الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مسند عمير بن سلمة الضمري)
506/ 1 - " عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِىِّ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى كُنَّا بالرَّوحَاء فَإِذَا بِحِمَارٍ فِى بَعْضِ أَحْيَاءِ الرَّوْحَاءِ فِيهِ سَهْمٌ قَدْ عُقِر، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: دَعُوُه فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأتِيَهُ صَاحِبُهُ، فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هَذَا حِمَارٌ قَدْ عَقَرْتُهُ وَهَذَا سَهْمِى فِيهِ فَشَأنُكُمْ وَشَأنُهُ، فأَمَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ حُرُمٌ، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بالأُثَايَةِ (*) إِذَا نَحنُ بِظَبْيٍ حَاقِفٍ (* *) عَلَى جَبَلٍ فِيهِ سَهْمٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم رَجُلًا فَقَالَ: قِفْ هَهُنَا حَتَّى يَمُرَّ الرِّفَاقُ لا يُريبهُ أَحَدٌ بِشَىْءٍ، فَجَعَلَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ حَتَّى نَفِدُوا".
ابن جرير (1).
506/ 2 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِد بْنِ حَاجِبٍ التَّمِيمِى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: لَمَّا أُسْرِىَ بِى كُنْتُ فِى شَجَرَةٍ وَجِبْرِيلُ فِى شَجَرَةٍ، فَغَشِيَنَا مِنْ أَمْرِ الله مَا غَشِيَنَا، فَخَرَّ جِبْرِيلُ مَغْشّيا عَلَيْهِ وَثَبَتُّ عَلَى أَمْرِى، فَعَرَفْتُ فَضْلَ إِيمَانِ جِبْرِيلَ عَلَى إِيمَانِى".
كر.
(*) بالأثابة: الموضع المعروف بطريق الجحفة إلى مكة وهى فُعالة وبعضهم بكسر همزتها. النهاية ج 1 ص 24.
(* *) حاقف: أى نائم قد انحنى من نومه النهاية ج 1 ص 413.
(1)
الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى كتاب "الحج" باب: ما جاء في الحصيد للمحرم وجزائه ص 244 رقم 983 من رواية عبيد الله عن عمير بن سلمة الضمرى مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرجه النسائى مختصرًا في كتاب "العيد والذبائح" باب: إباحة أكل لحوم حمر الوحش ج 7 ص 205 من رواية عمير بن سلمة الضمرى مختصرًا.
في الكنز (لا يريبه) وفى موارد الظمآن (لا يرميه).
و(الآثابة): موضع معروف بطريق الجحفة إلى مكة، وهى (فُعَالَةُ) وبعضهم يكسر همزتها. اهـ: نهاية 1/ 24 و (حاقف): نائم قد انحنى من نومه. اهـ النهاية 1/ 413.