الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مسند العرباض بن سارية رضي الله عنه
-)
464/ 1 - " كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا، وَعَلَى الثَّانِى وَاحِدَةً".
ش، ن (1).
464/ 2 - "كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَغْفِرُ للِصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا، وَللثَّانِى وَاحِدَةً".
عب (2).
464/ 3 - "عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ: إِذَا قُتِلَ خَلِيفَةٌ بِالشَّامِ لَمْ يَزَلْ فِيهَا دَمٌ مَسْفُوكٌ حَرَامًا وَإِمَامٌ لَا تَحِلُّ حُرْمَتُهُ حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله".
نعيم بن حماد في الفتن (3).
464/ 4 - "عَنِ الْعِرْبَاضِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِمُعَاوِيَةَ: اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الكتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ".
ابن النجار (4).
(1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة 1/ 379 كتاب (الصلاة) باب في فضل الصف المقدم عن العرباض بن سارية رضي الله عنه بلفظه.
وفى سنن النسائى 2/ 92، 93 كتاب (الصلاة) باب فضل الصف الأول على الثانى - طبع المطبعة المصرية بالأزهر - عن العرباض بن سارية بلفظه.
(2)
الحديث في مصنف عبد الرزاق 2/ 51، 52 كتاب (الصلاة) باب فضل الصف الأول، حديث 2452 عن عرباض بن سارية بلفظه غير أنه قال:"وللثانى مرة".
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم 1/ 217 كتاب (الصلاة) عن العرباض بن سارية بلفظ: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للصف المقدم ثلاثًا وللثانى مرة قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على الوجوه كلها، إلا أن الشيخين لم يخرجاه لعلة الرواية عن العرباض. وسكت عنه الذهبى.
(3)
الحديث في كنز العمال 11/ 259 حديث 31448.
(4)
الحديث في مجمع الزوائد 9/ 356 كتاب (المناقب) مناقب معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنه بلفظ: عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم علم معاوية الكتابة والحساب وقه العذاب".
قال الهيثمى: رواه البزار وأحمد في حديث طويل والطبرانى، وفيه الحرث بن زياد، ولم أجد من وثقه، ولم يرو عنه غير يونس بن سيف وبقية رجاله ثقات، وفى بعضهم خلاف.
464/ 5 - "عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُ إِلَيْنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِى الصُّفَّةِ وَعَلَيْنَا الْحَوْتَكِيَّةُ فَيَقُولُ: أَمَا لَوْ تَعْلَمُونَ مَا دُخِر لَكُمْ مَا حَزنْتمْ عَلَى مَا زُوِىَ عَنْكُمْ، وَلَيُفْتَحَنَّ لَكُمْ فَارِسُ وَالرَّومُ".
كر، الواقدى (1).
464/ 6 - "حَدَّثَنِى ابْنُ أَبِى سَبْرَةَ عَنْ مُوسَى بْن سَعْدٍ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: كُنْتُ ألْزَمُ بَابَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَرَأَيْنَا لَيْلَةً وَنَحْنُ بِتَبُوكَ، وَذَهَبْنَا لِحَاجَةٍ فَرَجَعْنَا إِلَى مَنْزِل رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَقَدْ تَعَشَّى وَمَنْ عِنْدَهُ مِنْ أَضْيَافِهِ وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ في قُبَّتِهِ وَمَعَهُ زَوْجَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَلَمَّا طَلَعْتُ عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ كُنْتَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ؟ فَأَخْبَرْتُه فَطَلَعَ جَعيلُ بْنُ سُرَاقَةَ وَعَبْدُ الله بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزنِىُّ فَكُنَّا ثَلَاثَةً كُلُّنَا جَائِعٌ إِنَّمَا نَعِيشُ بِبَابِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الْبَيْتَ فَطَلَبَ شَيْئًا نَأكُلُهُ فَلَمْ نَجِدْهُ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَنَادَى بِلَالًا: يَا بِلَالُ هَلْ مِنْ عَشَاءٍ لِهَؤُلَاءِ النَّفَرِ؟ قَالَ: لَا وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ نَفَضْنَا جُرُبَنَا وَحَمِيلتَنَا، قَالَ: انْظُرْ عَسَى أَنْ تَجِدَ شَيْئًا، فَأَخذَ الْجُرُبَ يَنْفُضُهَا جِرَابًا جِرَابًا، فَتقعُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرتَانِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ سَبع تَمَرَاتٍ، فَدَعَا بِصَحْفَةٍ فَوَضَعَ فِيهَا التَّمْرَ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى التَّمَرَاتِ وَسَمَّى الله وَقَالَ: كُلُوا باسْمِ الله فَأكَلْنَا فَأَحْصَيْتُ أَرْبَعَةً وَخَمْسِينَ تَمْرَةً أَكَلْتُهَا أَعُدُّهَا وَنَوَاهَا فِى يَدى الأُخْرَى، وَصَاحِبَاىَ يَصْنَعَانِ
(1) الحديث في مجمع الزوائد 10/ 260/ 261 كتاب (الزهد) باب فضل الفقراء، عن العرباض بن سارية بلفظ قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم يخرج إلينا في الصفة وعليه الحوتكية، فقال:"لو تعلمون ما دخر لكم ما حزنتم على ما زوى عنكم، ولتفتحن عليكم فارس والروم".
قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله وثقوا.
والحوتكية: بردة، ولعلها منسوبة إلى القَصِرَ، فإن الحوتكىَّ: الرجل القصير الحظو، أو هى منسوبة إلى رجل يسمى حوتكًا .. اهـ: نهاية 1/ 456.
مَا أَصْنَعُ وَشَبِعْنَا، وَأَكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خَمْسِينَ تَمْرةً، وَرَفَعْنَا أَيْدِينَا فَإِذَا التَّمَرَاتُ السَّبْعُ كَمَا هِىَ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ ارْفَعْهَا في جرابِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَأكُلُ أَحَدٌ إِلَّا نَهَلَ سَبْعًا، فَبِتْنَا حَوْلَ قُبَّةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَكَانَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَامَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ يُصَلِّى، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ رَكَعَ رَكْعَتَى الْفَجْر، فَأَذَّنَ بِلَالٌ وَأَقَامَ، فَصَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِالنَّاسِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى فِنَاءِ قُبَّتِهِ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ، فَقَرَأَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَشَرَة، فَقَالَ: هَلْ لَكُمْ في الْغَدَاءِ؟ قَالَ عِرْبَاضٌ فَجَعَلْتُ أَقُولُ في نَفْسِى: أَىُّ غَدَاءٍ؟ فَدَعَا بِلَالٌ بالتَّمَرَاتِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا في الصَّحْفَةِ ثُمَّ قَالَ: كُلُوا بِسْمِ الله فَأَكَلْنَا وَالَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ حَتَّى شَبِعْنَا، وَإِنَّا لَعَشَرَةٌ، ثُمَّ رَفَعُوا أَيْديَهُمْ مِنْهَا شِبَعًا وَإِذَا التَّمَرَاتُ كَمَا هِىَ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لَوْلَا أَنِّى أَسْتَحِى مِنْ رَبِّى لأَكَلْنَا مِنْ هَذِهِ التَّمَرَاتِ حَتَّى نَرِدَ الْمَدِينَةَ مِنْ آخِرِنَا، فَطَلَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَدفَعَهَا إِلَيْهِ فَوَلَّى الْغُلَامُ يَلُوكُهُنَّ".
كر (1).
464/ 7 - "عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَامَ وَوَعَظَ النَّاسَ وَرَغَّبَهُمْ وَحَذَّرَهُمْ فَقَالَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ قَالَ: اعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ الله أَمْرَكُمْ، وَلَا تُنَازِعُوا الأَمْرَ أَهْلَهُ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ".
ابن جرير، طب، ك (2).
(1) الحديث في البداية والنهاية لابن كثير 6/ 136 حديث عن العرباض بن سارية في ذلك.
ورواه الحافظ ابن عساكر في ترجمته من طريق محمد بن عمر الواقدى بنحوه، مع تفاوت في الألفاظ.
(2)
الحديث في المعجم الكبير للطبرانى 18/ 247، 248 حديث 621 عن العرباض بن سارية مع تفاوت يسير وزيادة في اللفظ.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم 1/ 96 كتاب (العلم) عن العرباض بن سارية مع تفاوت في الألفاظ وزيادة أيضًا.
قال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرطهما جميعًا، ولا أعرف له علة.
ووافقه الذهبى في التخليص.
464/ 8 - "عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَدْعُو إِلَى شَهْرِ رَمَضَانَ وَيَقُولُ: هَلُمُّوا إِلَى الْغدِ الْمُبَارَكِ".
كر (1).
464/ 9 - "عَنِ الْعِربَاضِ بْنِ سَاريَةَ، عَنِ النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَامَ يَوْمًا فِى النَّاسِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ يُوشِكُ أَنْ تَكُونُوا أَجْنَادًا مُجَنَّدَةً: جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْعِراقِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ، فَقَالَ ابْنُ حَوَالَةَ يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكَنِى ذَلِكَ فَاخْتَرْ لِى، قَالَ: إِنِّىَ أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ، فَإِنَّهُ عُقْرُ دَارِ الْمُسْلِمِينَ وَصَفْوَةُ الله مِنْ بِلَادِهِ يَجِئ إِلَيْهَا صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ، اسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ فَإِنَّ الله قَدْ تَكَفَّلَ لِىَ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ".
كر (2).
(1) الحديث في سنن أبى داود 2/ 758، 759 كتاب (الصيام) باب من سمى السحور الغداء حديث 2344 عن العرباض بن سارية قال: دعانى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السحور في رمضان، فقال: هَلُمَّ إلى الغداء المبارك.
وفى سنن النسائى كتاب (الصيام) باب دعوة السحور - 4/ 145 طبع المطبعة الأزهرية، عن العرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يدعو إلى السحور في شهر رمضان، وقال: هلموا إلى الغداء المبارك.
(2)
الحديث تهذيب تاريخ دمشق الكبير 1/ 280 بنحوه في (ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام وحث المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته على سكنى الشام
…
إلخ.