الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مُسْنَدُ عُثْمَان بن أبى الْعَاصِى الثَّقفِىّ)
458/ 1 - " عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِى قَالَ: كَان آخُر مَا عَهِدَ إِلىَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ قَالَ: صَلِّ بأَصْحَابِكَ صَلاةَ أَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيهمِ الضَّعِيفَ والْكَبِيرَ وذَا الحَاجَةِ، وَاتَّخِذْ مُؤَذَّنًا لا يَأخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا".
أبو الشيخ في الأذان (1).
458/ 2 - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِى قَالَ: رَجُلانِ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُحِبُّهمَا: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُود، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ".
كر (2).
458/ 3 - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِى قَالَ: وُقِّتَ لِلنُّفَساءِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا".
(1) في المعجم الكبير للطبرانى 9/ 47 رقم 8378 في مرويات (الحسن بن أبى الحسن عن عثمان بن أبى العاص) مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه، وفى الباب كثير من الأحاديث في هذا فأنظرها.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية 8/ 134 في ترجمة (الفضيل بن عياض) بلفظ: حدثنا أبو على محمد، ثنا أحمد بن الحسن، ثنا أسد بن موسى، ثنا الحميد، ح، وحدثنا محمد بن أحمد بن على، ثنا الحسن بن على مولى بنى هاشم، ثنا سعد بن زنبور، ثنا فضيل بن عياض عن أشعث بن سوار، عن الحسن، عن عثمان بن أبى العاصى، قال: آخر ما عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صل بأصحابك صلاة أضعفهم، فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة، واخذ مؤذنًا لا يأخذ على الأذان أجرًا".
ثابت مشهور من حديث الحسن، رواه حفص بن غياث ومحمد بن فضيل عن أشعث، ورواه هشام بن حسان بن الحسن، ورواه عن عثمان بن المغيرة بن شعبة وسعيد بن المسيب، وموسى بن طلحة، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وعبد ربه بن الحكم الطائى، والنعمان بن سالم الثقفى وداود بن أبى عاصم الثقفى.
(2)
الطبقات الكبرى لابن سعد في (ومن خلفاء بنى مخزوم عمار بن ياسر) 3/ 188 قال: أخبرنا يزيد بن هارون وموسى بن إسماعيل قالا: حدثنا جرير بن حازم قال: حدثنا الحسن قال: قيل لعمرو بن العاص: قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبك ويستعملك، قال: قد كان والله يفعل، فلا أدرى أحب أم تألف يتألفنى، ولكنى أشهد على رجلين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبهما: عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر.
وفى المطالب العالية لابن حجر 4/ 106، 107 رقم 4081 باب: عمرو بن العاص جاء بمثل حديث ابن سعد، وقال المحقق: أهمله المجرد، وسكت عليه البوصيرى، وإسناده جيد.
ص (1).
458/ 4 - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِى الثَّقفىِّ رضي الله عنه: كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَىَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَّخِذَ مُؤذِّنًا لا يَأخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا".
ش (2).
458/ 5 - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِى قَالَ: يَقُولُ لِلْمَرْأَةِ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا نفسَتْ: لا تَقْرَبِينِى أَرَبَعِينَ لَيْلَةً".
عب (3).
458/ 6 - "قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَبِى وَجَعٌ هُوَ قد كاد يُبْطِلُنى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْ: بِسْمِ اللهِ، أَعُوذُ بِعزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ سَبْعَ مَراتٍ، فَفَعَلْتُ، فَشَفَانِى اللهُ عز وجل".
ش (4).
(1) الطبرانى في معجمه الكبير 9/ 49 رقم 8384 بلفظه عن عثمان بن أبى العاصى من رواية الحسن بن أبى الحسن عن عثمان بن أبى العاصى.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد 1/ 281 كتاب (الطهارة) باب: في النفساء بلفظ: عن عثمان بن أبى العاصى قال: وقت للنفساء أربعون يومًا، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه إسماعيل بن مسلم المكى وهو ضعيف.
(2)
ابن أبى شيبة في مصنفه 1/ 228 كتاب (الأذان) باب: من كره للمؤذن أن يأخذ على أذانه أجرًا، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث عن الحسن، عن عثمان بن أبى العاصى قال: آخر ما عهد إلينا النبى صلى الله عليه وسلم أن مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا".
(3)
عبد الرزاق في مصنفه 1/ 313 رقم 1202 كتاب (الحيض) باب: البكر والنفساء بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عمن سمع الحسن يقول: يحدث: "أن عثمان بن أبى العاصى كان يقول للمرأة من نسائه إذا نُفِسَتْ: لا تقربينى أربعين ليلة" وقال الحسن: إذا تم لها أربعين اغتسلت وصلت.
(4)
ابن أبى شيبة في مصنفه 10/ 316 رقم 9549 كتاب (الدعاء) باب: ما يدعى به للمريض إذا دخل عليه بلفظ: حدثنا يحيى بن أبى بكير، حدثنا زهير بن محمد عن يزيد بن خصيفة، عن عمرو بن عبد الله بن كعب، عن نافع بن جبير، عن عثمان بن أبى العاصى الثقفى قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبى =
458/ 7 - "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِى وَبَيْنَ صَلاتِى، وَقِرَاءتِى يُلْبِّسُها عَلَىَّ، فَقَالَ: ذَلِكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبُ، فَإِذَا أَحْسَسْتَ بِهِ فَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلاثَا وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِن شَرِّهِ".
عب، ش، حم، م (1).
