهم، وأما الْحَسَن بْن شجاع، فأجمعهم للابواب.
(1) قال الذهبي في السير (12 / 188) : هذه حكاية صحيحة، ويرويها أيضا الحسن بن حماد، عن قتيبة". وهي اشارة إلى الرواية التي بعدها.
وَقَال أَبُو عَمْرو مُحَمَّد بْن عُمَر بن الأشعث البيكندي: سمعت عَبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل يَقُول: سمعت أَبِي يَقُول: انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان، أَبُو زُرْعَة الرازي، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرحمن السمرقندي، والحسن بْن شجاع البلخي.
قال أَبُو عَمْرو: حكيت هذا لمحمد بْن عقيل، فأطرى ذلكر الْحَسَن بْن شجاع، فقلت له: لم لم يشتهر كما اشتهر هؤلاء؟ فقال: لأنه لم يمتع بالعُمَر.
وَقَال أَبُو حاتم بْن حبان في كتاب "الثقات"(1) : الْحَسَن بْن شجاع البلخي من أصحاب الحديث، ممن أكثر الرحلة، والكتب، والحفظ، والمذاكرة، مات وهو شاب لم ينتفع بِهِ.
وَقَال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّه في "التاريخ": الْحَسَن بن شجاع بن رجاء أَبُو عَلِيّ الحافظ البلخي من أئمة الحديث، رحل وصنف ثم أدركته المنية قبل الخمسين سنة، روى عنه مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ في "الجامع الصحيح"، وقد روى عنه أَبُو زُرْعَة الرازي.
وَقَال الحاكم في موضع آخر: أَخْبَرَنِي سَعِيد بْن مُحَمَّد الصوفي، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ مُحَمَّدِ بْن جعفر البلخي، قال: توفي أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن شجاع بْن رجاء البلخي الحافظ يوم الاثنين
(1) الورقة 89.
النصف من شوال سنة ست وستين ومئتين، وهو ابْن تسع وأربعين سنة، هكذا وقع فِي هذه الرواية.
وَقَال أَبُو نصر الكلاباذي في "رجال الْبُخَارِيّ": الْحَسَن، غير منسوب، حدث عن إِسْمَاعِيل بْن الخليل الخزاز في تفسير سورة الزمر (1)، كَانَ أَبُو حاتم سهل بْن السري الحذاء الحافظ الْبُخَارِيّ يقول: إنه الْحَسَن بْن شجاع بْن رجاء أَبُو عَلِيّ الحافظ البلخي عندي (2) ، فإن كَانَ هو فإنه كتب إلى الشبيبي أن مُحَمَّد بْن جعفر البلخي حدثهم، قال: مات في يوم الاثنين النصف من شوال سنة أربع وأربعين ومئتين وهو ابْن تسع وأربعين سنة (3) .
قال أَبُو نصر: وللحسن بْن شجاع إخوة: مُحَمَّد بْن شجاع أَبُو الْحَسَن وكان أكبرهم، وأحمد بْن شجاع أَبُو رجاء وكان أكبر من الْحَسَن، وأبو شيخ.
قال التِّرْمِذِيّ (4) في حديث الدارمي، عن مُحَمَّد بْن الصلت، عَن أبي كدينة، عن عطاء بْن السائب، عَن أبي
(1) الصحيح: 6 / 158.
(2)
قال ابن حجر: ذكر البرقاني في المصافحة أنه الحسين مصغرا، قال: وذكر أبو أحمد الحافظ أنه حسين بن محمد القباني، كذا، وكذا قال البرقاني، والذي في أصول سماعنا: عن الحسن"بفتحتين من غير ياء، وإنما نبهت على هذا لئلا يغتر به. وروى البخاري أيضا في آخر غزوة خيبر عن الْحَسَن غير منسوب، عن قرة بن حبيب، فقال الكلاباذي: هو الزعفراني، وقيل: ابن شجاع، وبه جزم الحاكم"(تهذيب: 2 / 283 - 284) .
(3)
جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: هذا القول في تاريخ وفاته أشبه بالصواب، والله أعلم". وقد علق الذهبي على رواية الصوفي عن محمد بن جعفر البلخي، فقال: وهذا خطأ لا يسوغ"ثم أحال الخطأ على الصوفي (السير: 12 / 189 - 190) .
(4)
في تفسير سورة الزمر من الجامع: (3240) .
الضحى، عن ابْن عَبَّاس في تفسير قوله تعالى:(والأرض جميعا قبضته يوم القيامة)(1) . هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هَذَا الوجه، رأيت مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل روى هذا الحديث عن الْحَسَن بْن شجاع عن مُحَمَّد بْن الصلت (2) .
1237 -
د: الْحَسَن بن شوكر البغدادي (3) ، كنيته أَبُو عَلِيّ.
رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن جعفر المدني (مد) ، وإسماعيل بن علية (د) .
