المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ القسم الخامس والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عثمان بن مظعون الجمحي(1)رضي الله عنه - الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة - جـ ٩

[سعود بن عيد الصاعدي]

فهرس الكتاب

- ‌ القسم الواحد والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن قيس، أبي موسى الأشعري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن مسعود الهذلي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن نعيمان رضي الله عنه، وهو المعروف بالحمار

- ‌ القسم الرابع والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن نهم، ذي البجادين رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن هشام زهرة التيمي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن هلال الأنصاري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن ياسر العنسي، أخي عمار(1)رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثامن والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن يزيد الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والأربعون ومئة: ما ورد فضائل عبد الله بن يزيد الخطمي - رضى الله عنه

- ‌ القسم الخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي رضي الله عنهما

- ‌ القسم الواحد والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عبيد بن سليم أبي عامر الأشعري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عتبة بن فرقد بن يربوع السلمي(1)- رضى الله عنه

- ‌ القسم الثالث والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عثمان بن أبي العاص التقفي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عن عثمان بن عامر، والد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما

- ‌ القسم الخامس والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عثمان بن مظعون الجمحي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عروة بن الجعد البارقي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والخمسون ومئة: ما ورد فضائل عروة بن مسعود الثقفي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عقيل بن أبي طالب الهاشمي رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عكاشة(1)بن محصن(2)الأسدي رضي الله عنه

- ‌ القسم الستون ومئة: ما ورد في فضائل عكرمة بن أبي جهل بن هشام المخزومي رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد والستون ومئة: ما ورد في فضائل علقمة بن الحارث، أبي أوفى الأسلمي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والستون ومئة: ما ورد في فضائل علي بن شيبان اليمامي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمار بن ياسر بن عامر العَنْسي رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن أخطب، أبي زيد الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن تغلب النمري رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن ثابت بن وقش الأنصاري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن ثعلبة الجهني الزهري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن الجموح رضي الله عنه، وهو من أهل أحد

- ‌ القسم التاسع والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن حريث بن عمرو بن القرشي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السبعون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن الحمق(1)الخزاعي رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن العاص القرشي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عمران بن حصين الخزاعي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عمير بن الحُمام(1)الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والسبعون ومئة: ما ورد فضائل عمير بن عدي بن خرشة الأنصاري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عويمر بن قيس، أبي الدرداء الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عياش بن أبي ربيعة القرشي المخزومي رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل فرات بن حيان اليشكري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل فريك(1)بن عمرو السلاماني رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل الفضل بن العباس القرشي الهاشمي رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قتادة بن ملحان القيسي رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قتادة بن النعمان الأوسي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قثم(1)بن العباس القرشي الهاشمي رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثالث والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قُرّة بن إياس المزني(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قرة بن هبيرة بن عامر القشيري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قيس بن عاصم المنقري رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل كعب بن عاصم الأشعري، أبي مالك المصري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل كعب بن عمرو، أبي اليسر(1)الخزرجي رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل كعب بن مالك الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم التسعون ومئة: ما ورد في فضائل كلثوم بن الهدم(1)، ويقال: كرز بن زهدم رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل لقيط بن صبرة السكوني(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل لاحق بن مالك أبي عقيل المُليلي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والتسعون ومئة: ما ورد في فضل مأبور القبطي، قريب مارية رضي الله عنهما

- ‌ القسم الخامس والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل ماعز بن مالك الأسلمي رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل مالك بن التيهان(1)الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل مالك بن سنان الجدري، والد أبي سعيد رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل مالك بن عمير السلمي الشاعر(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل مالك بن قيس الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم المتمم للمئتين: ما ورد في فضائل محمد بن حاطب بن الحارث القرشي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد ومئتان: ما ورد في فضائل محمد بن فضالة بن أنس الأنصاري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني ومئتان: ما ورد في فضائل محمد بن مسلمة الأنصاري الأوسي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث ومئتان: ما ورد في فضائل مدلوك، أبي سفيان(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع ومئتان: ما ورد في فضائل مسلم بن الحارث بن بدل التميمي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس ومئتان: ما ورد في فضائل مصعب بن عمير القرشي رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس ومئتان: ما ورد في فضائل مطر بن هلال، من بني صباح بن لكيز بن أفصى رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع ومئتان: ما ورد في فضائل معاذ بن جبل الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن ومئتان: ما ورد في فضائل معاذ بن عمرو بن الجموح رضي الله عنه…وهو من أهل العقبة، وممن شهد بدرا

