الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مسند عبيد الله بن العباس)
455/ 1 - " عَنْ عُبَيْد الله بْنِ عَباسٍ أَخ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمَّهُ عَجُوزٌ كَبيرَةٌ إِنْ حَزمهَا خَشِىَ أنْ يَقْتُلَهَا، وَإِن حَمَلَهَا لَم تَسْتَمْسِكْ فَأَمَرَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَحُجَّ عَنْهَا، وَفِى لَفْظٍ قَالَ: حُجَّ عَنْ أُمِّكَ".
ابن جرير، وابن منده، كر (1).
455/ 2 - "أَنَّ امْرأَةً كَانَتْ فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ فَأَخَذَهَا الشَّيْطَانُ فَأَلْقَى فِى قُلُوبِ أَهْلِهَا أَنَّ دَوَاهَا عنْدَ رَاهِبِ كَذَا وَكَذَا، وَكَانَ الرَّاهِبُ صَوْمَعَةٍ فَلَمْ يَزَالُوا يُكَلِّمُونَهُ حَتَّى قَبِلهَا، ثُمَّ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَوَسْوسَ إِلَيْهِ حَتَّى وَقَعَ بِهَا فأحْبَلَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ الشَّيْطانُ فَقَالَ: الآنَ ثُفْتَضَح فَاقْتُلْهَا وَادْفِنْهَا فَإِنْ أَتَوْكَ فَقُلْ مَاتَتْ وَدَفَنْتُهَا، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا، فَأَتَى أَهْلُهَا فَأَلْقَى فِى قُلُوبِهِمْ أَنَّهُ قَتَلَهَا وَدَفَنَهَا فَأتَوْه فَسأَلُوهُ فَقَالَ: مَاتَتْ وَدَفَنْتُها، فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: أَنَا الَّذِى أَخَذْتُهَا وَأَلْقَيتُ فِى قُلُوبِ أَهْلِهَا أَنَّ دَوَاهَا عِنْدَكَ، وَأَنَا الَّذِى وَسْوَسْتُ إِلَيْكَ حَتَّى قَتَلْتَهَا وَدَفَنْتَهَا
(1) مشكل الآثار للإمام الصحارى 3/ 219 بلفظ: وحدثنا فهد بن سليمان قال: ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي قال: ثنا فضيل يعنى: ابن عياض، عن هشام، عن ابن سيرين، عن يحيى بن إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن الفضل بن عباس قال: كنت رَدِيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فقال: يا رسول الله إن أمى عجوز كبيرة وإن حملتها لم تستمسك، وإن ربطتها خشيت أن أقتلها قال: أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: حج عن أمك".
وفى الباب عن عبد الله بن العباس مثله.
وفى سنن الترمذى 3/ 157 باب: ما جاء في الحج عن الشيخ الكبير والميت المطبعة المصرية بالأزهر من طريق سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس، عن الفضل بن عباس، أن امرأة من خثعم قالت: يا رسول الله إن أبى أدركته فريضة الله في الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يستوى على ظهر البعير؟ قال: حجى عنه، قال: وفى الباب عن على وبريدة وحصين بن عوف وأبى رزين العقيلى، وسودة بنت زمعة وابن عباس، قال أبو عيسى: حديث الفضيل بن عباس حديث حسن صحيح وفى الباب كثير عن هذا انظره.
فَأطِعْنِى تَنْجُ اسْجُدْ لِى سَجْدَتَيْنِ فَفَعَل، فَهُوَ الَّذِى قَالَ اللهُ - تَعَالَى -:{كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ} .
ابن أبى الدنيا في مكايد الشيطان، وابن مردويه، هب عن عبيد بن رفاعة الزرقى (1).
455/ 3 - "عَن عُبَيْد بْنِ صَخْرِ بْنِ لُوذَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا مُعَاذُ إِنَّكَ تَقُومُ عَلَى أهْلِ كِتَابٍ وَإِنَّهُمْ سَائِلُوكَ عَنْ مَفَاتِيحِ الجَنَّةِ، فَأَخْبِرهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ: لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّهَا تَخْرِقُ كُلَّ شَىْءٍ حَتَّى تَنْتَهِى إِلَى اللهِ لا تُحْجَبُ دُونَهُ، فَمَنْ جَاءَ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ مُخْلِصًا رَجَحَتْ عَلَى كُلِّ ذَنْبٍ".
الديلمى (2).