وإسماعيل بْن عياش، وخلف بْن خليفة، وهشيم بْن بشير (د) ، ويوسف بْن عطية الصفار
رَوَى عَنه: أَبُو داود، وإبراهيم بْن إسحاق الأَنْصارِيّ، والحسن بْن علي بْن شبيب المعمري، والحسن بْن علي بْن عفان العامري، والقاسم بْن يحيى بْن نصر المخرمي ابْن أخي سعدان بْن نصر، ومحمد بْن سُلَيْمان بْن فهرويه العلاف المخرمي، ومحمد بْن عبدوس بْن كامل السراج، ومحمد بْن عُبَيد اللَّهِ بْن المنادي، والهيثم بْن خلف الدوري.
ذكره أبو حاتم بْن حبان في كتاب "الثقات"(4) .
(1) الزمر: 67.
(2)
هذا هو آخر الجزء الرابع والثلاثين من الاصل، وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته: بلغ مقابلة بأصله بخط مصنفه أبقاه الله.
(3)
ثقات ابن حبان، الورقة 89، وتاريخ بغداد: 7 / 327 - 328، والمعجم المشتمل، الترجمة: 249، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 138، والكاشف: 1 / 222، وتاريخ الاسلام، الورقة 192 (أيا صوفيا 3007) ، وبغية الاريب، الورقة 89، ونهاية السول، الورقة 64، وتهذيب ابن حجر: 2 / 284، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1350.
(4)
الورقة 89.
مات قريبا من سنة ثلاثين ومئتين.
وروى أَبُو بكر مُحَمَّد بْن إسحاق بْن خزيمة وغيره، عَن أبي جعفر مُحَمَّد بْن شوكر بن رافع بن شداد الغدادي، عن إِسْمَاعِيل بْن جعفر وغيره، وَقَال يه الخطيب: طوسي الأصل. فيحتمل أن يكونا أخوين والله أعلم.
1238 -
بخ م 4: الْحَسَن بن صالح بن صالح بن حي (1) ، وهو حيان بْن شفي بْن هني بْن رافع الهمداني الثوري، أَبُو عَبْد الله
(1) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 114، والدارمي، رقم 247، 562، وابن طهمان، رقم 114، وطبقات خليفة: 168، والعلل لأحمد: 1 / 14، 38، 94، 98، 120، 201، 243، 271، 386، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2521، وتاريخه الصغير: 2 / 136، وأحوال الرجال للجوزجاني، الورقة 8، وثقات العجلي، الورقة 10، والمعارف لابن قتيبة 509، 624، والمعرفة ليعقوب: 1 / 155، 440، 2 / 680، 689، 717، 805، 806، 3 / 132، 184، 185، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 301، 681، 682، 683، 684، وأخبار القضاة لوكيع: 2 / 184، 269، 305، 309، 313، 314، 316، 416، 3 / 133، 137، 150، 164، 190، والكني للدولابي: 2 / 54، وضعفاء العقيلي، الورقة 43، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 68، وثقات ابن حبان، الورقة 89، ومشاهير علماء الامصار: 1351، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 252، وفهرست ابن النديم: 227 وثقات ابن شاهين، الورقة 12، وتسمية من أخرجهم الإمامان للحاكم، الورقة: 15، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 30، والحلية لابي نعيم: 7 / 327، والسابق واللاحق للخطيب: 186، وطبقات الشيرازي: 66، والجمع لابن القيسراني: 1 / الترجمة: 328، وأنساب السمعاني: 3 / 145 - 146 في (الثوري)، ومعجم البلدان: 2 / 130، والكامل لابن الاثير: 3 / 401، 5 / 607، 6 / 76، وسير أعلام النبلاء: 7 / 361، والعبر: 1 / 249، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 138 - 139، والكاشف: 1 / 222، وميزان الاعتدال: 1 / 496 - 499 (رقم 1869)، والمغني: 1 / الترجمة 1415، وديوان الضعفاء، الترجمة 913، ورجال صحيح مسلم، له، الورقة 62، والوافى بالوفيات: 12 / 59 - 60، والجواهر المضية: 1 / 194، والبداية والنهاية: 10 / 105، وبغية الاريب، الورقة 89، ونهاية السول، الورقة 64، وتهذيب ابن حجر: 2 / 285 - 289، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1351، وشذرات الذهب: 1 / 262 وغيرها.
الكوفي العابد، أخو عَلِيّ بْن صالح.
وقَال البُخارِيُّ: الْحَسَن بْن صالح بْن صالح بْن مسلم بْن حيان، وهو ابْن حي، ويُقال: حي لقب (1) .
أخو عَلِيّ، وله أخ أيضا يقال له: منصور بْن صالح.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (2) : الْحَسَن بْن صالح بن صالح بن حي بْن مسلم بْن حيان.