- ‌ القسم التاسع ومئتان: ما ورد في فضائل معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي رضي الله عنهما

- ‌ القسم العاشر ومئتان: ما ورد في فضائل معاوية بن معاوية الليثي المزني رضي الله عنه

- ‌ القسم الحادي عشر ومئتان: ما ورد في فضائل معبد بن أكثم الخزاعي الكعبي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المغيرة بن الحارث، أبي سفيان(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المغيرة بن شعبة الثقفي رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المقداد بن الأسود الكندي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المنذر بن ساوي(1)رضي الله عنه

- ‌القسم السادس عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المنذر بن عائذ العصري، المعروف بأشج عبد القيس رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع عشر ومئتان: ما ورد في فضائل نافع أبي طيبة الحجام(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن عشر ومئتان: ما ورد في فضائل نبيشة الخير الهذلي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع عشر ومئتان: ما ورد في فضائل نفيع بن الحارث الثقفي، أبي بكرة رضي الله عنه

- ‌ القسم العشرون ومئتان: ما ورد في فضائل نُقَادة بن عبيد الله الأسدي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الحادي والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل نهيك بن عاصم بن المنتفق رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل هالة بن أبي هالة التميمي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل هانئ بن مالك، أبي مالك الهمداني(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل الهرماس بن زياد الباهلي رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل هشام بن العاص السهمي، أخي عمرو رضي الله عنه

الفصل: ‌ القسم الخامس والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عثمان بن مظعون الجمحي(1)رضي الله عنه

*‌

‌ القسم الخامس والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عثمان بن مظعون الجمحي

(1)

رضي الله عنه

-

1611 -

[1] عن أم العلاء الأنصارية - رضى الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون - وقد توفي -، ثم قال:(أما هُو فقدْ جاءَهُ اليقين، وَالله إنِّي لأرجُو لهُ الخيْر).

هذا الحديث رواه: البخاري

(2)

- وهذا مختصر من لفظه - عن يحيى بن بكير

(3)

، وعن

(4)

سعيد بن عفير، كلاهما عن الليث عن عقيل، ورواه البخاري - أيضًا -

(5)

عن أبي اليمان عن شعيب، وعن

(6)

عبدان عن

(1)

هاجر إلى الحبشة هو، وابنه السائب الهجرة الأولى، وتوفي بعد شهوده بدرًا، في السنة الثانية، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين، وأول من دفن بالبقيع منهم.

- انظر: الإصابة (2/ 464) ت / 5453.

(2)

في (كتاب: الجنائز، باب: الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في كفنه) 3/ 137 ورقمه / 1243.

(3)

الحديث من طريق ابن بكير رواه - أيضًا -: البيهقي في السنن الكبرى (3/ 407 - 406).

(4)

في (كتاب: التعبير، باب: رؤية النساء) 12/ 409 ورقمه / 7003، بمثله.

(5)

في (كتاب: الشهادات، باب: القرعة في المشكلات) 5/ 346 ورقمه / 2687، بنحوه. ورواه - أيضًا - في الموضع المتقدم نفسه من كتاب: التعبير (12/ 409) ورقمه / 7004، وقال:(بهذا) يعني: حديث سعيد بن عفير عن الليث عن عقيل. وهو في التأريخ الصغير له (1/ 46 - 47) سندًا، ومتنا. ورواه: البيهقي في السنن الكبرى (4/ 76) بسنده عن أبي اليمان به - كذلك -.

(6)

في (باب: العين الجارية في المنام، في كتاب: التعبير) 12/ 418 - 419 ورقمه / 7018 بمثله.

ومن طريق عبدان رواه - أيضًا -: الحاكم في المستدرك (2/ 454 - 455).

ص: 142

عبد الله

(1)

عن معمر

(2)

، ورواه - كذلك - عن

(3)

موسى بن إسماعيل، والإمام أحمد

(4)

عن أبي كامل، وعن يعقوب

(5)

، والطبراني في الكبير

(6)

بسنده عن إبراهيم بن حمزة الزبيري، وبسنده عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، وبسنده عن يعقوب بن حميد، ستتهم (موسى، وأبو كامل، ويعقوب، والزبيري، والحماني، ويعقوب)، عن إبراهيم بن سعد

(7)

، أربعتهم (عقيل، وشعيب، ومعمر، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزهري

(8)

، عن خارجة بن زيد بن ثابت عنها به

وفي بعض أسانيد الطبراني: مصعب بن إبراهيم الزبيري، لم أقف على ترجمة له، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو متهم بسرقة الحديث، ويعقوب بن حميد - وهو: ابن كاسب - ضعيف

(1)

وهو في: الزهد له (2/ 679 - 680) ورقمه/ 849.

