الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1260 -
تمييز و
الحسن بن عَمْرو: من أهل الثغور
.
يروي عن: أبي إسحاق إبراهيم بْن مُحَمَّد الفزاري.
ويروي عَنه: أَبُو السري سند بْن السري المرعشي.
ذكرناهم للتمييز بينهم.
1261 -
د: الْحَسَن بن عِمْران الشامي (1) ، أبو عَبْد الله، ويُقال: أبو عَلِيّ العسقلاني.
رَوَى عَن: سَعِيد بْن عَبْد الرحمن بْن أبزى، وقيل: عَبد اللَّه بْن عَبْد الرحمن بْن أبزى (2) ، وعن عطية بْن قيس وقرأ عليه القرآن، وعُمَر بْن عَبْد العزيز، ومكحول الشامي، ويزيد بْن عَبد اللَّه بْن قسيط.
رَوَى عَنه: سلمة بْن بشر بْن عَبْد العزيز، وسويد بن عبد
= البخاري بقوله"كذاب"والعجب من المزي كيف لم ينتبه إلى تفرقة ابن أَبي حاتم بينهما، ولا انتبه إلى ذلك الحافظان مغلطاي وابن حجر، والمزي ذكر"يزيد بن زريع"في شيوخه، ثم ذكر قول البخاري فيه، وذكر ممن روى عنهم: علي بن سويد، وعَمْرو بن عيسى العدوي، وهما اللذان ذكرهما البخاري في ترجمته. من كل هذا يتضح أن المزي خلط بين الترجمتين، وكان الاولى به أن يفرق بينهما، أو ينبه على ذلك في الاقل.
(1)
تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2540، والكنى لمسلم، الورقة 61، والمعرفة ليعقوب: 2 / 101، والكنى للدولابي: 2 / 54، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 114، وثقات ابن حبان، الورقة 90، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 240) ، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 144، والكاشف: 1 / 225، وتاريخ الاسلام: 5 / 237، وبغية الاريب، الورقة 92، ونهاية السول، الورقة 66، وتهذيب ابن حجر: 2 / 312 - 313، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1373.
(2)
جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: كان في الاصل: سمع عَبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، وقيل سَعِيد بن عبد الرحمن بن أبزى، قال أبو داود الطيالسي: هذا أصح. وهذا وهم، إنما قال ما حكيناه عنه".
العزيز، وقرأ عليه القرآن، وشعبة بْن الحجاج (د) .
قال أَبُو حاتم (1) : شيخ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .
روى له أَبُو داود حديثا واحدا عَنْ ابْنِ بَشَّارٍ، وابْنُ مَثْنَى، عَن أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عن شُعْبَةَ، عن الْحَسَنِ بْنِ عِمْران الْعَسْقَلانِيِّ، عن ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَن أَبِيهِ: أَنَّهُ صَلَّى مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فكان لايتم التَّكْبِيرَ (3) .
قال أَبُو داود الطيالسي: هذا عندنا لا يصح (4) .
وَقَال أَبُو عَاصِمٍ، عن شُعْبَةَ، عن الْحَسَنِ بْنِ عِمْران، عن عَبد الله بْن عَبْد الرحمن بْن أَبْزَى، عَن أَبِيهِ: أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَنَى فَكَّبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَفَضَ ورَفَعَ (5) .
وعن شعبة، عن الْحَسَن بْن عِمْران، قال: صليت خلف عُمَر بْن عَبْد العزيز فلم يتم التكبير. قال الْبُخَارِيّ (6) : وهذا لا يصح.
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 114.
(2)
الورقة 90.
(3)
في الصلاة (837) باب تمام التكبير. قال أبو داود: معناه إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وأراد أن يسجد لم يكبر، وإذا قام من السجود لم يكبر.
(4)
زعم مغلطاي أن البخاري نقل عَن أبي داود قوله: وهذا عندنا باطل"وَقَال: فينظر أي نقل أصح نقل البخاري عَن أبي داود أو نقل غيره". قال بشار: بل كلامك يا مغلطاي باطل، فالذي في المطبوع من تاريخ البخاري: وهذا عندنا لا يصح"، فلعله وقعت لك نسخة غير هذه، فكان ماذا؟ ولكنها اللجاجة!
(5)
تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2540.
(6)
نفسه.
وقد وقع لنا هَذَا الْحَدِيث بِعُلُوٍّ عَن أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ.
أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيّ، قال: أنبأنا أَبُو المكارم اللبان، وأبو جعفر الصيدلاني، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: أخبرنا عَبد الله بْن جعفر بْن فَارِسٍ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حبيب، اقل: حَدَّثَنَا أَبُو داود، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عن الْحَسَنِ بْنِ عِمْران، عن ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَن أَبِيهِ قال: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وكَانَ لا يَتِمُّ التَّكْبِيرَ. وكذلك رواه عَمْرو بْن مرزوق، عن شعبة، عن الْحَسَن عن ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، ولم يسمه.