رَوَى عَن: أبان بْن أَبي عياش البَصْرِيّ، وإبراهيم بْن مهاجر البجلي، والأجلح بْن عَبد اللَّهِ الكندي، وإسماعيل بْن عَبْد الرحمن السدي (م د س) ، وأشعث بْن سوار، وبكير بْن عامر البجلي (د) ، وأبي بشر بيان بْن بشر الأحمسي (عس) ، وجابر بْن يزيد الجعفي (ق) ، والحسن بْن عَمْرو الفقيمي، وخالد بْن الفزر (د) ، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة (س) ، وسلمة بْن كهيل (بخ عس) ، وسماك بْن حرب (م) ، وسهيل بْن أَبي صالح، وشعبة بْن الحجاج (س) ، وأبيه صالح بْن صَالِح بْن حي (د سي) ، وعاصم بْن بهدلة (س) ، وعاصم بْن عُبَيد اللَّه العُمَري، وعاصم الاحول (م) ،
(1) هكذا نقل من البخاري، وكأنه لم يقل غيره، وليس بجيد، فهذا الذي نقله المزي هو أحد الاقول قال البخاري في تاريخه الكبير: قال عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ: عَنْ صالح بن حي الهمداني، وهو الْحَسَن بن صالح بن صالح، وجده صالح بن حي الهمداني. قال لنا مالك بن إِسماعيل: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حيان، يقال: حي لقب.." (2 /
الترجمة 2521) فهذا كما ترى هو قول شيخه مالك بن إِسماعيل.
وهذا إنما نقله المؤلف من ابن عدي (انظر الكامل: 1 / الورقة 253) .
(2)
الكامل: 1 / الورقة 252.
وعبد الله بْن دينار، وعبد اللَّه بْن عِيسَى بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي ليلى (س) ، وعَبد الله بْن مُحَمد بْن عَقِيل (د ت ق) ، وعبد الجبار بْن العباس الشبامي، وعبد العزيز بْن رفيع (مد) ، وعبد الكريم بْن (1) سليط، وعُبَيدة بْن معتب الضبي، وعثمان بْن عَبد اللَّه بْن موهب، وعطاء بْن السائب، وعلي بْن الأقمر، وعُمَر بْن سَعِيد (ق)، ويُقال: مُحَمَّد بْن سَعِيد، وعَمْرو بْن دينار (س) ، وأبي إسحاق عَمْرو بْن عَبد اللَّه السبيعي (س) ، وفراس بْن يحيى الهمداني، وقيس بْن مسلم، وليث بْن أَبي سليم (ت) ، ومحمد بْن إسحاق بْن يسار، ومحمد بْن سالم الكوفي، ومحمد بْن عجلان، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة (س) ، ومسلم بْن كيسان الملائي الأَعور (ق) ، وأبي المهلب مطرح (2) بْن يزيد، ومنصور بْن المعتمر (س) ، وموسى الجهني (ص) ، وهارون بْن سعد العجلي (م) ، وهارون أبي مُحَمَّد (ت) ، ويزيد بْن طهمان (مد) ، وأبي ربيعة الإيادي (ت) ، وأبي هارون العبدي.
رَوَى عَنه: أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن يونس (د) ، وإسحاق بْن منصور السلولي (س) ، وأسود بْن عامر شاذان (د س) ، والجراح بْن مليح الرؤاسي وهو من أقرانه، الحسن بْن عطية القرشي، وحميد بْن عبد الرحمن الرؤاسي (م مد ت عس) ، وسملة بْن عَبد المَلِك العوصي (س) ، وطلق بن غنام النخعي،
(1) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: كان فيه: وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عثمان بن موهب. وهو خطأ.
(2)
التقييد من (طرح) في القاموس المحيط.
وعبد الله بْن داود الخريبي (س) ، وعبد الله بْن المبارك، وعبد الرحمن بْن مصعب القطان، وعبد العزيد بْن الخطاب، وعُبَيد اللَّه بْن موسى (م د س ق) ، وعثمان بْن حكيم الأَودِيّ (س) ، وعثمان بْن سَعِيد بْن مرة المري، وعلي بْن الجعد، وأخوه عَلِيّ بْن صالح بْن حي، وعُمَر بْن أيوب الموصلي، وعَمْرو بْن جميع قاضي حلوان، وأبو نعيم الفضل بْن دكين (س) ، وقبيصة بْن عقبة، وأبو غسان مالك بْن إِسْمَاعِيل (ق) ، وأبو أَحْمَد مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن الزبير الزبيري، ومصعب بْن المقدام (ت س) ، ووكيع بْن الجراح (د ت ق) ، ويحيى بْن آدم (بخ م د ت سي) ، ويحيى بْن أَبي بكير، ويحيى بْن فضيل (1) ، ويونس بْن أرقم.
قال مُحَمَّد بْن عَبد الله بْن عمار الموصلي، عَن يحيى بْن سَعِيد القطان: كان سفيان الثوري سئ الرأي في الْحَسَن بْن حي.
وَقَال زكريا بْن يحيى الساجي (2)، عن أَحْمَد بْن مُحَمَّد البغدادي - أظنه أبا بكر الأثرم: سمعت أبا نعيم يقول: دخل الثوري يوم الجمعة من الباب القبلي، فإذا الْحَسَن بْن صالح يصلي، قال: نعوذ بالله من خشوع النفاق، وأخذ نعليه، فتحول إلى سارية أخرى.
وَقَال العلاء بْن عَمْرو الحنفي، عن زافر بْن سُلَيْمان: أردت الحج، فقال لي الْحَسَن بْن صالح: إن لقيت أبا عَبد الله سفيان
(1) بفتح الفاء وكسر الضاد المعجمة.