(2)

وهو في: جامعه (11/ 237)، ورواه من طريقه - أيضًا -: ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 398) عن محمد بن عمر عنه به. ومحمد بن عمر هو: الواقدي، متروك، والحديث صح من غير طريقه عن معمر، ورواه: ابن راهويه في مسنده (1/ 88 - 87) ورقمه/ 1 عن عبد الرزاق عن معمر به. والحديث من طريق عبد الرزاق رواه - أيضًا -: عبد بن حميد في مسنده (المنتخب ص / 461 ورقمه/ 1593).

(3)

في (كتاب: مناقب الأنصار، باب: مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة) 7/ 310 ورقمه/ 3929، بمثله.

(4)

(6/ 436) ورقمه/ م.

(5)

الموضع المتقدم نفسه.

(6)

(25/ 140 - 141) ورقمه / 338.

(7)

ورواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 398) عن مالك بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد به، بمثله.

(8)

ورواه - أيضًا -: الطبري في تفسيره (14/ 74)، والحاكم في المستدرك (1/ 534)، كلاهما من طريق ابن وهب عن يونس بن يزيد عن الزهري به.

ص: 143

الحديث. والحديث ثابت من غير طريقهم، ومن كان منهم مجهول، أو ضعيف فحديثه حسن لغيره بمتابعاته.

والليث هو: ابن سعد، وعقيل هو: ابن خالد، واسم أبي اليمان: الحكم بن نافع، وشيخه هو: شعيب بن حمزة، وعبدان هو: عبد الله بن عثمان، يرويه عن عبد الله بن المبارك، ومعمر هو: ابن راشد، واسم أبي كامل - أحد شيخى الإمام أحمد -: مظفر بن مدرك، وشيخه الآخر هو: يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري.

وروى الطبراني في الكبير

(1)

نحوه عن إبراهيم بن سويد الشبامي عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أم العلاء نحوه، دون قوله:(والله إني لأرجو له الخير)، وزاد: قالت: ثم رأيت عينا لعثمان تجري في المنام، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:(ذاك عمله). وإبراهيم بن سويد في الإسناد ترجمه السمعاني في الأنساب، وابن الأثير في اللباب، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا - وتقدم -، وبقية رجاله ثقات. والحديث في جامع معمر

(2)

عن الزهري به، والحديث صحيح من طريقه. حسن لغيره من طريق إبراهيم بن سويد - والحمد لله -.

(1)

(25/ 139 - 140) ورقمه/ 337.

(2)

(11/ 237) ورقمه / 20422.

ص: 144

1612 -

[2] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال - لما مات ابن مظعون -: (أَذْهِبْ عنكَ أبَا السَّائِب، فلقدْ خرجتَ، وَلمْ تتلبَّسْ منهَا بشَيء)

(1)

.

رواه: الطبراني في الكبير

(2)

عن عمر بن عبد العزيز بن مقلاص المصري عن أبيه عن ابن وهب

(3)

عن عمرو بن الحارث عن سالم أبي النضر عن زياد - مولى: ابن عياش

(4)

- عنه به، مطولًا

وعمر بن عبد العزيز هو: ابن عمران بن أيوب الخزاعي، ثقة

(5)

. وأبوه لم أقف على ترجمة له. وقد جاء حديثه من طريق سفيان بن وكيع فيما رواه: أبو نعيم في الحلية

(6)

، وابن عبد البر في الاستيعاب

(7)

، كلاهما من طريقه

وسفيان بن وكيع أدخل وراقه عليه ما ليس من حديثها، فحدث به، فنصح، فلم يقبل، فسقط حديثه.

وأورد الحديث الهيثمي في مجمع الزوائد

(8)

، وقال - وقد عزاه إلى الطبراني -:(ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات) اهـ، ورجال الإسناد ثقات - كما قال - إلا أن في إسنادهم علة.

(1)

انظر: التمهيد (21/ 224 وما بعدها).

(2)

(10/ 333 - 334) ورقمه / 10826.

(3)

يعني: عبد الله.

(4)

وهو: زياد بن أبي زياد المخزومي.

