الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ثانيًا: منهجي في فقه الحديث:
1 -
أعقد عنوانًا للدراسة الفقهية لحديث -أو أحاديث- الفصل، أو المبحث، أو المطلب، باسم:(فقه الفصل) أو (فقه المبحث) أو (فقه المطلب) أو (فقه المطلب).
2 -
أقتصر على المسألة -أو المسائل- المتعلقة بالمبحث صراحة أو تضمينًا.
3 -
أنص على دلالة حديث المبحث -أو أحاديث المبحث- على المسألة الواردة.
4 -
أذكر أقوال أهل العلم، مقتصرًا على المذاهب الأربعة المشهورة، وقد أذكر غيرهم من الأئمة لحاجة.
5 -
أذكر أقوى أدلة الأقوال في نظري، وأجيب عنها باختصار.
6 -
أنص على القول الراجح عندي في المسألة مبينًا وجه رجحانه باختصار.
7 -
أذكر المسائل العصرية المتعلقة بالمبحث، وأتكلم عن أحكامها باختصار.
8 -
أذكر آراء العلماء المعاصرين في المسألة المعاصرة.
وفي ختام هذا العمل أقدم خالص الشكر وأوفاه، وأجزله وأعلاه، إلى ولي الشكر ومستحقه، فأحمد لله -تعالى- أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا، كما يحب -سبحانه- ويرضى، فلولاه ما تيسر هذا البحث، ولا تم هذا العمل، فاللهم ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك.
ثم أشكر والديَّ الكريمين، على حسن تربيتهما، وجميل رعايتهما، ودوام دعائهما، فاللهم ارحمهما كما ربَّيَاني صغيرًا، وأخص والدي الذي فتح لي أبواب مكتبته، وأفادني بتوجيهاته، فاللهم اجزه عني خير ما جَزَيت والدًا عن ولده.
كما أشكر فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور علي بن عبد الله الصباح
المشرف على الرسالة الذي غمرني بكريم أخلاقه، وسعة صدره لما أطرحه من إشكالات وتساؤلات، فجزاه الله عني خير الجزاء.
كما أشكر فضيلة الشيخين الدكتور: الشريف حاتم العوني، والأستاذ الدكتور: عبد العزيز الجاسم على تفضلهما بقبول مناقشة الرسالة، وقد أفدت من ملحوظاتهما، فجزاهما الله خيرًا.
ثم إني أقول كما قال القلقشندي في مقدمة صبح الأعشى: «وليعذر الواقف عليه، فنتائج الأفكار على اختلاف القرائح لا تتناهى، وإنما ينفق كلُّ أحدٍ على قدر سعته، لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها، ورحم الله من وقف فيه على سهوٍ أو خطأٍ فأصلحه عاذرًا لا عاذلًا، فليس المبرأ من الخَطَل
(1)
إلا من وقى الله وعصم، وقد قيل: الكتاب كالمكلف، لا يسلم من المؤاخذة، ولا يرتفع عنه القلم، والله تعالى يقرنه بالتوفيق، ويرشد فيه إلى أوضح طريق، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب»
(2)
.
اللهم إني أستوهبك منك توفيقًا قائدًا إلى الرشد، وقلبًا ثابتًا على الحق، ونطقًا مؤيَّدًا بالحجة، وإصابة ذائدة عن الزيغ، فما المفزع إلا إليك، ولا التوفيق إلا منك، ولا الاستعانة إلا بك؛ إنك ربي نعم المعين
(3)
.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه
د/ صالح بن فريح البهلال
29/ 8 / 1434 هـ
(1)
قال في المصباح المنير ص 93: «خَطِلَ في منطقه ورأيه خَطَلًا؛ من باب «تعب» ؛ أخطأ فهو خَطِلٌ».
(2)
صبح الأعشى 1/ 36.
(3)
مقتبسة من مقامات الحريري ص 14 و 18.