(2)
الكامل لابن عدي: 1 / الورقة 252.
الثوري بمكة، فأقرئه مني السلام، وقل: أنا على الأمر الأول، قال: فلقيت سفيان في الطواف، قال: قلت: إن أخاك الْحَسَن بْن صالح يقرأ عليك السلام، ويقول: أنا على الأمر الأول، قال: فما بال الجمعة، فما بال الجمعة (1) .
وَقَال عُبَيد بْن يعيش، عن خلاد بْن يزيد الجعفي: جاءني سفيان بْن سَعِيد إلى ها هنا، فقال: الْحَسَن بْن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة، ثم قام فذهب.
وَقَال عَبد اللَّه بْن غنام بْن حفص بْن غياث النخعي، عَن أبي سَعِيد الأشج: سمعت ابْن إدريس يقول: ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا.
وَقَال محمود بْن غيلان، عَن أبي نعيم: ذكر الْحَسَن بْن صالح عند الثوري، فقال: ذاك رجل يرى السيف على أمة مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم (2) .
وَقَال الْحَسَن بْن عَلِيٍّ الخلال، عن أبي صالح الفراء: سمعت يوسف بْن أسباط يقول: كَانَ الْحَسَن بْن حي يرى السيف.
وَقَال الْحَسَن بْن الربيع البوراني، عن عَبد اللَّه بْن داود الخريبي: شهدت حسن بْن صالح وأخاه وشَرِيك معهم واجتمعوا
(1) قيل: إنه كان يترك الجمعة، ولا يراها خلف أئمة الجور، وانظر السير: 6 / 363.
(2)
يعني: كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور، وهو مذهب للسلف قديم، فكان ماذا؟ فهذا أمر لا يقدح به، نعم استقر الامر عند كثير من العلماء على ترك ذلك فيما بعد ولكن هذا من رأيهم، وقد خرج علماء عاملون في وقعة ابن الاشعث وغيرها، فماذا نقول فيهم! ؟
إليه إلى الصباح في السيف (1) .
وَقَال أبو جعفر العقيلي (2) ، عَن الفضل بْن أَحْمَد، عن مُحَمَّد بْن المثنى: سمعت بشر بْن الحارث، وذكر له أَبُو بكر الصوفي (3)، فاقل: سمعت حفص بْن غياث يقول: هؤلاء يرون السيف، أحسبه عنى ابْن حي (4) وأصحابه، ثم قال أَبُو نصر: هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل، ولا يرون الصلاة أيضا، ثم قال: كَانَ زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابْن حي وأصحابه، قال: وكانوا يرون السيف.
وَقَال الْحَسَن بْن عَلِيّ، عَن أبي صالح الفراء: حكيت ليوسف بْن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن، فقال: ذاك يشبه أستاذه، يعني الْحَسَن بْن حي، قال، فقلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لم يا أحمق؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم كَانَ أضر عليهم.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل: سمعت أبا معمر يقول: كنا عند وكيع، فكان إذا حدث عن حسن بْن صالح أمسكنا أيدينا فلم نكتب، فقال: مالكم لا تكتبون حديث حسن؟ فقال له أخي
(1) انظر مثيلا لذلك عند ابن عدي: 1 / الورقة 252.
(2)
الضعفاء، الورقة 43.
(3)
تعليق للمؤلف في الحاشية نصه: هو عبد الرحمن بن عفان.
(4)
وقع في نسخة ابن المهندس: ابن أخي"وليس بشيءٍ.
بيده هكذا، يعني أنه كَانَ ير السيف، فسكت وكيع.
وَقَال أَحْمَد بْن يحيى الصوفي، عن جعفر بْن مُحَمَّد بْن عُبَيد اللَّهِ بْن موسى: سمعت جدي عُبَيد اللَّه بْن موسى يقول: كنت أقرأ على عَلِيّ بْن صالح، فلما بلغت إلى قوله (تعالى)(فلا تعجل عليهم)(1) سقط الْحَسَن بْن صالح يخور كما يخور الثور، فقال إليه عَلِيّ فرفعه ومسح وجهه، ورش عليه الماء وأسنده إليه (2) .
وَقَال أَبُو داود، عَن أبي سَعِيد الأشج: سمعت عَبد اللَّه بْن إدريس، وذكر له صعق الْحَسَن بْن صالح، فقال: تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الْحَسَن بْن صالح.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الجوهري، عَن أبي أسامة: أتيب حسن بْن صالح فجعل أصحابه يقولون: لا إله إلا اللَّه، لا إله إلا اللَّه، فقلت: مالي، كفرت! ؟ ، قال: لا، ولكن ينقمون عليك صحبة مالك بْن مغول وزائدة، قال: قلت: وأنت تقول هذا؟ إنك رجل لا جلست إليك أبدا.
وَقَال مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الأصبهاني، عن عَلِيّ بْن الجعد: كنت مع زائدة في طريق مكة، فقال لنا يوما أيكم يحفظ عن مغيرة عن إِبْرَاهِيم أنه توضأ بكوز الحب مرتين؟ ، قال: فلو قلت: حَدَّثَنَا شَرِيك أو سفيان كنت قد استرحت، ولكن قلت: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن صالح عن مغيرة، قال: والحسن بْن صالح أيضا؟ لا حدثتك بحديث أبدا.