(5)

له ترجمة في: تهذيب الكمال (21/ 431) ت / 4276، وفروعه، وغيرها.

(6)

(1/ 105).

(7)

(3/ 87).

(8)

(9/ 302 - 303).

ص: 145

فقد خولف عمرو بن الحارث - وهو: ابن يعقوب الأنصاري، وهو ثقة - في إسناده؛ فرواه: الإمام مالك في الموطأ

(1)

- ومن طريقه: ابن سعد في الطبقات الكبرى

(2)

عن محمد بن عمر ومعن بن عيسى، كلاهما عن الإمام مالك بن أنس -، ورواه: الطبراني في الكبير

(3)

بسنده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن عبد العزيز بن عبد الله بن الحارث، كلاهما عن سالم أبي النضر، به، مرفوعًا، مرسلًا

وهذا أشبه، وحديث الإمام مالك أصح من حديث عمرو بن الحارث؛ لإمامته، وتثبته. وعبد العزيز بن الحارث في الطريق الأخرى لم أعرفه، وفي المسند إليه: يونس بن بكير، وهو ضعيف، وابن إسحاق صرح بالتحديث، والطريق حسنة لغيرها بطريق الإمام مالك بن أنس رحمه الله

(4)

، وهي طريق مرسلة، صحيحة الإسناد

(5)

. ولفظه عند الطبراني: (رحمك الله أبا السائب).

وله شاهد بنحوه، رواه: أبو نعيم في الحلية

(6)

بسنده عن عبد الله ابن الإمام أحمد عن أبيه عن سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان عن أيوب عن عبد ربه بن سعيد المدني به، بلفظ:(رحمك الله، يا عثمان)

(1)

في (كتاب: الجنائز، باب: جامع الجنائز) 1/ 242.

(2)

(1/ 397) بنحوه، مختصرًا.

(3)

(25/ 146 - 147) ورقمه / 352، مطولًا.

(4)

وانظر: مجمع الزوائد (3/ 19).

(5)

وانظر: التمهيد (21/ 223 - 224)، والإكمال للحسيني (ص / 291) ت / 593.

(6)

(1/ 105).

ص: 146

وهذا مرسل حسن الإسناد؛ عبد ربه بن سعيد تابعي

(1)

، وسيار بن حاتم صدوق - إن شاء الله -، وبقية رجاله ثقات، وأيوب هو: ابن أبي تميمة السختياني.

1613 -

[3] عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا مات ميت قال: (قدِّمُوهُ علَى فرَطِنَا

(2)

، نِعمَ الفَرَطُ لأُمَّتي: عثمانُ بنُ مَظعُون).

رواه: الطبراني في الكبير

(3)

عن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري عن أبيه عن جده عن عمرو بن الحارث، ورواه في الأوسط

(4)

عن بكر بن سهل عن عبد الله بن يوسف عن ابن لهيعة، كلاهما عن عبد الملك بن مروان عن موسى بن عمرو بن قدامة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه به

قال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن سالم إلا موسى بن عمرو بن قدامة) اهـ. وموسى بن عمرو هذا لم أقف على ترجمة له. حدث به عنه: عبد الملك بن مروان، وهو: ابن الحكم الأموي، كان طالب علم قبل الخلافة، ثم اشتغل بها، فتغير حاله. وفي المسند إليه في المعجم الكبير: أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، كذاب يضع الحديث. وأبوه مجهول. وجده ضعيف، لا يحتج به. وعمر بن الحارث

(1)

انظر: ذكر أسماء التابعين للدارقطني (1/ 2311) ت / 681، وتهذيب الكمال (16/ 476) ت / 3739، والتقريب (ص / 81، 568) ت / 3810.

(2)

تقدم شرحه.

(3)

(12/ 228) ورقمه / 13160.

(4)

(4/ 178) ورقمه / 3317، بنحوه، مع تقديم، وتأخير في لفظه.

ص: 147

الفهمي لم أقف على ترجمة له. وفي المسند في المعجم الأوسط: بكر بن سهل - وهو: ابن إسماعيل الدمياطي -، ضعيف الحديث، وابن لهيعة ضعيف مثله - أيضًا -، وعبد الله بن يوسف - في الإسناد - هو: التنيسي.

والخلاصة: أن الحديث ضعيف إسنادًا في الأوسط، واه إسنادًا في الكبير. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد

(1)

، وقال - وقد عزاه إلى المعجمين -:(وإسناد الكبير ضعيف، وفي إسناد الأوسط من لم أعرفهم) اهـ، ورجال إسناده في الأوسط كلهم معروفون!

وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى

(2)

عن محمد بن عمر عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عاصم بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه أن عثمان بن مظعون لما قبر، قال النبي صلى الله عليه وسلم:(هذا قبر فرطنا). وكان إذا مات المهاجر بعده، قيل: يا رسول الله، أين ندفنه؟ فيقول:(عند فرطنا عثمان بن مظعون)، وهذا مختصر من لفظه.

ومحمد بن عمر هو: الواقدي، متروك الحديث. حدث به عن أبي بكر بن عبد الله، وهو وضاع أفاك، اتهمه جماعة منهم: الإمام أحمد

(3)

، وابن حبان

(4)

، وابن عدي

(5)

. وأورده جماعة في الكذابين: كسبط ابن

(1)

(9/ 302).

(2)

(3/ 397).

(3)

كما في: الجرح والتعديل (7/ 298) ت / 1617، وانظر: العلل - رواية: عبد الله - (3/ 51) رقم النص / 4119، ورواية: المروذي وغيره (ص / 93) ت/ 139، وبحر الدم (ص/ 486) ت / 1207.

(4)

المجروحين (3/ 147).

(5)

الكامل (7/ 297).

ص: 148

العجمي

(1)

، وابن عراق

(2)

، والفتني

(3)

. وقَال علي بن المديني

(4)

، والبخاري

(5)

: (منكر الحديث). حدث به عن عاصم بن عبيد الله، وهو: ابن عاصم بن عمر، ضعيف، له أحاديث مناكير.

واستدرك الحاكم الحديث على الصحيحين

(6)

، وسكت عنه، وتعقبه الذهبي في التلخيص

(7)

بقوله: (سنده واه - كما ترى -)

(8)

.

وحديث ابن عمر - بإسناد الطبراني في الأوسط - يصلح أن يشهد لقوله فيه: (قدموه على فرطنا) قولُه صلى الله عليه وسلم: (الحقي بسلفنا الخيّر)، في حديث ابن عباس

(9)

. وقوله: (الحق بسلفنا الصالح)، في حديث الأسود بن سريع

(10)

، وهما حديثان حسنان لغيرهما، وهذا بهما كذلك - والله الموفق -. وسائر حديث ابن عمر لا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد.

(1)

الكشف الحثيث (ص/ 235) ت/ 682، وأعاده (ص / 286) ت/ 859.

(2)

تنزيه الشريعة (1/ 131) ت/ 6.

(3)

قانون الموضوعات (ص / 308).

(4)

كما في: تأريخ بغداد (14/ 370) ت / 7697.

(5)

التأريخ الصغير (2/ 169).

(6)

(3/ 189 - 190).

(7)

(3/ 190).

(8)

وانظر: تهذيب الأسماء للنووي (1/ 326).

(9)

الآتي بعده.

(10)

سيأتي برقم/ 1865.

ص: 149

1614 -

[4] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحَقِي بسَلَفنَا الخيّرْ: عثمانَ بنِ مظعُون).

رواه: الإمام أَحمد

(1)

- وهذا مختصر من لفظه - عن يزيد

(2)

، ورواه

(3)

- أيضًا - عن عبد الصمد، وحسن بن موسى، وعفان، ورواه - أيضًا -: الطبراني في الكبير

(4)

عن علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي عن حجاج بن المنهال، خمستهم عن حماد بن سلمة

(5)

عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عنه به

والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد

(6)

، وعزاه إلى الطبراني - وحده -، ثم قال:(ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف) اهـ، وعلى بن زيد هو: ابن جدعان، ضعيف الحديث، حدث

(1)

(4/ 30 - 31) ورقمه / 2127.

(2)

وعن يزيد - وهو: ابن هارون - رواه - كذلك -: ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 398 - 399)، وقرن به: عفان بن مسلم - وهو: الصفار -، وسليمان بن حرب.

والحديث رواه - أيضًا -: أبو نعيم في المعرفة (4/ 1957) ورقمه / 4922 بسنده عن على بن الفضيل عن يزيد به. ورواه: محمد بن إسحاق السراج بسنده عن يزيد بن هارون به - أيضًا -، كما في: الاستيعاب (3/ 87 - 88).

(3)

(5/ 216 - 217) ورقمه / 3103، مطولًا.

(4)

(9/ 37) ورقمه / 8317، واسم أبي مسلم: إبراهيم بن عبد الله.

(5)

الحديث عن حماد بن سلمة رواه - أيضًا -: الطيالسي في مسنده (11/ 351) ورقمه / 2694 - ومن طريقه: أبو نعيم في الحلية (1/ 105) -، وفيه: رقية، بدل: زينب.

ورواه الحاكم في المستدرك (3/ 190)، بسنده عن حباب بن هلال عن حماد به، وسكت الحاكم عنه، وقال الذهبي في التلخيص (3/ 190):(سنده صالح)، وهو متعقب على هذا - كما سيأتي -.

(6)

(9/ 302).

ص: 150

به عن يوسف بن مهران، وهو: المكي، - ويقال: البصري -، قال الإمام أحمد:(لا يعرف، ولا أعرف أحدًا روى عنه إلا ابن جدعان)، وقال ابن حجر في تقريبه:(لين الحديث) اهـ؛ فالحديث ضعيف من هذا الوجه.

ووقع في حديث الإمام أحمد عن عبد الصمد - وهو: ابن عبد الوارث -، وحسن بن موسى، وعفان - وهو: الصفار -، أن المتوفاة: رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهكذا وقع في حديث حجاج بن المنهال عند الطبراني، وهذا منكر، لا يصح. قال ابن سعد

(1)

- وكان قد رواه عن عفان -: (فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر [يعني: الواقدي]، فقال: الثبت عندنا من جميع الرواية أن رقية توفيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر، ولم يشهد دفنها

(2)

، ولعل هذا الحديث في غيرها من بنات النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي شهد دفنهن، فإن كان في رقية - وكان ثابتًا - فلعله أتى قبرها بعد قدومه المدينة، وبكاء النساء عليها بعد ذلك) اهـ. وقال الذهبي - وقد ذكر الحديث - في السير

(3)

: (هذا منكر). وتقدم في رواية يزيد - وهو: ابن هارون - عند الإمام أحمد أنها زينب - والحديث لم يصح -. ووقع - أيضًا - عند الإمام أحمد - في حديثه عن الجماعة - أن فاطمة كانت تبكى على أختها إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهودها الدفن، ولا يصح، قاله الذهبي

(4)

؛ لأن

(1)

الطبقات الكبرى (8/ 37).

(2)

وانظر: الأحاديث الواردة في فضائل عثمان - رضى الله عنه -.

(3)

(2/ 251 - 252).

(4)

الميزان (4/ 49) ت / 5844.

ص: 151

النبي صلى الله عليه وسلم ما كان بالمدينة - كما تقدم -، وعلى بن زيد رمى بالرفض!

* وسيأتي

(1)

للحديث شاهد من حديث الأسود بن سريع عن الطبراني في الكبير مرفوعًا، وسنده ضعيف.

* ومن حديث ابن عمر - المتقدم قبله - وفيه: (قدموه على فرطنا).

وهى جملة حسنة لغيرها، من طرقها غير الواهية - والله الموفق -.

1615 -

[5] عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما ماتت رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الحقِي بسَلفِنَا الصَّالحِ: عثمانَ بنِ مَظعُونَ).

رواه: الطبراني في الأوسط

(2)

عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن القاسم بن أبي شيبة عن يونس بن محمد عن صالح المري عن قتادة عنه به

وقال: (لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا صالح المري، تفرد به يونس بن محمد) اهـ.

وصالح المري هو: ابن بشير - ويقال: بشر - البصري، تقدم أنه منكر الحديث، قد وهاه جماعة. منهم: البخاري، والجوزجاني، والنسائي. حدث به عن قتادة، وهو: ابن دعامة، مدلس، ولم يصرح بالتحديث. والقاسم بن أبي شيبة - في الإسناد - هو: القاسم بن محمد، تقدم أنهم تركوا حديثه، واتهمه الدارقطني بالكذب.

(1)

برقم/ 1865.

(2)

(6/ 343) ورقمه/ 5732.

ص: 152

وقد ورد الحديث عمن حدث به عنه من غير طريقه، فقد رواه العباس بن محمد - وهو: الدوري - فيما رواه: الروياني في مسنده

(1)

عنه عن يونس به. وإسناد الحديث ضعيف جدًّا؛ من أجل صالح المري. وتقدم ما يغني عنه.

* وروى عبد الرزاق في مصنفه

(2)

عن ابن جريج قال: حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته قال، فذكر كلامًا، ثم قال:(الحقي بسلفنا عثمان)، قال: زعموا أنها امرأة عثمان بن عفان

وهذا معضل، وقوله:(زعموا أنها امرأة عثمان)، تقدم بحثه

(3)

.

