الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(267) مسند طَلْق بن عليّ بن عمرو أبي علي الحَنَفي
(1)
(2634)
الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثنا مُلازِم قال: حدّثنا عبد اللَّه بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه:
أنّه سأل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الثوب الواحد، فأطلق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إزاره فطارَقَ (2) به رداءه، ثم قام يُصَلّي، فلمّا قضى الصلاةَ قال:"كلُّكم يَجِدُ ثوبَين؟ ! "(3).
(2635)
الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حمّاد بن خالد قال: حدّثنا أيّوب ابن عُتبة عن قَيس بن طَلْق عن أبيه قال:
سأل رجل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: أَيَتَوَضَّأُ أحدُنا إذا مسَّ ذَكَرَه؟ قال: "إنّما هو بَضعةٌ منك، أو جسدك"(4).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا موسى بن داود قال: حدّثنا محمد بن جابر عن قيس بن طَلْق عن أبيه قال:
(1) الطبقات 6/ 76، والآحاد 3/ 295، ومعرفة الصحابة 3/ 1568، والاستيعاب 2/ 231، والتهذيب 3/ 517، والإصابة 2/ 225.
وقد ذكر المؤلّف في التلقيح 368 أن له أربعة عشر حديثًا.
ويذكر هنا أن المسند المطبوع ينقص أحاديث عديدة ممّا هو هنا.
(2)
طارق: طوى بعضه على بعض.
(3)
المسند 4/ 22. عبد اللَّه بن بدر ثقة، وملازم وقيس صدوقان، روى لهم أصحاب السنن. ومن طريق ملازم أخرجه أبو داود 1/ 170 (629)، والطبراني 8/ 33 (8245)، وابن حبان 6/ 74 (2297). وصحّحه المحقّقون، وله شواهد في الصحيح.
(4)
المسند 4/ 22.
كُنتُ جالسًا عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فسألَه رجلٌ فقال: مَسَسْتُ ذَكَري - أو الرَّجُلُ يَمَسُّ ذَكَرَه في الصلاة، عليه الوضوء؟ قال:"لا، إنما هو بَضعةٌ منك"(1).
(2636)
الحديث الثالث: حدَّثنا أحمد قال: حدّثنا موسى بن داود قال: حدّثنا محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه قال:
قال رسول اللَّه: "إذا أرادَ أحدُكم من امرأته حاجةً، فَلْيَأْتِها ولو كانَتْ على تَنُّور"(2).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: حدّثنا أيّوب بن عُتبة عن قيس بن طَلحَة عن أبيه قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تَمْنعَ المرأةُ زوجَها وإن كان على ظَهر قَتَب"(3).
(2637)
الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا موسى قال: حدّثنا محمد بن جابر عن قيس بن طَلق عن أبيه قال:
(1) المسند 4/ 23. ومحمد بن جابر ضعيف. والحديث عن ملازم عن عبد اللَّه بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه في النسائي 1/ 101، والترمذي 1/ 131 (85)، وأبي داود 1/ 46 (182)، وصحيح ابن حبان 3/ 402 (1119)، وعن محمد بن جابر عن قيس عن أبيه في ابن ماجة 1/ 163 (483). قال أبو داود: رواه هشام ابن حسان وسفيان الثوري وشعبة وابن عيينة وجرير الرازي عن محمد بن جابر عن قيس. وقال الترمذي: وقد روي عن غير واحد من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم وبعض التابعين أنهم لم يروا الوضوء من مَسّ الذكر، وهو قول أهل الكوفة وابن المبارك. وهذا الحديث أحسنُ شيءِ روي في هذا الباب. وقد روى الحديثَ أيوبُ بن عتبة. وحديث ملازم بن عمرو عن عبد اللَّه بن بدر أصحّ وأحسن. وينظر الدارقطنيّ 1/ 149، وتعليق الشيخ شاكر. وصحّح المحقّقون الحديث.
(2)
المسند 4/ 23. ومن طريق محمد بن جابر أخرجه الطبراني 8/ 330 (8235). وقال الهيثمي 4/ 298: فيه محمد بن جابر اليمامي، وهو ضعيف، وقد وثّقه غير واحد. وأخرجه الترمذي 3/ 465 (1160)، وابن حبان 9/ 473 (4165) من طريق عبد اللَّه بن بدر عن قيس. قال الترمذي: حسن غريب. وصحّحه الألباني.
