الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
القسم العاشر ومئتان: ما ورد في فضائل معاوية بن معاوية الليثي المزني رضي الله عنه
-
1742 -
[1] عن أبي أمامة - رضى الله عنه - قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك، فنزل عليه جبرائيل، فقال: يا رسول الله، إن معاوية بن معاوية المزني مات بالمدينة، أتحب أن أطوي لك الأرض فتصلى عليه؟ قال:(نَعَمْ)، فضرب بجناحه على الأرض، فرفع له سريره، فصلى عليه، وخلفه صفان من الملائكة، في كل صف سبعون ألف ملك، ثم رجع. وقال النبي صلى الله عليه وسلم:(بِمَ أَدْرَكَ هذَا)؟ قال: بحب سورة: "قُلْ هُوَ الله أَحَد"، وقراءته إياها جائيًا، وقائمًا، وقاعدًا، وعلى كل حال.
رواه: الطبراني في الكبير
(1)
عن علي بن سعيد الرازي عن نوح بن عمرو السكسكى
(2)
عن بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة به
…
ونوح بن عمرو هو: ابن حُويّ
(3)
الشامى، وسيأتي في حديث أنس
(4)
أن ابن
(1)
(8/ 116) ورقمه / 7537، وعزاه الحافظ في الإصابة (3/ 437) إلى أبي أحمد الحاكم في فوائده؛ وعزاه العظيم آبادي في عون المعبود (9/ 17) إلى الطبراني في الأوسط، وفي مسند الشاميين.
(2)
ورواه: الخلال في فضائل سورة الإخلاص (ص / 47) ورقمه / 9، وأبو أحمد الحاكم (كما في: الإصابة 3/ 347)، وابن عبد البر في الاستيعاب (3/ 394)، والذهبي في الميزان (5/ 403)، كلهم من طرق عن نوح بن عمرو به.
(3)
بحاء مهملة مضمومة، وآخره ياء مشددة. قاله ابن ماكولا في الإكمال (2/ 574).
(4)
ورقمه / 1743.
حبان ذكر أن شيخًا شاميًا سرق هذا الحديث من العلاء بن زيدل، فرواه عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة، جزم الذهبي في الميزان
(1)
أنه نوح بن عمرو هذا، وساقه بسنده إليه، ثم قال:(هذا حديث منكر) اهـ. وتعقبه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان
(2)
بقوله ة (ولم يترجم ابن حبان نوحًا هذا في الضعفاء .. ولا سماه .. والظاهر أنه غير هذا. لكن لا يحسن الجزم بذلك) اهـ
(3)
.
ومما قد يؤيد قول الحافظ: أن لفظ حديث نوح بن عمرو، ليس هو لفظ حديث العلاء، وإنما هو مثل لفظ حديث عطاء بن أبي ميمونة، وبينهما فرق، ولكن من يسرق حديثًا مشهورًا من رواية راو ما، فإنه قد يحتال عند سرقته، بسياقه من غير لفظه؛ حتى لا يعرف، وقول ابن حبان، والذهبي قوي ولا سيما أن أهل العلم لم يذكروه من حديث أبي أمامة إلّا من طريق نوح عن بقية - والله تعالى أعلم -.
وفي الإسناد: بقية بن الوليد، وهو مشهور بتدليس التسوية، ولم يصرح بالتحديث لمحمد بن زياد عن أنس!
(4)
وعلى بن سعيد الرازي - شيخ الطبراني فيه - ضعيف.
(1)
(5/ 403) ت / 9139.
(2)
(6/ 174) ت/613.
(3)
وقال في الإصابة (3/ 437): (فما أدري عنى نوحًا - أو غيره -)؟
(4)
وأما في روايته عن محمد فقد صرح بالتحديث عند ابن عبد البر في الاستيعاب - وتقدمت الحوالة عليه آنفا -.
وقال العظيم آبادي
(1)
في إسناد الحديث - من هذا الوجه -: (لا بأس به) اهـ، وتساهل جدًّا. قال ابن عبد البر
(2)
- وقد ذكر بعض طرق الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية)، وضعفها البيهقى
(3)
، وقال ابن كثير
(4)
- وقد ذكر بعضها - (وقد روي هذا من طرق أخرى، تركناها اختصارًا، وكلها ضعيفة). وقال ابن القيم
(5)
: (لا يصح)، وقال الحافظ الذهبي في تجريد أسماء الصحابة
(6)
: (وله طرق كلها ضعيفة). وقال الحافظ ابن حجر في الفتح
(7)
- وقد ذكر الحديث -: (خبره قوي بالنظر إلى مجموع طرقه)، وقال في لسان الميزان
(8)
: (وله طرق يقوى بعضها ببعض، ذكرتها في ترجمة معاوية في الصحابة) اهـ. يعني
(9)
: ما ذكر ابن منده من رواية أبي عتاب في الدلائل عن يحيى بن أبي محمد عن أنس. وما رواه ابن الضريس في فضائل القرآن من طريق على بن زيد بن جدعان عن
(1)
عون المعبود (9/ 20).