1616 -

[6] عن عائشة - رضى الله عنها -: (أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قبّلَ

(4)

عثمانَ بنَ مَظعونٍ، وهُو ميِّتٌ، وهُو يَبْكِي - أوْ قالَ: عينَاهُ تَذرِفَان -).

رواه: أبو داود

(5)

عن محمد بن كثير، ورواه - أيضًا -: الترمذي

(6)

- وهذا لفظه - عن محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي، ورواه: ابن

(1)

(2/ 385) ورقمه / 1368.

(2)

(3/ 414) ورقمه / 6137.

(3)

في الحديث المتقدم قبل هذا.

(4)

بالتشديد. - عون المعبود (8/ 443).

(5)

في (كتاب: الجنائز، باب: في تقبيل الميت) 3/ 513 ورقمه/ 3163.

(6)

في (كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في تقبيل الميت) 3/ 314 - 315 ورقمه / 989. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (3/ 495 - 496).

ص: 153

ماجه

(1)

عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد، ورواه: الإمام أحمد

(2)

، ثلاثتهم (أبو بكر، وعلى، والإمام أحمد) عن وكيع - وقرن الإمام أحمد به: ابن مهدي -، ورواه: الإمام أحمد

(3)

- أيضًا - عن يحيى، أربعتهم (محمد بن كثير، وابن مهدي، ووكيع، ويحيى) عن سفيان

(4)

عن عاصم بن عبيد الله

(5)

عن القاسم بن محمد عنها به

ولأبي داود في لفظه: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل عثمان بن مظعون وهو ميت، حتى رأيت الدموع تسيل).

ولابن ماجه مثله، إلا أن في حديثه:(فكأني أنظر إلى دموعه تسيل على خديه).

(1)

في (كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في تقبيل الميت) 1/ 468 ورقمه / 1456.

(2)

(42/ 469) ورقمه/ 25712 - ومن طريقه عن عبد الرحمن وحده: أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 361) -.

(3)

(40/ 330) ورقمه/ 24286.

(4)

وهو: الثوري، رواه عنه - أيضًا -: ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 259) ورقمه/ 2. وكذا رواه: ابن الأعرابي في القُبَل (ص / 61 - 62) ورقمه/ 25، 26 من عدة طرق عن سفيان به، بنحوه.

ورواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 396) عن عمر بن سعد الحفري، ووكيع بن الجراح، وأبي نعيم، ومحمد بن عبد الله الأسدي، أربعتهم عن سفيان به. وانظر: التمهيد (21/ 224).

(5)

ورواه: الطيالسي في مسنده (6/ 201) ورقمه/ 1415، و (6/ 202) ورقمه / 1424 - ومن طريقه: أبو نعيم في الحلية (1/ 106) - عن قيس بن الربيع عن عاصم به. وقيس أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به - كما قدمته عن أهل العلم في غير هذا الموضع -.

ص: 154

وفي أسانيدهم: عاصم بن عبيد الله، وهو: ابن عاصم العدوي، ضعيف، وله أحاديث مناكير

(1)

، وقول الترمذي - عقب حديثه -:(حديث عائشة حديث حسن صحيح)، وقول الحاكم

(2)

- وقد أخرجه بسنده عن معاوية بن هشام عن سفيان -: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)

(3)

، من تساهلهما.

واختلف حكم الألباني عليه، فصححه في صحيح سنن أبي داود

(4)

، وفي صحيح سنن ابن ماجه

(5)

. وضعفه في تعليقه على المشكاة

(6)

، وفي الإرواء

(7)

؛ لأن في سنده عاصم بن عبيد الله. وهذا هو الصحيح لتعليله إياه، ولعل الأول وهم، أو سبق قلم، كان منه في صحيح سنن ابن ماجه، اعتمده في حكمه على الحديث عند أبي داود، وأحال عليه - والله أعلم -.

والحديث حدث به محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد به، بنحوه، فيما رواه: ابن عبد البر في التمهيد

(8)

.

(1)

وانظر: عون المعبود (8/ 444).

(2)

المستدرك (3/ 190).

(3)

ولم أر الحديث في تلخيص الذهبي.

(4)

(2/ 609) ورقمه / 2709.

(5)

(1/ 246) ورقمه / 1191.

(6)

(1/ 509) ورقمه / 1623.

(7)

(3/ 157 - 158) ورقمه / 693.

(8)

(21/ 224).