(1) مريم: 84.
(2)
الكامل: 1 / الورقة 252.
وَقَال أَبُو معمر الهذلي، عَن أبي أسامة: سمعت زائدة يقول: إن ابْن حي هذا قد استصلب منذ زمان وما نجد أحدا يصلبه.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الجوهري، عن خلف بْن تميم: كَانَ زائدة يستتيب من أتى حسن بْن صالح.
وَقَال الساجي، عن أَحْمَد بْن مُحَمَّد: سمعت أَحْمَد بْن يونس يقول: لو لم يولد الْحَسَن بْن صالح كَانَ خيرا له، يترك الجمعة، ويرى السيف، جالسته عشرين سنة وما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا (1) .
وَقَال أبو موسى مُحَمَّد بْن المثنى: ما سمعت يَحْيَى ولا عَبْد الرحمن حدثا عن الْحَسَن بْن صالح بشيءٍ قط ولا عن عَلِيّ بْن صالح (2) .
وَقَال عَمْرو بْن عَلِيٍّ: سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الْحَسَن بْن صالح، فأبى أن يحدثني بِهِ، وقد كَانَ يحدث عنه ثلاثة أحاديث، ثم تركه، قال: وذكره يحيى بْن سَعِيد، فقال: لم يكن بالسكة.
وَقَال عَلِيّ بْن حرب الموصلي، عَن أبيه قلت لعبد اللَّه بْن داود الخريبي: إنك لكثير الكديث عن ابْن حي، قال: أقضي بِهِ ذمام أصحاب الحديث، لم يكن شيء! لم يكن شيء (3) !
(1) انظر الكامل: 1 / الورقة 252.
(2)
نفسه.
(3)
نفسه.
وَقَال نصر بْن عَلِيّ الجهضمي: كنت عند عَبد اللَّه بْن داود وعنده أَبُو أَحْمَد الزبيري فجعل أَبُو أَحْمَد يفخم الْحَسَن بْن صالح، فقال له ابْن داود: متعت بك، نحن أعلم بحسن منك، إن حسنا كَانَ معجبا، والمعجب: الأحمق (1) .
وَقَال الهيثم بْن خلف الدوري: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدة بْن أَبي السفر، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن سالم، قال: سمعت رشيدا الخباز - وكان عبدا صالحا، وقد رآه أَبُو عُبَيدة قال: خرج مع مولاي إلى مكة فجاور سنة إذ، وكان سفيان مجاورا بها تلك السنة، وكان مولاي يروح إليه بالعشي يتحدث عنده وأنا معه، فلما كَانَ ذات يوم جاء إنسان فقال لسفيان: يا أبا عَبد اللَّه، قدم اليوم حسن وعلي ابنا صالح، قال: وأين هما؟ قال: في الطواف، قال: فإذا مرا فأرينهما، قال: فمر أحدهما، فقال: هذا عَلِيّ، ثم مر الآخر، فقال: هذا حسن، فقال سفيان: أما الأول فصاحب آخرة، وأما الآخر، يعني حسنا - فصاحب سيف لا يملأ جوفه شيء، قال: فتقدم إليه رجل ممن كَانَ معنا فذهب إلى عَلِيّ فأخبره الخبر، فلما كَانَ من الغد مضى مولاي إلى عَلِيّ يسلم عليه وجاء سفيان يسلم عليه، فقال له عَلِيّ: يا أبا عَبد اللَّه، ما حملك على أن ذكرت أخي أمس بما ذكرته؟ أيش يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابْن أَبي جعفر فيبعث إليه فيقتله؟ فقال: فنظرت إلى سفيان وهو يقول: استغفر اللَّه، وجادتا عيناه (2) .
(1) من الكامل أيضا: 1 / الورقة 252.
(2)
نقله الذهبي في السير (7 / 366) باختصار، من المزي.
وَقَال الحميدي، عَن سفيان بْن عُيَيْنَة: حَدَّثَنَا صالح بْن حي وكان خيرا من ابنيه، وكان عَلِيّ خيرهما.
وَقَال مُحَمَّد بْن عَلِيّ الوراق: سألت أبا عَبد الله أحمد بْن حنبل، عَن الْحَسَن بْن صالح كيف حديثه؟ فقال: ثقة، وأخوه عَلِيّ ثقة، ولكنه قدم موته (1) .
وَقَال أَبُو الْحَسَنِ الميموني، عن أَحْمَد بْن حنبل: عَلِيّ بْن صالح صالح الحديث، ولكن حسن بْن صالح أخوه.
وَقَال عَلِيّ بْن الْحَسَن الهسنجاني، عن أَحْمَد بْن حنبل: الْحَسَن بْن صالح صحيح الرواية، متفقه، صائن لنفسه في الحديث والورع (2) .
وَقَال عَبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل: سمعت أَبِي يقول: الْحَسَن بْن صالح أثبت في الحديث من شَرِيك (3) .
