الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(195) مسند سُفيان بن أَبِي زُهير الأزدي
(1)
(2241)
الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حمّاد بن خالد قال: حدّثنا مالك عن يزيد بن خُصَيفة عن السائب بن يزيد عن سفيان بن أبي زهير:
عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: "من اقتنى كلبًا لا يُغني من زَرع ولا ضَرع، نَقَصَ من عمله كلَّ يوم قِيراط".
قال السائب: فقلت لسعفيان: أنت سمعتَ هذا من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وربِّ هذا المسجد.
أخرجاه (2).
(2242)
الحديث الثاني: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا عبد اللَّه بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد اللَّه بن الزبير عن سفيان بن أبي زهير أنّه قال:
سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "تُفْتَحُ المدينةُ فيأتي قومٌ يَبُسُّون فيَتَحَمَّلون بأهليهم ومن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون. وتُفْتَحُ الشام فيأتي قومٌ يَبُسُّون فيتَحَمّلون بأهليهم ومن أطاعَهم، والمدينةُ خيرٌ لو كانوا يعلمون. وتُفْتَحُ العراقُ فيأتي قومٌ يَبُسُّون فيتحمّلون بأهليهم ومن أطاعَهم، والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون".
أخرجاه (3).
(1) الآحاد 3/ 238، ومعرفة الصحابة 3/ 1384، والاستيعاب 2/ 65، والتهذيب 3/ 2158، والإصابة 2/ 52.
وهو من المقلّين (الجمع 102) وليس له عند الشيخين إلا هذان الحديثان. وجعله ابن الجوزي في التلقيح 372 ممّن روى خمسة أحاديث.
(2)
المسند 5/ 219. وهو من طريق مالك في البخاري 5/ 5 (2323)، ومسلم 3/ 1204 (1576). وحمّاد شيخ أحمد ثقة، روى له الجماعة سوى البخاري. التهذيب 2/ 272.
(3)
البخاري 4/ 90 (1875)، ومن طريق هشام في مسلم 2/ 1008 (1388)، والمسند 5/ 220.
والبَسّ: زجر الناقة.
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُليمان بن داود الهاشمي قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني يزيد بن خُصيفة أن بسر بن سعيد أخبره أنّه سمع في مجلس الليثيّين أن سفيان أخبرهم:
أن فرسَه أَعْيَتُ بالعَقيق وهو في بَعث بعثَهم رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، فرجع إليه يستحمِلُه، فزعم سفيان -كما ذكروا- أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم خرج معه يبتغي له بعيرًا فلم يجد إلا عند أبي جهم بن حذيفة العدوي، فسامه له، فقال له أبو جهم: لا أبيعُكَه يا رسول اللَّه، ولكن خُذْه فاحملْ عليه من شِئْتَ. فزعم أنّه أخذَه منه، ثم خرج به حتى بلَغَ بئر الإهاب، فزعم أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:"يوشِكُ البُنيانُ أن يأتيَ هذا المكان، ويوشِكُ الشامُ أن يُفتحَ، فيأتيه رجالٌ من أهل البلد، فيُعْجِبُهم ريفُه ورَخاؤه، والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، ثم يُفْتَحُ العراق، فيأتي قومٌ يَبُسَون فيَتَحَفلون بأهاليهم ومن أطاعهم، والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون (1). إنّ إبراهيم دعا لأهل مكّة، وإني أسألُ اللَّهَ تعالى أن يُبارِكَ لنا في صاعنا، وأن يبارِكَ لنا في مُدّنا مثلَ ما باركَ لأهل مكّة"(2).
* * * *
(1) سقط من ت (ثم يفتح العراق. . . يعلمون).
(2)
المسند 5/ 219. ورجاله رجال الصحيح، عدا سليمان وهو ثقة، روى له أصحاب السنن. ويشهد لصحّته الطريق السابق.
وبهذا الحديث انتهت نسخة الإسكندرية (س).