ص: 155

والحديث حديث عاصم بن عبيد الله عن القاسم، ومحمد بن عبد الله الليثي هذا ليس بثقة

(1)

، رمي بالكذب في مجلس ابن مهدي

(2)

، وأورد له الذهبي في الميزان

(3)

حديثًا - غير هذا -، ثم قال عقبه:(هذا كأنه موضوع) اهـ.

1617 -

[7] عن عامر بن ربيعة - رضى الله عنه - قال: (رأيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قبّلَ عثمانَ بنَ مَظعونٍ بعدَمَا مَات).

وهذا حديث رواه: البزار

(4)

عن محمد بن عبد الله المخرمي عن يونس بن محمد عن العمري عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه به

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد

(5)

، وقال - وقد عزاه إلى البزار -:(وإسناده حسن) اهـ. وذكره ابن حجر في مختصر زوائد البزار

(6)

، ولين إسناده، والإسناد واه جدًّا؛ فيه: العمري، وهو: القاسم بن

(1)

انظر: التأريخ لابن معين - رواية: الدوري - (2/ 523)، والضعفاء الصغير للبخاري (ص / 212) ت / 328، وأحوال الرجال للجوزجاني (ص / 148) ت / 259، والضعفاء للنسائي (ص / 231) ت / 522، وللعقيلى (4/ 94) ت / 1648، ولابن الجوزي (3/ 80) ت / 3095.

(2)

كما في: لسان الميزان (5/ 217) ت / 756، وانظره:(5/ 320) ت/ 1054.

(3)

(5/ 115) ت / 8003، وانظره:(5/ 36) ت/ 7734.

(4)

(9/ 273) ورقمه / 3821.

(5)

(3/ 20).

(6)

(1/ 343) ورقمه/ 549.

ص: 156

عبد الله بن عمر، ترك الناس حديثه

(1)

، وقال الإمام أحمد

(2)

: (هو عندي كان يكذب)، وذكره ابن حبان في المجروحين

(3)

، وقال: (

يأتي بالشئ الذي يشبه المعمول) اهـ. حدث بهذا عن عاصم بن عبيد الله، وهو: ابن عاصم العدوي، ضعيف الحديث - وتقدم -. وهذا حديث لا أعلم له - حسب بحثي - عن عامر بن ربيعة غير هذا الإسناد - والله تعالى أعلم -.

1618 -

[8] عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال - وقد ذكر عنده عثمان بن مظعون - رضى الله عنه - بعد موته -: (أجَلْ، مَا رَأينَا إلَّا خَيرا).

رواه: الطبراني في الكبير

(4)

عن يحيى بن عثمان بن صالح عن أبيه عن ابن لهيعة عن أبي النضر عن خارجة بن زيد عن أبيه به، وهذا مختصر من لفظه

وشيخه: يحيى بن عثمان، لين الحديث، وابن لهيعة ضعيف، وهو مدلس - لكنه قد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه -.

(1)

انظر: التأريخ لابن معين - رواية الدوري - (2/ 481)، والضعفاء الصغير للبخاري (ص/ 196) ت/ 302، والمعرفة ليعقوب (3/ 139)، والجرح والتعديل (7/ 111) ت/ 643، وأحوال الرجال (ص/ 133) ت/ 224، 225، والمغني (2/ 519) ت/ 4992، والتقريب (ص/ 792) ت/ 5503.

(2)

العلل - رواية: عبد الله - (3/ 186) رقم النص/ 4803.

(3)

(2/ 212).

(4)

(5/ 139) ورقمه/ 4879.

ص: 157

والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد

(1)

، وقال - وقد عزاه إلى الطبراني -:(ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف) اهـ، وقد عرفت علته. وأبو النضر - في الإسناد - هو: سالم بن أبي أمية.

* وتقدم

(2)

من حديث أم العلاء - رضى الله عنها - مرفوعًا عند البخاري: (والله إني لأرجو له الخير) يعني: عثمان بن مظعون.

* خلاصة: اشتمل هذا القسم على أحد عشر حدايثًا، كلها موصولة. منها حديثان انفرد بهما البخاري. وثلاثة أحاديث حسنة لغيرها - في بعضها ألفاظ ضعيفة، نبهت عليها -. وأربعة أحاديث ضعيفة. وحديثان ضعيفان جدًّا - ثبت أحدهما من طرق أخرى -. وذكرت فيه حديثين في الشواهد - والله ولي التوفيق -.

(1)

(9/ 302).

(2)

برقم / 1611.

ص: 158