ورواه يحيى بْن حماد، عن شعبة، عن الْحَسَن، عن عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن بْن أبزى كما قال أَبُو عاصم.
ورواه أَبُو هشام الرفاعي ومحمود بْن غيلان، عَن أبي داود، عَنْ شعبة، عَنِ الْحَسَن، عن سَعِيد بْن عَبْد الرحمن بْن أبزى، فالله أعلم.
1262 -
م ت س: الْحَسَن بن عياش بن سالم الأسدي (1) ،
(1) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 116، والدارمي، رقم 288، والعلل لأحمد: 1 / 256، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2546، وجامع التِّرْمِذِيّ: 4 / 240 الحديث: 1769، والمعرفة ليعقوب: 2 / 676، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 119، وثقات ابن حبان، الورقة 90، وثقات ابن شاهين، الورقة 13، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 30، وتاريخ الخطيب: 7 / 350، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة: 114، والكاشف: 1 / 225، ورجال صحيح مسلم، له، الورقة 62، والوافي بالوفيات: 12 / 199، وبغية الاريب، الورقة 92، ونهاية السول، الورقة 66، وتهذيب ابن حجر: 2 / 313، والنجوم
الزاهرة: 2 / 71، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1374.
مولاهم، الكوفي، أخو أبي بكر بْن عياش، وكان وصي سفيان الثوري.
رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن أَبي خالد، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الصادق (م س) ، وزائدة بْن قدامة، وسفيان الثوري، وسُلَيْمان الأعمش (س) ، وعَمْرو بْن ميمون بْن مهران، ومحمد بْن إسحاق بْن يسار، ومحمد بْن عجلان، ومغيرة بْن مقسم الضبي، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ، وأبي إسحاق الشيباني (ت) .
رَوَى عَنه: أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن يونس، والحسن بْن الربيع البوراني، عاصم بْن يوسف اليربوعي (س) ، وعبد الله بْن المبارك، وعبد الله بن يَحْيَى بن زَكَرِيَّا بن أَبي زائدة، وعبد الرحمن بْن أَبي حماد الكوفي، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الرحمن بْن يونس الحفري الكوفي، وعثمان بْن مزاحم، وقبيصة ابن عقبة، وأبو معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير، ويحيى بْن آدم (م س) ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة (ت) ، ويحيى بْن عبد الحميد الحماني.
قال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة (1) ، وعثمان بْن سَعِيد الدارمي (2)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة، زاد عثمان: قلت: هو أحب إليك أو أَبُو بكر؟ فقال: هو ثقة، وأبو بكر: ثقة. قال عثمان: ليسا في الحديث بذاك، وهما من أهل الصدق والأمانة.
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 119.
(2)
تاريخه، رقم:288.
وَقَال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"(1) .
قال يحيى بن عبد الحميد الحماني (2) : مات سنة اثنتين وسبعين ومئة.
روى له مسلم، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن أَبي عُمَر بْن قدامة، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حفص ابن طَبَرْزَذَ، اقل: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بكر الأَنْصارِيّ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر مُحَمَّد بْن عُبَيد اللَّهِ بْن الشِّخِّيرِ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ عِيسَى الْجَوْهَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجَوْهَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ، عن جَعْفَرِ بْن مُحَمَّدٍ، عَن أبيه، عَنْ جابر بْن عَبد اللَّهِ، قال: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْجُمُعَةَ ثُمَّ نُرِيحُ النَّوَاضِحَ (3) .
رواه مسلم (4) ، والنَّسَائي (5) من حديث يحيى بْن آدم، عنه،
(1) الورقة 90. ووثقه أحمد بن صالح، وابن شاهين، والطحاوي، والعجلي، وابن ماكولا، وابن خلفون، وَقَال ابن جر: صدوق.
(2)
تاريخ الخطيب: 7 / 351.
(3)
الناضح: هو البعير الذي يستقى به.
(4)
في الجمعة: باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس (858) وأخرجه أيضا من طريق سُلَيْمان بْن بلال، عن جعفر، به.
(5)
المجتبى: 3 / 100.
وليس له في "صحيح"مسلم سوى هذا الحديث الواحد.
1263 -
م د س: الْحَسَن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي أَبُو عَلِيّ النيسابوري (1) ، مولى عَبد اللَّه بْن المبارك.