(1) وفى الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى 8/ 118 سورة الحشر بلفظ: وأخرج بن رفاعة الدارمى يبلغ به النبى صلى الله عليه وسلم قال: كان راهب في بنى إسرائيل، فأخذ الشيطان جارية فخنقها فألقى في قلوب أهلها أن دواءها عند الراهب، فأتى بها الراهب، فأبى أن يقبلها، فلم يزالوا به حتى قبلها فكانت عنده، فأتاه الشيطان فوسوس له وزين له فلم يزل به حتى وقع عليها، فلما حملت وسوس له الشيطان فقال: الآن تفتضح يأتيك أهلها فاقتلها، فإن أتوك، فقل: ماتت، فقتلها، ودفنها فأتى الشيطان أهلها فوسوس إليهم وألقى في قلوبهم أنه أحبها ثم قتلها، فأتاه أهلها فسألوه فقال: ماتت: فأخذوه فأتاه الشيطان فقال: أنا الذى ألقيت في قلوب أهلها، وأنا الذى أوقعتك في هذا فأطعنى تنج واسجد لى سجدتين فجسد له سجدتين فهو الذى قال الله {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ} الآية وفى الباب كثير من الروايات في هذا.
وفى تفسير القرطبى 8/ 37 سورة الحشر آية (16) قال: وقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أن الإنسان الذى قال له الشيطان أكفر، راهب تركت عنده امرأة أصابها لم ليدعو لها، فزين له الشيطان فوطئنها فحملت، ثم قتلها خوفًا أن يفتضح، فدل الشيطان قومها على موضعها
…
الحديث وقال: ذكره القاضى إسماعيل وعلى بن المدينى، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبادة بن رفاعة الزَرقى عن النبى صلى الله عليه وسلم وذكر خبره مطولًا.
(2)
الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى 5/ 374 رقم 8475 بلفظ:
عن عبيد بن صخر: يا معاذ إنك تقوم على أهل كتاب وإنهم يسألونك عن مفاتيح الجنة، فأخبرهم أن مفاتيح الجنة لا إله إلا الله، فإنها تخرق كل شيء حتى تنتهى إلى الله لا تحجب دونه، فمن جاء بها يوم القيامة مخلصًا رجحت بكل ذنب". =
455/ 4 - "عَنْ يَحيى بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى نُعَيْمِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ عُبَيْدُ بن عُوَيْمِرٍ قَالَ: وَقَعَ عَمِّى عَلَى وَلِيدَتِهِ فَحَمَلتْ فَولِدَ لَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ هَمَّامٌ وَذَلِكَ فِى الجَاهِلِيَّةِ، فَأتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَمِّىِ وكَلَّمَهُ فِى ابْنِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَسْلَمُ ابْنُكَ مَا اسْتَطَعْتَ، فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ ابْنَهُ فَجَاءَ بِهِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم وَجَاءَ مَوْلَى الْغُلامِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَعَرضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غُلامَيْنِ فَقَالَ: خُذْ أَحَدَهُمَا وَدَعْ لِلرَّجُلِ ابْنَهُ، فَأَخَذَ غُلامًا وَتَرَكَ لَهُ ابْنَهُ".
الديلمى (1).
= قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس 4/ 338، قال: أخبرنا أبى، أخبرنا أبو بكر الأنبارى، أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى، حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان المروزى، حدثنا جعفر بن أحمد بن إبراهيم المروزى، حدثنا السرى بن يحيى، حدثنا شعيب بن إبراهيم، حدثنا سيف بن عمر بن سهل بن يوسف بن سهل الأنصاري عن أبيه، عن عبيد الله بن صخر بن لوذان مرفوعًا.
(1)
المعجم الكبير للطبرانى 4/ 53 رقم 3599 من مرويات حمام الأسلمى، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبى عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن يزيد بن نعيم أن رجلًا من أسلم يقال له عبيد بن عويمر وقع على وليدته فحملت فولدت له غلامًا يقال له همام وذلك في الجاهلية، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمى وكلمه في أبنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسلم ابنك ما استطعت" الحديث بلفظه.
قال المحقق: قال الحافظ في الإصابة 1/ 352 وإسناده حسن، وأخرجه الباوردى وبقى بن مخلد والطبراني في تهذيب الآثار من هذا الوجه، بلفظ: أن رجلًا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلًا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا، فولدت له غلامًا يقال له همام وذلك في الجاهلية، وأن عمر أتى النبى صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث.