الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
القسم الثالث والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن نعيمان رضي الله عنه، وهو المعروف بالحمار
(1)
1594 -
[1] عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلًا كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه: عبد الله، وكان يلقب حمارًا، وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب، فأتي
(2)
به يومًا، فأمر به فجلد، فقال رجل
(3)
من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:(لَا تلعنُوه، فواللهِ مَا علمتُ أنَّهُ يُحِبُّ اللهَ، وَرسولَه).
رواه: البخاري
(4)
- واللفظ له - عن يحيى بن بكير عن الليث
(5)
عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال، ورواه - أيضًا - أبو يعلى
(6)
عن محمد
(1)
وكان صاحب مزاح، يضحك النبي صلى الله عليه وسلم
…
انظر: أسد الغابة (3/ 112) ت / 2902.
(2)
وقع في المطبوع من الصحيح: (فأوتي)، والصواب ما أثبته.
(3)
هو عمر. انظر الفتح (12/ 79)، والإصابة (3/ 570)، - وتصحف فيه عمر إلى: عمير.
(4)
في (كتاب: الحدود، باب: ما يكره من لعن الشارب) 12/ 77 ورقمه / 6780. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (3/ 112).
(5)
وكذا رواه: أبو نعيم في المعرفة (3/ 1626 - 1627) ورقمه / 4092 بسنده عن يعقوب بن سفيان عن عبد الله بن صالح عن الليث به.
(6)
(1/ 161) ورقمه / 176. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 526 - 527).
ابن عبد الله بن نمير، ورواه: البزار
(1)
عن إبراهيم بن زياد الصائغ، كلاهما (محمد، وإبراهيم) عن عبد الله بن نمير
(2)
، عن هشام بن سعد، كلاهما (سعيد، وهشام) عن زيد بن أسلم عن أبيه عنه به
…
ولأبي يعلى: (إن رجلًا كان يلقب: حمارًا)، وفيه - أيضًا -:(لا تلعنوه؛ فإنه يحب الله، ورسوله). وللبزار: (لا تلعنه فإنه
…
)، ثم بمثله. وقال:(وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن سعد إلا عبد الله بن نمير، وقد رواه الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر - أيضًا -) اهـ. والليث هو: ابن سعد الفهمي، وخالد بن يزيد هو: الجمحي، وهشام بن سعد هو: أبو عباد المدني
(3)
.
(1)
(1/ 393 - 394) ورقمه / 269.
(2)
ورواه: أبو نعيم في المعرفة (3/ 1627) ورقمه / 4093 - الوطن - بسنده عن محمد بن عبد الله بن نمير، والبغوي في المعجم (4/ 245 - 246) ورقمه / 1733، 1734 بسنده عن علي بن ثابت، كلاهما عن هشام بن سعد به.
(3)
والحديث عزاه الحسيني في البيان والتعريف (2/ 288) إلى عاصم (هكذا)، والضياء - يعني: في المحتارة -.