الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
القسم السابع والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل فرات بن حيان اليشكري
(1)
رضي الله عنه
-
1693 -
1695 - [1 - 3] عن حارثة بن مضرب عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: (إنَّ مِنْكُمْ رَجَالًا لا أُعْطِيْهِمْ شَيْئًا؛ أَكِلُهُمْ إِلَى إِيْمَانِهِمْ، مِنْهُمْ: فُرَاتُ بنُ حَيَّان).
هذا الحديث يرويه أبو إسحاق السبيعي عن حارثة بن مضرب، واختلف عنه.
فرواه: أبو داود
(2)
عن محمد بن بشار، ورواه: الطبراني في الكبير
(3)
عن علي بن عبد العزيز
(4)
، كلاهما عن محمد بن محبب أبى همام الدلال
(5)
، ورواه - أيضًا -: الإمام أحمد
(6)
- واللفظ له - عن يحيى بن آدم، كلاهما (أبو
(1)
انظر ترجمته في: الإصابة (3/ 200 - 201) ت /6964.
(2)
في (كتاب: الجهاد، باب: الجاسوس الذمي)(3/ 111 ورقمه/ 2652، وسكت عنه! ورواه من طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (4/ 52). ورواه عنه: أبو نعيم في المعرفة (4/ 2294) ورقمه / 5667.
(3)
(18/ 322) ورقمه/ 931.
(4)
ومن طريقه رواه - أيضًا -: القزويني في التدوين (2/ 112 - 113).
(5)
ورواه: البيهقى في السنن الكبرى (8/ 197)، والقزويني في التدوين (2/ 112 - 113)، كلاهما من طريق أبي همام به.
(6)
(5/ 375).
همام، ويحيى) عن سفيان الثوري
(1)
، ورواه: الإمام أحمد
(2)
- أيضًا - عن يحيى بن آدم عن إسرائيل، كلاهما (الثوري، وإسرائيل) عن أبي إسحاق
(3)
عن حارثة بن مضرب عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم
…
وليس لأبي داود قوله فيه: (لا أعطيهم شيئًا)، ولفظ الطبراني:(إن منكم رجالًا يظهر إليّ إيمانهم، منهم: الفرات بن حيان).
ورواه: الإمام أحمد
(4)
عن علي بن عبد الله عن بشر بن السري
(5)
عن سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن فرات بن حيان - رضى الله عنه - به، بنحوه
…
فسمى صحابي الحديث: فرات بن حيان. وسفيان هو: الثوري - كذلك -، وعلى هو: المديني.
ورواه: البزار
(6)
عن أحمد بن يحيى الصوفي عن ضرار بن صرد عن يحيى بن اليمان عن سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة عن علي بن أبي طالب - رضى الله عنه - يرفعه: (إني لأعطي قومًا أتألفهم، وأكل قومًا إلى ما عندهم - أو:
(1)
ورواه: ابن قانع في المعجم (2/ 324 - 325) بسنده عن عباد بن موسى الأزرق عن سفيان الثوري به.
(2)
(4/ 62).
(3)
ورواه: الإمام أحمد في الفضائل (2/ 888) ورقمه / 1688 عن وكيع عن أبيه عن أبي إسحاق به.
(4)
(4/ 336).
(5)
ورواه عبد الله في زوائده على المسند (4/ 336) عن أبي خيثمة (يعني: زهيرًا) عن بشر به، بمثله.
(6)
(2/ 299) ورقمه / 722.
ما جعل الله في قلوبهم -، منهم: فرات بن حيان)
…
وقال: (وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه بهذا الإسناد عن علي إلا ضرار بن صرد عن يحيى بن اليمان) اهـ. وسفيان هو: الثوري. ويحيى بن اليمان هو: العجلي، صدوق يخطئ كثيرًا، لا يحتج بحديثه إذا خولف، وليس بالقوي في الثوري خاصة
(1)
. يرويه عنه: ضرار بن صرد، ضُعّف، لأوهام له، وخطأ، وبه أعل الهيثمي الحديث في مجمع الزوائد
(2)
…
فهذه طريق بيّن أمرها، فيبقى الطريقان المتقدمتان عن أبي إسحاق، وأشبههما طريق سفيان الثوري، وإسرائيل - جميعًا - عن أبي إسحاق؛ لأن الثوري أثبت الناس في أبي إسحاق
(3)
، حدث به عنه يحيى بن آدم - كما تقدم -، وعبد الرزاق في المصنف، وهما من ثقات أصحابه
(4)
، وحديثهما عنه أصح من حديث بشر بن السري. وسماع إسرائيل - وهو: ابن يونس - كان من أبي إسحاق بأخرة، لكنه ساقه كسياق الثوري له، من أصح الأوجه عنه. وفي الطرق المتقدمة - جميعًا -: عنعنة أبي إسحاق السبيعى، وهو مدلس مشهور، ومدار أسانيد الحديث عليه، ولا أعلم له متابعات، ولا شواهد؛ فهو ضعيف - والله أعلم -.
والمحفوظ في هذا المعنى وارد في عمرو بن تغلب النمري - رضى الله عنه - لا في فرات بن حيان - رضى الله عنه -، فقد روى البخاري، والإمام أحمد،
(1)
وانظر: شرح علل الترمذى لابن رجب (2/ 723).
(2)
(9/ 381).
(3)
انظر: شرح العلل (2/ 709).
(4)
انظر: المصدر المتقدم (2/ 722، 726).
وغيرهما - كما تقدم -
(1)
من طرق عن جرير بن حازم عن الحسن البصري عن عمرو بن تغلب - رضى الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بمال - أو بسبي -، فقسمه، فأعطى رجالًا، وترك رجالًا. فبلغه أن الذين ترك عتبوا. فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:(أَما بَعْد، فَوَالله إِنِّي لأعْطِي الرَّجُلَ، وَأَدَعُ الرَّجُلَ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ الَّذي أُعْطِيَ. وَلَكِنْ أُعْطِي أَقْوَامًا لمَا أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ الجَزَعِ، وَالهَلَعِ، وَأَكْلُ أَقْوَامًا إِلى مَا جَعَلَ الله فِي قُلُوبِهِم مِنْ الغِنَى، والخَيْرِ، فَيْهِمْ: عَمْرُو بنُ تَغْلِبٍ). فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم.
(1)
برقم/ 1670.