(3)
لم يرد الحديث في مطبوع المسند. وهو في الأطراف 2/ 642، وذكر محقّقه أنّه لم يقف عليه وأخرجه الطبراني 8/ 334 (8248) من طريق أيّوب بن عتبة. وإسناد الحديث ضعيف لضعف أيوب بن عتبة. وينظر الأحاديث في المختارة 8/ 160 - 162 (170 - 174)، وصحيح ابن حبّان 9/ 473 (4165) والصحيحة 3/ 200 (1203).
والقَتَب: الرَّحل يوضع على سنام البعير.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتُم الهلالَ فصُوموا، وإذا رأيْتُموه فأَفْطِروا، وإذا غُمَّ عليكم فأَتِمُّوا العِدَّة"(1).
(2638)
الحديث الخامس: وبالإسناد:
أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الفَجْرُ المستطيلَ في الأُفُق، ولكنّه المعترضُ الأحمرُ"(2).
(2639)
الحديث السادس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثنا ملازم ابن عمرو السُّحَيمي قال: حدّثنا سِراج بن عقبة عن عمَّته خَلدة بنت طَلق قالت: حدَّثَني أبي طلق:
أنّه كان عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جالسًا، فجاء [صُحارُ](3) عبد القيس، فقال: يا رسول اللَّه، ما ترى في شراب نَصْنَعُه بأرضِنا من ثمارِنا؟ فأعرضَ عنه نبيُّ اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى سألَه ثلاث مرار، حتى قام فصلَّي، فلما قضى صلاتَه قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:" [من] السائلُ عن المُسْكر؟ لا تَشْرَبْه ولا تَسْقِه أخاك المُسْلمَ، فوالذي نفسي بيده -أو فالذي يُحْلَفُ به- لا يَشْرَبُه رجلٌ ابتغاءَ لَذّةِ سُكْرٍ فيسقيه اللَّهُ الخمرَ يوم القيامة"(4).
(2640)
الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثنا ملازِم قال: حدّثني هَوذة بن قهس بن طَلق عن أبيه عن جدّه قال:
(1) المسند 4/ 23. ومن طريق محمد بن جابر أخرجه الطبراني 8/ 331 (8237، 8238). قال الهيثمي 3/ 148 بعد أن عزاه لهما: وفيه محمد بن جابر اليمامي، وهو صدوق، ولكنه ضاعت كتبه وقَبِل التلقين. وللحديث روايات صحيحة عند الشيخين، عن ابن عمر وأبي هريرة - الجمع 2/ 168 (1272)، 3/ 193 (2433).
(2)
كذا في المخطوط والأطراف 2/ 624. والذي في المسند 4/ 23: عن موسى عن محمد بن جابر عن عبد اللَّه ابن النعمان عن قيس بن طلق عن أبيه. وعبد اللَّه النُّعمان مقبول. ولم يعرفه ابن خزيمة بعدالة ولا جرح. وقد أخرج الحديث عن ملازم بن عمرو بن عبد اللَّه بن النعمان عن قيس بن طلق أبو داود 2/ 304 (2348)، والترمذي 3/ 85 (705)، والطبراني 8/ 336 (8257)، وابن خزيمة 3/ 211 (1930). وقال عنه الألباني: حسن صحيح.
(3)
التتمة من المصادر.
(4)
لم يرد في مطبوع المسند. وهو عنه في الأطراف 2/ 626، والإتحاف 6/ 387، وجامع المسانيد 6/ 548، والمجمع 5/ 73. والحديث من طريق ملازم في المعجم الكبير 8/ 377 (8259). وعزاه لهما الهيثمي وقال: رجال أحمد ثقات. وقد صحّ عن ابن عمر "من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها، حُرِمها في الآخرة" رواه الشيخان - الجمع 2/ 242 (1370).
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يُسَلِّمُ عن يمينه وعن يساره حتى يُرى بياضُ خدِّه الأيمنِ وبياضُ خدِّه الأيسر (1).