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة، عن يحيى بْن مَعِين: الْحَسَن بْن صالح ثقة (4) .
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد، عن يحيى: ثقة مأمون.
(1) الكامل: 1 / الورقة 252.
(2)
الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 68.
(3)
نفسه.
(4)
نفسه.
وَقَال أحمد بْن سعد بْن أَبي مريم، عَن يحيى: ثقة مستقيم الحديث (1) .
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عن يحيى (2) : يكتب رأي الْحَسَن بْن صالح ورأي الأَوزاعِيّ، وهؤلاء ثقات.
قال (3) : سألت يحيى عن الْحَسَن بْن صالح، فَقَالَ: ثقة.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (4) : قلت ليحيى بْن مَعِين: فعلى بْن صالح أحب إليك أو الْحَسَن بْن صالح؟ فقال: كلاهما مأمونين ثقتين (5) .
وَقَال أَبُو زُرْعَة (6) : اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد.
وَقَال أَبُو حاتم (7) : ثقة، حافظ، متقن.
وَقَال النَّسَائي: ثقة.
وَقَال الساجي، عن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، عن أَحْمَد بْن حنبل: قال وكيع: حَدَّثَنَا الْحَسَن، قيل: من الْحَسَن؟ ، قال: الحسن بْن
(1) الكامل: 1 / الورقة 252.
(2)
من الكامل: 1 / الورقة 252.
(3)
تاريخه 2 / 114 ونقلها المؤلف من ابن عدي.
(4)
تاريخه: 247.
(5)
ضبب عليه المؤلف، لان الجادة: مأمونان ثقتان"، وقد نقل المؤلف هذه الرواية من ابن عدي، وقد وردت كذلك عنده، وإلا ففي تاريخ الدارمي عن يحيى لا يوجد غير: كلاهما ثقتان"(رقم 247) .
(6)
الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 68.
(7)
نفسه.
صالح الذي لو رأيته ذكرت سَعِيد بْن جبير أو شبهته بسَعِيد بْن جبير (1) .
وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي (2)، عن أَحْمَد بْن أَبي الحواري: سمعت وكيعا يقول: لا يبالي من رأى الْحَسَن بْن صالح أن لا يرى الربيع بْن خثيم (3) .
وَقَال أَحْمَد بْن عثمان بْن حكيم الأَودِيّ، عَن أبي يزيد عَبْد الرحمن بْن مصعب المعني: صحبت السادة، سفيان الثوري، وصحبت ابني حي، يعني: عليا والحسن - ابني صالح بْن حي، وصحبت وهيب بْن الورد (4) .
وَقَال عيسى بْن أَبي حرب الصفار، عن يحيى بْن أَبي بكير: قلنا للحسن بْن صالح: صف لنا غسل الميت، فما قدر عليه من البكاء (5) .
وَقَال الساجي، عن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، عن ابْن الأصبهاني: سمعت عبدة بْن سُلَيْمان يقول: إني أري الله عزوجل يستحيي أن يعذب الْحَسَن بْن صالح (6) .
وَقَال أيضا، عن أَحْمَد بْن مُحَمَّد: سمعت أبا نعيم يقول:
(1) الكامل: 1 / الورقة 252. وَقَال: الذهبي معلقا على هذا الخبر: بينهما قدر مشترك وهو العلم والعبادة والخروج على الظلمة تدينا" (السير: 7 / 367) .
(2)
تاريخه: 2 / 682، وهو في الكامل أيضا.
(3)
تصحف في المطبوع من تاريخ أبي زرعة إلى: خيثم.
(4)
الكامل: 1 / الورقة 252.
(5)
كذلك: 1 / الورقة 253.
(6)
كذلك.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن صالح، وما كَانَ دون الثوري في الورع والقوة (1) .
وَقَال مُحَمَّد بْن الربيع بْن منصور الإسفراييني، عن مُحَمَّد بْن الحسين بْن أَبي الحنين: سمعت أبا غسان يقول: الْحَسَن بْن صالح خير من شَرِيك من هنا إلى خراسان (2) .
وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: سمعت مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير وسئل عن الْحَسَن بْن صالح، فقيل له: أصحيح الحديث هو؟ فقال: كَانَ أَبُو نعيم يقول: ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الْحَسَن بْن صالح (3) .
وَقَال عَبَّاس بْن عَبْد العظيم العنبري، عن أَحْمَد بْن يونس: سأل (4) الْحَسَن بْن صالح رجلا عن شيء، فقال: لا أدري، فقال: الآن حين دريت (5) .
وَقَال أَحْمَد بْن أَبي الحواري، عن عَبد الرحيم بْن مطرف: كَانَ الْحَسَن بْن صالح إذا أراد أن يعظ أخا من إخوانه كتبه في ألواحه ثم ناوله (6) .
وَقَال مُحَمَّد بْن زياد الرازي، عَن أبي نعيم: سمعت الحسن
(1) كذلك.
(2)
كذلك.
(3)
من كامل ابن عدي أيضا.
(4)
وقع في نسخة ابن المهندس: سألت"، وهو سبق قلم.