رَوَى عَن: جرير بْن عبد الحميد، وحماد بْن قيراط النيسابوري، وسعير بْن الخمس، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وأبي الأَحوص سلام بْن سليم، وعبد الله بْن المبارك (م د س) ، وعبد السلام بْن حرب، وعُمَر بْن هارون البلخي، وغالب التِّرْمِذِيّ، وأبي معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير، والنضر بْن مُحَمَّد المروزي، وأبي عصمة نوح بْن أَبي مريم القاضي، ووكيع بْن الجراح، وأبي بكر بْن عياش.
رَوَى عَنه: مسلم، وأَبُو داود، وإبراهيم بْن إسحاق بْن يوسف الأنماطي، وأبو يَعْلَى أَحْمَد بْن علي بْن المثنى الموصلي، وأحمد بْن محرز الهروي، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن حنبل وهو من
(1) تاريخ البخاري الكبير: 2 / الترجمة 2547، وتاريخه الصغير: 2 / 371، والكنى لمسلم، الورقة 73، وأخبار القضاة لوكيع: 2 / 193، 196، 251، 263، 264، 275، 279، 305، 320، 359، 380، 395، 3 / 56، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 124، وثقات ابن حبان، الورقة 90، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 29، ورجال أبي داود للجياني، الورقة 79، وتاريخ بغداد: 7 / 351، والجمع لابن القيسراني: 1 / الترجمة: 324، وأنساب السمعاني، الورقة 501، والمعجم المشتمل، الترجمة 259، ومعجم البلدان: 3 / 561، واللباب لابن الاثير: 3 / 83، والمعلم لابن خلفون، الورقة 63، وتاريخ الاسلام، الورقة 30 (أحمد الثالث 2917 / 7)، وسير أعلام النبلاء: 12 / 27، ورجال صحيح مسلم، له، الورقة 62، والعبر: 1 / 432، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 44 - 145، والكاشف: 1 / 226، والوافي بالوفيات: 12 / 199، وبغية الاريب، الورقة 92، ونهاية السول، الورقة 66، وتهذيب ابن حجر: 2 / 313 - 315، وخلاصة الخزري: 1 / الترجمة 1375، وشذرات الذهب: 2 / 94.
أقرانه، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن سلام، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الحميري قاضي نسف، وأبو فاطمة الْحَسَن بْن أَحْمَد الرازي، وزكريا بْن يحيى السجزي (س) ، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الله بْن أَحْمَد بْنِ أَبي دارة، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن ناجية، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي، وعلي بْن الحسين بْن الجنيد الرازي، وعلي بْن عثام العامري، وهو من أقرانه، والقاسم بْن زكريا المطرز، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن إسحاق الثقفي السراج، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل البخاري فِي غير"الجامع"، ومحمد بْن سَعِيد بْن أبان المعروف بابن جأَبَان الجنديسابوري، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن فهزاذ المروزي، ومحمد بْن عَبد الرحيم بْن شبيب، وأبو بكر مُحَمَّد بْن أَبي عتاب الأعين، ومحمد بْن عمار بْن الحارث الرازي، ومحمد ابن نصر المروزي، وأبو بكر مُحَمَّد بْن النضر بْن سلمة الجارودي النيسابوري، وموسى بْن هارون الحافظ، وهارون بْن يوسف بْن مقراض، والهيثم بْن خلف الدوري، ويحيى بْن مُحَمَّدِ بْنِ صاعد.
ذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"(1) .
وَقَال الحافظ أو بَكْرٍ الْخَطِيبُ (2) - فِيمَا أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْن يعقوب، عَن زيد بْن الحسن، عَن عَبْد الرحمن بْن محمد القزاز،
(1) الورقة 90.
(2)
تاريخه: 7 / 351 - 352.
عنه: كَانَ الْحَسَن بْن عيسى من أهل بيت الثروة والقدم (1) في النصرانية، ثم أسلم على يدي عَبد اللَّه بْن المبارك، ورحل في العلم ولقي المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون.
وبه: أخبرني (2) مُحَمَّد بْن أحمد بْن يعقوب، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن نعيم الضبي، قال: سمعت أَبَا علي الحسين بْن أحمد (3) ابن الحسين الماسرجسي يحكي عن جده وغيره من أهل بيته، قال: كَانَ الْحَسَن والحسين ابنا عيسى بْن ماسرجس أخوين يركبان معا فيتحير الناس في حسنهما وبزتهما، فاتفقا على أن يسلما، فقصدا حفص بْن عَبْد الرحمن ليسلما على يده، فقال لهما حفص: أنتما من أجل النصارى، عَبد اللَّه بْن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج، وإذا أسلمتما على يده كَانَ ذلك أعظم عند المسلمين، وأرفع لكما في عزكما وجاهكما فإنه شيخ أهل المشرق، وأهل المغرب يعترفون له بذلك، فانصرفا عنه فمرض الحسين بن عيسى ومات على نصرانيته قبل قدوم ابْن المبارك، فلما قدم ابْن المبارك أسلم الحسن عى يده (4) .
