الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
القسم التاسع عشر ومئتان: ما ورد في فضائل نفيع بن الحارث الثقفي، أبي بكرة رضي الله عنه
-
1763 -
[1] عن الشعبي عن رجل من ثقيف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هُو طَليْقُ اللهِ، وَطَليْقُ رَسُولِه) - يعني أبا بكرة، رضي الله عنه، في قصة.
هذا حديث تفرد به - في ما أعلم -: مغيرة بن مقسم الضبي
…
رواه: الإمام أحمد
(1)
عن يحيى بن آدم
(2)
عن مفضل بن مهلهل، ورواه
(3)
- أيضًا - عن علي بن عاصم، كلاهما عن مغيرة
(4)
عن شِبَاك عن الشعبي به
…
وله عن علي بن عاصم: (هو طليق الله، ثم طليق رسول الله)، وعلى هذا هو: الواسطي. ضعيف، يغلط في الحديث - وقد توبع - وتقدم. وبقية رجال الحديث ثقات إلّا أن مغيرة بن مقسم مدلس، عده الحافظ في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، ولا أعلمه صرح بالتحديث - وتقدم -. وشِبَاك هو: الضبي الكوفي الأعمى، مدلس - أيضًا -، عده الحافظ في المرتبة الأَولى
(5)
. وهكذا
(1)
(29/ 71) ورقمه/ 17530.
(2)
الحديث من طريق يحيى بن آدم رواه - كذلك -: الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 278 - 279)، وفي شرح المشكل (11/ 49) ورقمه/ 4273.
(3)
(31/ 69) ورقمه / 18777.
(4)
ورواه: عبد الله بن الإمام أحمد في زياداته على المسند (29/ 71 - 72) ورقمه / 17531 عن الوَرَكاني (هو: محمد بن جعفر) عن أبى الأحوص (وهو: سلام بن سليم) عن مغيرة به، بنحوه.
(5)
انظر: تعريف أهل التقديس (ص/ 21) ت / 13.
روى الحديث مفضل، وعلي، وأبو الأحوص عن مغيرة
…
وخالفهم: أبو عوانة الوضاح اليشكري، فرواه عنه عن شباك عن الشعبي به، مرسلًا، مرفوعًا. رواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى
(1)
عن يحيى بن حماد عنه، ورجال إسناده ثقات. والخلاصة: أن سند الحديث ضعيف؛ لعنعنة المغيرة، واختلاف الثقات عليه.
وروى البيهقى في السنن الكبرى
(2)
بسنده عن أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن عبد الله بن المكرم الثقفى قال: لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف خرج إليه رقيق من رقيقهم
…
فذكر فيهم أبا بكرة، في آخرين، ثم قال: فأسلموا، فلما قدم وفد أهل الطائف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا، قالوا: يا رسول الله، رد علينا رقيقنا الذين أتوك. فقال:(لا، أولئك عتقاء الله عز وجل)
…
وقال: (هذا منقطع) اهـ، وقال هذا لأن عبد الله بن المكرم تابعى
(3)
، وحديث التابعى يسمى مرسلًا عند الأكثرين من المحدّثين. وقول البيهقى متجه مع قول جماعة من أهل العلم بالحديث، والفقه من تسمية المرسل منقطعًا
(4)
. والإسناد إليه ضعيف - أيضًا -؛ فيونس بن بكير ضعفه
(1)
(7/ 16).
(2)
(9/ 229).
(3)
انظر: التاريخ الكبير للبخاري (5/ 211) ت / 677، والجرح والتعديل (5/ 181) ت/ 841، والثقات لابن حبان (7/ 55).
(4)
انظر: التقييد (ص/ 64)، والنكت للزركشي (1/ 448 - 450)، والنكت =
جماعة، وقال ابن حجر:(صدوق يخطئ). وابن إسحاق مدلس، لم يصرح بالتحديث. وأحمد بن عبد الجبار ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح - وتقدموا جميعًا -. وما ورد في أبي بكرة - رضى الله عنه - من الطريقين: حسن لغيره، باجتماعهما - والله الموفق وحده -.
= لابن حجر (2/ 543، وما بعدها، 573)، ونخبة الفكر (ص/ 18).