الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:
1376 -
(تمييز)
حصين بن نمير الكندي ثم السكوني الشامي الحمصي
(1) .
يروي عَن: بلال مولى أبي بكر الصديق.
ويروي عَنه: ابنه يزيد بْن حصين بْن نمير.
وكان على الجيش الذين قاتلوا عَبد اللَّه بْن الزبير بمكة، ويُقال: إنه أحرق الكعبة (2) ، والله أعلم.
ذكرناه للتمييز بينهما.
1377 -
د: حصين بن وحوح الأَنْصارِيّ الأوسي المدني (3) ، معدود في الصحابة.
(1) تاريخ خليفة 225، 236، 238، 253، 254، 255، 263، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 9، 12، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 858، وتاريخ الطبري: 3 / 333، 485، 5 / 484، 490، 496، 498، 501، 503، 530، 535، 536، 544، 563، 575، 594، 597، 599، 605، 607، 6 / 89، 90، وثقات ابن حبان، الورقة 96، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 4 / 374) ، وتاريخ الاسلام: 3 / 13، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2099، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 162، وبغية الاريب، الورقة 101، وتهذيب ابن حجر: 2 / 392، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1490.
(2)
كان حصين هذا أحد أمراء يزيد بن معاوية في وقعة الحرة، وكان الامر إلى مسلم بن عقبة المزني، فلما ظعن عن المدينة مات مسلم، فاستخلف على الجيش حصينا هذا، فحاصر ابن الزبير ورموا البيت بالمنجنيق، ولما مات يزيد بن معاوية وجاءهم الخبر بذلك أخذ حصين الامان من ابن الزبير ودخلوا الحرم، ثم رحلوا راجعين إلى الشام.
وقد فرق البخاري بين حصين عامل عُمَر بن الخطاب وبين حصين الراوي عن بلال بن رباح ففصلهما في تاريخه (3 / الترجمة 9، 12) وَقَال ابن حجر: وهو الاظهر عندي" (تهذيب: 2 / 392) قلت: لكن قال البخاري في ترجمة الراوي عن بلال: ويُقال: إنه فيمن أحرق الكعبة، ولم يصح إسناده"وهو أمر يشير إلى أنه عد الامير - في رواية تمريضية - هو الراوي عن بلال بن رباح، والله أعلم.
(3)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 2، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 860، =
لَهُ حديث واحد أن طلحة بْن البراء (د) مرض فأتاه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يعوده.
رواه عروة بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (د) عَن أبيه عنه.
روى له أبو داود (1) هذا الحديث الواحد وقد وقع لنا بعلو.
أخبرنا به أَبُو إِسْحَاق بْن الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ الْقَبَّابُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بن عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ عُثْمَانَ الْبَلَوِيُّ، عن عُرْوَةَ بْنِ سَعِيد الأَنْصارِيّ، عَن أَبِيهِ، عن حُصَيْنِ بْنِ وحْوَحٍ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى قَبْرَ طَلْحَةَ بْنِ الْبَرَاءِ فِي قِطَارٍ بِالْعَصَبَةِ فَصَفَّ وصَفَّنَا (2) خَلْفَهُ وَقَال: اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ ويَضْحَكُ إِلَيْكَ" (3) .
رواه عن عَبد الرحيم بْن مطرف نحوه فوافقناه فيه بعلو.
ورواه أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ في كتاب"السنة"، عن موسى بْن هارون، عن عُمَر بْن زرارة، عن عيسى بْن يونس أطول من هذا،
= وثقات ابن حبان، الورقة 96، والمعجم الكبير الطبراني: 4 / 328، والاستيعاب: 1 / 354، وأسد الغابة: 2 / 27، وأسماء الرجال للطيبي، الورقة 12، وتذهيب الذهبي: 1 / الترجمة 162، والكاشف: 1 / 238، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 132، والاصابة: 1 / 340، وبغية الاريب، الورقة 101، ونهاية السول، الورقة 71، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1491.
(1)
السنن (3159) .
(2)
ضبب عليها المؤلف.
(3)
على أن الذي رواه ابو داود من هذا الحديث: إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فأذنوني به وعجلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله".
وَقَال: لا يروى عن الحصين بْن وحوح إلا بهذا الإسناد تفرد بِهِ عيسى بْن يونس (1) .
1378 -
د ق: الحصين الحميري (2)، ويُقال: الحبراني، وحبران: بطن من حمير، قال ذلك أَبُو بكر بْن أَبي داود، ويُقال: إنه حصين بْن عَبْد الرحمن.
روى عن: أبي سعد الخير (ق) ويُقال عَن أبي سَعِيد (د)(3) الحمصي، عَن أبي هُرَيْرة حديث: من اكتحل فليوتر (4) .
رَوَى عَنه: ثور بْن يزيد الحمصي (د ق)(5) .
روى له أَبُو دَاوُدَ، وابن مَاجَهْ هَذَا الْحَدِيث الواحد.
(1) ذكر ابن عَبد الْبَرِّ أنه قتل بالعذيب، وهو ما قاله ابن الكلبي: قتل هو وأخوه محصن بالقادسية ولا بقية لهما، وَقَال أبو القاسم البغوي لما ذكر حديثه: لا أعلم روى هذا الحديث غير سَعِيد بن عثمان البلوي، وهو غريب. وَقَال ابن حبان: يقال إن له صحبة. وأما البخاري فإنه جزم بصحبته وَقَال ابن حجر: وعلى ما ذكر ابن الكلبي يكون هذا الحديث مُرْسلاً لان سَعِيدا والد عروة لم يدرك زمن القادسية، فإما أن يكون سَعِيد آخر ممن أدركهم سَعِيد وإما أن يكون لم يقتل بالقادسية كما قال ابن الكلبي" (الاصابة: 1 / 360 ت 1749) .
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 18، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 867، وثقات ابن حبان، الورقة 95، وميزان الاعتدال: 1 / الترجمة 2105، وديوان الضعفاء، الترجمة 1039، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 162، والكاشف: 1 / 239، وبغية الاريب، الورقة 102، ونهاية السول، الورقة 71، وتهذيب ابن حجر: 2 / 393، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 1492.
(3)
رقم أبي داود من عندي، فابن المهندس لم يرقم عليه أصلا، ورقم عليه صاحب نسخة التبريزي: ق"وهو وهم، فالصحيح ما أثبتناه من رواية أبي داود (35) .
(4)
أخرجه أبو داود في الطهارة (35) وكذلك ابن ماجة (337) .
(5)
حصين هذا ذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"، وَقَال الذهبي: لا يعرف"وتابعه ابن حجر فجهله.