(5)
الكامل: 1 / الورقة 253.
(6)
الكامل: 1 / الورقة 253.
ابن صالح يقول: فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان (1) .
وَقَال عَلِيّ بْن المنذر الطريقي (2)، عَن أبي نعيم: كتبت عن ثمان مئة محدث، فما رأيت أفضل من الحسن بْن صَالِح (3) .
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (4) : وللحسن بْن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ، فعند سلمة بْن عَبد المَلِك العوصي (5) عنه نسخة، وعند أبي غسان مالك بْن إِسْمَاعِيل عنه نسخة، وعند يحيى بْن فضيل (6) عنه نسخة، وأحمد بْن يونس يحدث عنه بمقاطيع، ومسند مقدار ما عنده، وعند مصعب بْن المقدام، وإسحاق بْن منصور وأبي نعيم عنه روايات، وغيرهم، قد رووا عنه أحاديث صالحة مستقيمة، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار وهو عندي من أهل الصدق.
قال الْبُخَارِيّ (7) : قال أَحْمَد بْن سُلَيْمان، عن وكيع: ولد الحسن بن صالح سنة مئة، قال: وَقَال أَبُو نُعَيْم: مات سنة تسع وستين ومئة.
(1) كذلك.
(2)
وقع في السير للذهبي (7 / 368) : الطريفي"- بالفاء - من غلط الطبع، وقد عرف بهذه النسبة لانه ولد في الطريق، وهو من أهل الكوفة.
(3)
الكامل: 1 / الورقة 253.
(4)
الكامل: 1 / الورقة 253.
(5)
بفتح العين وسكون الواو، ووقع في بعض الكتب بضم العين خطأ (راجع أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير) .
(6)
وقع في بعض الكتب"فضيل"مصغرا، وهو خطأ، وقد قيدناه قبل قليل.
(7)
تارخه الكبير: 2 / الترجمة 2521.
ذكره الْبُخَارِيّ في كتاب الشهادات (1) من"الجامع"، وروى له في كتاب"الأدب"، وروى له الباقون (2) .
1239 -
خ د ت: الْحَسَن بن الصباح بن مُحَمَّد البزار (3) ، أَبُو عَلِيّ الواسطي ثم البغدادي.
رَوَى عَن: أَحْمَد بْن جواس الحنفي، وأحمد بْن حنبل، وإسحاق بْن حكيم (قد) ، وإسحاق بْن عيسى القشيري ابْن بنت داود بْن أَبي هند (مد) ، وإسحاق بْن يوسف الأزرق (خ ت) ، وإسماعيل بْن عَبْد الكريم الصنعاني (د) ، وأبي المنذر إسماعيل ابن عُمَر الواسطي (د) ، وجعفر بْن عون (خ) ، والحارث بْن عطية، والحارث بْن النعمان أبي النضر الأكفاني، وحجاج بْن
(1) الجامع: 5 / 203.
(2)
قد تبين مما تقدم أن جل ما أخذ عليه رؤيته جواز الخروج على أمراء زمانه لظلمهم وجورهم، على أنه ما قاتل أبدا، وأنه ما كان يرى الجمعة خلف الفاسق، وهو كلام فيه ما فيه من الطعن عليه بغير حق، وقد وثقه جهابذه الفن.
(3)
تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2522، وتاريخه الصغير، 2 / 387، والكنى لمسلم، الورقة 73، والمعرفة ليعقوب: 2 / 789، 3 / 393، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 71، وثقات ابن حبان، الورقة 89، وشيوخ البخاري لابن عدي، الورقة 99، ورجال البخاري للباجي، الورقة 41، وأسماء الدارقطني، الترجمة 199 وتاريخ الخطيب: 7 / 330، والجمع لابن القيسراني: 1 / الترجمة 316، وطبقات الحنابلة: 94، والمعجم المشتمل، الترجمة 250، والمعلم لابن خلفون، الورقة 61، والعبر: 1 / 453، وتاريخ الاسلام، الورقة 148 (أحمد الثالث 2917 / 7)، وسير أعلام النبلاء: 12 / 192، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 139، والكاشف: 1 / 222، وميزان الاعتدال: 1 / 499 - 500 (رقم 1871)، والمغني: 1 / الترجمة 1418، والوافي بالوفيات: 12 / 60، والبداية والنهاية: 11 / 4، وبغية الاريب، الورقة 89، ونهاية السول، الورقة 64، وتهذيب ابن حجر: 2 / 289 - 290 ومقدمة الفتح: 394، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1352، وشذرات الذهب: 2 / 119. والبزار: آخره راء.