وبه: أخبرنا (5) مُحَمَّد بْن نعيم، قال: سمعت أبا علي
(1) في المطبوع من تاريخ الخطيب: القديم"وليس بشيءٍ.
(2)
تاريخ الخطيب: 7 / 352.
(3)
في تاريخ الخطيب: الحسين بْن مُحَمَّد بْن أحمد.
(4)
قال الذهبي معلقا على هذا الخبر: يبعد أن يأمرهما حفص بتأخير الاسلام، فإنه رجل عالم، فإن صح ذلك فموت الحسين مريدا للاسلام، منتظرا قدوم ابن المبارك ليسلم نافع له" (سير أعلام النبلاء: 12 / 28) .
(5)
تاريخ الخطيب: 7 / 352.
الحسين بْن عَلِيّ الحافظ يحكي عن شيوخه أن عَبد اللَّه بْن المبارك قد كَانَ نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الْحَسَن بْن عيسى يركب فيجتاز بِهِ وهو في المجلس، والحسن من أحسن الشباب وجها، فسأل عنه عَبد اللَّهِ بْن المبارك، فقيل: إنه نصراني، فقال: اللهم ارزقه الإسلام، فاستجاب اللَّه دعوته فيه.
وبه: أخبرنا (1) مُحَمَّد بْن نعيم، قال: سمعت أبا سَعِيد المؤذن يقول: سمعت أبا العباس مُحَمَّد بْن إسحاق يقول: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن عيسى بن ماسرجس مولى عَبد اللَّه بْن المبارك، وكان عاقلا، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة.
قال مُحَمَّد بْن إسحاق الثقفي (2) : مات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين ومئتين.
وَقَال الحسين بْن مُحَمَّد بْن زياد القباني (3) : توفي سنة تسع وثلاثين ومئتين منصرفا من الحج.
وَقَال أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن بَكْر القصير (4) : بلغني أن الْحَسَن بْن عيسى: مات بالثعلبية سنة أربعين ومئتين.
وبه: أخبرنا (5) ابْن نعيم، قال: سمعت أبا بكر وأبا الْقَاسِم ابني المؤمل بْن الْحَسَن بْن عيسى يقولان: أنفق جدنا في الحجة
(1) تاريخ الخطيب: 7 / 352 - 353.
(2)
رواه الخطيب، عن الْبَرْقَانِيّ، عَن أَبِي إسحاق المزكي، عنه (تاريخه: 7 / 353) .
(3)
تاريخ الخطيب: 7 / 353.
(4)
تاريخ الخطيب: 7 / 353.
(5)
تاريخ الخطيب: 7 / 354.
التي أدركته المنية عند منصرفه منها ثلاث مئة ألف درهم.
وبه: قال (1) مُحَمَّد بْن نعيم: حججت مع أبي بكر، وأبي الْقَاسِم ابني المؤمل بْن الْحَسَن بْن عيسى، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر جدهما الْحَسَن بْن عيسى فقرأت على لوح قبره: بسم اللَّه الرحمن الرحيم (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى اللَّه ورسوله ثم يدركه الموت، فقد وقع أجره على اللَّه)(2) هذا قبر الْحَسَن بن عيسى بن ماسرجس مولى عَبد اللَّه بْن المبارك، توفي في صفر سنة أربعين ومئتين.
وبه: أخبرنا (3) مُحَمَّد بْن نعيم، قال: سمعت أبا بكر مُحَمَّد ابن المؤمل بْن الحسن بْن عيسى، ونحن بالبادية عند منصرفنا من زيارة قبر الْحَسَن بْن عيسى يقول: سمعت أبا يحيى البزاز يقول لأبي رجاء القاضي مُحَمَّد بْن أَحْمَد الجوزجاني: كنت فيمن حج مع الْحَسَن بْن عيسى وقت وفاته بالثعلبية سنة أربعين ومئتين، ودفن بها، فاشتغلت بحفظ محملي وآلاتي عن حضور جنازته، والصلاة عليه، لغيبة عديلي عني (4) ، فحرمت الصلاة عليه، فرأيته بعد ذلك في منامي، فقلت له: يا أبا عَلِيّ ما فعل ربك بك؟ قال: غفر لي، فلت: غفر لك ربك؟ - كالمستخبر، قال: نعم، غفر لي ولكل من صلى عَلِيّ، فقلت: إني فاتني الصلاة عليك لغيبة
(1) تاريخ الخطيب: 7 / 353.
(2)
النساء: 100.
(3)
تاريخ الخطيب: 7 / 354.
(4)
في نسخة ابن المهندس: عنه"وما أثبتناه من د وتاريخ الخطيب، وهو الصواب.