= وجع قد كاد يهلكنى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعل يدك اليمنى عليه ثم قال: "اللهم بسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد" سبع مرات، ففعلت فشفانى الله عز وجل.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه أيضًا 7/ 409 رقم 3635 كتاب (الطب) باب: في المريض ما يرقى به وما يعوذ به؟ من طريق نافع عن عثمان بن أبى العاصى الثقفى قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبى وجع قد كاد يبطلنى فقال: (لى) رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعل يدك اليمنى عليه وذكر الحديث بلفظه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه 2/ 1164 رقم 3522 من طريق نافع بن جبير عن عثمان بن أبى العاصى الثقفى، أنه قال: قدمت على النبى صلى الله عليه وسلم وبى وضع قد كاد يُبْطِلُنى، فقال لِىَ النبى صلى الله عليه وسلم:"اجعل يدك اليمنى عليه وقل: بسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر" سبع مرات، فقلت ذلك، فشفانى اللهُ.
(1)
عبد الرزاق في مصنفه 2/ 85 رقم 2582 كتاب (الصلاة) باب: الاستعاذة في الصلاة بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى، عن سعيد الجُريرى قال: حدثنا يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عثمان بن أبى العاصى قال: قلت: يا رسول الله حال الشيطان بينى وبين قراءتى. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: "ذاك الشيطان يقال له خَنْزب، فإذا أحسسته فتعوذ واتفل عن يسارك ثلاثًا، وأنظره في نفس المصدر 2/ 499.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه 10/ 353 رقم 9640 كتاب (الدعاء) باب: ما جاء في الرجل يلبس الشيطان عليه صلاته من طريق الجريرى عن أبى العلاء، عن عثمان بن أبى العاصى بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسند 4/ 216 (من حديث عثمان بن أبى العاصى عن النبى صلى الله عليه وسلم من طريق الجريرى عن أبى العلاء بن الشخير أن عثمان قال: يا رسول الله حال الشيطان بينى وبين صلاتى وبين قراءتى قال: ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أنت حسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثًا، قال: ففعلت ذاك فأذهبه الله عز وجل عنى.
وأخرجه ابن ماجه في سننه 2/ 1174 رقم 3548 كتاب (الطب) باب: الفزع والأرق وما يتعوذ منه مع اختلاف في الألفاظ وزيادة.
وقال: في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات، ورواه الحاكم، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. =
458/ 8 - "عَنْ حَفْصَةَ بَنْتِ شَيْبَةَ: أَخْبَرتْنِى امْرَأَةٌ مِنَ بَنِى سُلَيْمٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم لمَّا خَرَجَ مِنَ الَكَعْبَة دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ، فَسَأَلتُ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ عَمَّ دَعَاكَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم حِينَ خَرَجَ مِنَ الكَعْبَةِ؟ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ قَرْنى الكْبَشِ نَسِيتُ أَنْ أَمُرَكَ أَنْ تُغَيِرهُمَا، وَلا يَنْبَغى للْمُصلِّى أَنْ يُصَلِّى وَبَيْنَ يَدَيْهِ شَئٌ يَشْغَلُهُ".
خ في تاريخه، كر (1).
458/ 9 - "عَنْ عَائِشَةَ بنْتِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ، عَنْ أَبِيهَا عَنْ أَخِيهِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى رَجُلٌ يَشُقُّ عَلَىَّ هَذِهِ الْغربَةُ في المَغَازى، أَفَتَأذَنُ لِى في الْخِصَاءِ فَأَخْتَصِى؟ فَقَالَ: لا، عَلَيْكَ يَابْنَ مَظْعُونٍ بِالصِّيامِ فَإِنَّهُ مَجْفَرَةٌ".
الديلمى (2).
= وأخرجه مسلم في صحيحه 4/ 1728، 1729 رقم 68/ 2203 كتاب (السلام) باب: التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة، بلفظ: حدثنا يحيى بن خلف الباهلى، حدثنا عبد الأعلى عن سعيد الجريرىّ، عن أبى العلاء، أن عثمان بن أبى العاصى أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بينى وبين صلاتى وقراءتى، يلبسها على فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ذاك شيطان يقال له خنزب، أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثًا" قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عنى.
(1)
البخارى في تاريخه 6/ 211 القسم الثانى من الجزء الثالث رقم 2194 قال: عثمان بن طلحة الحجبى القرشى رضي الله عنه له صحبة، قال عبد الله بن محمد عن ابن عيينة عن منصور بن عبد الرحمن، عن خاله مسافع بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، أخبرتنى امرأة من بنى سليم: أن النبى صلى الله عليه وسلم لما خرج من الكعبة، دعا عثمان بن طلحة، فسألت عثمان بن طلحة عما دعاك النبى صلى الله عليه وسلم حين خرج من الكعبة؟ فقال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: إن قرنى الكبش قد نسيت أن آمرك أن تغيرهما، ولا ينبغى للمصلى أن يصلى وبين يديه شئ يشغله".
وقد رواه المصنف عن حفصة بنت شيبة، وفى المرجع "صفية بنت شيبة" انظر ترجمتها في الإصابة 13/ 18 رقم 650 فقد أوردها بأسم "صفية بنت شيبة".
(2)
الهيثمى في مجمع الزوائد 4/ 253 كتاب (العتق) باب: ما جاء في الاختصاء بلفظ: وعن عثمان بن مظعون أنه قال: يا رسول الله إني رجل تشق على هذه العزبة في المغازى، فتأذن لى في الخصاء فأختصى؟ قال: لا، ولكن عليك يا مظعون بالصيام فإنها مخفرة" قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عبد الملك بن قدامة الجمحى، وثقه ابن معين وغيره وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وفى الباب عن جابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو وأورده ابن الأثير في النهاية 1/ 278. قال: ومنه الحديث: "أنه قال لعثمان بن مظعون: عليك بالصوم فإنه مَجْفَرَة" أى: تذهب شهوة النكاح.