(2)
الاستيعاب (3/ 395).
(3)
انظر: السنن الكبرى (4/ 50 - 51)، وخلاصة الأحكام للنووي (2/ 964)، ونصب الراية (2/ 284).
(4)
التفسير (4/ 609).
(5)
زاد المعاد (1/ 520).
(6)
(2/ 83) ت/ 936.
(7)
(5/ 225).
(8)
(5/ 18) ت / 64.
(9)
انظر: الإصابة (3/ 436، 437).
سعيد بن المسيب مرسلًا. وما أخرجه البغوي، وابن منده من طريق صدقة بن أبي سهل عن يونس بن عبيد عن الحسن عن معاوية بن معاوية المزني أنه صلى الله عليه وسلم كان غازيًا بتبوك، فأتاه جبريل، فقال:(يا محمد، هل لك في جنازة معاوية بن معاوية المزني)، فذكر الحديث، قال الحافظ:(وهذا مرسل، وليس المراد بقوله "عن" أداة الرواية، وإنما تقدم الكلام أن الحسن أخبر عن قصته) اهـ
(1)
.
وفي الطريق الأولى التي ذكرها ابن منده: يحيى بن أبي محمد، ولم أعرفه، وفي التأريخ الكبير
(2)
للبخاري: (يحيى بن أبي محمد، روى عنه بكير بن الأشج) اهـ، ولا يدرى كيف بقية السند إليه. وفي طريق ابن الضريس: على بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، ولا يُدرى كيف بقية السند إليه، وهو مرسل. والطريق الثالثة من مراسيل، الحسن، وهو: البصري، يرسل عن كل أحد، ويدلس. وفي السند إليه: صدقة بن أبي سهل، وهو: صدقة بن سهل بن أبي سهل، وثقه ابن معين، وغيره
(3)
، ولا يُدرى كيف بقية السند إليه
…
فطرق الحديث كلها ضعيفة، كما قال الجمهور، وقولهم أولى من قول الحافظ ابن حجر - والله تعالى أعلم -.
وتقدم في حديث أنس رضي الله عنه قول ابن حبان إنه لا يَحفظ
(1)
وانظر: عون المعبود (9/ 19، 20).
(2)
(8/ 305) ت / 3100.
(3)
انظر: الجرح والتعديل (4/ 434 - 435) ت / 1907، والثقات لابن حبان (6/ 468)، والميزان (2/ 24) ت / 3871، ولسانه (3/ 186) ت / 742.
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا يقال له: معاوية بن معاوية الليثى. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب
(1)
: (ومعاوية بن مقرن المزني، وأخوته: النعمان، وسويد، ومعقل، وسائرهم - وكانوا سبعة - معروفون في الصحابة، وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه بغير ما ذكرت في هذا الباب).
وذكره: البغوي
(2)
، وابن الأثير
(3)
، والحافظ ابن حجر
(4)
، والذهبي
(5)
، وجماعة في الصحابة
(6)
. وقال ابن الأثير: (معاوية بن معاوية المزني، ويقال الليثى، ويقال: معاوية بن مقرن المزني. قال أبو عمر: وهو الصواب) اهـ، ولم أر الجملة الأخيرة لابن عبد البر في ترحمة معاوية بن معاوية من الاستيعاب. ثم ذكر ابن الأثير حديثه، وذكر عددًا من طرقه، منها طريق بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة. وأفاد أن فيها:(معاوية بن مقرن المزني).
1743 -
[2] عن أنس بن مالك - رضى الله عنه - قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك، فطلعت علينا الشمس بضياء، وشعاع، ونور لم يرها طلعت فيما مضى بمثله. فأتى جبريل النبي - صلى الله عليه
(1)
(3/ 395).
(2)
معجم الصحابة (3/ 77) ت / 1031.
(3)
أسد الغابة (4/ 438 - 439) ت 4985.
(4)
الإصابة (3/ 436 - 437) ت / 8080.
(5)
تجريد أسماء الصحابة (2/ 83) ت / 963.