مُحَمَّد المصيصي، وأبي أسامة حماد بْن أسامة، وخلف بْن تميم، وأبي توبة الربيع بْن نَافِع الحلبي (خ) ، وروح بْن عبادة (خ) ، وزيد بْن الحباب (ت) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة (خ ت) ، وشبابة بْن سوار (خ د) ، وشعيب بْن حرب، وعبد اللَّه بْن رجاء المكي، وأبي عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللَّهِ بْن يزيد المقرئ، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث (ت) ، وعبدة بْن سُلَيْمان، وعلي بْن الْحَسَن بْن شقيق، وعلي بْن المديني (د) ، وأبي قطن عَمْرو بْن الهيثم، والقاسم بْن
مُحَمَّد بْن حميد المعمري، وقبيصة بْن عقبة، ومبشر بْن إِسْمَاعِيل الحلبي (د ت) ، ومحمد بْن جهضم، وأبي معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير، ومحمد بْن سابق (خ) ، ومحمد بْن كثير المصيصي (ت) ، ومحمد بْن يزيد بْن خنيس المكي، ومعبد بْن راشد (عخ ل) ، ومعن بْن عيسى القزاز، ومؤمل بْن إِسْمَاعِيل، وأبي النَّضْر هاشم بْن الْقَاسِم (تم) ، والهيثم بْن خارجة، ووكيع بْن الجراح، والوليد بْن مسلم، ويحيى بْن إسحاق السيلحيني (د) ، وأبي أيوب يحيى بْن ميمون التمار البَصْرِيّ، ويعقوب بْن إسحاق الحضرمي.
رَوَى عَنه: الْبُخَارِيّ، وأبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وإبراهيم ابن إسحاق الحربي، وأبو يَعْلَى أَحْمَد بْن علي بْن المثنى الموصلي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن أَبي عاصم النبيل، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن عَبْد الخالق البزار، وأبو الفضل أحمد بن محمد ابن أَحْمَد بْن النضر الأزدي ابْن بنت أبي همام الوليد بْن شجاع، وجعفر بْن عَبد اللَّه بْن الصباح، وجعفر بْن مُحَمَّد الفريابي، والحسن بْن سفيان، والحسين بْن إِسْمَاعِيلَ المحاملي وهو آخر من
حدث عنه، والحسين بْن مُحَمَّد بن حاتم المعرو ف بعُبَيد العجل، والعباس بْن أَبي طَالِب، وعبد اللَّه بْن أَبي الْقَاضِي، وعبد اللَّه بْن أَحْمَدَ بْن حنبل، وأَبُو بَكْر عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، وعبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الرازي ابْن أخي أبي زرعة، وعَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن ناجية، وعبدان بْن أَحْمَد الأهوازي، وعلي بْن عَبْد العزيز البغوي، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن بجير السمرقندي، والقاسم بْن زكريا المطرز، ومحمد بْن إسحاق الثقفي السراج، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إسحاق الصاغاني، وأبو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ، وأبو قريش مُحَمَّد بْن جمعة بْن خلف القهستاني الحافظ، ونوح بْن منصور، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد.
قال هارون بْن يعقوب الهاشمي: سمعت أبي يقول: أنه سأل أَبَا عَبد اللَّهِ، يعني أَحْمَد بْن حنبل، عَن الْحَسَن بْن البزار فقال: اكتب عنه، ثقة، صاحب سنة (1) .
وَقَال أَبُو بكر الخلال: أخبرنا مُحَمَّد بْن خضر، قال: سمعت ابن (2) أَحْمَد بْن حنبل يَقُول: سمعت أبي يقول: ما يأتي علي ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا، ولقد كنا نختلف إلى فلان المحدث - وسماه، قال: وكنا نقعد نتذاكر الحديث إلى خروج الشيخ، وابن البزار قائم يصلي إلى خروج الشيخ وما يأتي عليه يوم
(1) تاريخ الخطيب: 7 / 331.
(2)
ضبب عليها المؤلف - كما نقله أصحاب النسخ - وهي كذلك في تاريخ الخطيب الذي ينقل منه المؤلف.
إلا وهو يعمل فيه الخير (1) .
أخبرنا بذلك أَبُو العز ابن المجاور، قال: أخبرنا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ القزاز، قال: أخبرنا أبوك بكر الحافظ، قال: حدثت عن عَبْد العزيز بْن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أَبُو بكر الخلال، فذكره.
وَقَال أَبُو حاتم (2) : صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد، كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يرفع من قدره ويجله.
وَقَال أَبُو قريش مُحَمَّد بْن جمعة الحافظ: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الصباح، وكان أحد الصالحين.
وذكره النَّسَائي في كتبا"الكنى"، وَقَال: ليس بالقوي. وذكره في أسماء شيوخه، وَقَال: بغدادي صالح (3) .
وذكره أَبُو حاتم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال (4) : مات سنة تسع وأربعين ومئتين.
وَقَال عُبَيد بْن مُحَمَّد بْن خلف البزار: مات في ربيع الأول (5) سنة تسع وأربعين ومئتين (6) .
(1) تاريخ الخطيب: 7 / 331.
(2)
الجرح والتعديل لولده: 3 / الترجمة 71 ونقله الخطيب أيضا 7 / 330.
(3)
نقله من تاريخ الخطيب (7 / 330) بدلالة عدم نقله تاريخ وفاته من كتاب"الكنى"للنسائي، وهى أدق من غيرها، كما سيأتي.
(4)
الورقة: 89.
(5)
ضبب عليها المؤلف.
(6)
من تاريخ الخطيب: 7 / 231 - 232.