(2641)
الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثنا مُلازِم قال: حدّثنا عبد اللَّه بن بدر قال: وحدَّثني سراج بن عقبة (2) أن عمّه قيس بن طلق حدّثه أن أباه طلق بن عليّ حدّثه:
أنّه انطلقَ وافدًا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، حتى أتَوه فأخبروه أنَّ بأرضِهم بِيعةً، واستوهبوه من طَهوره فَضْلَه، فدعا بماء فتوضَّأ وتَمَضْمَضَ، ثم صبَّه في إداوة فقال:"اذهَبوا بهذا الماء، فإذا قَدِمْتُم بلدَكم فاكْسِروا بِيعتَكم، وانضَحوا مكانَها من هذا الماء، واتَّخِذُوها مسجدًا". فقلنا: يا نبيَّ اللَّه، إنّا نَخْرُجُ في زمان كثيرِ السَّموم والحرّ، والماءُ يَنْشَفُ، قال:"فمُدُّوه من الماء، فإنّه يبقى منه كثيرٌ طَيّب".
قال: فخرَجنا حتى بلَغنا بلدتنا، فكَسَرْنا بِيعتَنا، ونَضَحْنا مكانَها بذلك الماء، واتّخذناها مسجدًا (3).
(2642)
الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس بن محمد قال: حدّثنا أيّوب عن قيس عن أبيه قال:
جئتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه يبنون المسجدَ. قال: فكأنّه لم يُعْجِبْه عَمَلُهم، قال: فأخذْتُ المِسحاة فخَلَّطْتُ بها الطِّينَ، قال: فكأنّه أعجبَه أَخذي المِسحاةَ وعملي، فقال:
(1) وهذا من الأحاديث التي أخلّ بها المسند المطبوع. وهو في الأطراف 2/ 624، والإتحاف 6/ 373، والجامع 6/ 545. ومن طريق ملازم أخرجه الطبراني 8/ 333 (8246) وعزاه الهيثمي لأحمد والطبراني، وقال: ورجالُه ثقات - المجمع 2/ 148. وينظر المختارة 8/ 164 (177، 178).
وللحديث شاهد رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص - الجمع 1/ 196 (203).
(2)
أي رواه ملازم عن عبد اللَّه بن بدر وسراج.
(3)
وهذا لم يرد بهذا الإسناد في السند، وله رواية مختلفة بإسناد آخر 4/ 23. قد ذكره بالإسناد المثبت هنا ابنُ حجر في الأطراف 2/ 625، والإتحاف 6/ 377، وابن كثير في الجامع 6/ 545، وهو في المختارة 8/ 162، 163 (175، 176). ومن طريق ملازم عن عبد اللَّه بن بدر وحده عن قيس أخرجه النسائي 2/ 38، وابن حبّان 3/ 405 (1123)، وقد صحّحه شُعيب والألباني - الصحيحة 3/ 416 (1430).
"دَعُوا الحَنَفِيَّ والطِّينَ، فإنّه أَضبطُكم للطِّين"(1).
(2643)
الحديث العاشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا مُلازم بن عمرو السُّحَيمي قال: حدّثني جدّي عبد اللَّه بن بدر قال: وحدّثني سراج بن عقبة أن قيس ابن طَلْق حدّثهما:
أنّ أباه طَلْق بن عليّ أتانا في رمضان، فأوترَ بنا ثم انحدر إلى مسجد ريمان، فصلّى بهم حتى بَقِي الوترُ، فقَدَّمَ رجلًا فأوترَ بهم، وقال: سَمِعْتُ نبيَّ اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "لا وِتران في ليلة"(2).
* * * *
[آخر حرف الطاء]
(1) لم يرد في المسند. ينظر الإتحاف 6/ 378، والأطراف 2/ 625، والجامع 6/ 547، والمختارة 8/ 169، 170 (186، 187)، والمجمع 2/ 12، كلّهم عن أحمد. ومن طريق أيوب عن عتبة أخرجه الطبراني 8/ 335 (8254) وصحّحه ابن حبّان 3/ 404 (1122)، من طريق ملازم عن جدّه عبد اللَّه بن بدر عن قيس. وقوّى المحقّق إسناده وخرّجه. وقال الهيثمي: فيه أيوب بن عتبة، واختلف في ثقته.
(2)
المسند 4/ 23. ومن طريق ملازم عن عبد اللَّه بن بدر وحده في سنن أبي داود 2/ 67 (1439)، والنسائي 3/ 229، والترمذي 2/ 334 (470) وقال: حسن غريب، وصحّحه ابن خزيمة 2/ 156 (1101)، وابن حبّان 6/ 201 (2449). وقوّى المحقّق إسناده. وصحّحه الألباني.
وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا وتران في ليلة" كلام في العربية، إذ المشهور البناء على ما ينصب به، فيقال: لا وترين. . . لكنه يتوجّه.