(6)
وانظر: عون المعبود (9/ 14 - 15).
وسلم -، فقال:(يَا جبْرِيْل، مَا لِي أَرَى الشَّمْسَ اليَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ، وَنُوْرٍ، وَشُعَاع لَمْ أَرَهَا طَلَعَت فِيْما مَضَى)؟ قال: إن ذلك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم، فبعث الله إليه ألف ملك يصلون عليه. قال:(وَفِيْمَ ذَلِك). قال: قال: كان يكثر قراءة: "قُلْ هُوَ الله أَحَد"
(1)
في الليل، والنهار، وفي ممشاه، وقيامه، وقعوده. فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض، فتصلي عليه؟ قال:(نَعَم)، فصلى عليه.
رواه: أبو يعلى الموصلى
(2)
عن محمد بن إسحاق المسيبي
(3)
عن يزيد بن هارون
(4)
عن العلاء بن محمد الثقفى عنه به
…
والعلاء بن محمد الثقفى - ويقال العلاء بن زيدل، وهو الذي يقال أيضًا العلاء بن زيد أبو محمد -
(1)
يعني: السورة.
(2)
(7/ 256 - 257) ورقمه/ 4267.
(3)
بضم الميم، وفتح السين المهملة، والياء المشددة آخر الحروف، وفي آخرها الباء الموحدة
…
نسبة إلى بعض الأجداد. - انظر: الأنساب (5/ 299).
(4)
ورواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (كما في: نصب الراية 2/ 284) وأحمد بن منيع في مسنده (كما في: المطالب العالية 9/ 85 ورقمه/ 4195)، ورواه - أيضًا -: العقيلى في الضعفاء (3/ 342)، وابن عبد البر في الاستيعاب (3/ 393)، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 50)، وفي الدلائل (5/ 245)، وابن الجوزى في صفة الصفوة (كما في: الإتحاف للبوصيرى 9/ 86 وذكر سنده. وهو في كتاب ابن الجوزي 1/ 343 - 344 غير مسند). عن يزيد بن هارون به. وقال الحافظ في الإصابة (3/ 436): (وأخرجه ابن سنجر في مسنده، وابن الأعرابي، وابن عبد البر، ورويناه بعلو في فوائد حاجب الطوسى، كلهم من طريق يزيد بن هارون
…
)، فذكره، وانظر: الدر المنثور للسيوطى (6/ 411).
متروك، متهم بالوضع
(1)
، وبه أعل الهيثمي الحديث في مجمع الزوائد
(2)
. وذكر حديثه ابن حبان في ترجمته له في المجروحين
(3)
، ثم قال:(حديث منكر، لم يتابع عليه. ولست أحفظ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا يقال له: معاوية بن معاوية الليثى. وقد سرق هذا الحديث شيخ من أهل الشام، فرواه عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة بطوله) اهـ، وقال في ترجمته للعلاء بن زيدل
(4)
: (شيخ من أهل الأبلة، يروى عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة)، وحديثه هذا من تلك النسخة عيبة الموضوعات. وذكره ابن كثير في تفسيره
(5)
من طريق أبي يعلى، وقال - يعني: العلاء -: (وهو متهم بالوضع).
وللحديث طريق أخرى عن أنس، رواها: أبو يعلى
(6)
- أيضًا - عن
(1)
انظر: من كلام ابن معين في الرجال - رواية: الدقاق - (ص/ 101) ت / 318، والتاريخ الكبير للبخاري (6/ 520) ت / 3183، والضعفاء للعقيلي (3/ 343) ت / 1371، وتأريخ أسماء الضعفاء لابن شاهين (ص / 150) ت / 490، وخلاصة الأحكام (2/ 963 - 964)، والميزان (4/ 19) ت/ 5730، والتقريب (ص / 760) ت / 5274.
(2)
(3/ 37 - 38)، وَ (9/ 378)، وعزاه في الموضع الأول إلى الطبراني في الكبير، ولم أره في المقدار الموجود منه، ولعله في أحاديث معاوية بن معاوية، ولم تزل مفقودة - فيما أعلم -.
(3)
(2/ 181).
(4)
(2/ 180 - 181)
(5)
(4/ 608 - 609).
(6)
(7/ 257 - 258) ورقمه / 4268.
محمد بن إبراهيم الشامي
(1)
عن عثمان بن الهيثم
(2)
عن محبوب بن هلال عن عطاء بن أبي ميمونة عنه به، بلفظ: نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم قال: مات معاوية بن معاوية الليثى، فتحب أن تصلي عليه؟ قال:(نعم). قال: ضرب بجناحه الأرض، فلم يبق شجرة، ولا أكمة إلّا تضعضعت، فرفع سريره، فنظر إليه، فكبر عليه، وخلفه صفان من الملائكة، في كل صف سبعون ألف ملك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:(يا جبريل، بم نال هذه المنزلة من الله)؟ قال: بحبه "قل هو الله أحد"، وقراءته إياها ذاهبًا، وجائيًا، وقائمًا، وقاعدًا، وعلى كل حال.
قال ابن كثير
(3)
- وقد ذكره من طريق البيهقى في دلائل النبوة
(4)
، بسنده عن عثمان بن الهيثم به -:(وهذا هو الصواب) اهـ، يعني: في مقابل طريق العلاء بن محمد الثقفي. وقال الحافظ
(5)
: (وهو أقوى طرق هذا الحديث) اهـ. ومحبوب بن هلال هو: المزي، قال البخارى
(6)
- وقد ذكر حديثه -: (لا يتابع عليه)، وقال أبو حاتم
(7)
: (ليس بالمشهور) اهـ، وذكره أبو حاتم بن حبان في
(1)
وقع في المسند: بالسين المهملة، وهو تصحيف.
(2)
ورواه من طريق عثمان بن الهيثم - كذلك -: ابن عبد البر في الاستيعاب (3/ 393 - 392)، بمثله، إلَّا أنه قال في الموضع الثاني:(ستون ألف ملك).
(3)
التفسير (4/ 609).
(4)
(5/ 246).
(5)
لسان الميزان (6/ 174) ت / 615.
(6)
كما في: السنن الكبرى للبيهقي (4/ 51).
(7)
كما في: الجرح والتعديل (8/ 389) ت / 1780.
ثقاته
(1)
- فلم ينفعه -، وقد نقل الذهبي
(2)
عنه قال: (روى عن عبيد الله ما ليس من حديثه) ثم ساق حديث المواقيت، وقال:(ليس من حديث ابن عمر، ولا نافع، ولا عبد الله)، وقال الذهبي
(3)
: (لا يعرف، وحديثه منكر، ومقدار ما يرويه غير محفوظ) اهـ، وحديثه المشار إليه: هذا
(4)
. يرويه عنه: عثمان بن الهيثم المؤذن، وتقدم أنه صدوق إلَّا أنه تغير بأخرة، وكان يتلقن، ولا يدرى متى سمع منه من روى عنه حديثه هذا، وهما اثنان
…
أحدهما: محمد بن إبراهيم الشامى - شيخ أبي يعلى -، وهو: كذاب، كان يضع الحديث على الشاميين
(5)
. والآخر: هشام بن على، روى حديثه: البيهقي في دلائل النبوة
(6)
عن علي بن أحمد بن عبدان عن أحمد بن عبيد الصفار عنه به. وهشام هذا لم أعرفه. وللراوي عنه ترجمة في السير
(7)
، خالية من الجرح، والتعديل.
(1)
(7/ 529).
(2)
الميزان (5/ 362) ت/ 7085.
(3)
الموضع المتقدم نفسه، من الميزان، وله الجملتان الأوليان في المغني (2/ 543) ت/ 5194.
(4)
انظر: لسان الميزان (5/ 17 - 18) ت/ 64.
(5)
انظر: المجروحين (2/ 301)، والكامل (6/ 271)، وسؤالات البرقاني للدارقطني (ص/ 58) ت/ 423، والمدخل للحاكم (ص/ 208) ت/ 191، والكشف الحثيث (ص / 214) ت/ 603.
(6)
(5/ 246).
(7)
(15/ 441).
والحديث من هذه الطريق قال فيه البيهقي
(1)
نفسه: (منكر من هذا الوجه) اهـ، وهو كما قال.
1744 -
[3] عن معاوية - رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان غازيًا بتبوك
…
ثم ذكر نحو حديث أبي أمامة المتقدم.
هذا الحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد
(2)
، وقال:(رواه: الطبراني في الكبير، وفيه صدقة بن أبي سهل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات) اهـ، وصدقة هو: ابن سهل بن أبي سهل، وثقه ابن معين، وغيره - وتقدم -، وحديثه لم أره في المقدار المطبوع من المعجم - والله أعلم -.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على ثلاثة أحاديث، كلها موصولة. أحدها ضعيف، وآخر واه، وآخر لم أقف على إسناده.
(1)
كما في: البداية والنهاية (5/ 14 - 15).
(2)
(3/ 38).